تعليق: مفيش فايدة .. | تعليق: جزاك الله جل وعلا خيرا استاذ حمد ، واقول : | تعليق: ... | تعليق: الطفل لا يحتاج للعُمرة يا شيخ الأزهر . | تعليق: أستاذ رضا .. نرجو الإلتزتم بشروط النشر . | تعليق: قاضى ظالم ربنا ينتقم منه | تعليق: شكرا أحبتى ، وجزاكم الله جل وعلا خيرا | تعليق: فلا تطع الكافرين و جاهدهم به جهادا كبيرا . | تعليق: أكرمكم الله أستاذ عبدالمجيد .. | تعليق: تحية لصمودكَ الملهم يا دكتور أحمد | خبر: رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لحماية المدنيين بالساحل الأفريقي | خبر: حبس مصري نشر فيديو لاختطاف طفل بتهمة تكدير السلم العام | خبر: إجراءات “أكثر أهمية” قادمة.. هل تنتقم باريس من الجزائر بالتضييق على جاليتها المقيمة في فرنسا؟ | خبر: قمة بغداد ترفض تهجير الفلسطينيين وتدعو لعملية سياسية شاملة في سوريا | خبر: نقابة الصحافيين المصريين تطالب بتعديل قانوني يسمح بالتصوير في الشارع | خبر: «رويترز»: إدارة ترامب تخطط لنقل مليون فلسطيني إلى ليبيا | خبر: قانون الأحوال الشخصية يقسم المجتمع العراقي | خبر: تصاعد أزمة تأجيل جراحات القلب في مصر يهدد حياة آلاف المرضى فوراً | خبر: عدوى الانفصال.. لماذا ينقسم أرض الصومال إلى كيانين؟ | خبر: جولة ترامب في الخليج... صفقات وتعهدات بـ4 تريليونات في 4 أيام | خبر: أوروغواي تودّع موخيكا الرئيس الذي عاش متواضعًا وداعا بيبي.. وفاة أفقر رؤساء العالم | خبر: محاكم الاستئناف تبدأ تطبيق رسوم التقاضي الجديدة رغم احتجاجات المحامين | خبر: حقوقيون وسياسيون ومؤسسات يطالبون بالإفراج عن الطنطاوي وأبو الديار مع انتهاء عقوبتهما | خبر: فيلم “نسور الجمهورية” يهزّ مهرجان كان.. هل يردّ السيسي؟ | خبر: من هو الطفل الذي وقف له شيخ الأزهر وأجلسه على مقعده؟ |
ليس من حق المُسلمين منع غير المسلمين من زيارة مكة والبيت الحرام .

عثمان محمد علي Ýí 2022-03-07



وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(البقرة 125 -126).
المزيد مثل هذا المقال :

== ما فعله المسلمون من قبل من منع غير المسلمين من الحياة في مكة أو زيارتها أو زيارة المسجد الحرام ،وما يفعله المُسلمون و(آل سعود ) من منعهم اليوم مُخالف للقرءان العظيم ولتشريعات الله في القرءان .فقد جعل الله البيت الحرام للناس جميعا مكانا آمنا ،بل ولكل المخلوقات ،ومنع الإعتداء فيه وفى مُحيطه على أي مخلوق حتى لو كان فأرا أو صرصار .. وعندما دعى إبراهيم عليه السلام رب العالمين جل جلاله بأن يرزق المؤمنين وحدهم دون غيرهم ممن يعيشون حول الحرم من رزقه ((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ))
قال له رب العزة أنه سبحانه سيرزق كل الناس بما فيهم من كفر ثم يُحاسبهم جميعا يوم القيامة ((قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )). ومن هُنا فإن ما قام ويقوم به المُسلمون من منع غير المسلمين من الحياة في مكة ومن زيارة البيت الحرام مُخالف لتشريعات الله ،وتشريع بما لم يأذن به الله يُشركون به بالله جل جلاله وسيُحاسبون عليه حسابا عسيرا يوم القيامة ..........وما يتحججون به من آية سورة التوبة (يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ان الله عليم حكيم )) فكتبنا عنها سابقا وقلنا بإختصار أن مُصطلح المشركين يأتي في القرءان الكريم بمعنيين (الإشراك الإيمانى –وهذا لا دخل لنا به لأن حسابه على الله ) والثانى ( الإشراك بمعنى التطرف والإعتداء وإكراه الناس في الدين وقتالهم ) وأصحاب هذا الفعل هم الممنوعون عن الإقتراب من المسجد الحرام حتى لوكانوا خريجى وطلاب الجامعات الإسلامية وأساتذتها مثل افراد (القاعدة وداعش وووو) ... ومن هُنا نُطالب بعودة فتح مكة للحياة فيها لكل الناس بمختلف دياناتهم والسماح للجميع بزيارة بيت الله الحرام تطبيقا لتشريعات رب العالمين وكما كان في عصثر النبى عليه السلام ..
==
اللهم بلغت اللهم فأشهد.
اجمالي القراءات 3139

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق