شادي طلعت Ýí 2019-02-11
في أحد بلدان العالم الثالث التي تقوم بالتجنيد الإجباري، تم تجنيد الشاب "يكن"، والذي كانت طموحاته في الحياة غير محدودة، إلا أن الواجب يناديه، فذهب "يكن"، للتجنيد بكل رضا، معتبراً أنه يدفع ضريبة مستحقة للوطن.
لكنه قابل أثناء فترة تجنيده، ما لم يكن يتوقعه، فهناك آخرون يتحكمون به، وكلما سأل عن .. أسباب حكم النفس للنفس، تأتيه إجابات قادته، وزملائه : بأن ذلك أمر ضروري، وأنه بعدما ينهي فترة تجنيده، سيكتشف أنه أصبح على دراية أكبر بالحياة، وستساعده خبرة تجنيده في تخطي الكثير من العقبات.
لم يقتنع "يكن"، يوماً بأن ما يلاقيه خلال فترة تجنيده، أمر مفيد، بل كان يرى أنه قد حل إنساناً، وسيخرج وحشاً، وأن زملاؤه قد حلوا بشراً، وسيخرجون كالحملان.
حتى ألمت بوطنه كارثة أثناء فترة تجنيده !، لقد إختلف حاكم بلاده، مع حاكم دولة أخرى، وبدأ التصعيد الإعلامي في كلا الدولتين، وها هي طبول الحرب بدأت تدق، وها هو نفيرها بدأ يسمع من بعيد.
تغيرت الدنيا في عين "يكن"، خلال فترة وجيزة، فبعدما كانت طموحاته بلاحدود قبل التجنيد، أصبحت تتقلص إلى أمنية أن ينهي الشاب تجنيده، والآن أصبح طموحه، أن لا تقع الحرب.
تعجب زملاء "يكن"، المجندين من تمنياته بأن لا تقع الحرب، فجميعهم يتمنون الشهادة !، بيد أن "يكن"، لا يرى في ذلك الموت أي شهادة .. فسألوه :
مر الوقت وبدأت طبول الحرب تهدأ، حتى خمدت نارها، وهدأت العاصفة، ومرت الأيام، وإنتهى تجنيد "يكن"، والذي بات لا يبحث عن تحقيق آماله قبل التجنيد، فقد تحطمت جميعها خلال تجنيده، وبينما يهنأه والديه بإنهاء فترة تجنيده، إذ به يقول :
شادي طلعت
الرمزية لغة لا يفهمها إلا المثقفين.
وفي عصرنا الحالي، عمت على كل المثقفين.
والشكر لك أستاذ أبو أيوب الكويتي
الدجاج حفيد الديناصورات فلماذا نأكله ؟
(الطيبات) صوت الدكتور ضياء العوضي الذي أزعج شركات الدواء والغذاء
توفيق عكاشة السياسي الذي أزعج الجميع
مضيق هرمز | لماذا تخشى واشنطن زوارق طهران رغم التفوق الأمريكي الساحق
دعوة للتبرع
قتال داعش : سلام علی ;کم ما رأی ;کم فی قوات...
لا أعياد فى الاسلام: هل عيدا الأضح ى و الفطر مذكور ان في القرآ ن؟ ...
ستذكرونهنّ: اية رقم ٢ 635;٥ ; البقر ة يتكلم عن عدة...
براءة / تبرّا : هل هناك فرق بين ( تبرأ ) و ( براءة )؟ ...
التقية : إعتنق ت أن القرآ ن وحده يكفى ، ولكن عندما...
more
شكرا أستاذ شادي