الغناء

آحمد صبحي منصور في السبت ٢١ - أكتوبر - ٢٠٠٦ ١٢:٠٠ صباحاً

نص السؤال
هل الغناء محرم ؟ وهل يجوز الاستدلال بقوله تعالى "ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " لتحريم الغناء ؟
آحمد صبحي منصور
الغناء العادى ليس حراما, وصوت المرأة ليس عورة. وحتى لو كان الغناء العادى خارجا عن الأدب والذوق ويحوى الرقص والعرى فإنه يظل محصورا فى دائرة (اللمم ) أى الذنوب الصغيرة التى يلم بها الانسان ولا يمكن أن يخلو منها بشر.
الغناء الحرام هو الذى يقع فى دائرة الشرك بالله تعالى ، وهو المفضل عند المسلمين فى أديانهم الأرضية . هو ما يسمى بالغناء الدينى أو الانشاد الدينى لأنه يحول اسم الله تعالى والدعاء والعبادة وقراءة القرآن الى لهو ولعب. الايات كثيرة فى النهى عن ذلك باعتباره من ملامح الكفر والشرك والاعتداء على الله تعالى, وهذا يحتاج بحثا مستقلا,
أما من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله تعالى فو ينطبق تماما على دعاة ما يسمى بالحديث النبوى والحديث القدسى والسّنة. وعملهم هو الاضلال عن القرآن الكريم واتخاذه مهجورا. وطبقا للقرآن الكريم فهناك حديث الله وهو القرآن وحده ( ومن أصدق من الله حديثا ) ( فبأى حديث بعده يؤمنون ) ( فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون ) ( الله نزل أحسن الحديث ) ـ ثم هناك (لهو الحديث )الذى تكرر فيه وفى أصحابه أنهم أظلم الناس وأنهم أولئك الذين يفترون على الله تعالى كذبا ويكذبون بآياته,
بسبب لهو الحديث هذا فقد لها وانشعل به المسلمون طوال تاريخهم وتناسوا القرآن الكريم , والان يكتشفون الاعجاز العلمى فى القرآن . الاكتشاف العلمى يقوم به غير المسلمين ثم يكتشف المسلمون الان أنه تمت الاشارة اليه فى القرآن الكريم من قبل. إذن فأين كان علماء المسلمين منذ قرون ومعهم القرآن الكريم وبامكانهم استقاء تلك الاعجازات العلمية منه قبل أن يعرفها الغرب؟ الجواب كانوا مشغولين بالبخارى ومسلم وابن حنبل والشافعى وكل مخترعى الأديان الأرضية الذين صنعوا ( لهو الحديث ليضلوا عن سبيل الله ) وفعلا أضلوا الناس عن سبيل الله.
لا رضى الله تعالى عنهم أجمعين.

اجمالي القراءات 15631