خالد الصاوي:جمال مبارك لا يصلح للحكم:
الفنانون يشكلون جبهة لدعم ترشيح البرادعي..

اضيف الخبر في يوم الأربعاء ١٥ - سبتمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصريون


يعتزم عدد من الفنانين من ذوي التوجهات المعارضة للنظام، تشكيل رابطة لدعم ترشيح الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة لانتخابات رئاسة الجمهورية المقررة في العام المقبل.
وتشكلت النواة الأولى للرابطة من مجموعة من الفنانين، من بينهم المخرج خالد يوسف، والممثلون خالد الصاوي وهاني سلامة وعمرو عبد الجليل وعبد العزيز مخيون ومحسنة توفيق، وعدد آخر من المخرجين والممثلين.


وتهدف الحركة التي تحمل اسم “فنانون في جبهة التغيير” إلى إبداء المساندة والدعم للحركات السياسية الداعية للتغيير في مصر، وعلى رأسها “الجمعية الوطنية للتغيير” التي تتبنى إقرار حزمة من الإصلاحات الدستورية والسياسية في مصر، عبر ما تعرف بالمطالب السبعة للبرادعي.
وأكد الفنان خالد الصاوي لـ “المصريون”، أن الاختلاف مع النظام الحاكم حق لأي مصري يرى أن هذا النظام لم يف بتعهداته لشعبه، واصفا النظام الحالي بأنه فقد أهليته وشعبيته، داعيًا إياه إلى الرحيل وترك الحكم لنظام آخر حتى يقوم بإصلاح ما أفسده، من خلال سيطرة مجموعة صغيرة على مقدرات البلاد.
وأضاف: مصر التي كنا نتباهى بها أصبحت لا حول لها ولا قوة، في ظل التفاوت الطبقي الرهيب داخل المجتمع المصري، ففي الوقت الذي لا يجد فيه ملايين المصريين لقمة العيش التي تسد جوع أولادهم، توجد مجموعة تعد على كف اليد الواحد تعاني من التخمة ومن رفاهية العيش، ومجموعة من الوزراء يخدمون مصالحهم الشخصية ويتناسون مصالح الشعب الذين أقسموا على خدمته ورعايته.
ولم يخف الصاوي معارضته لسيناريو “توريث السلطة” في مصر، واصفا جمال مبارك بأنه “رجل مهذب ومحترم”، لكنه قال إنه لا يصلح لحكم دولة بحجم مصر تحتاج إلى أصحاب فكر يواكب الأفكار الاقتصادية العالمية ويعمل على إرضاء شعبه، مشيرا إلى أن المجموعة المحيطة به أساءت إليه وجعلت الشعب يبتعد عنه بسببهم.
وتابع: على الرغم من الانتقادات التي يواجهها جمال مبارك من الإعلام المحترم وكبار السياسيين ورجال الفكر إلا أنه مصر على التمسك بأفراد تلك المجموعة المستفيدة من الالتفاف حوله، وهذا لغز نريد فك طلاسمه، على حد قوله.
في المقابل، يرى أن صفات الرئيس تتوفر في البرادعي، لما يملكه من رؤى تدعو إلى التغيير واستعادة الدور المصري إقليميًا ودوليًا، وحث الشعب على الالتفاف حوله، والابتعاد عن إغراءات “كيس السكر والأرز”، على حد تعبيره.
وأعرب عن شكوكه في إجراء انتخابات برلمانية نزيهة كما تنادي بذلك المعارضة، واصفا انتخابات مجلس الشعب القادمة بأنها “مسرحية هزلية حفظها الشعب المصري عن ظهر قلب”، مرجحًا وكما جرحت العادة أن يحسمها الحزب “الوطني” لصالحه بالتزوير والتلاعب في صناديق الاقتراع.
وتساءل مستغربًا: إلى هذه الدرجة الكرسي مريح ويقوم بعمل الفرد من أجله أي شيء للحفاظ علية ؟!!، معتبرًا “التزوير” الذي شاب انتخابات مجلس الشورى في يونيو، أكبر دليل على أن شعار “الفكر الجديد” الذي يرفعه الحزب “الوطني” أكبر نكتة سمعها في حياته، وختم ساخرًا: سلم لي على الفكر الجديد.

اجمالي القراءات 1861
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق