البرادعي وزويل ورئاسة مصر: آلام الاحتضار وأحلام التغيير فرانسوا باسيلي
التحول إلى الدولة الدينية بكل ظلامها وظلمها على أيدي الأخوان المسلمين ورؤيتهم الخارجة عن العصر والغارقة في أحضان السلف بأفعالها وأقوالها وفتاواها وتقواها الشكلية الفارغة من المعنى والمعادية للعصرية والمدنية، وهدفها النهائي إقامة الدولة الدينية وإعادة الخلافة.
وأصبحنا نشاهد ألعابها البهلوانية وأكاذيبها المفضوحة على ملأ الأشهاد في كل قضية إساسية يدمى لها قلب مصر مثل قضية الفتنة الطائفية الأخيرة في نجع حمادي والتي تعامل معها المسؤولون بأساليبهم البالية في التشدق والفجاجة والتزييف العلني، بالإضافة إلى البذاءات والتهديدات التي يقذف بها بعض 'رجالات' الحزب الوطني كل من يفضح أساليبهم الملتوية. وما يسمى بالفتنة الطائفية ليست سوى مظهرا واحدا من مظاهر الفشل الفاضح الذي تنتجه القيادات الحالية في كافة مظاهر الحياة الأساسية للمصريين،
: