عمرو توفيق Ýí 2007-06-15
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا القرآن-1
هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل:
(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)
وما جالس أحد هذا القرآن إلا قام عنه بزيادة أو نقصان؛زيادة في هدى أو نقصان من عمى:(ويخرجهم من الظلمات إلى النور )
واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ولا لأحد قبل القرآن من غنى.فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم، فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال:
دعوة للتبرع
أنا مُغتاظ من سؤالك: لقد زنية ببنت مسيحي ه وقد ولد الولد لهو عامين...
الشهوة الجنسية : هل الشهو ة الجنس ية فى النفس أم فى الجسد ؟...
يا حسرة على الاسكيمو: اين موقف الاسل ام من سته مليار ات لا يدينو ن ...
عليكم أنفسكم : انا ساكن مع شاب مصري نوبي وشاب سودان ي وطبعا...
سؤالان : السؤا ل الأول : قرأت فى كتاب ( الأمث ال ...
more