مصر بين جنازتين.. دفن الرئيس المنتخب سرا وتكريم عسكري للمخلوع بحضور السيسي

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 26 فبراير 2020. نقلا عن: الجزيرة


مصر بين جنازتين.. دفن الرئيس المنتخب سرا وتكريم عسكري للمخلوع بحضور السيسي

محمد مرسي وحسني مبارك، كلاهما كان رئيسا لمصر، لكن تعامل النظام الحالي وأتباعه من إعلام وأنصار اختلف كثيرا إذا قارنا بين التعامل مع وفاة مرسي قبل شهور ووفاة مبارك أمس الثلاثاء.

وأقامت السلطات المصرية جنازة رسمية لمبارك اليوم، حضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار المسؤولين، وعدد من المسؤولين الأجانب، كما أعلنت الحكومة الحداد ثلاثة أيام، ووضعت وسائل الإعلام شارة سوداء على شاشاتها.

أما مرسي، فقد ظهر واضحا الموقف العدائي الذي لاحقه حتى بعد موته من السلطة التي يقودها عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزيرا للدفاع عندما أعلن في يوليو/تموز 2013 انقلابا عطل الدستور، وعزل مرسي بعد سنة واحدة على توليه الحكم في انتخابات رئاسية تعددية لم تشهد مصر لها نظيرا في تاريخها الحديث. 

 
وتصدر وسم بعنوان "#جنازه_عسكريه_لمبارك" مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تأييد واسع من أنصار مبارك والسيسي، ورفض من نشطاء ومعارضين تحدثوا عما وصفوها بجرائم مبارك التي لن ينساها المصريون، وذلك عبر وسم "#مبارك_مات_ولن_ننسى".