الدرج في الإسلام

رضا البطاوى البطاوى في السبت ١٢ - سبتمبر - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

الدرج في الإسلام
الله رفيع الدرجات
وضح الله أنه رفيع الدرجات والمراد مزيد العطايا لمن يريد مصداق لقوله بسورة يوسف"نرفع درجات من نشاء"
وفى هذا قال تعالى :
"رفيع الدرجات "
وفى هذا قال تعالى :
"رفيع الدرجات "
الدرجات فى الدنيا ابتلاء
وضح الله للناس أنه الذى جعلكم خلائف الأرض والمراد هو الذى خلقكم حكام البلاد ورفع بعضكم فوق بعض درجات والمراد وزاد بعضكم على بعض عطايا وهذا يعنى اختلاف الناس فى مقدار ما أعطاهم من الأملاك والمعجزات والسبب ليبلوكم فيما أتاكم والمراد لينظر ماذا تفعلون فى تلك العطايا هل تفعلون الحق أم الباطل
وفى هذا قال تعالى :
"وهو الذى جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما أتاكم "
سأل الله أهم يقسمون رحمة ربك والمراد هل هم يوزعون خير إلهك؟والغرض من السؤال هو إخباره أن الكفار لا يوزعون رحمة الله بأهوائهم ،ووضح له أن الله قسم بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا والمراد أن الله وزع بينهم رزقهم فى المعيشة الأولى وفسر هذا بأنه رفع بعضهم فوق بعض درجات والمراد وزاد بعضهم على بعض فى مقدار العطايا والسبب أن يتخذ بعضهم بعضا سخريا والمراد أن يجعل بعضهم بعضا أضحوكة أى أهزوءة ووضح له أن رحمة ربه خير مما يجمعون والمراد أن رزق وهى جنة خالقه أحسن مما يتمتعون به فى الدنيا
وفى هذا قال تعالى :
"أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون "
الرجال أعظم درجة من النساء
وضح الله أن الزوجات لهن مثل الذى عليهن والمراد لهن حقوق شبه الحقوق التى عليهن بالمعروف وهو العدل وبألفاظ أخرى لهن حقوق على الرجال وعليهن واجبات للرجال
وفى هذا قال تعالى :
"ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة"
المسلمون أعظم درجة من الكفار
وضح الله للكفار أن الذين أمنوا أى صدقوا حكم الله وهاجروا أى وانتقلوا من الكفر للإسلام وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم والمراد وقاتلوا لنصر حكم الله بأملاكهم وذواتهم أعظم درجة عند الله والمراد أفضل ثواب لدى الرب وهذا يعنى أن المؤمنين المجاهدين أفضل درجة فى الجنة من المؤمنين القاعدين مصداق لقوله بسورة النساء"وفضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة
وفى هذا قال تعالى :
"الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله "
الأنبياء درجات
قوله"تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم على بعض درجات"وهو ما فسره قوله تعالى بسورة الإسراء"ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض"فالرسل هم الأنبياء(ص)والمعنى تلك الأنبياء ميزنا بعضهم على بعض فمنهم من حدث الله و زاد بعضهم عطايا،وضح الله لنا أنه فضل الرسل على بعض والمراد ميز الأنبياء(ص)على بعض فى العطايا وهى الدرجات أى المعجزات فمنهم من زاد على الأخر فى العدد و من ضمن العطايا من كانت معجزته أن كلم الله أى حدثه أى أوحى الله له وحيا من خلال من لا يكلم الناس عادة
وفى هذا قال تعالى :
"تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم على بعض درجات
المجاهدون أعظم درجة من القاعدين
وضح الله للنبى(ص)أن القاعدين من المؤمنين وهم المتخلفون عن الجهاد من المصدقين بحكم الله لا يتساوون فى الثواب مع المجاهدين فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وهم المحاربين لنصر دين الله بالتبرع بأملاكهم وذواتهم ويستثنى الله من القاعدين أولى الضرر وهم أصحاب العجز أى العاهات التى تمنعهم من الجهاد ،ووضح لهم أنه فضل المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وفسرها بأنها أجرا عظيما والمراد أنه ميز المقاتلين بأملاكهم وذواتهم على الجالسين بميزة هى أن المجاهدين فى أعلى منزلة بالجنة والقاعدين فى المنزلة الأقل فى الجنة ووضح الله لهم أنه وعد الفريقين بالحسنى والمراد أنه أخبر الفريقين بدخولهم الجنة وفسر الله الدرجة بأنها الأجر العظيم أى المغفرة أى الرحمة وهى سكنهم فى أعلى منزلة فى الجنة ووضح لنا أنه غفور أى عفو عن المؤمنين رحيم أى نافع لهم
وفى هذا قال تعالى :
"لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما"
المؤمنون قبل الفتح أعظم درجة ممن أمنوا بعدهم
سأل الله المؤمنين ما لكم ألا تنفقوا فى سبيل الله والمراد ما لكم ألا تعملوا لنصر دين الله والغرض من السؤال إخبارهم بوجوب نصر الإسلام بالمال ووضح لهم أن لله ميراث أى حكم أى "ملك السموات والأرض "كما قال بنفس السورة ،ووضح للمؤمنين أن من أنفق من قبل الفتح وقاتل وهو الذى عمل أى صرف ماله وجهده من قبل النصر فى مكة وجاهد العدو لا يستوى أى لا يتساوى مع من أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا وهم من عملوا للإسلام بعد نصر مكة وجاهدوا العدو ووضح أن الأوائل وهو المنفقون المجاهدون قبل الفتح أعظم درجة أى أكبر سلطة وهذا يعنى أن رؤساء المؤمنين كانوا يختارون من بين المسلمين المقاتلين قبل فتح مكة فقط وأما من بعدهم فلم يكن لهم نصيب فى الرئاسة وهى القيادة بسبب تأخر إسلامهم
وفى هذا قال تعالى :
" لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا "
رفع الله للعالمين درجات
وضح الله للناس أنه يرفع الذين آمنوا وقد فسرهم بأنهم الذين أوتوا العلم درجات والمراد أنه يعطى الذين صدقوا حكمه أى الذين أعطوا الوحى عطايا هى حسنة الدنيا وحسنة الآخرة
وفى هذا قال تعالى :
" يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات "
من يرفع الله درجات ؟
وضح الله أنه يرفع درجات من يشاء والمراد يزيد عطايا من يريد من خلقه أى ينزل الآيات إلى من يشاء من عباده مصداق لقوله بسورة النحل"ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده "
وفى هذا قال تعالى :
"وتلك حجتنا أتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء "
الآخرة أكبر درجات
طلب الله من نبيه(ص)أن ينظر والمراد أن يعلم كيف فضل أى رفع بعض الناس عطايا على البعض الآخر فى الدنيا مصداق لقوله بسورة الأنعام"ورفع بعضكم فوق بعض درجات"ووضح له أن الآخرة وهى الجنة أى أجر القيامة أكبر درجات أى أعظم عطايا وفسر هذا بأنه أكبر تفضيلا أى أعظم عطاء مصداق لقوله بسورة النحل"ولأجر الآخرة أكبر
وفى هذا قال تعالى :
"انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا"
لمن الدرجات العلى فى الأخرة
وضح الله لنبيه(ص)أن السحرة قالوا لفرعون: ومن يأته مؤمنا قد عمل صالحا والمراد ومن يحضر له مصدقا بحكمه قد فعل حسنا فأولئك لهم الدرجات العلى أى المساكن الكبرى وهى جنات عدن أى حدائق خالدة تجرى من تحتها الأنهار أى تسير من أسفل أرضها العيون ذات الأشربة اللذيذة خالدين أى مقيمين أى ماكثين فيها وذلك جزاء من تزكى أى وذلك ثواب من أحسن العمل
وفى هذا قال تعالى :
" ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى "
الدرجات الأخروية حسب العمل
وضح الله أن لكل درجات مما عملوا والمراد لكل جماعة جزاء ما صنعوا فالجنة لمن أسلم والنار لمن أساء وفسر هذا بقوله ليوفيهم أعمالهم والمراد وليعطيهم أجور أفعالهم
وفى هذا قال تعالى :
"ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم "
المؤمنون لهم درجات فى الأخرة
وضح الله لنا أن الذين يقيمون الصلاة أى الذين يطيعون الدين وفسر هذا بأنهم مما رزقناهم ينفقون والمراد من الذى أنزل الله لهم يعملون وهؤلاء هم المؤمنون حقا أى المصدقون عدلا وضح أن لهم درجات عند ربهم والمراد لهم جنات النعيم لدى ربهم وفسر هذا بأن لهم مغفرة أى رحمة وفسر هذا بأن لهم رزق كريم أى نعيم مقيم
وفى هذا قال تعالى :
"الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم"
وضح الله لنا أن المسلمين والكفار درجات عند الله والمراد جزاءات مختلفة لدى الله
ووفى هذا قال تعالى :
"هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون"
الاستدراج الإلهى
وضح الله لنا أن الذين كذبوا والمراد إن الذين كفروا بأحكام الله سيستدرجهم من حيث لا يعلمون والمراد سيضلهم من"حيث لا يشعرون"كما قال بسورة النحل وهذا يعنى أنه يعطيهم الخيرات ليس خيرا لأنفسهم وإنما ليزدادوا إثما وفى هذا قال بسورة آل عمران"ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خيرا لأنفسهم إنما نملى ليزدادوا إثما"وفسر هذا بأنه يملى لهم أى يخدعهم ووضح أن كيده متين والمراد إن مكره ناجح لا يخيب
وفى هذا قال تعالى :
" والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملى لهم إن كيدى متين"
هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون
طلب الله من نبيه (ص)أن يذره ومن يكذب بهذا الحديث والمراد أن يترك حكم الله يتعامل مع من يكفر بهذا القرآن وحكم الله هو أن يستدرجهم من حيث لا يعلمون والمراد أن يدخلهم النار من الذى لا يتوقعون أنه جالب لهم العقاب وهو الخير وفسر هذا بأنه يملى لهم أى يعطى لهم المال والعيال ووضح له أن كيده متين والمراد أن مكره عظيم والمراد ناجح سيدخلهم النار .
وفى هذا قال تعالى :
"فذرنى ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملى لهم إنى كيدى متين"
الدرج في الحديث:
"كانت ديارنا نائية عن المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد فنهانا رسول الله فقال إن لكم بكل خطوة درجة رواه مسلم .
"لقيت ثوبان مولى رسول الله فقلت أخبرنى بعمل أعمله يدخلنى الله به الجنة فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله فقال عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة رواه مسلم .
والخطأ المشترك هو مخالفة الأجر لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" فهنا الأجر ليس درجة ولا حسن وجه بالنهار كما بالأقوال الثلاثة وإنما حسنات عشر .
"ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات قالوا نعم يا رسول الله قال تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ذلك وتعطى من حرمك وتصل من قطعك "رواه البزار والطبرانى
"من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه ومن شرب من سؤر أخيه رفعت له 70 درجة ومحيت عنه70 خطيئة وكتبت له 70حسنة"رواه ابن الجوزى فى الموضوعات
والخطأ مخالفة للأجر فى القرآن وهى عشر حسنات للعمل الصالح غير المالى مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "و700أو 1400للعمل المالى مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
" قال رسول الله ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى قال إصلاح ذات البين وفساد ذات البين الحالقة "رواه أبو داود والخطأ هنا هو أن الإصلاح أفضل أجرا من الصدقة ويخالف هذا أن الصدقة وهى إنفاق مال فى سبيل الله أجره هو 700أو 1400حسنة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "أما الإصلاح فإن كان بين الناس فأجره 10 حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
"من صبر على أداء فرائض الله فله300درجة ومن صبر عن محارم الله فله600درجة ومن صبر على المصيبة فله 900درجة "والخطأ هنا وجود 300أو 600أو 900درجة فى الجنة وهو ما يخالف كونهما درجتان واحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين مصداق لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وفى سورة الرحمن قال "ومن دونهما جنتان "فهناك جنتان أقل درجة من الجنتين الأوليين وفيهما قال "ولمن خاف مقام ربه جنتان "
"من لذذ أخاه بما يشتهى كتب الله له ألف ألف حسنة ومحى عنه ألف الف سيئة ورفع ألف ألف درجة وأطعمه الله من ثلاث جنات جنة الفردوس وجنة عدن وجنة الخلد "رواه ابن الجوزى فى الموضوعات فهنا الأجر ألف ألف حسنة ودرجة ومحو ألف ألف سيئة وهو غير الإبعاد عن النار مرة 700ومرة عام والخطأ مخالفة الأجر للأجر فى القرآن وهو 10حسنات للعمل الصالح مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "أو 700أو 1400حسنة مصداق لقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ".
"ما أحدث عبد أخا فى الله إلا أحدث الله له درجة فى الجنة ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان
"أن رسول الله قال يا أبا سعيد من رضى بالله ربا000وجبت له الجنة 0000ثم قال وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة فى الجنة 000رواه مسلم
"أنا زعيم ببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا رواه البيهقى وفى رواية من ترك الكذب وهو مبطل بنى له قصر فى ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بنى له فى وسطها ومن حسن خلقه بنى له فى أعلاها رواه الترمذى وابن ماجة وابو داود
"إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح فيقول يا رب
أنى هذه فيقول باستغفار ولدك لك رواه الطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى الشعب

"من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة وأخرى يرفع الله بها أهلها فى الجنة مائة درجة 000المستدرك للحاكم " القنطار 12ألف أوقية 0000وإن الرجل لترفع درجته فى الجنة فيقول أنى هذا فيقال باستغفار ولدك لك ابن ماجة
"من أرعب صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا ومن انتهر صاحب بدعة أمنه الله من الفزع الأكبر ومن أهان صاحب بدعة رفعه فى الجنة درجة ومن كان له إذا لقيه باشا فقد استخف بما أنزل على محمد ابن عساكر
"فى الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام أو كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها درجة 00000رواه البخارى والترمذى وابن ماجة والخطأ وجود أكثر من درجتين فى الجنة وهو ما يخالف أنها درجتين فقط واحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين عن الجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "والخطأ الأخر هو اتساع الدرجة كما بين السماء والأرض وهذا يعنى أن الدرجات المائة أو الأكثر من السبعة أعظم فى الإتساع أضعافا مضاعفة وهذا يخالف أن الجنة مساحتها كمساحة الأرض والسماء مصداق لقوله تعالى بسورة الحديد "وسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض "ويناقض الحديث الأخير قولهم "سلوا لى الوسيلة قالوا يا رسول الله وما الوسيلة قال أعلى درجة فى الجنة "الترمذى فهنا الوسيلة أعلى درجات الجنة وفى 50 الفردوس وهو تناقض .
"من مشى فى حاجة أخيه حتى يثبتها له أظله الله ب75 ألف ملك يصلون له 000وإن كان مساء حتى يصبح ولا يرفع قدما إلا حط الله عنه بها خطيئته ورفع له بها درجته وفى رواية كتب له بكل خطوة 70 حسنة ومحا عنه 70 سيئة 00000رواه ابن حبان وابن أبى الدنيا والأصفهانى ونلاحظ تناقضا فى الثواب بين رواية "إلا حط الله عنه بها خطيئة "ورواية ومحا عنه 70 سيئة "فواحد غير 70 ونلاحظ تعارضا بين رفع بها درجته ورواية 70 حسنة فالدرجة غير الحسنة
والخطأ مخالفة الأجر فى القرآن وهو 10 أو 700أو 1400حسنة مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاءمن أعان مؤمنا على حاجته وهب الله 73 رحمة يصلح الله له دنياه وأخر له 72 رحمة مذخورة فى درجات الجنة رواه أبو الفتيان الدهستانى فى كتاب فضل السلطان العادل والخطأ مخالفة الأجور للأجور فى القرآن وهى 10أو 700أو 1400حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
"قال (ص)سلوا لى الوسيلة قالوا يا رسول الله وما الوسيلة قال أعلى درجة فى الجنة و0000رواه الترمذى وأبو داود ومسلم والخطأ هو أن الوسيلة هى أعلى درجات الجنة والجنة كلها درجتان مصداق لقوله بسورة الرحمن "ومن دونهما جنتان "فهناك جنتان أقل من الجنتين الأوليين "ولمن خاف مقام ربه جنتان "وهو يناقض قولهم "فى الجنة 100درجة 000والفردوس أعلاها 00رواه الترمذى فالفردوس هنا أعلى وفى القول الوسيلة وهو تناقض
"سمعت بن هشام يسأل عطاء عن الركن اليمانى 000أن النبى قال وكل به 70 ملكا فمن قال 00000حدثنى أبا هريرة أنه سمع رسول الله يقول من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن 0000أنه سمع النبى يقول من طاف بالبيت 0000محيت عنه 10 سيئات وكتبت له10 حسنات ورفع له بها 10درجات ومن 000رواه ابن ماجة والخطأ وجود70ملكا فى الأرض عند الحجر الأسود وهو ما يخالف وجود الملائكة فى السماء فقط مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وهو يناقض قولهم "الحجر الأسود يمين الله فى أرضه "الحاكم فالحجر الأسود غير الركن الأسود ويناقض قولهم من طاف بالبيت سبوعا لا يلغو فيه كان كعتق رقبة "رواه ابن ماجة فجزاء الطواف كجزاء عتق الرقبة وفى القول 10 حسنات ودرجات ومحو10 سيئات وهو اختلاف واضح
"أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد أما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الرسل وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل رواه أبو نعيم والخطأ أن الآمرون بالمعروف أفضل من المجاهدين وتساوى المجاهد بالعالم والصائم القائم الخاشع الراكع الساجد وهو تخريف لأن المجاهدون أفضل الكل مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
" الشهداء أربعة رجل مؤمن 000000فذاك فى الدرجة الثالثة 0000فذاك فى الدرجة الرابعة رواه الترمذى
" لما رجع رسول الله من غزوة أحد سمع الناس يقولون فلان أشجع من فلان وفلان أبلى ما لم يبل 000فأصيب منهم من أصيب على منازل شتى فإذا كان يوم القيامة اقتسموا المنازل على قدر منازلهم على قدر نياتهم وقدر عقولهم رواه ابن المجبر
"من بلغ بسهم فله درجة قيل يا رسول الله ما الدرجة قال أما أنها ليست بعتبة أمك ما بين الدرجتين مئة عام وفى رواية من بلغ العدو رفعه 000ومن رمى بسهم 00كان كمن أعتق رقبة وفى رواية 000ومن ضرب بسيف فى سبيل الله فكأنه حج عشر حجج حجة فى أثر حجة رواه أحمد وابن حبان وزيد والخطأ وجود درجات للمجاهدين بينما الجنة كلها درجتين واحدة للمجاهدين وواحدة للقاعدين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ".
"لا يكلم أحد فى سبيل الله والله أعلم بمن يكلم فى سبيله إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح المسك وفى رواية ما من مجروح يجرح فى سبيله إلا جاء000وفى رواية للشهيد 7 درجات 000والخامسة أن يبعث يوم القيامة وجروحه تنبعث مسكا 00وفى رواية تضمن الله لمن خرج فى سبيله 00رواه الترمذى ومسلم وأبو داود وابن ماجة والبخارى وزيد ومسلم والخطأ هو مجىء الشهيد يوم القيامة مجروحا ملونا مريحا ويخالف هذا أن الإنسان يأتى سليما حتى بنانه يكون كما هى وفى هذا قال تعالى بسورة القيامة "أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوى بنانه "
"خرج رسول الله لحاجة 000فوجد النبى ساجدا 000فقال أحسنت يا رواه الطبرانى
"من صلى على فى كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمى فى ذلك الكتاب تفسير ابن كثير والخطأ مخالفة قواعد الأجر فى القرآن وهى عشر حسنات للعمل غير المالى و700 أو 1400 حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "وأيضا وجود درجتين فقط فى الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "ومن دونهما جنتان"
"إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لا يخرجه أو قال لا يهمه إلا إياها لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة وفى رواية من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى الصلاة فهو فى صلاة ما كان يعمد وأنه تكتب له بإحدى خطوتيه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة فإن سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا قالوا لم يا أبا هريرة قال من أجل كثرة الخطى رواه الترمذى ومالك وابن ماجة ومسلم والخطأ مخالفة الأجر لقواعده فى القرآن رفع الدرجات وكل هذا يخالف قوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "فهنا أجر العمل الصالح إما 10أو 700أو1400حسنة كما أن المجاهدين هم أصحاب الدرجة العليا من درجتى الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن أى عمل صالح يدخل الجنة ويبعد عن النار وكل شىء مؤذى فى القيامة
"أتانى ربى تبارك وتعالى فى أحسن صورة فقال يا محمد هل تدرى فيما يختصم الملأ الأعلى قلت لا فوضع يده بين كتفى حتى وجدت بردها بين ثديى فعلمت ما فى السموات وما فى الأرض قال يا محمد هل تدرى فيم 000قلت نعم فى الكفارات والدرجات والخطأ اختصام الملأ الأعلى فى الكفارات والدرجات ويخالف أنهم اختصموا فى آدم(ص)مصداق لقوله تعالى بسورة ص"ما كان لى من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون إن يوحى إلى ألا إنما أنا نذير مبين إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين
"أن عثمان سأل رسول الله عن تفسيرقوله تعالى "له مقاليد السموات والأرض "فقال 000هو لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله000والثانية أن يعطى قنطارا من الأجر والثالثة يرفع درجة فى الجنة 000السادسة يكون له من الأجر كمن حج أو اعتمر والخطأ الأول هو أن المقاليد هى كلمات مثل لا إله إلا الله000وهو تخريف لأن المقاليد هو ملك السموات والأرض بدليل كلمة له فالذى لله هو ملك السموات والأرض والخطأ الثانى هو التناقض بين قوله "يعطى قنطارا من الأجر "وقوله "يكون له من الأجر كمن حج واعتمر "فالقنطار كأجر لا يساوى أجر الحج والعمرة زد على هذا أن أجر أى عمل ليس قنطارا
وإنما 10 حسنات لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" أو 700أو 1400حسنة كما بآية الحبة والسنابل فى سورة البقرة والخطأ الثالث هو رفع القائل للكلمات درجة فى الجنة وهو تخريف لأنه لو قالها 10 مرات لرفع 10 درجات والجنة كلها درجتين واحدة للمجاهدين والأخرى للقاعدين مصداق لقوله تعالى بسورة النسائ "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة" .

"رأى أبو أمامة رؤوسا منصوبة على درج دمشق فقال كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوه ثم قرأ "يوم تبيض وجوه وتسود وجوه "إلى أخر الآية قلت لأبى أمامة أنت سمعته من رسول الله 000رواه الترمذى والخطأ هو وجود تناقض بين قولهم "كلاب النار شر قتلى "فهنا القتلى جماعة "وقوله "خير قتلى من قتلوه "فالقتيل هنا واحد من قتلوه والخطأ الأخر هو "خير قتلى من قتلوه "فكيف يقتل القتلى وهم قتلى المطلوب قتله أليس هذا جنونا؟
"سأل رسول الله عن تفسير قوله تعالى "له مقاليد السموات والأرض فقال سألتنى عن شىء عظيم ما سألنى عنه غيرك هو لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله واستغفر الله الأول والأخر الظاهر والباطن له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير من قالها عشرا حين يصبح وحين يمسى أعطى6 خصال 000الثانية أن يعطى قنطارا من الأجر والثالثة يرفع له درجة فى الجنة 000السادسة يكون له من الأجر كمن حج واعتمر والخطأ أن مقاليد السموات والأرض هو قول لا إله إلا الله والله أكبر000وهو على كل شىء قدير وهو جنون لأن المقاليد تعنى الملك فالله له ملك السموات والأرض أى بألفاظ أخرى له ميراث السموات والأرض
"إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الأخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة وإن العبد ليبلغمن سوء الخلق أسفل درك جهنم رواه الطبرانى والخرائطى فى مكارم الأخلاق وأبو الشيخ فى طبقات الأصبهانيين والخطأ أن الدرك الأسفل فى جهنم لسيئى الخلق ويخالف هذا أن أهل النفاق هم أصحاب الدرك الأسفل فى النار مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار "كما أن كل أهل النار سيئوا الخلق