** أبوتريكه مرة أخري .. لكن في الصعيد.. حيث كان هو وجوزيه وفلافيو محور سؤال ورد في إمتحان التيرم الثاني لكلية حقوق أسيوط الفرقه الثالثه ..
المره الأولي كانت في الإسماعيليه ، قبل ثلاث سنوات من الآن ، عندما جاء سؤال التعبير في مادة اللغه العربيه للصف الأول الثانوي بإحدي مدارس البنات طالبا منهن إرسال برقية لأبوتريكه لتهنئته علي فوز الأهلي ببطولة أفريقيا ووصوله إلي كأس العالم باليابان ..
مما كاد أن يؤدي إلي حدوث كارثه ، بعد أن ثارت ثائرة بنات الإسماعيليه ، ورفضن أداء الإمتحان ، بل وهددن بالخروج من اللجان ، قامت الدنيا ولم تقعد يومها ، حتي تدخل المسؤلون لإنقاذ الموقف ، وقاموا بحذف السؤال من الإمتحان ، وتحويل المدرس واضع السؤال المستفز إلي التحقيق وكان ما كان حينها ..
أعود مرة أخري لأبوتريكه وأتساءل .. هل أصبح أبوتريكه جزءا من تاريخ هذا البلد ؟؟ ...... كأبو الهول والأهرامات الثلاثه.. للدرجة التي نراه فيها يتصدر أسئلة الإمتحانات في الثانويه العامه وكلية الحقوق ، التي تضم الصفوه من الدارسين والباحثين والمفكرين !! .. عجبت لك يا زمن ، أقولها وأنا أترحم علي عمنا توفيق الدقن ..