إبراهيم دادي Brahim Daddi Ýí 2014-07-09
عزمت بسم الله،
من تناقضات البخاري في كتابه ما يلي:
5025 - حَدَّثَنَا جُمْعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ.
صحيح البخاري - (ج 17 / ص 78) المكتبة الشاملة.
5323 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي آلُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ فَسَأَلْتُ هِشَامًا عَنْهُ فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يَأْتِيهِنَّ قَالَ سُفْيَانُ وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنْ السِّحْرِ إِذَا كَانَ كَذَا فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَعَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلْآخَرِ مَا بَالُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ وَمَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ وَفِيمَ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ قَالَ وَأَيْنَ قَالَ فِي جُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ قَالَتْ فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبِئْرَ حَتَّى اسْتَخْرَجَهُ فَقَالَ هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قَالَ فَاسْتُخْرِجَ قَالَتْ فَقُلْتُ أَفَلَا أَيْ تَنَشَّرْتَ فَقَالَ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ شَفَانِي وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ شَرًّا.
صحيح البخاري - (ج 18 / ص 57) المكتبة الشاملة.
أرجو من الذي يعتقد في صحة مثل هذه الأحاديث التي أشك في صحتها رغم وجودها في (الصحاح)، و التي أضعها هنا، أرجوه أن يثبت لنا صحة هذه الأحاديث التي قيل فيها إن رسول الله المعصوم من الناس قد سحره لبيد بن أعصم وهو حليف اليهود، حتى كان يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي و كان ذلك لمدة طويلة حسب زعمهم، فإن أثبت لنا صحة هذه الأحاديث فإني أعتذر لكم و أتوب إلى الله عن كل الأحاديث التي انتقدت هنا، لأن مثل هذه الأحاديث مسيئة لشخص الرسول " عليه أصلي و أسلم" و إلى الإسلام و المسلمين، فكتب المسلمين تعج بالإساءة إلى الرسول والإسلام، نعوذ بالله منهم، و ممن يوليهم.
نجد في كتاب البخاري الذي يروي مثل هذه الروايات تناقض كثير بين صفحاته وبين الصفحة الواحدة، فهو ( البخاري) يناقض أحسن الحديث الذي قال رسول الله عن الروح عن ربه:
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا(47) الإسراء.
وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ(6). الحجر.
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمْ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ(27). الشعراء.
كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ(52). الذاريات.
وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُواالذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51). القلم.
فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ(29). الطور.
فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75)وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76)إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ(77)فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ(78)لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79)تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(80)أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ(81)وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(82) الواقعة.
والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.
الفرق بين من يتبع القرءان ويؤمن به وحده، ومن يتبع الطاغوت ويؤمن به.
رد على منكري وحدانية الوحي (القرآني).
كذبة أبريل بين أحسن الحديث (القرآن)، والرواية في لهو الحديث.
بعض الروايات المؤذية لِخُلُقِ النبي الرسول افتريت عليه من قبل الأعداء.
دعوة للتبرع
الابراج: لقد أرسلت أسال كثيرا عن الأبر اج ولكنً ى لم...
تطبيق العقوبات : توصلت في بحثك أن الدول ة الإسل امية هي...
مسألة ميراث: توفيت امرأة و تركت ابن واحد و اخوته ا ...
نعمة الموت : انا مريض بهوس الموت وهذا يؤدي بي الى الياس...
مصحف النبى: هل هناك وجود لأصل ما خطه الرسو ل (صلع) من...
more