تاصيل للجاهلية الامازيغية المزعومة في سوس العالمة بين ما يسمى بالسلفية الوطنية و ما اسميه الان بالجاهلية الاعرابية اية مقاربات حضارية الجزء الثالث و الاخير

مهدي مالك في الأربعاء ٢٤ - يونيو - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

 

      

 

تاصيل للجاهلية الامازيغية المزعومة في سوس العالمة بين ما يسمى بالسلفية الوطنية و ما اسميه الان بالجاهلية الاعرابية اية مقاربات حضارية الجزء الثالث و الاخير

 

منذ سنة 1956 الى حدود سنة 2007 ظل امازيغي المغرب بدون التاطير الديني الرسمي من طرف الدولة المغربية بلغتهم الاصيلة و ذات الفروع الجهوية داخل  التلفزيون الرسمي أي التلفزة المغربية التي تاسست سنة 1963 و القناة الثانية التي تاسست في يوم 4 مارس 1989 كما يعلم الجميع حيث ان التلفزيون  يعد وسيلة إعلامية للتأثير و تصريف مواقف الدولة المغربية و هويتها الافتراضية و الجامعة بين التشريق و التغريب مع العودة الى الهوية المغربية الرسمية كما اهل هلال شهر رمضان المبارك خلال بث حصص من الطرب الاندلسي مباشرة بعد اذان المغرب و بث الاعمال الدرامية و الفكاهية بالدارجة الخ بمعنى ان التلفزيون المغربي طيلة العقود الماضية قد عمد مع سبق الإصرار و الترصد الى التهميش الكلي للهوية الامازيغية بمختلف ابعادها و خصوصا بعدها الديني الضخم او ما نسميه الان بالإسلام الامازيغي بوضوح تام بحكم ان السلطة العليا بالمغرب منذ الاستقلال الشكلي الى حدود وفاة المرحوم الحسن الثاني قد ارادت محو اية علاقة مهما كانت بين الامازيغية في ادنى حدودها اللغوية و الثقافية و الإسلام قصد اظهار ان العرب لهم الفضل العظيم في اسلام البربر كما يسمون في كتابات الحركة الوطنية و  في بناء الحضارة العربية الإسلامية كما كانت تسمى الى الامس القريب في وسائل الاعلام المختلفة .........

 و بمعنى اخر ان عروبة بني امية هي من ساهمت بشكل عظيم في  بناء حضارة المغرب الإسلامية في نهاية المطاف و أسست الدول المتعاقبة على حكم المغرب الخ من هذه الاساطير الأيديولوجية لدى السلفية الوطنية و لدى الجاهلية الاعرابية على حد السواء طيلة عقود من الزمان .......

و اعترف ان الإذاعة الامازيغية المركزية و بعض الإذاعات الجهوية مثل إذاعة اكادير و إذاعة تطوان كانت تبث البرامج الدينية بالامازيغية لكن وفق خطاب السلفية الوطنية و وفق خطاب الجاهلية الاعرابية بشكل معين طيلة عقود من الزمان لان السلطة العليا كانت تريد تصريف خطابها الديني العنصري و الموجه الى الامازيغيين عبر الإذاعة  فقط و ليس عبر التلفزيون الرسمي او عبر لقاءات وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و الخاصة بشرح مناسك الحج للناس على سبيل المثال أي ان الدولة المغربية قد وضعت مانع بين الامازيعيين باعتبارهم مسلمين و الإسلام كارشاد بلغتهم و ليس الاستعمار الفرنسي كما يروج له الى حد الان .........

اننا لا يمكن ان نتخيل  في تسعينات القرن الماضي مثلا ان يسمح لفقيه سوسي ان يقدم برنامج ديني على التلفزة المغربية باللغة الامازيغية وفق خطاب السلفية الوطنية من طبيعة الحال او يسمح ببث الأغاني الامازيغية الدينية في التلفزيون الرسمي آنذاك الخ لان اهل فاس منذ سنة 1956 قد اشتغلوا كثيرا على حقلنا الديني الرسمي على أساس تحويل الامازيغية بشموليتها من هوية إسلامية حضارية للمغرب الى جاهلية قائمة الذات و الى شيطان يسعى الى التفرقة و التنصير و ترسيخ بالقوة ان العرب هم مدرسة عليا للاخلاق  الإسلامية و للفضيلة الإسلامية ..................

بينما ان البربر كما يسمون او حضارتهم المدنية ليس لها أي  فضل مهما كان في بناء الحضارة الإسلامية ليس في المغرب او في شمال افريقيا فقط بل في دول جنوب الصحراء الافريقية و في الاندلس..

انني أقول الله يغفر لاجدادنا الكرام على هذا الغزو لأراضي الغير مهما  كان   السبب..........

 غير انهم تركوا لنا حضارة إسلامية جميلة و هي المساجد و القصور و الحدائق الخ من معالم الحضارة الامازيغية الإسلامية كما اسميها بكل التواضع لان الامازيغية بشموليتها هي المحدد الحضاري لطبيعة الإسلام بالمغرب خصوصا و شمال افريقيا عموما و لو بالحرف العربي حتى .........

و لاجل ان اختم كلامي حول الدولة المغربية و تغييب البعد الديني الضخم لدى الامازيغيين كما كنت اسميه في بداية مساري في الكتابة و النشر على الانترنت أواخر سنة 2005 فاقول ان الدولة المغربية منذ الاستقلال الشكلي حولت الإسلام من دين الشعب المغربي الاصيل الى دين العروبة و دين النخبة الاندلسية في مدن الرباط و سلا و فاس في ظل تطبيق العلمانية الفرنسية أي القوانين الوضعية بمختلف مناحي الحياة العامة منذ سنة 1956 الى الان و ادماج اللغة الفرنسية باعتبارها لغة المستعمر في التعليم و في الاعلام بمختلف وسائله و في الثقافة الخ منذ سنة 1956 الى الان أي ان شعارات تطبيق الشريعة الإسلامية و حدودها و المرفوعة من طرف الأقلية الاندلسية في سنة 1930 قد سقطت في سلة الازبال منذ سنة 1956 بصفة نهائية بحكم ان المغرب قد اصبح دولة حديثة على  طراز النموذج الفرنسي و ليس على نموذجنا الامازيغي الأصيل ........

و اضيف ان الدولة المغربية قد وضعت حاجز من الحديد بين الامازيغية بشموليتها و الإسلام كدين و كقيم عليا الخ منذ سنة 1956 الى الامس القريب على مستوى السلطة العليا و  على مستوى حقلنا الديني الرسمي مما سمح للتيارات الدينية الدخيلة من قبيل الوهابية و الاخوان المسلمين ان تجد ظلتها الرفيعة ببلادنا منذ مطلع ستينات القرن الماضي الى الان أي عقود من التاسيس و التجييش الأيديولوجي  على حساب تغييب كلي للاسلام الامازيغي ......

ان إشكالية الجاهلية الاعرابية أي بمعنى الوهابية و الاخوان المسلمين  قد انطلقت ببلادنا منذ مطلع ستينات القرن الماضي بفعل سماح السلطة العليا بدخول قيادات جماعة الاخوان المسلمين الدخيلة الى المغرب قصد تنظيم ما يسمى عندنا في المغرب بالدروس الحسنية الرمضانية  الخ من هذه الأشياء الأيديولوجية علما ان جماعة الاخوان المسلمين قد اسست سنة 1928 بمصر بداعي إعادة احياء دولة الخلافة المسماة  بالاسلامية الى حيز الوجود و تطبيق الشريعة الإسلامية و حدودها كما فهمها الفقهاء منذ 1200 سنة  في اطار دولة الخلافة العباسية و التي كانت لا تحكم في المغرب كما يعلم الجميع أي ان جماعة الاخوان المسلمين هي أصلا حاملة لايديولوجية دينية لا تتناسب على الاطلاق مع المحدد الحضاري الامازيغي للاسلام بالمغرب طيلة قرون عديدة من الزمان  .

و نفس الشيء يمكن ان يقال عن الوهابية مع انها ذات الأصل الواحد مع الدولة الاموية العربية و المنحدرة  من قريش او ما اسميه منذ شهور عديدة بالجاهلية الاعرابية أي بمعنى ان الوهابية هي وحش قد نشا في الصحراء القاحلة لشبه الجزيرة العربية بدون اية حضارة مهما كانت و بدون وعي ديني عقلاني يقرا النصوص الدينية كالقران الكريم و السنة النبوية بالعقل الاجتهادي و ليس بالاتباع الاعمى للنقل عن فولان او عن علان و لنفرض ان هذا النقل هو صحيح بمئة في مئة فما فائدة العقل الذي منحه الله لنا ؟

و بالتالي فان  الوهابية ادخلها المرحوم الحسن الثاني في سياق سنة 1979 لعدة أسباب تاريخية وطنيا و دوليا بدون ادنى شك .....

انني استحضر هنا ان العمل الثقافي الامازيغي قد انطلق بصعوبة كبرى منذ سنة 1967 تحت إرهاب السلطة و أحزاب الحركة الوطنية كما كانت تسمى على اية حال......

لقد سجل تاريخ الحركة الثقافية الامازيغية بمداد من الفخر و الاعتزاز  انخراط و  و دعم كبيرين من طرف فقهاء اهل سوس الحقيقيين في هذا النضال الاولي لاجل رد الاعتبار لهوية المغرب الاصلية  مثل المرحوم الحاج امحمد  العثماني الذي انجز باحث جامعي قل نظيره الان مع الصحوة الهوياتية و السياسية الامازيغية من طرف فقيه سوسي مثل ما حدث في أواسط سبعينات القرن الماضي مع المرحوم  الحاج امحمد العثماني الذي تناول موضوع القوانين الوضعية الامازيغية و صلتها بالتشريع الإسلامي أي الواح جزولة و التشريع الاسلامي في اوج أيديولوجية الظهير البربري..............

 ان فقهاء اهل سوس منذ سنة 1956 الى مطلع ثمانينات القرن الماضي كانوا مع رد الاعتبار للمرجعية الامازيغية الإسلامية كما اسميها منذ شتنبر 2023 بمعنى اخر ان هؤلاء الفقهاء الكرام كانوا لا يؤمنون قط باساطير و خرافات الأقلية الاندلسية في عقولهم  و يعتبرون ان المرحوم سيدي الحاج المختار السوسي كان تحت الضغط العظيم بين المخزن و رموز الأقلية الاندلسية أمثال الراحل علال الفاسي و الراحل المكي الناصري من طبيعة الحال حيث تبقى هذه مجرد اراء تحتمل الصواب او الخطأ او التصحيح من طرف الجيل الأول من النضال الثقافي الامازيغي ...

غير ان الحقيقة التاريخية تقول عندما شعر المرحوم الحسن الثاني بان فقهاء اهل سوس اتجهوا نحو تحطيم أيديولوجية الظهير البربري الرسمية وقتها في جميع مناحي الحياة العامة فقرر سنة 1979 ادخال الوهابية لتحصين أيديولوجية الظهير البربري و اقبار أي وعي ديني ينطلق من سوس العالمة نحو المغرب كله  ..

و هكذا تم اقبار هذا الوعي الجيني لدى فقهاء اهل سوس منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي الى الامس القريب بدليل اننا لم نسمع ان  فقيه سوسي قد انجز باحث جامعي حول الثقافة الامازيغية و صلتها بالثقافة الإسلامية خصوصا منذ خطاب اجدير التاريخي في 17 أكتوبر 2001 و تأسيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ...................

منذ ثمانينات القرن الماضي قد خرج الإسلاميين من العمل السري الى العمل العلاني تحت شعار العروبة و الإسلام المرفوع من طرف الدولة المغربية آنذاك  حيث استغل الإسلاميين كما أقوله دائما تغييب الامازيغية بشموليتها من طرف السلطة العليا وقتها قصد تحقيق الاستقطاب  الأيديولوجي و الاستقطاب السياسي عن طريق الاستغلال الديني داخل المساجد او داخل الدروس الدينية لان الوهابية كانت اكبر داعم للإسلاميين في العقود الماضية ببلادنا بهدف هدم أسس الدولة الحديثة بغية العودة الى الدولة الدينية التي تحكم بالشريعة الإسلامية و حدودها بمعنى دولة الخلافة بالمشرق العربي بالتمام و الكمال....

 و الغريب ان الدولة المغربية منذ 30 سنة او اكثر قد منحت ترخيصا لتاسيس حركة الإصلاح و التجديد او التوحيد و الإصلاح فيما بعد أي ان الدولة المغربية كانت على علم بافكار الإسلاميين المتشددة وقتها بما فيها من عداء صريح للدولة الحديثة و لقوانينها الوضعية و حرية المراة في ظل هذه الدولة .

 لكن الإسلاميين ربما اظهروا اعتراف صريح بامارة المؤمنين و بمؤسسات الدولة المغربية الحديثة في العلن عبر اللقاءات و الندوات الخ بهدف مسايرة السلطة العليا وقتها.

 غير ان الإسلاميين ظلوا مؤمنين بفقه دولة الخلافة بشكل دقيق و بافكار سيد قطب المتطرفة و التي ترى مثلا ان المجتمع المعاصر هو مجتمع جاهلي في نهاية المطاف الخ من هذه الأفكار المشرقية التي ليست اصيلة على الاطلاق في تاريخ المغرب الإسلامي منذ استقلاله التام عن المشرق العربي سنة 740 للميلاد الى سنة 1956 للميلاد  ...........

و بعد خطاب اجدير التاريخي و تأسيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية شعر الإسلاميين ان مطالب الامازيغيين لن تقف عند السقف الثقافي او اللغوي كما هو الحال في سياق تسعينات القرن الماضي بل انها ستمشي نحو مطالب ذات طبيعة سياسية و حضارية و هذا حدث بالفعل منذ سنة 2001 الى هذه الساعة دون الدخول في التفاصيل الطويلة في هذا المقام.........

انني اذكر فقط  ان الفاعل الإسلامي ظل طيلة تسعينات القرن الماضي يتجاهل المطالب الثقافية الامازيغية بالمرة  و يعتبرها مؤامرة استعمارية للقضاء على الإسلام و على اللغة العربية ببلادنا علما ان وقتها أي تسعينات القرن الماضي قد صدر كتاب السيرة النبوية باللغة الامازيغية عن سيدي الحسين جهادي اباعمران و ليس عن فقيه وهابي او عن  فاعل إسلامي وقتها مع كامل احترامي الشديد للأستاذ سعد الدين العثماني باعتباره ابن المرحوم الحاج امحمد العثماني الذي تجاهله الإسلاميين بالمرة لان عمله الجامعي أي الواح جزولة و التشريع الإسلامي لن يخدم نهائيا المشروع السياسي و التحكمي للإسلاميين الدخلاء على المغرب و على حضارته المدنية .....

و دون الحديث طبعا عن ترجمة معاني القران الكريم الى اللغة الامازيغية لسيدي الحسين جهادي اباعمران  كحدث عظيم يطول شرحه في هذا المقام القصير ......

 ان ما نسميه الان بالإسلام الامازيغي قد بدا يظهر على السطح بصعوبة كبيرة منذ سنوات قليلة علما ان كل العادات الدينية المغربية من قراءة الحزب الراتب الى التبرك باولياء الله الصالحين هي داخلة في نطاق الإسلام الامازيغي غير ان الدولة المغربية منذ سنة 1956 الى الامس القريب قد نسبت كل معالم الحضارة الإسلامية بالمغرب  الى العرب الفاتحين او الى العروبة ك ان الامازيغية بشموليتها ليس لها أي فضل او اسهامات حضارية او فقهية للاسلام بالمغرب على الخصوص و بشمال افريقيا و جنوب الصحراء الافريقية و الاندلس على العموم........

انني اعتقد ان المغرب الرسمي قد انطلق في ادراك اهمية الإسلام الامازيغي عبر التعيين الملكي للأستاذ يزيد الراضي باعتباره فقيه سوسي على راس الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى بالمغرب الخ من هذه الإشارات الدالة ان المغرب الرسمي يريد اسلام معاصر لا يتعارض مع الديمقراطية او مع  الحداثة او مع العلمانية أي  المرجعية  الامازيغية الإسلامية كما أقوم بالتنظير لها بكل التواضع  ........

غير ان هذه الاشارات لا ينبغي ان تحجب علينا ان الإسلاميين قد عملوا اكثر من 40 سنة في التاسيس و في التجييش و زرع فقهاء تحت الحزام بسوس العالمة منذ سنة 2018 بهدف واحد و وحيد الا و هو تاصيل الوهابية في منطقتنا تحت ذرائع مختلفة و اقبار امازيغية سوس العالمة بشموليتها من القوانين الوضعية و من التقاليد و من الفنون الاصيلة الخ ك ان الوهابية هي اصالة سوس الإسلامية منذ قرون من الزمان ...........

انني  افكر منذ عيد الأضحى الماضي في فكرة الا و هي ما هو المانع من تأسيس جمعية او حركة للاسلام الامازيغي لان الدولة المغربية مازالت ترفض تأسيس حزب ذو المرجعية الامازيغية عبر بلاغ وزارة الداخلية في أكتوبر الماضي كما يعلم الجميع على اية حال حيث انني أتساءل فقط ما هو المانع الان من تأسيس جمعية او حركة للاسلام الامازيغي بعد  اكثر من 30 عام من تأسيس حركة التوحيد و الإصلاح المشرقية مع كامل الاحترام و التقدير للأستاذ سعد الدين العثماني لان الانسان هو ابن بيئته و سوس هي مجال حضاري للتعايش بين الامازيغية بشموليتها و الإسلام كدين و كقيم عليا و ليس كجاهلية اعرابية منذ بني امية قديما الى بني عبد الوهاب حديثا ..............

انني اختم هذا المقال البسيط للغاية امام مقالات أساتذة الحركة الامازيغية ببعدها الثقافي و السياسي بالقول ان الجاهلية الحقيقية هي التي عند الاعراب الى ستينات القرن الماضي بمكة المكرمة حيث تقام أسواق النخاسة لبيع الجواري بدون ملابس داخلية بفيديوهات حقيقية على يوثيوب أي ان الوهابية هي أصلا اكبر جاهلية ظاهرة للعالم حسب اعتقادي المتواضع و أي  شيخ وهابي او اخواني عندما يريد ان يتحدث عن الجاهلية فانه يتحدث عنها في أوروبا او في أمريكا بحكم الإباحية الخ و يتجاهل على الاطلاق جاهلية الاعراب بعد الإسلام تحت ظلال الدول التي تطبق الشريعة الإسلامية و حدودها مثل الدولة الاموية و الدولة العباسية و الدولة العثمانية و الدولة السعودية ..............................

 

توقيع المهدي مالك                                                     

 

 

 

 

 

 

 

اجمالي القراءات 212