شيخ الأزهر يتهم رب العزة بتبديل كلامه مُخلفاً وعده
قال صديقي:
هل رأيت كلمة شيخ الأزهر في احتفالية المولد النبوي؟
قلت له:
لا، ماذا قال؟
قال صديقي:
قال: لا حرب في الإسلام إلا بعد التخيير بين ثلاث: الإسلام، أو السلام والجزية، أو القتال.
قلت له.
شيخ الأزهر بهذه المقولة يتهم رب العزة -جل جلاله- بتغيير كلامه وتبديله، وبأنه يخلف وعده.
قال صديقي:
كيف هذا؟! هذا اتهام خطير ويحتاج إلى تفصيل سريع.
قلت له:
رب العزة -جل جلاله- قال: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [ق: 29]
وقال تعالى: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾ [إبراهيم: 47
قال صديقي:
صدق الله العظيم.. لا شك في هذا، أريد تفاصيل أكثر.
قلت:
المولى -جل جلاله- بعد أن خلق الخلق قال لهم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ الحجرات: 13
وفي هذا التعارف أعطاهم الحرية الكاملة والمطلقة في الدين؛ في أن يؤمنوا أو يكفروا بلا إله إلا الله دون إكراه أو إجبار، أو أن يتنقلوا بين الإيمان والكفر، وأن حسابهم جميعاً على الله يوم القيامة، وأنه ليس لأحد سلطة على أحد -حتى لو كان نبياً من الأنبياء عليهم السلام- في دينه، ولا يحاسبه عليه.
﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ الكهف: 29.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً﴾ النساء: 137
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾ آل عمران: 90
﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ الغاشية: 21-22
﴿قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ الأنعام: 104
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ الأنعام: 107
وأن الله -جل جلاله- هو الذي يحكم ويقضي بين عباده يوم القيامة:
﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ سبأ: 26
﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ الأعراف: 87
﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ يونس: 109
﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ الحج: 69
وأن كل نفس مسؤولة عن نفسها يوم القيامة:
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ النحل: 111
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ المدثر: 38
﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ الأنعام: 164
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ﴾ فاطر: 18
﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ * وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ النجم: 38-39
قال صديقي:
بعد كل هذه الآيات، ما زالوا يبررون الاعتداء على الآمنين المسالمين بحجة دعوتهم للإسلام؟
قلت له:
هناك أكثر من 600 آية تتحدث عن الحرية الدينية والمسؤولية الشخصية والحساب أمام الله، لكنهم للأسف يتجاهلونها ولا يلتزمون بتطبيقها.
قال صديقي:
ولماذا قال شيخ الأزهر ما قاله؟
قلت:
لأن شيخ الأزهر لا يستوعب أن الحرب في تشريعات الرحمن هي لرد العدوان فقط:
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ البقرة: 190.
ولو استسلم عدوك أثناء الحرب وألقى سلاحه ثم قتلته، فهذه جريمة قتل عمد تستوجب القصاص. كل آيات القتال في القرآن تتحدث عن حالة فرض القتال للدفاع عن النفس والوطن والأهل والممتلكات؛ تماماً كمن يتعلم الفنون القتالية للدفَاع عن نفسه لا للاعتداء على غيره، أو كمن يتعلم الجراحة والتخدير ليعالج المريض في غرفة العمليات، لا ليخرج إلى الشارع ليعتدي على الناس ببديهات طبية!
فكلام شيخ الأزهر مخالف للقرءان جملة وتفصيلا ، وهو يتبع كلام شياطين الحديث والفقه فى تشريعاتهم لفقه القتل والإعتداء على الناس ،و فى إختراعهم لفقه (جهاد الطلب) بأحاديث ( أمرت أن اُقاتل الناس وووووووووو),
وبإختراعهم أننا نُخير الناس فى الدخول فى الإسلام ،أو الجزية أو القتل .
دى بلطجة وإساءة لإسم الله جل جلاله الذى يتمسحون فيه.
فهل يُعقل يوم القيامة أن يأتي شخص ويقول: (أنا كنت أدفع الجزية، فلماذا تحاسبونني على عدم إسلامي)؟
==
شيخ الأزهر ضال ومُضلل ومعادى للإسلام والقرءان ..فهو الذى قال أن القرءان ربع التشريع والأحاديث 3-4 الدين وهى الأصل!!!!!!
رجل يعبد البخارى،ويرفعه على كتاب الله .
=
فهذا هو فكر الأزهر ومناهج وتعليم الأزهر الذى نُطالب بإلغاء تعليمها على أنها دين الله .
ونطالب بتعليم الطلاب كيف يتدبرون القرءان الكريم ويستخرجون منه آيات السلام ،والعفو والصفح ،والتعارف ،والبر والود والحب ،والتعاون على البر ، والسير في الأرض وإعمارها ، والتفكر في خلق السموات والأرض ، وذكر الله جل جلاله ،والحرية الدينية ، وإقامة العدل والمعروف بين الناس جميعا بكل أطياف وألوان أديانهم وتدينهم . وأن يتعرفوا على الإسلام الحقيقى ،إسلام إسلام رب العزة جل جلاله في قرءانه وحده ،إسلام الرحمة ،ويُظهروه للناس في معاملاتهم اليومية .
==
صدق الله الذي لا يبدّل القول لديه ولا يخلف وعده.
وكذب شيخ الأزهر(احمد الطيب) فيما قاله، وأساء به لله جل جلاله ودينه الذى نزل رحمة للعالمين ، وليس للعدوان على العالمين .
قال صديقى :
شيخ الأزهر حيرفع عليك قضية شخصية وقضية إزدراء أديان .
قلت :
ههههههههههههه عملها هو وطنطاوى من زمان من 20 سنة ومازالت .