منظمة العفو الدولية تطالب بإطلاق سراح مدونين موريتانيين

اضيف الخبر في يوم الخميس 23 مايو 2019. نقلا عن: العربى الجديد


منظمة العفو الدولية تطالب بإطلاق سراح مدونين موريتانيين

طالبت "منظمة العفو الدولية" السلطات في موريتانيا بالإفراج، فوراً ومن دون قيد أو شرط، عن مدونين موريتانيين معروفين محتجزين منذ شهرين بسبب منشوراتهما على"فيسبوك" بشأن ادعاءات فساد في البلاد.

واعتُقل الشيخ ولد جدّو وعبد الرحمن ودادي، في 22 مارس/آذار الماضي، من قبل وحدة الجرائم الاقتصادية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بتهمة "الافتراء"، واحتُجزا في السجن المركزي، كما صادرت السلطات بطاقات الهوية الوطنية وجوازات السفر الخاصة بهما,

ونقل بيان عن مديرة الحملات في برنامج غرب أفريقيا في "منظمة العفو الدولية"، كيني فاطيم ديوب أن "ودادي وولد جدّو معروفان بمنشوراتهما على مدونتهما على الإنترنت التي تدين انتهاكات حقوق الإنسان، وألهما الشباب في جميع أنحاء البلاد لممارسة حقهم في حرية التعبير، بما في ذلك على الإنترنت".

وتابعت "يثبت احتجازهما الخارج عن نطاق القانون أن الحكومة الموريتانية مصممة على سحق المعارضة، واستخدام تهم "نشر أخبار كاذبة" ضد الأصوات المنتقدة المفترضة في البلاد. فبعد شهرين من اعتقالهما، ما زال ودادي وولد جدّو قابعين في السجن، وندعو إلى إطلاق سراحهما فوراً ومن دون قيد أو شرط".


وانتقد ودادي وولد جدّو، في منشوراتهما على "فيسبوك"، الحكومة بشأن ادعاءات فساد. واستندت ادعاءاتهما إلى مقالات إعلامية تفيد بأن الإمارات قد جمّدت حوالي ملياري دولار أميركي في حسابات مصرفية تخص أفرادا مقربين من المسؤولين الموريتانيين.

وتم استجواب المدونين في البداية كشهود من قبل وحدة الجرائم الاقتصادية في 7 مارس/آذار، بعد دعوة لإجراء تحقيق قضائي في ادعاءات الفساد. وفي 22 مارس/آذار، اعتقلا. وبعد ثلاثة أيام، فتشت الشرطة بتفتيش منزليهما من دون تقديم أمر بالتفتيش، وصادرت جهاز حاسوب ودادي، وفقاً للمنظمة الدولية.

وأضافت ديوب "نحث السلطات على إطلاق سراح ودادي وولد جدّو واحترام حقهما في التعبير عن آرائهما بصورة سلمية".

اجمالي القراءات 122
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق