«الإخوان» يؤكدون تمسكهم بعدم أحقية المرأة أو القبطي في الترشح لرئاسة الجمهورية

اضيف الخبر في يوم الإثنين 23 فبراير 2009. نقلا عن: البديل


«الإخوان» يؤكدون تمسكهم بعدم أحقية المرأة أو القبطي في الترشح لرئاسة الجمهورية

الإخوان» يؤكدون تمسكهم بعدم أحقية المرأة أو القبطي في الترشح لرئاسة الجمهورية
23/02/2009
حبيب: يمكن للنساء والأقباط تولي رئاسة الوزراء.. وحسام تمام: التيار المحافظ في الجماعة يعلن عن نفسه
كتب: محمد إسماعيل
أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن تمسكها بعدم أحقية المرأة والأقباط في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وهو البند الذي ورد في القراءة الأولية لبرنامج الحزب الذي طرحته العام الماضي.


وقال د.محمد حبيب، النائب الأول للمرشد العام للجماعة: «نحن نري أن هناك مساحة كبيرة للمرأة ولإخواننا الأقباط لكي يتولوا مناصب في الدولة حتي منصب رئيس الوزراء، لكن فقط نستثني منصب رئيس الجمهورية». وأضاف، في تصريحات خاصة لـ«البديل»: «هذا هو اختيارنا الفقهي ولا يلزم غيرنا، بمعني أننا إذا أردنا أن نتقدم بمرشح لرئاسة الجمهورية من خلال جماعتنا فلن يكون إلا مسلماً وذكراً، لكننا في الوقت ذاته نقبل بالتعددية». ولفت حبيب إلي أن الأنباء التي تم تداولها خلال الفترة الماضية حول تخلي الجماعة عن هذا الرأي «عارية من الصحة». وأكد أن الجماعة ستبقي علي اللجنة الفقهية التي وردت في برنامج الحزب، وتولت مهمة مراجعة التشريعات والقوانين مع بحث نقل تبعيتها إلي مجمع البحوث الإسلامية. وكشف النائب الأول للمرشد أن الجماعة شكلت لجاناً لإعداد الملاحق التفصيلية التي ستصدر مرفقة ببرنامج الحزب، وقال: «سنصدر جزءاً عن الثوابت والمنطلقات عدد صفحاته قليل للغاية وملاحق تفصيلية له تتحدث عن كل قطاع بالتفصيل»، وأضاف: البرنامج سيصدر في العام الجاري.
وقال حسام تمام، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية: إن الإخوان ألزموا أنفسهم في هذا البرنامج بما لم يلزمهم به أحد للتأكيد علي التزامهم بهويتهم الإسلامية. وأضاف: «العرف السياسي في مصر لم يطرح ترشح المرأة أو القبطي لمنصب الرئيس، لكن مشكلة الإخوان أنهم أرادوا دسترة هذا العرف ووضعه في برنامج مكتوب لرغبة التيار المحافظ داخل الجماعة في إثبات أنه صاحب البصمة الأخيرة في وضع التصور السياسي للإخوان»


اجمالي القراءات 4903
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 23 فبراير 2009
[34747]

سحقا لهذا القرار

هذه هى السقطة الأساسية للإخزان المسلمين ، المبدأ الأساسي في العملية الديمقراطية ، والتي تم الإعلان بالموافقة عليها هى " إختيار الناس " كيفما شاؤوا ، أما أن نضع شرطا مهما كانت ضآلته فهو يكسر هذه القاعدة ، ويتم رفضه من القوى السياسية الأخرى .


وذلك يكون سببا في فرقة أبناء المجتمع واستمرار الفساد والمحسوبية ، والني عبر عنها القرآن الكريم بأنها مساوية إن لم تكن كفرا ، والعياذ بالله .


لذا من هنا أناشد إخوتنا في الوطن وفي الدين الإخوان المسلمين أن يتقوا الله فينا ، وليعدلوا عن قرارهم هذا ، والعبرة لاختيار المواطنين ، ولينظروا في قول الله تعالى " من يشأ فليؤمن ومن يشأ فليكفر " ، وكما نقول في مصر " ليس بعد الكفر ذنب ، فطالما سمح الله تعالى بذلك فهل يحق لأحد أن يعترض ويقول غير ذلك مدعيا الإسلام . 


2   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين 23 فبراير 2009
[34760]

أخي أحمد شعبان

 كما ذكر الأخ الدكتور أحمد في معرض نقاشه لفكر الأخوان قوله...ولن يتخلوا عن فكرهم. من الخطأ جداً المراهنة عليهم كقيادة وكفكر....لكن هذا لايمنع من الاستمرارية في التصدي لفكرهم والعمل بين مؤيدهم ,لأننا في عملنا لانفرق هذا أخواني ...وهذا علماني  .جهادنا للجميع ومن أجل الجميع....


مؤيدينهم  ضاعوا وضللوا الطريق ...يجب أن لانمل من ارشادهم وحثهم الى العودة الى الطريق الصحيح.


 


3   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الإثنين 23 فبراير 2009
[34772]

هم وحدهم يملكون

الاخوان المسلمون وحدهم يملكون الارقام الخاصة الخليوية للاتصال بالملكوت الأعلى,


وهم وحدهم يعرفون الحق والبقية مجرد رعاع عليهم أن يطيعوا.يحملون السلاح فيقتلون


الطفل والمرأة والشيخ با سم الاسلام وهو برىء من أعمالهم .ان الجهاد ضد فكر الاخوان


المسلمين هو دفاع عن الاسلا م وعن القرآن وعن القيم الانسانية .


4   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 23 فبراير 2009
[34777]

أعلم أن الكثير سوف يختلف معي في رأيي الذي سوف أقوله الآن، ولكنه عين الواقع والفطرة

بداية أنا لست من الإخوان كما يعلم الجميع من كتاباتي، هذا بالإضافة إلي أنني ضد فكرهم السقيم الذي لا ينبع من الإسلام علي خط مستقيم، ولكن رأيي الذي سوف أقوله الآن يتفق مع رأيهم في تلك النقطة بالذات، إذ إن المرأة لا يحق لها الترشيح لرئاسة جمهورية بأي حال من الأحوال... فأنا لا أنكر قدرتها علي تلك الرئاسة حتي لا يتهمني أحد أنني أتكلم من منطلق ذكوري.... وبالطبع فإن الذكورية الحقيقية لا يفهم معناها إلا قليل القليل مع الأسف الشديد، إذ أن السواد الأعظم من الناس يتشدقون بشجب الذكورية دون أن يفهموا معناها وربما يرجع السبب في ذلك لأسباب خفية غير بريئة في نفوسهم أو ربما لجهلهم بحقيقة تلك الكلمة.. ومهما كان الأمر فالنتيجة واحدة تماماً..... فهذا المعظم مع الأسف يطلق هذه الكلمة علي كل رجل يعتز برجولته ويرفض أن تتحكم فيه امرأة، وبالطبع فإن هذا المعظم المهترئ يقبل أن تتحكم فيه زوجته ربما لتقصيره في أداء واجبه الزوجي أو المادي نحوها، وربما لقبوله بعض الشروط المجحفة التي يمليها أهل العروس عليه منذ البداية مثل كتابة قائمة منقولات لها وكذلك مؤخر للصداق بثمن باهظ يجعله بين خيارين إما أن يرضخ لطلباتها ويتحمل تحكماتها بخنوع وذل منقطع النظير وإما أن يرفض كل ذلك بإباء وشمم فيكون مصيره السجن في تلك الحالة إذا تأزمت الأمور بينهما أو بينه وبين أهلها... وبالطبع فإن هذا الرجل الذي يمثل تلك النوعية يحمل في نفسه حقداً دفيناً علي غيره ممن يرفضون أن يتورطوا فيما تورط هو فيه، فتجده ينادي بأعلي صوته: لا للذكورية.... لا لتسلط الرجل علي المرأة.... نعم للمساواة بينهما في كل شئ.... وهو بالطبع يتناسي (ولا ينسي) الفروق الفسيولوجية والسيكولوجية وكذلك اختلاف التكوين التشريحي والهورموني بينهما تماماً حتي يوقع غيره فيما وقع هو فيه حسداً وحقداً منه عليه..... وإنني بهذا الصدد أريد أن أسأل عدة أسئلة أريد من المعترض علي رأيي هذا أن يجيب عنها ألا وهي:


1- لمااذا لم نجد أي رئيسة لأي جمهورية أو ملكة في هذا الجيل المعاصر الذي نعيش فيه أو حتي في الأجيال الماضية حتي في البلدان الملحدة قبل البلدان التي تعتنق بعض الأديان.... هل كل الدول المتقدمة تتبع المنطق الذكوري إلا في بضع بلاد لم يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة.....؟؟.... هل سمعنا عن رئيسة لأمريكا أو روسيا أو الصين وهي أعظم دول متقدمة في التاريخ....؟؟ فهل الغرب يتبع المنطق الذكوري هو الآخر...؟؟...!!..


2- إذا سلمنا جدلاً بهذا الفرض، ألم يكن هذا أقوي برهان وأدل دليل علي أن هذا ليس من باب التخلف في شئ وإنما هو نداء الفطرة في النفس البشرية بأن الذكر هو الذي يحكم ويسيطر.....؟؟..... وأين المنطق الأنوثي الذي هو مقابل المنطق الذكوري إذا صحة هذه التسمية.. ولماذا لم يكون لهذا المنطق أي وجود في عالمنا منذ خلق آدم وحتي قيام الساعة...... ألا يدل علي أن الذكورية هي المتحكمة دائماً بدليل أن معظم النساء السويات يطالبن بحماية الرجال لهن وذلك باعترافات صريحة منهن بأنهن إناث (ولايا يعني) يستمددن قوتهن من قوة الرجال..؟؟..


3- إذا إتهمنا العالم كله بأنه ذكوري لمجرد أنه لا يولي المرأة تلك الرئاسة لأنه ذكوري.... ألا يدل ذلك علي أن الذكورية هي الأقوي دائماً...؟... وإن كان الأمر كذلك.... فلماذا تكون الذكورية هي الأقوي وليس الأنوثية إذا صحت تلك التسمية....؟؟...


في انتظار اعتراضاتكم كما تعودت منكم دائماً وأتحدي أن يجيب أي شخص علي ما وجهته من أسئلة في تلك المداخلة


5   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الثلاثاء 24 فبراير 2009
[34817]

ما زال البعض يتشدق بالديمقراطية ولا يفهم معناها للأسف الشديد !!.

إقتباس :

{ بداية أنا لست من الإخوان كما يعلم الجميع من كتاباتي، هذا بالإضافة إلي أنني ضد فكرهم السقيم الذي لا ينبع من الإسلام علي خط مستقيم، ولكن رأيي الذي سوف أقوله الآن يتفق مع رأيهم في تلك النقطة بالذات، إذ إن المرأة لا يحق لها الترشيح لرئاسة جمهورية بأي حال من الأحوال... }.

نحب نفهم أن مفهوم الديمقراطية هى عدم فرض شروط مسبقة على الناخبين أو المرشحين طالما المرشح يتمتع بجنسية الدوله ولا تشوبة شائبة جنائية ومستوفى للسن القانونية. 


أما القول العجيب !!! ؟؟؟  {لماذا لم نجد أي رئيسة لأي جمهورية أو ملكة في هذا الجيل المعاصر الذي نعيش فيه أو حتي في الأجيال الماضية حتي في البلدان الملحدة قبل البلدان التي تعتنق بعض الأديان.... هل كل الدول المتقدمة تتبع المنطق الذكوري إلا في بضع بلاد لم يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة } إلى أخر التعليق فالرد عليه .. ليس فى تلك البلدان ما يمنع من أن ترشح إمرأة نفسها للرئاسة  .. أو حتى تنتخب رئيسة للجمهورية ..  .. أما إذا رشحت نفسها مثل هيلارى كلينتون  .. وبفرض كسبت .. فهى ستبقى رئيسة جمهورية  .. رغم أنف ما لم يصوتوا لها ... وهذه هى الديمقراطية  .. لمن يتشدق بها ولا يعلمها !!  .. لأن الغرب حتى الملحدين منهم  (بالصلاة على النبى ) .. لا يكيلوا بمكيالين .. و ليس لديهم نصابين أديان ( أو متطرفين أرهابيين )  يتشدقون بالديمقراطية حتى يصلوا للحكم .. ومتى وصلوا للحكم بالديمقراطية .. يضعوا قيودا على الديمقراطية التى وصلوا بها  !! .. هههههه .. هذه ديمقراطية أسمها بالصلاة على النبى  .. ديمقراطية .. ساعة تروووح .. وساعة تيجى. 


6   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 24 فبراير 2009
[34829]

للإنصاف أسجل إعجابي بصراحة الإخوان وثقتهم وثباتهم

علينا أن نفرق بين الرأي وفرض الرأي    الإخوان يحملون رؤية إسلامية نراها خاطئة ونرفضها لكنهم لم يفرضوا رأيهم علينا    هم قالوا رأيهم بكل شفافية وعلينا أن نشكرهم لأنهم قالوه بشكل واضح وصريح     يعني هذا يدل على شفافيتهم وصدقهم فهم رغم ما يجلبه عليهم هذا الرأي من مشاكل مع أمريكا والغرب وهو ما يخدم مصلحة النظام الحاكم فقد وجدوا أن واجبهم ودينهم يمنعهم من التنازل عن ثوابتهم من أجل مكاسب دنيوية    إذن هم فضلوا قول الحقيقة التي ستجلب عليهم الإستنكار والتنديد وستبعدهم عن كرسي الرئاسة (الذي تمتلك أمريكا أغلب أسهمه حتى الآن رغم الأزمة المالية وإنفراط عقد الشركات و البورصات ههههه)    هم قالوا نحن لن نرشح ولن ننتخب لمنصب الرئيس إلا ذكرا مسلما    لنكن عادلين وصادقين مع أنفسنا ولنقل أن الإخوان يعبرون عن رأيهم في مسألة الولاية العامة فهذا ما يؤمنون به وما وصل إليه إجتهادهم    نحن نختلف معهم ونقول أن هذا التفسير ليس من الإسلام ونقول أن من حق المرأة المسيحية أن تترشح لمنصب الرئاسة ويجوز شرعا للمسلم أن ينتخبها    إذن ليبقى الأمر في مجال صراع الأفكار ضمن حدود الديمقراطية    لم يقل الإخوان المسلمون أن الدستور والقانون يجب أن يمنعا المرأة والمسيحي من الترشح للرئاسة    هم يقولون نحن لن نرشح ولن ننتخب إلا رجلا مسلما وأن المسلم لا يجوز له أن ينتخب إلا مسلما ذكرا    يعني هم سيقبلون في إطار حوار وطني شامل تعديل الدستور بحيث يسمح للمسيحي والمرأة بحق الترشح للرئاسة ولكنهم لن يتخلوا عن رأيهم القائل بأن الإسلام لا يسمح بذلك وسيتوجهون إلى الناخبين بالتحذير والترهيب بعذاب الله الأليم لكل من تسول له نفسه إختيار المسيحي رئيسا على المسلمين     حسنا هذا رأيهم ولهم حق الدعوة له وعلينا بالمقابل أن نقنع الناس بأن إنتخاب المرأة والمسيحي لا يتعارض مع الإسلام     لنرشح نحن إمرأة مسيحية في وجه رجلهم المسلم ولنترك للناس حق الإختيار الحر    إذا نجح الإخوان في إستقطاب الناس نحو فكرهم الذي نراه رجعيا إستئصاليا فهنيئا لهم ويكون الناس من طينة الإخوان أي "وافق شن طبقة" و "طنجرة ولاقت غطاها"    أقصد يجب أن يعدل الدستور بحيث يسمح للمرأة المسيحية بالترشح للرئاسة ولكن يبقى رأي الناس حقا خاصا بهم فإن شاؤواعملوا برأي الإخوان وإن شاؤوا رفضوه     أمريكا تفعل ذلك وكلنا نعرف أن المسيحيين لن ينتخبوا رئيسا مسلما رغم أن الدستور يسمح لهم بذلك    يعني لن ينتخب رئيس مسلم لأمريكا إلا إذا أصبح عدد المسلمين في أمريكا أكبر من عدد المسيحيين     و نفس الأمر سيحدث في مصر وكل البلاد العربية     فتعديل الدساتير بحيث تسمح بترشح المسيحي للرئاسة شيء وإنتخاب رئيس مسيحي شيء آخر تماما         يعني نتيجة الإنتخابات لن تتأثر وسينتخب المسلمون مسلما لأنهم الأكثرية ولكن تعديل الدستور أمر ضروري لأنه سيخفف الإحتقان وسيصلح ذات البين بين مكونات الأمة        السلام عليكم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق