جوجل إيرث يكشف أشياء غريبة في الصحراء المصرية.. أهرامات وقواعد عسكرية تثير “حيرة” الجمهور

اضيف الخبر في يوم السبت 15 فبراير 2020. نقلا عن: عربى بوست


جوجل إيرث يكشف أشياء غريبة في الصحراء المصرية.. أهرامات وقواعد عسكرية تثير “حيرة” الجمهور

عثر جمهور جوجل إيرث الذين يستكشفون مصر عبر شاشات حواسيبهم، على بعض الأشياء شديدة الغرابة وواضحة للعيان. 

حسب تقرير صحيفة Daily Star البريطانية تخضع الدول الصحراوية للعديد من نظريات المؤامرة، مثل التكهنات الجامحة بأن إنشاءات مصر القديمة مثل أبو الهول العظيم والهرم الأكبر في الجيزة، التي شُيِّدَت منذ حوالي 2500 سنة قبل الميلاد، هي نتاج أجنبي وليس للفراعنة القدماء. 

سبق أن استخدم باحثون عن الحقيقة صور الأقمار الصناعية لـGoogle Earth للعثور على جدران قديمة في القارة القطبية الجنوبية وقرص غامض ظاهرٍ في الجليد. 

لكن الآن، يمكن لصحيفة Daily Star البريطانية إزاحة الستار عن المزيد من الأسرار التي تكمن في الأرض الرملية للأمة التاريخية. 

مخبأ ماسوني سري

يُظهِر هذا الفيديو الغريب بعض البنايات الغامضة في منطقةٍ نائية من الصحراء خارج العاصمة المصرية، القاهرة، التي تضم أكثر من 10 ملايين نسمة. 

تتشكل هذه البنايات، المختبئة في طريق قريب، لكنها ظاهرة بوضوح من أعلى، بهندسة غريبة، وزوايا حادة، وما يشبه “المداخل” متجهة إلى الأرض.  

كشفت قناة secureteam10 التي بدأت عام 2016 على منصة يوتيوب، عن مبانٍ مستقبلية يعتقدون أنها يمكن أن تكون مخبأً لمجتمع سري مثل الماسونيين، أو حتى نظام مترو الأنفاق العابر للقارات. 

في شرح الفيديو، يقول تايلر غلوكنر: “ليس لديّ أي فكرة الآن عن ماهيتها، ويقول بعض الناس إنها مدخل قاعدة عسكرية سرية من نوع ما، وربما آلة حرب قديمة أو موقع مدفعية. 

أضاف: “قال شخصٌ آخر إنها مدخل لنظام مترو الأنفاق العابر للقارات الذي يجوب العالم”. 

لكن مستخدماً آخر ليوتيوب أيضاً قال إن الشكل الهندسي الغريب هو “رمز للماسونية”، وقد لاحظ مشاهدو الفيديو أن إحدى البنايات تشبه ساعة، رغم أنهم حلَّلوا الوقت بطريقة مختلفة. 

قال أحدهم: “يبدو أنها نوعٌ لمؤقتٍ ما؛ ربما يُقدِّر الوقت ليوم القيامة”. 

كتب مشاهدٌ آخر: “أليست ساعة تشير إلى الحادية عشرة من سبتمبر/أيلول؟”، وقال آخر: “المبنى الأصغر يشبه ساعة تقف عقاربها عند الساعة 9:15”. 

مع ذلك، كتب شخصٌ آخر حاول إحباط الاقتراحات الأخرى: “إنها قواعد عسكرية مصرية. القوات العسكرية المصرية هي دائماً من بين أفضل 10 أو 15 في العالم”. 

عمالقة يعبرون الشارع 

زعم مستخدم يوتيوب آخر أنه عثر على “عمالقة” حقيقيين يعبرون الشارع في الجيزة، وكان لديه نظرية مفادها أنهم يمكن أن يكونوا “الرجال الذين بنوا الأهرامات”. 

قال مستخدمٌ يحمل اسم MrMBB333 ويصنع مقاطع فيديو تكشف “الأشياء الغريبة” على برنامج جوجل إيرث، إن هناك شيئاً خاطئاً للغاية، إذ رصد رجلين عملاقين بالقرب من مخبز في ثالث أكبر مدينة في مصر. 

في مقطع يرجع إلى عام 2016، كان قد كبَّر الصورة على شارعٍ يُظهِر صورةً لرجلين، متسائلاً: “هل هؤلاء هم الذين بنوا أهرامات الجيزة؟ انظروا إلى ذلك، ليس المخبز، بل صورة رجلين عملاقين”. 

أضاف بعدما كبَّر الصورة أكثر: “انظروا لذلك! خصر هذا الرجل أعلى من سقف السيارة، يبلغ طوله 8 أقدام”.  وتابع: “ليس واحداً فقط، بل اثنين! أعتقد أن هذا الرجل هناك أطول منه”. 

استطرد: “لا أكترث بما يقوله أي شخص، هذا الرجل عملاق، وليس هناك واحد فقط، بل اثنان! أعني، ما هي الاحتمالات؟ ويمشون تجاه بعضهم البعض من جانبين متقابلين من الشارع”. 

قال أحدهم: “إنهم حقيقيون، كل قصص العملاق الودود الضخم جاك وديفيد ونبتة الفاصولياء وجالوت وراءها بعض الحقيقة”. 

أضاف: “شرحوا كيف شُيِّدَت الأهرامات. وعثروا على جماجم عملاقة وأخفوها. ليس كل شيءٍ هراء. شكراً للفيديو”. 

مع ذلك، لم يتفق جميع المشاهدين مع نظرية MrMBB333 الجامحة، وقالوا إنه يواجه مشكلة في الحكم على المسافات. 

كتب أحدهم: “خدعة المنظور. اتبع نقطة التلاشي، هؤلاء الرجال ليسوا عمالقة”. 

تتشابه الأهرامات في مصر مع البراكين على سطح المريخ 

اكتشفت أنجيلا ميكول هذا الاكتشاف الغريب على googleearthanomalies.com ويُظهِر مقارنةً مباشرة بين البراكين على أقرب كوكب للأرض، المريخ، وأهرامات الجيزة. 

بفحص صور الأهرامات، فقد ظهرت كصور معكوسة لأربعة براكين في منطقة التارسيس في المريخ: أوليمبوس مونس، وأسكرايوس مونس، وبافونيس مونس، وأرسيا مونس. 

أوليمبوس مونس هو بركان بحجم وحش، يقدر بثلاثة أضعاف حجم جبل إيفرست. 

 يُعتَقَد على نطاقٍ واسع أن أهرامات الجيزة تتشابه مع النجوم الموجودة في حزام أوريون، لكن أنجيلا تشير إلى أنه من الممكن أن تكون قد شُيِّدَت بالفعل لتتشابه مع هذه البراكين. 

كتبت: “يمكنني سماع أصحاب نظريات الكائنات الفضائية وهم يهتفون في الخلفية وأنا أكتب هذا الأمر الآن، ما يجعلك تتساءل هل يمكن أن يكون جبل جيبلي هرماً ضائعاً على هضبة الجيزة، مع وجود علاقة مباشرة وبصرية ولغوية بكوكب المريخ؟”. 

اجمالي القراءات 855
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عمار السامرائي     في   الأحد 16 فبراير 2020
[91836]

اسمح لي ان اعترض


لا بد من الارتقاء عن نشر مثل هذه الاخبار الغير موثوقة كون الموقع يليق اكثر باعتماد منهجية علمية بعيدا عن المقالات الغير معتمدة على مصادر موثوقة وذات صلة برسالة اهل القران.



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 16 فبراير 2020
[91838]

أهلا بك استاذ عمار .


 أشكرك . نحن لا ننشر إلا الأخبار الموثوقة من مصادرها .  ولا تنسى أن  الحضارة المصرية القديمة تبوح بأسرارها كل يوم ودائما تبدأ بالإشارة عنها ثم الكشف عن حجمها وعددها ومساحتها ومكانها بعد ذلك .....



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 16 فبراير 2020
[91843]

انها آثار يأجوج ومأجوج


وقد تكلمنا عنها من قبل . وهذا رأى نؤمن به ولكن لا نفرضه على أحد .

4   تعليق بواسطة   عمار السامرائي     في   الأحد 16 فبراير 2020
[91845]

استمحيكم عذرا، ولكن!


عذرا، لم اقصد التجريح، غيرا اني متابع للصحف العالمية مثل مجلة الايكونوميست وغيرها من الصحف الرصينة، استطاع الغرب ان يصل الى ما يصل بالمنهجية العلمية، انا اراكم منفتحين على الاخر ومتقبلين للافكار، بما يتعلق بيأجوج ومأجوج فذلك رأي قائم على تفسير في القران وانتم اعلم بالقران من كثير غيركم وانا استمع منكم واتعلم. اما التفسيرات العلمية لمثل هذه الاخبار فهي تبقى في ظل صحف بما يسمى في امريكا (سكام او الاحتيال scam) وهذا بحد ذاته يدعوا للابتعاد عنها. 



لا ابتغي الجدال، انا معجب بكم وبارائكم ومؤمن بان اهل القران هم مستقبل الاسلام. 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more