الحمد لله رب العالمين، وبه نسترشد ونستعين
منهاج البحث وأغراضه
1ـ الرأس ـ ومثل الطير.
- التمييز بين: كلالة الشركاء ، وكلالة الخلفاء .
2ـ الصدر ـ ومثل الحمار.
- مسالك السلف ( المعوجة)، وقولهم :(( الفرائض نصف العلم)),
3ـ بيان أن أطراف القسمة أربعة لا أكثر:
- زوج الهالك، أصوله، فروعه ، إخوته وأخواته.
4 ـ بيان أن أشكال القسمة ثلاثة لا أكثر:
إما أن تكون قسمة:
[ذات طرفين] أو [ثلاثية الأطراف] أو [رباعية الأطراف].
((أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع))
ـ في ذات الطرفين: يرث الأول طبقا لمنطوق النص، والباقي للجناح الثاني.
ـ في ثلاثية الأطراف: يرث اثنان طبقا لمنطوق النص، والباقي للجناح الثالث.
ـ في رباعية الأطراف: يرث ثلاثة طبقا لمنطوق النص، والباقي للجناح الرابع.
5ـ البرهنة بأن حظ الطرف لا يقل عن السدس، مهما كانت مرتبة الطرف المساهم، ومهما قل عدد عناصره. وقد يزيد حظه إلى أن يشمل التركة كلها، باستثناء زوج الهالك، إن كان له ولد، وذلك لحكمة بالغة جلاها القرآن الكريم كل الجلاء، ولكن الناس لا يقرؤون.
تأمل الإشارة:[1/8 x4=1/2]
((من النساء مثنى وثلاث ورباع))
6ـ تفعيل بعض القواعد المدركة من منطوق النص القرآني، أو مفهومه البين الواضح الجلي، وعرض بعض المسائل النموذجية، تحت عنوان:
قل للمتصدق: مقبول منك السمك، وعلم أخاك الصيد كي لا يسألك.
7ـ طلب الحكمة، وتأويل خمسة عشر نجما من نجوم سورة النساء.
..................................
1 ـ الرأس، ومثل الطير
- العنوان مبهم، لماذا؟ وما الأبوام؟
- البوم: جمعه أبوام : ( أ ب و ا م ).
- أرجوك ـ أخي القارئ ـ تمثل معي هذا الطائر الجميل وقد أمسكنا به، فكتبنا في عينه اليمنى ـ بالليزر أو بقلم المخيال ـ عبارة (أب) وفي العين الأخرى عبارة (أم)وجعلنا بينها صلة عاطفة:
( أب) و( أم)
- ثم كتبنا:
- أربعة أسطر على ريش الجناح الأيمن:((أولادكم))..((أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع))..((فإن كن نساء))..((فإن كانت واحدة)).
- وثلاثة أسطر على طرف الجناح الأيسر:(الكلالة)..((أخ أو أخت، أو أكثر من ذلك))..(( إخوة رجال ونساء)).
- وسطرين اثنين ـ على صدر الطائر:((أزواجكم))..((من النساء مثنى وثلاث ورباع)).
- ثم كتبنا سطرا واحدا ـ تحت الحجاب الحاجز: ((وإذا حضر القسمة أولي القربى...))
تم رقم الطائر، فتمثله ـ معي ـ مرقوما هكذا، واقفا أمامنا نكلمه ويكلمنا:
- أيها الطائر الجميل قد يكون لك زوج أو لا يكون، وقد يكون لك ولد أو لا يكون، وقد يكون لك إخوة أو لا يكون.. فهل يمكن أن تكون بلا (أب) ولا (أم) ؟
- قال: كلا، فالطيور أمم أمثالكم، أصلها نطفة ( أب ) ألقيت في رحم (أم).
- قلت: نحن أجنة من صلب أبينا آدم، خرجنا من الجنة بعد سقوط الريش، وانكشاف السوءة، فمن أين خرجت الطيور التي علمتنا كيف نواري سوءاتنا؟
- قال: من التراب ـ واسأل الطين، أو اسأل السيد المسيح، وعند الهدهد الخبر اليقين. ثم أخذ يقرأ من سورةالأنعام، قوله سبحانه وتعالى: ((وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ...))، ثم قرأ فاتحة سورة النساء:((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ...)).
- تأمل ـ يا صاحبي ـ ذاك البوم أو الغراب الموهوم، وانظر إلى شكله المرقوم:
- ألا ترى أن عينيه تراقبان ما حوله، كما تراقبان جناحيه ورجليه وكل التخوم؟
- قال صاحبي: أرى فيهما رأس الأمر كله؟
( أب) و ( أم )
- قلت: ألا ترى أن من وظائف الأجنحة، دفع الأذى عن البصر قدر الإمكان؟
- قال: بلى.
- قلت: فماذا يصنع الطائر الجميل إن أصيب في عينه اليمنى فماتت، وعجز جناحه الأيمن عن القيام بوظيفته بسبب كلل أو شلل؟
- قال: ما قصدك؟
- قلت: هل يترك مقلة العين المصابة من غير تطهير أو صيانة؟
- قال: لا شك أنه يضطر ـ حينها ـ لإمالة رأسه وإدخالها تحت الجناح الأيسر. قلت: وبذلك يحجب العين اليسرى أيضا، فلا يبقى لها من قوة الإبصار إلا قليلا، كما أن الجناح يصبح أكليلا يزين الرأس
- قال: صدقت.
- قلت: ألا ترى أن قوة الإبصار ـ من تحت الجناح ـ تتناسب طرديا مع قوة الطرف وكثافة الريش: (تزيد بنقص الريش، وتنقص حين يكون كثيفا).
- قال: لا أعلم، فالمكان مسود مظلم كخافية الغراب الأسحم.
- ذلك مثل الكلالة، وما الشعاع المتسرب من خلال ريش الجناح إلا حظ الأم من التركة ـ إن لم يكن للهالك ولد ـ وهذا الحظ يتناسب طرديا مع كثافة الريش في جناح إخوة الهالك، بنقص بكثرة ذوي الريش منهم، ويزيد حين يقل عددهم.
- فإن قل عددهم سميت/كلالة الشركاء: ((...وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ...)).
- أما ن كان الجناح الأيسر كثيف الريش (عني بالرجال والنساء) فإن حظ الأم ينزل من الثلث إلى السدس، وهذه سميتها/ كلالة الخلفاء:((...وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ )) 11/النساء.
- قلت: (كلالة خلفاء) لأن الإخوة إن كانوا رجالا ونساء، يمسون بمثابة أبناء الهالك، يسهرون على حماية ورعاية الأم الثكلى. والتي رمزنا لها بالعين الأخرى: [ (X) و ( أم) ].
- فالأسرة ـ هنا ـ كما الطائر الذي فقد عينه اليمنى، فأصبح معسرا يحتاج لإمالة رأسه وإدخالها تحت الجناح الأعسر. ولو أفضى ذلك إلى حجب العين الأخرى حجب نقص:
[ (0) و ( أم) ] = [ 0 + 01 ]
........................................
من الطين إلى التراب.
- من الطين: ............ ((كهيئة الطير )) أسرة الهالك وأقاربه .
- الرأس............ أصوله مهما علوا.
- العين اليمنى ...........أمه.
- العين الأخرى.......... أبوه.
- المنقار ...................السائل والمحروم :(( وإذا حضر القسمة أولى القربى...))
- الرقبة ........... الذبيح، سواء مات أو قتل، ويسمى(هالك) المورث.
- الجناح الأيمن ........... أولاده
- الصدر .......... الزوج ( وما جعلنا لرجل من قلبين في جوفه)
- القلب.......... الزوج ( أي: الزوجة ) حين يستولي على الغرف أربعة:1/4 أو 1/8.
- حجرات القلب ... تعدد الزوجات: نساء مثنى، وثلاث، ورباع.
- الجناح الأيسر ........... إخوته، وأخواته:( لا فرق بين الإخوة الأشقاء وغير الأشقاء).
- الساق الأيمن .......... ابن ابنه، أو بنت ابنه، أو أكثر من ذلك.
- الأصابع............ أحفاد ابنه نزولا إلى غاية الجيل الخامس.
- الساق الأيسر .... أبن أخيه، أو بنت أخيه، أو أكثر من ذلك.
- الأصابع............ أحفاد أخيه نزولا إلى غاية الجيل الخامس.
- ذيل الطائر............ خزينة الدولة.
- ثم يؤول كل شيء إلى التراب.
تأمل:( النجم 11/حجاب الحجب/والنجم176)
- النجم11ـ اقرأ:(( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ()) 11/النساء.
اقرأ، وقارن، واعلم أن بينهما نجم فيه: حظ الزوج، وكلالة الشركاء.
- النجم176ـ اقرأ: (( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) )) خاتمة سورة النساء.
- ـ انظر كيف جاءت العبارات متشابهة مثاني، متناظرة مواقعها: كأطراف الأضبط من الناس:(الأضبط: Le bidextre).
- النجم11: ((يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ...
- النجم176: ((يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ...
- النجم11:..)( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِِ...
- النجم176:..)( فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ...
- النجم11:..)( ثُلُثَا مَا تَرَكَ)( وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ....
- النجم176:..)( لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ....
- النجم11:..)( فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ...
- النجم176:..)( فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ...
ترى ما تأويل هذا التناظر بين النجم11 والنجم176؟
كم دامت فترة الصمت أو ( منطقة الظل) بينهما؟
- من المعلوم أن النجم176 نزل بعد استفتاء النبي، أي بعد نزول النجوم التالية:
- النجم07: ((للرجال نصيب مما ترك الوالدان...
- النجم08: ((وإذا حضر القسمة أولي القربى...
- النجم09: ((وليخش الذين لو تركوا من خلفهم..
- النجم10: ((ِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا...
- النجم11: (( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ...
- النجم12: ((…وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً...))س/النساء ( 4).
- ...........................................................
- ومجموع أرقام مواقع هذه الآيات ( آيات الليل) التي جعلت الناس يستفتون النبي: 57
- ثم نزلت آية انهار فأضاءت سماء السائل الحيران ..
- اقرأ: (( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ...))176/النساء./ 4
- ............................
- ] آية الليل [ = 57
- ] آية النهار [= 176 ... وكانوا يسمونها آية الصيف.
- ] محونا آية الليل[ =57
- ] وجعلنا آية النهار مبصرة [= 119 آية موزعة على مواقع معلومة من السورة الرابعة(4)
- 119 يوم مضاء كالشمس في رابعة النهار.
- 119 / 4 = 29.75 = 29يوما، و18ساعات، 00 دقيقة، 00 ثانية.
- ويكون معدل مدة الدورة القمرية = 29يوما، و4 ساعات، 30دقيقة، 00 ثانية.
- علما أن مدة الدورة القمرية تختلف من شهر لآخر، وقدر أحدهم معدلها لمدة عشر سنوات فألفاها تساوي = 29 يوم ، و12ساعة، و44 دقيقة.
- الدورة القمرية: La durée de lunaison
- اقرأ:((وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا)) س/الإسراء.
- اقرأ:((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1)هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2)))...((وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (37) وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْمَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)))س/الأنعام.
يتبعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
2 ـ الصدر ـ ومثل الحمار.
3 ـ بيان أن أطراف القسمة أربعة لا أكثر:
زوج الهالك ـ أصوله ـ فروعه ـ الحواشي رجال ونساء.
. ( أزواجكم ) ـ ( أبويه) ـ ( أولادكم ) ـ (إخوته).
4 ـ بيان أن أشكال القسمة ثلاثة لا أكثر:
إما أن تكون قسمة:
[ذات طرفين] أو [ثلاثية الأطراف] أو [رباعية الأطراف].
((أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع))
ـ في ذات الطرفين: يرث الأول طبقا لمنطوق النص، والباقي للجناح الثاني.
ـ في ثلاثية الأطراف: يرث اثنان طبقا لمنطوق النص، والباقي للجناح الثالث.
ـ في رباعية الأطراف: يرث ثلاثة طبقا لمنطوق النص، والباقي للجناح الرابع
...........................
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ
وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا
(( قال ستجدني إن شاء الله صابرا)).
والحمد لله رب العالمين.