بسمة المهدى ١٢/ ٥/ ٢٠١٣
شارك أعضاء من حزب الحرية والعدالة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، و٣ قيادات سلفية فى مؤتمر عقده مركز كارنيجى لأبحاث السلام، بالتعاون مع البرلمان الأوروبى فى العاصمة البلجيكية بروكسل، يومى الأربعاء والخميس الماضيين، فى حضور مسؤول إسرائيلى سابق. حضر المؤتمر، الذى عقد تحت عنوان «منطقة الجوار الجنوبى لأوروبا»، كل من جهاد الحداد، المسؤول عن مشروع النهضة بحزب الحرية والعدالة، وعبدالموجود الدرديرى، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية، إلى جانب السفير الإسرائيلى السابق لدى ألمانيا شيمون ستين، والباحث الحالى فى معهد دراسات الأمن القومى الإسرائيلى، الذى تحدث فى إحدى جلسات اليوم الثانى للمؤتمر بعنوان «دور القوى الإقليمية: تركيا، إيران، إسرائيل».
وذكر فرع المركز البحثى الدولى فى أوروبا على موقعه الإلكترونى، أن هذا المؤتمر دعا ممثلين رفيعى المستوى من منطقة الشرق الأوسط، التى تمثل منطقة الجوار الجنوبى للقارة الأوروبية، لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بصعود الإسلاميين إلى السلطة فى مصر وتونس والمغرب، مع احتمال تكرار المشهد فى بلاد عربية أخرى.
وشارك فى المؤتمر اثنان من حزب النور السلفى، هما نادر بكار، المتحدث باسم الحزب، وأحمد خليل خيرالله، رئيس لجنة الثقافة، إلى جانب تامر مكى، عضو مجلس الشورى عن حزب الأصالة السلفى، فضلاً عن سامح فوزى، عضو مجلس الشورى، والدكتور عمرو حمزاوى، أستاذ العلوم السياسية.