العرج فى الإسلام
العرج فى القرآن :
الله ذو المعارج :
وضح الله أن سائل سأل والمراد أن مستفهم استفهم عن عذاب واقع للكافرين ليس له دافع والمراد استخبر عن عقاب متحقق للمكذبين بحكم الله ليس له مانع يمنعه عنهم من الله ذى المعارج وهو صاحب المصاعد وهى وسائل الإنتقال للخلق تعرج أى تصعد فيها الملائكة والروح وهو جبريل(ص)إلى كرسى العرش عند القيامة فى يوم كان مقداره أى طوله الزمنى خمسين ألف سنة أى عام
وفى هذا قال تعالى:
"سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذى المعارج تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة "
الله عليم بما يعرج إليه :
وضح الله أنه يعلم أى يعرف ما يلج فى الأرض وهو ما يسقط أى ما ينزل فى الأرض من شىء ويعلم ما يخرج منها وهو ما يطلع منها مثل العمل الصالح والنبات وما ينزل وهو ما يهبط من السماء مثل الوحى والشهب وما يعرج إليها وهو ما يصعد لها مثل العمل والله هو الرحيم الغفور أى النافع المفيد لمن يطيعه
وفى هذا قال تعالى:
"يعلم ما يلج فى الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها "
ما يعرج للسماء :
وضح الله للناس أنه يعلم ما يلج فى الأرض وهو ما يدخل فى جوف الأرض وما يخرج منها والمراد وما يصعد من الأرض وما ينزل وهو ما يسقط من السماء وما يعرج فيها والمراد وما يصعد إلى جوفها من أشياء وهو معكم أين ما كنتم والمراد وهو عالم بكم أينما وجدتم
وفى هذا قال تعالى:
" يعلم ما يلج فى الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم "
عروج الأمر لله :
وضح الله للناس أن الأمر وهو الحكم يدبره أى ينزله من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه أى يعود إلى السماء مرة أخرى فى مدة قدرها ألف سنة مما تعدون أى ألف عام من الذى تحسبون
وفى هذا قال تعالى:
"يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون "
العرجون القديم :
وضح الله أن القمر قدره منازل والمراد وجعله الله مدارج كل يوم يكون فى منزلة معينة حتى عاد كالعرجون القديم أى حتى رجع كالجريد العتيق وهذا يعنى أنه يسير حتى يكتمل ثم يسير حتى يعود صغيرا كما كان
وفى هذا قال تعالى:
"والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم "
العروج فى السماء :
وضح الله أنه لو فتح على الكفار باب من السماء والمراد لو أدخل الناس من منفذ من منافذ السماء فاستمروا فيه يصعدون أى يتحركون لقالوا بسبب ما شاهدوه إنما سكرت أبصارنا أى إنما خدعت أنظارنا بل نحن قوم مسحورون أى نحن ناس مخدوعون
وفى هذا قال تعالى:
"ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون "
ليس على الأعرج حرج
وضح الله للمؤمنين أن ليس جناح أى عقاب على كل من الأعمى وهو الضرير الذى لا يرى والأعرج وهو معوج الرجل والمريض وهو العليل وأنفسنا وهم بقية المسلمين إذا فعلوا التالى أكلوا من بيوت وهى مساكن كل من أنفسهم والآباء وهم الأب والجد والأمهات وهن الوالدات من الأم والجدة والإخوان وهم الذكور لأم أو أب أو لهما أو لغير والأخوات وهن الإناث لأم أو أب أو لهما أو لغير وهو أن تكون الأم منجبة لطفل وزوجها الأخر منجب لطفل من غيرها وغيرها منجبة لطفل من غير زوج الأولى ،والأعمام وهم اخوة الأب والعمات وهن أخوات الأب والأخوال وهم إخوة الأم والخالات وهن أخوات الأم وما ملكتم مفاتحه أى المساكن التى يأمرون أصحابها وهم الأبناء وملك اليمين والصديق وهو الصاحب
وفى هذا قال تعالى:
"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم "
ليس على الأعرج قتال :
وضح الله أن ليس على الأعمى وهى الضرير أى فاقد البصر والأعرج وهو صاحب العاهة فى رجله والمريض وهو العليل بأى داء مقعد وهم أولى الضرر حرج أى عقاب إذا لم يخرجوا للجهاد مصداق لقوله بسورة النساء"لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله"
وفى هذا قال تعالى:
"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج "
المعارج الذهبية والفضية :
وضح الله أن لولا أن يكون الناس أمة واحدة والمراد أن لولا أن يصبح الخلق جماعة ذات دين واحد لجعل الله لمن يكفر بالرحمن والمراد لخلق الله لمن يكذب بدين النافع بيوت أى مساكن لها سقف من فضة أى سطوحها الموجودة على الجدران من معدن الفضة وهو اللجين ،ولها معارج عليها يصعدون والمراد ولها سلالم عليها يصعدون على السطح ،ولها أبوابا أى منافذا للخروج والدخول وسررا أى وفرشا عليها يتكئون أى يرتاحون وكل هذا من الفضة وزخرفا أى وزينة أى ذهب وهذا يعنى أن الله يجعل بيوت الكافر من الذهب والفضة
وفى هذا قال تعالى:
"ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا "
العرج فى الحديث :
"ما من عبد ولا أمة تنام فتثقل نوما إلا عرج بروحه إلى العرش فالذى لا يستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التى تصدق والذى يستيقظ دون العرش فهى الرؤيا التى تكذب "رواه الطبرانى والخطأ هنا هو صعود الروح النائمة إلى العرش فى وقت النوم وهو ما يخالف أن الصعود للعرش والهبوط يحتاج لألف سنة من سنوات البشر مصداق لقوله بسورة السجدة "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون "بينما وقت النوم قليل جدا بالنسبة لكل هذه السنوات .
"من صلى صلاة لوقتها 000عرجت وهى بيضاء مسفرة تقول حفظك الله 000ومن صلى لغير وقتها 000عرجت وهى سوداء تقول ضيعك الله كما ضيعتنى 00رواه الطبرانى والخطأ هنا عروج الصلاة بيضاء وسوداء ملفوفة يضرب بها وجه المصلى ويخالف هذا أن العمل الصالح وحده هو المرفوع مصداق لقوله بسورة فاطر "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه "والمراد بالمرفوع الرافع للكلم الطيب كما أن الصلاة لا تلف لأنها ليست ثوبا وإنما تكتب سيئة إن كانت متعمدة .
"عن الحسن أن اسم هذه النملة حرس وأنها قبيلة يقال لهم بنو الشيصان وأنها كانت عرجاء وكانت بقدر الذئب رواه ابن عساكر والخطأ علم النبى (ص)أو غيره بالغيب ممثل في اسم النملة وقبيلتها وكونها عرجاء وهو ما يخالف أن الله طلب من نبيه(ص)أن يعلن أنه لا يعرف الغيب فقال بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب "وقال بسورة الأعراف " لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء
"مررت على موسى ليلة أسرى بى عند الكثيب الأحمر وهو قائم فى قبره رواه مسلم والخطأ هو وجود موسى (ص)فى قبره وهو ما يخالف كونه فى الجنة وهى فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "وهو يناقض قولهم "أتيت بالبراق فركبته000ثم عرج بنا إلى السماء 000فإذا أنا بموسى 000رواه مسلم فمرة موسى (ص)فى الأرض فى القبر ومرة فى السماء
"عن نوف البكالى أن الشيطان الذى عرج فى أيوب كان يقال له بنوسط وكانت امرأة أيوب تقول ادع الله فيشفيك فجعل لا يدعو ربه 000فعند ذلك قال "ربى أنى مسنى الضر" رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو أن أيوب(ص)كان يرفض دعاء الله ليشفيه وقطعا هو دعا حتى استجاب الله له والخطأ الأخر وجود شيطان يسمى بنوسط فيه والشيطان بمعنى الجنى لا يقدر على دخول جسم الإنسان مهما كان والمراد بالشيطان بقوله "أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب"هو المرض وكلمة الشيطان تعنى البعيد عن الخير والمرض بعد عن الخير الممثل فى الصحة
"لما عرج بى مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم 000قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون فى أعراضهم 00رواه أبو داود والخطأ هو وجود ناس لهم أظفار من نحاس فى النار ويخالف هذا أن الله يعيد الناس كما كانوا فى الدنيا مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء"كما بدأنا أول خلق نعيده "كما وجود أظفار من نحاس يتعارض مع تبديل الجلود وهو حرق الأجساد
"لما بلغ رسول الله سدرة المنتهى قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله فرضت عليه الصلاة خمسا وأعطى خواتيم البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا قال ابن مسعود "إذ يغشى السدرة ما يغشى" قال السدرة فى السماء السادسة قال سفيان فراش من ذهب وأشار سفيان بيده فأرعدها رواه الترمذى والخطأ مخالفة الأجر فى الوحى وهو غفران المقحمات خاصة للصحابة فقط وهو ما يخالف أن أى حسنة والمراد عمل صالح تكفر كل الذنوب مصداق لقوله تعالى بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات "