يبدو أن ثورة التواصل الاجتماعي، “باقية وتتمدد” وبات النشطاء يتابعون بشكل مستمر افتتاح منصة جديدة لمواقع التواصل الاجتماعي، والعديد من النشطاء أصْلا لم يُحِطْ بكل هذه المواقع علمًا، نظرا لتنوعها وتشعبها فهذا يختص بالصور وذاك بالتغريدات وثالث بالنصوص الطويلة ورابع في السير الذاتية .. وهذا أيضا يختص بمقاطع الفيديو الطويلة وذاك للقصيرة .. إلخ.

لكن وبالتأكيد لكل منّا استخدامه وأهدافه من هذا الاستعمال. وهذه المرة يطل علينا موقع جديد حمل اسم “مسلم فيس“.
ما هو الـ«مسلم فيس»؟
تهدف المنصة الجديدة والتي انطلقت مع بداية رمضان الماضي إلى توفير بيئة «متميزة للمسلمين» في كل أنحاء العالم، ومنح الأفراد تكوين شبكة من الصداقات في إطار «الضوابط الإسلامية»، وحماية المستخدمين من التعرض لمواد لا تناسب قيم وعادات المسلمين.
عند الولوج إلى موقع مسلم فيس، يبدو لك أنه مشابه إلى حد كبير لموقع التواصل الأشهر “فيس بوك” بيد أن الشاشة الرئيسية للموقع عادة ما تتزين بمسجد أو شابٍ ملتحٍ، كما أن هذا الموقع أضاف للمستخدمين المسلمين بالأخص خاصيات أخرى، من شأنها حمايتهم من المواد المخالفة لقيمهم التي تهدف لربط المجتمعات والإنسان ليتعرف ويفهم الآخر، لكنها وفق «ضوابط إسلامية».

ولمدة تربو على الثلاثة أعوام عكف مصممان يحملان الجنسية الأفغانية، وهما (روح الأمين و شعيب فدائي)، ويبلغان من العمر 28 عامًا، لتدشين موقع تواصل اجتماعي جديد بسمة مميزة وطابع مختلف، حمل اسم مسلم فيس.
وعمل على الموقع نحو ألف مهندس إلكتروني والمهتمون ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي واستغرق تصميمه نحو ثلاثة أعوام وعمل قيد التجربة عدة أشهر فيما تم تسجيل شبكة التواصل الاجتماعي “مسلم فيس” باسم شركة “مسلم في"font-size: 22px;">يقدم موقع “مسلم فيس” خدمة “المحرم” وهي من أكثر الخدمات التي يوفِّرها الموقع اختلافًا وإثارة للجدل فهي تقوم على منع الاختلاط في العالم الافتراضي بمعنى أن الشاب لا يستطيع إضافة فتاة إلا إذا كانت ضمن قائمة المحرمات عليه والعكس صحيح، ويرى القائمون على الموقع أن الهدف من الفكرة هو «تحقيق المصداقية» في خاصية إيجاد شريك الحياة التي يتيحها الموقع، حيث يقدم العريس طلب الزواج لأحد أفراد قائمة المحارم الخاصين بالعروس.



