اضيف الخبر في يوم الأربعاء ١٥ - سبتمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الجزيرة
الظواهري يهاجم البرادعي
لو كانوا هؤلاء رموز التطرف في العالم رجال بالفعل مثل بن لادن والظواهري ما اختبؤا في الكهوف واستغلوا الشباب البائس في قتل الأبرياء من الناس باسم الدين ثم أن هؤلاء رموز التطرف لم يقرأ قول الله أن الإسلام ليس دين اعتداء على أحد لم يعتدي عليك يقول تعالي {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190
دعوة للتبرع
أذكار الشنقيطى: ما رايك في ازكار الصبا ح والمس اء وتفسي ر ...
الصلاة بالأمازيغية : نحن امازي غ المغر ب ( من ليبيا إلى جزر...
إضافة من زكريا : عن لحظات قرآني ة 78 ....لا زلت أتساء ل كيف علموا...
سؤالان : السؤا ل الأول : أنا خطيب فى الأوق اف ...
بين سحر وسحر: لماذا كفار قريش كانت تتهم النبي بالسح ر ؟ رغم...
more
من الطبيعى أن يعترض الظواهرى على البرادعى ،ويُشهر به ويتهمه بالعمالة للغرب ولأمريكا ، لأن التطرف لا يعيش ولا يُعشش إلا فى بيئة الإستبداد والطغيان . أما لو جاء نظام حر ديمقراطى ،يُعلى من شأن الحرية ،وحرية الكلمة والحرية الدينية على وجه الخصوص فلن يكون هناك مكانا لخفافيش تورا بورا ، ولا لسكان كهوف افغانستان والصومال وغيرهما .وستنكشف الاعيبهم وسيلفظهم المجتمع بفكرهم الدموى التخريبى المُتقيح الملىء بالصديد .