تقرير عالمي: التمييز ضد الإناث والتفاوت بين الدول عقبات على طريق التنمية

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2019. نقلا عن: الجزيرة


تقرير عالمي: التمييز ضد الإناث والتفاوت بين الدول عقبات على طريق التنمية

كشف تقرير لمؤسسة بيل وميليندا غيتس -اليوم الثلاثاء- أن التمييز على أساس النوع والتفاوت بين الدول يمثلان عقبات على طريق التنمية في العالم.

وأظهر التقرير أنه على الرغم من مكاسب التنمية التي تتحقق في العالم باطراد، فإن محل الميلاد لا يزال أهم عامل للتكهن بصحة أي مولود، وإن الوضع يكون أصعب إذا كان المولود أنثى بغض النظر عن مكان الولادة.

وخلص التقرير إلى أن نحو نصف مليار شخص على مستوى العالم ما زالوا محرومين من أساسيات الصحة والتعليم، كما تواجه الفتيات عقبات أكثر في كل مكان.

وقال التقرير -الذي يرصد تطورات الحد من الفقر وتحسين الصحة- إن الفجوات بين الدول والمناطق وبين الفتيان والفتيات تثبت أن الاستثمارات العالمية في التنمية لا تصل إلى الجميع.

وعلى الرغم من المكاسب التي تحققت في إتاحة التعليم للفتيات، فإن فرص المرأة في الحياة لا تزال رهنا للأعراف الاجتماعية والقوانين والسياسات التمييزية والعنف على أساس النوع.

النوع والجغرافيا
وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة سو ديزموند هلمان -في مقابلة تناولت نتائج التقرير- إن التحذيرات الأبرز هي "المخاطر المتعلقة بالنوع والجغرافيا".

وأشارت إلى بيانات في التقرير تظهر على سبيل المثال أن عدد الأطفال الذين يموتون في تشاد يوميا يفوق عدد الأطفال الذين يموتون سنويا في فنلندا، وفي الوقت الذي يصل فيه متوسط التعليم في فنلندا إلى الالتحاق بالجامعة فإن الطفل العادي في تشاد لا ينهي تعليمه الابتدائي.

وقالت لرويترز إن "النوع لا يزال عاملا سلبيا كبيرا يؤثر على المساواة، لذلك فإن معالجة عدم المساواة بين الجنسين هو أول شيء (مطلوب)".

وأضافت "الأمر الثاني هو أنه إذا كان المولود أنثى في (أحد أفقر الأنحاء في أفريقيا) فإن الموقع الجغرافي لن يكون في صالحها أيضا، ولا يمكن قبول أن تكون احتمالات وفاة الطفل في تشاد أعلى 55 مرة من مثيلتها في فنلندا".

وتصدر مؤسسة غيتس هذا التقرير سنويا لرصد التطور في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي تشمل الحد من التمييز والفقر وتحسين الصحة على مستوى العالم بحلول عام 2030.

اجمالي القراءات 147
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق