جرائم الشرف… معركة نساء الكويت لإسقاط المادة 153

اضيف الخبر في يوم الأحد 03 فبراير 2019. نقلا عن: رصيف 22


جرائم الشرف… معركة نساء الكويت لإسقاط المادة 153

لا أدري لماذا يعتريني الشعور أحياناً أن العلاقة بين الرجل العربي والمرأة العربية هي علاقة عقارية، ينطبق عليها كُل ما ينطبق على العلاقات العقارية من معاينة، ودفع رسوم، واستملاك"، هذه المقولة للشاعر الراحل نزار قبّاني، تختصر ما تمّر به النساء في بعض المجتمعات العربية، تقدم الزمن والقضايا المصيرية التي تواجهها النساء باقية بلا حلول.

نساء يناضلن من أجل منح جنسياتهن لأطفالهن، نساء ينضالن في سبيل اختيار أزواجهن، نساء يدافعن عن الزواج المدني، نساء يستمتن في سبيل المساواة في الميراث، أخريات يناضلن ببساطة في سبيل البقاء على قيد الحياة.

ونضال الكويتيات على سبيل المثال لإسقاط المادة 153 من قانون العقوبات الكويتي يتنزل في خانة الكفاح الإنساني، لا النسوي فقط، لوقف قتل النساء، فالقانون المذكور يمنح "ولي أمر المرأة" سواء كان والدها أو شقيقها أو زوجها أو حتى ابنها أو ابن عمّها حق قتلها تحت مُسمى "جريمة شرف".

 

تنص المادة 153 التي لا يعرفها 85% من المُجتمع الكويتي وفقاً لمسح وطني أجرته الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عام 2016 على أن "من فاجأ زوجته حال تلبسها بالزنا أو فاجأ ابنته أو أمه أو أخته حال تلبسها بمواقعة رجل لها، وقتلها في الحال أو قتل من يزني بها أو يواقعها أو قتلهما معاً يُعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز 3 سنوات أو بغرامة لا تتجاوز 3 آلاف روبية (45 دولار) أو بإحدى هاتين العقوبتين". 

اللافت أن 54% في الكويت يُعارضون إلغاء هذا قانون، بحسب استفتاء أجراه حساب "مجلس" الكويتي شبه الرسمي على تويتر شمل 23 ألف شخص، في سبتمبر الماضي.

من بين المُطالبين بإلغائه الصحافية والكاتبة والمتطوعة في مجال العمل الإنساني الشابة الكويتية أروى الوقيان التي وصفت القانون في حديثها مع رصيف22 بأنه "مُجحف وظالم للمرأة"، مُعتبرةً أن وجوده حتى يومنا هذا "أمر مُخجل". ولفتت إلى أن القانون يُشجع على العنف والقتل في الوقت الذي لا يتم التعامل فيه مع جرائم القتل بهذا التسامح مؤكدةً: "ما من شخص يستحق أن تزهق روحه بسبب غلطة لأن طرق المغفرة كثيرة، والقتل لا يتناسب مع روح التسامح التي يجب أن تتسم مجتمعاتنا بها".

 

ولفتت الوقيان إلى أن الإنسان غير معصوم عن الخطأ مُعتبرةً أن التعامل مع المرأة بقسوة تصل حد القتل لمجرد أنها أخطأت أمر مرفوض مُتسائلة: حتى الدين لم يعاقب الزنا بالقتل، فكيف للقانون أن يسهل القتل؟

مفهوم الشرف

تقول الناشطة الكويتية النسوية الحقوقية كريمة كرم التي تُعرّف عن نفسها بـ "المُتمردة" على تويتر، وهي إحدى مؤسسات حملة #كويتيات_ضد_العنف إن استمرار وجود المادة 153 حتى اليوم يعود للمُجتمعات الذكورية والقبلية التي تعتبر أن "عضواً تناسلياً بين أفخاذ النساء هو الشرف"، وفقاً لما قالته لرصيف22. وأضافت أن هذه الفئات تُقدّس الرجل وتعتبر أن المرأة خُلقت لخدمته فقط بسبب الصحوة الدينية التي رسّخت مبادئ "ملكية الزوج لزوجته" لافتةً إلى أن المُجتمع يقول للمرأة "سامحيه.. اصبري" في حال خان الرجل في حين يحرضون الرجل على قتل المرأة لو خانت أو شك بسلوكها، مؤكدة: جوهر قضيتنا هو نظرة الرجل لفروج قريباته.

ولفتت في حديثها مع رصيف22 إلى أن آخر ضحايا المادة 153 كانت فتاة كويتية قُتلت على يد شقيقها في ديسمبر الماضي في منطقة بر السالمي بسبب "خلافات عائلية"، مُشيرة إلى أن ملف القضية أغلق ولم يتابعه الإعلام مؤكدةً وجود مئات القضايا في الأدراج بسبب جرائم القتل التي يسمونها جرائم شرف.

ورغم أنها لم تفقد الأمل بأن يسقط القانون إلا أن كريمة تعتبر التغيير صعباً، يتطلب وقفات احتجاجية وتوحيد صفوف النسويات وكُل الرافضين للمادة لافتة إلى أن مجلس الأمة مشغول بقضايا ثانوية وسطحية ولهذا لا يتطرّق أحد لهذا القانون.

حملة لإلغاء مادة 153

اكتشفت الدكتورة العنود الشارخ وهي باحثة وأكاديمية وناشطة المادة 153 التي تُشرّع جريمة القتل بدافع الشرف عام 2005 حين مُنحت المرأة في الكويت حقها السياسي بالترشح للبرلمان ولكنها لم تستطع العمل على إلغاء المادة حينها حتى عام 2015 حين أطلقت برفقة شيخة النفيسي ولولو الصباح وسندس حمزة وأميرة بهبهاني الحملة المُطالبة بإلغاء المادة.

الدافع وراء إطلاق الحملة بعد نحو عشر سنوات كانت قضية طالبة كويتية طعنها والدها 16 طعنة مُبرراً فعلته بأنها: جريمة شرف! ليتبيّن في ما بعد أن السبب هو عدم رد ابنته على اتصاله وانشغالها بمُحادثة أخرى، ما أثار استفزازه مُعتبراً أنها "قللت من احترامها لشخصه" وأنها بالفعل ارتكبت "عملاً مخلاً بالشرف".

تقول الدكتورة العنود الشارخ لرصيف22 إن الحملة نجحت بنشر الوعي بشأن المادة 153 وكشف مواد قانونية أُخرى تُبيح العنف ضد المرأة  في ظل غياب قانون يحميها ودار إيواء تقدم الأمان للمرأة المُعنفة في الكويت، مُشيرة إلى أن أمن الأسرة وحماية المعنفات ليس من أولويات الحكومة الكويتية.

ولفتت إلى أن الحملة نجحت في شهر مايو 2017 بتمرير مقترح مشروع قانون لإلغاء المادة بتوقيع 5 نواب وهم عمر الطبطبائي وعبدالوهاب البابطين وأحمد الفضل ويوسف الفضالة وصفاء الهاشم، أخذ صفة مستعجلة وهو بانتظار تحديد جلسة للتصويت عليه.

ولفتت إلى "استغراب شديد واستنكار من حضور مواد لا إنسانية في بلد مستنير مثل الكويت" حين بدأت الحملة في تسليط الضوء على قضايا العنف مؤكدةً أن المُجتمع بات أكثر وعياً اليوم وأصبح يُطالب بإسقاط المادة لافتةً إلى أن الحملة لم تطلق هاشتاغ #كويتيات_نطالب_باسقاط_المادة153 في ديسمبر الماضي حين قُتلت الفتاة التي أُطلق عليها اسم "منحورة السالمي" في منطقة بر السالمي. وأكدت لرصيف22 غياب إحصائيات رسمية بعدد ضحايا جرائم الشرف رغم مطالبة مؤسِسات الحملة لوزارة العدل بتقديم أرقام بذلك.

وقالت الشارخ: "أصبحنا نحن الملجأ والملاذ للمُعنفات وللمُهددات وهذا دافع يومي رغم أنه عبىء كبير مادياً وقانونياً"، لافتةً إلى أن الحملة ساعدت نحو 100 حالة من جميع أطياف المجتمع بالكويت، مُضيفة: هذا واجب الدولة.

ولفتت إلى أن الحملة تسعى أيضاً لنشر الثقافة مُعتبرة أن "العنف ضد المرأة قضية ثقافية تحمل نظرة دونية للمرأة" ولذلك نظمت معارض فنية وأمسيات شعرية ومؤتمرات إقليمية ومحلية، آخرها كان عرض مسرحية "كيري ميري" التي تسلط الضوء على مُعاناة المرأة الكويتية المُعنفة.

وأكدت لرصيف22 أن المادة 153 هي مادة دخيلة من الموروث الاستعماري الفرنسي (المادة 337 من قانون العقوبات الفرنسي القديم) لافتةً إلى أنها "ليست من عادتنا وتخالف الشرع والدستور ومعاهدات حقوق الإنسان"، بحسب قولها، مُضيفة: نرفض التقليل من شأن المرأة الكويتية بمواد بالية مثلها.

وفي دراسة أعّدتها عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام  في كلية العلوم الاجتماعية الدكتورة فاطمة السالم حول انتشار العنف ضد المرأة في الكويت خلال ندوة استضافت مؤسسات الحملة أقرت 51.2% من نساء العينة تعرضهن لنوع من أنواع العنف.

وتصدّر "الإيذاء الجسدي" قائمة أنواع العنف المسلط على الكويتيات فيما جاء في المرتبة الثانية "العنف النفسي"، أما "الإيذاء اللفظي" فكان أسفل الترتيب.

وتضمنت الدراسة سؤالاً عن أكثر الأشخاص المُعنِّفين للمرأة، فقالت 50% من المعنفات إن الزوج أو الخطيب أكثر شخص يقوم بتعنيف المرأة وقالت 20% منهن إنه شريك (طليق)، و13% أجبن إنه أخ أو أب أو أحد الأقارب.

اجمالي القراءات 843
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   سعيد المجبرى     في   الإثنين 04 فبراير 2019
[90320]

و لماذا لا ترتكب المرأة جريمة شرف ؟!! ..لماذا !!

و لماذا لا يتم وضع مادة في القانون تنص على الآتي :
من فاجأت زوجها حال تلبسه بالزنا أو فاجأت ابنها أو أباها أو أخاها حال تلبسه بمواقعة إمرأة فقتلته في الحال أو قتلت من يزنى بها أو يواقعها أو قتلتهما الاثنان معا تعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة و نصف أو بغرامة لا تتجاوز 22.5 دولار أو بإحدى هاتين العقوبتين _
أليس من حق المرأة أن تنتقم لشرفها هي الاخرى!! ؟ أم ليس للمرأة أن تشعر بأن لها شرفا تدافع عنه ؟!!
و هل هؤلاء الذين وضعوا مثل هذه القوانين هم أدرى و أعلم و أحكم من الله جل وعلا الخالق الذي أنزل في قرآنه الكريم عقوبات واضحة على مرتكب الزنا ؟؟
على قناة الحرة كنت قد تابعت حوارا بين أحد قادة هيئة الأمر بالمعروف التي شكلها آل سعود و ناشطة في حقوق المرأة في نجد و الحجاز ... بدأ النقاش هادئا ثم تطور إلى أن ذكرت الناشطة وقائع ثابتة و تحقيقية تثبت أن هيئة الأمر بالمعروف كانت تتساهل كثيرا و تتغاضى عندما يكون الأمر متعلقا ب ممارسة اللواط و الشذوذ و المظاهر الشاذة في الشارع العام. بينما يختلف الأمر عندما يكون الأمر متعلقا بمجرد شاب و شابة اجتمعوا في حديقة أو في سوق أو أي مكان عام ولم يصدر منهما ما يخالف الآداب حينها يتم القبض عليهما و حبسهما مع المعاملة السيئة ... بل أثبتت له أن عدد من اعضاء الهيئة نفسهم موقوفين بسبب قضايا لواط .... و عندما سمع عضو الهيئة هذا الكلام إستشاط غضبا و انسحب من البرنامج !!
و أخيرا أريد أن اسأل سؤالا :
هل سيأتي زمان يكون فيه من حق المرأة أن تتزوج اكثر من رجل؟ أو مثنى و ثلاث و رباع ؟.. خاصة بعد التطور العلمي الكبير و الإكتشافات العلمية المثيرة و القفزات التكنولوجية الهائلة التي بها يمكن الإثبات القطعي من هو والد الجنين من هؤلاء الأزواج ؟ و كل والد يقوم بالنفقة على ولده ... و يكون أولاد المرأة من أزواجها إما إخوة أشقاء أو إخوة غير أشقاء ... و في حال تطلقت المرأة من جميع أزواجها تكون عدتها في إجراء تحليل يثبت خلو رحمها من الحمل فتبدأ بالزواج بمن تريد .

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 04 فبراير 2019
[90321]

إجابة على السؤال .


اهلا بك استاذ سعيد  .. إجابة على سؤالك المدون فى آخر تعقيبك عن هل سيأتى زمان يكون فيه  تعدد الأزواج للمرأة الواحدة مُباحا ومُتاحا ؟؟



   إسلاميا هذا لا يجوز ولن يحدث .. وليست المعضلة او المشكلة أو الموانع فى التعرف على نسب الأولاد وإلحاقهم بابائهم ، وفى مشكلة العدة ليست المشكلة ولا الموانع هى التأكد من خلو المُطلقة أو الأرملة من الحمل ... فكما قلنا لك قبل ذلك   تشريعات الرحمن جل جلاله تؤخذ كما هى وبدون مُبرر أو محاولة للتبرير  ، وإنما تؤخذ على انها تشريعات واجبة النفاذ ، ويُقال لها سمعا وطاعة . ونُقطة . أما الحديث عن مبررات وتبريرات فهذا كلام (التراثيين ، والخائفين على الإسلام من أعدائه ) .. فالجواب  النهائى  فى الحوار مع اعداء الإسلام  فى مثل هذه المواقف هو (( نحن نلتزم بتشريعات الرحمن فى المعاملات - زواج وطلاق وتبعاتهما  لأنها أوامر ربانية وإذا خالفناها فقد خالفنا أوامره سبحانه وتعالى وحق علينا عذابه فى الدُنيا والآخرة .. )) ومن يحترم كلامنا فأهلا به  ومن يُجادل فيه ويُعاجز فى تشريعات الله وأومره فلنقل له سلاما وليحكم بيننا وبينه رب العالمين يوم الدين .. تحياتى 



3   تعليق بواسطة   سعيد المجبرى     في   الإثنين 04 فبراير 2019
[90323]

لا يجوز !!! و لن يحدث !!! ... هل هذه فتوى أم تدبر ؟؟

الله جل وعلا فرض دينا واحدا على كل البشر و هذا الدين هو الإسلام الذي جاء به جميع الأنبياء من نوح إلى محمد عليهم السلام .... هذا الدين جاء لهدفين اثنين:
الاول / هو توحيد الله و عدم الإشراك به شيئا و تقديسه وحده و التوجه إليه وحده بالعبادة و الدعاء ... و هذا الهدف كان واحدا ولا اختلاف فيه في كل ما نزل على الرسل )أن اعبدوا الله ربي و ربكم( )و اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا( .
الثاني / هو فرض تشريعات و أحكام فيها هدى و توجيها لسلوك الطريق القويم في حياة الناس و تبيان النهج الأفضل على الإطلاق للوصول إلى السعادة و الحياة الطيبة بدون ضنك و معاناة في عمارة الأرض .. هذا المشوار في الحياة تتخلله بعض الإبتلاءات في ما يحبه الناس لاختبار الطاعة و الإنقياد و الرضا ) و لنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات( )ليبلوكم أيكم أحسن عملا( .... هذه الأحكام و التشريعات التي فرضها الله لأجل تحقيق هذه الغايات جاءت مختلفة بين كل أمة و الأمة التي بعدها و كل زمان وما يليه وكل نبي ومن أتى بعده .. و ذلك أن الله فرض على كل أمة تشريعات و أحكام تناسب زمانها و مكانها ... و لذلك نجد أن الله عدل و حذف و بدل هذه الأحكام و التشريعات لتتناسب مع الزمان و المكان لكل أمة )ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها( ) و إذا بدلنا آية مكان آية و الله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مقتر( .
اسمح لي دكتور عثمان ببعض الملاحظات على تعقيبك :
1 - أنت أصدرت فتوى بأن تعدد
الأزواج للمرأة لا يجوز بل جزمت _ بأسلوب الآمر المتسلط _ و قلت لن يحدث ... و يا ليتك أتيت بما يثبت هذه الفتوى من القرآن الكريم !!.
2 - قلت أن مشكلة العدة ليست هي للتأكد من خلو المطلقة و الأرملة من الحمل‎!‎‎!‎‎!‎. و ليست المشكلة هي معرفة نسبة الأبناء لآبائهم!!! إذن ماهو الهدف من العدة ؟ أم فرضت هكذا عبثا ؟!!! )فطلقوهن لعدتهن واحصواالعدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن( )المطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن( )ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين و مواليكم(.
3 - لا شك أن تشريعات الله جل وعلا واجبة النفاذ ولا أحد يبحث عن مبررات لتحليل حرامها و تحريم حلالها ... و لكن إذا تطور العلم و حقق الوصول إلى الغاية من تشريع ما فلا بأس من الاعتماد عليه .. فمثلا الآن تطور علم الفلك فأصبح الناس عن طريق الساعة يعرفون متى يطلع الفجر فيصلون و يمسكون في رمضان و كذلك يفطرون ... أما القول بعدم الأخذ بإثباتات العلم يعتبر مجرد إنغلاق و تحجر كما يفعل بعض أتباع الكهنوت .
4 - جاء في تعقيبك عبارة -
"فكما قلنا لك من قبل"- ... جاءت العبارة بالجمع .. ولا أدري من هم الجمع الذين قالوا لي !! ... و أنا أقول لك و أؤكد لك د . عثمان بأني احترم كل الآراء في هذا الموقع . و أستفيد و ازداد منها علما غير أني أتدبر كما يتدبرون ... جزاك الله خير و حفظك الله

4   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الإثنين 04 فبراير 2019
[90325]

وماذا نصنع بهذه الآية ! طالما الذي توفى عنها زوجها متزوجه عليه ضره واكثر!!!!


 وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِيۤ أَنْفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ..... صدق الله العظيم    ربما في هذه الحالة يمشوها بس بوس !!! انا مع رأي الدكتور عثمان !!!! إنه إسلاميا لايجوز للمرأة ان تجمع بين زوجين أو أكثر .....شكرن



5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 04 فبراير 2019
[90327]

اهلا يا سعيد .


 أولا . لابد أن تختار كلماتك وألفاظك بعناية عندما توجهها لأحد من كُتاب الموقع الكرام . وانا سأسامحك هذه   المرة على تجاوزك  معى وارجو الا يتكرر ..



. ثانيا - قدمنا لك النُصح كاصحاب خبرة فى البحث ، ولُحبنا لك وتوسمنا فى حماسك خيرا وكإبن لنا نُحبه  ( استاذنا الدكتور - منصور - والأساتذة - ابو ايوب وأسامة قفشة وأنا ) بعدم التسرع فى إطلاق الأحكام إلا بعد تدبرها ومراجعتها وقراءة ما سبق من نشر على الموقع فيما تبحثه أو بحثته لعله يُعدّل ويُضيف لك ، ولكن !!!!!!!!  فأرجو أن تستفيد من النصائح ولا تتعالى عليها .. 



 ثالثا ..صحيح أن كل كاتب مسئول عن كتاباته ولكن فى  النهاية لا يُسمح بنشر ما يخالف حقائق القرءان على هذا الموقع . ولابد أن نضع فى حساباتنا الا يأخذ اهل الضلال ولهو الحديث شيئا ويحسبونه على (اهل القرءان ) فمثلا . نحن نؤمن طبقا للقرءان أن (النسخ ) يعنى الإثبات وليس الحذف . فلن نسمح ان يُقال ان أهل القرءان تراجعوا واصبحوا يقولون مثل (اهل السنة وووووو ) أن النسخ يعنى الحذف ،وبالتالى يؤمنون بحذف أحكام فى القرءان  بآيات أو روايات كما يؤمن التراثيون فهذا لن يكون  ... أو يقولوا ( ان أهل القرءان يقولون وما المانع فى أن تتزوج المرأة أكثر من رجل طالما أصبح العلم قادرا على تحديد نسب الطفل ويُمكن إلحاقه بأبيه الحقيقى ))   ... فهذا عبث وعك وعبط لن نسمح به ابدا ابدا .وكنت أعتقد ان  سؤالك كان مجرد إستفسار أو تصور أو خيال  ولكن ردك على تعقيبى اثبت أنك وكأنك تؤمن به ولسان حالك يقول ولما لا ؟؟؟ 



   رابعا ...لازلنا نتوسم فيك الخير ،ونُشجع ما لديك من حماس ورغبة قوية فى البحث والتدبر ،ولكن هُناك فى بوصلتك زاوية تحتاج إلى تعديل وإتزان  وأن تمشى دُبر الأيات  وخلفها وليس أن تفرض فرضيات  بعيدة عن العقل والمنطق والتشريع ثم تقول عنها ولما لا ،وهذا رأى وتدبرى وإجتهادى .. لالالالالا   القرءان  إمام وأمام وليس العكس .....



خامسا  .. ارجو ان تُراجع كل آيات الزواج والطلاق ،والمحرمات فيهما وما يتبعهما من مسئوليات ، وآيات التحريم عامة ، وآيات الأوامر والنواهى .... وستعرف  (لماذا انا قلت فى تعقيبى السابق عن زواج المرأة لأكثر من رجل فى وقت واحد  لايجوز ولن يحدث فى أى مُجتمع إسلامى  ـ بل إنه لم يحدث منذ نزول الرسالة على خاتم النبيين  وحتى يومنا هذا ايضا)) .



6   تعليق بواسطة   سعيد المجبرى     في   الإثنين 04 فبراير 2019
[90329]

أهلين و سهلين د . عثمان ...

د . عثمان ... تحية طيبة و بعد ؛
أنا و شباب أصحابي هنا في مدينة اجدابيا عندما نتناقش مع أتباع الكهنوت الذين يسمون أنفسهم سلفية و نذكر لهم آيات من القرآن فهم دائما يقولون لنا أنتم صغار في السن و جاهلين لا تفهمون معنى آيات القرآن و يوجهوننا بقراءة كتب فوزان و عثيمين و الباز ؛ و اسمح لي أن أقول ؛
أولا / أرجو منك رجاء خاصا أن تعيد قراءة تعقيبي المتواضع ... و استحلفك بالله أن تنصفني - و سأجعلها في ذمتك و ضميرك - فإن كنت ترى أني أسأت لك أو تجاوزت عليك - فأنا أعتذر منك و اطلب منك المسامحة - و إن اكتشفت أني برئ و لم يكن تعقيبي إلا تدبرا فسيسعدني ذلك كثيرا .
ثانيا / أقبل جميع النصائح من الدكتور أحمد و منك و من كل الكتاب الكرام في الموقع ولا أتعالى عليها أبدا بل اهتدي بها و أحاول تطبيقها و إستفدت منها كثيرا و أنا يوميا - الشكر لله - أقرأ مما هو منشور على الموقع .. و لكن هذا لا يعني أن اقتنع بكل ما أقرأ .. بل سأحفظ ما اقتنعت به و أتدبر فيما لم اقتنع به أو ربما لم أفهمه و أقول رأيي و أتدارسه و أناقشه مع كتاب الموقع إلى أن يظهر الحق و يزهق الباطل .
ثالثا / أنا لم أكتب شيئا مخالفا لحقائق القرآن و إنما أتدبر القرآن كما أمرني ربي و أنشر رأيي و أتقبل رأي الآخرين فيه بصدر رحب بغض النظر عن اقتناعي به أم لا ... أقول رأيي فإن ظهر لي فيما بعد أني على خطأ فسأرجع عن هذا الخطأ إلى الصواب ولا يهمني أن يقول أهل الضلال أو غيرهم بأني تراجعت عن الخطأ لأن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين و ليس لأحد .. و الدكتور أحمد - حفظه الله دائما يؤكد على هذا المعنى .
رابعا / قولك بأني أقول في النسخ كما يقول الكهنوت و أهل الثراث فهذا بهتان مبين و اتهام ليس في محله أبدا ... فإن كانوا هم يقولون بإلغاء و حذف و إبطال أحكام في آيات من القرآن بأحكام في آيات اخرى من القرآن أي أن القرآن يبطل بعضه بعضا فأنا أشهد الله لم أقل ذلك ولا اقتنع به .. و إنما قلت أن النسخ هو تعديل و تبديل و إلغاء أحكام في كل كتاب عن الكتاب الذي نزل قبله حسب ظروف الزمان و المكان لكل أمة و هذا هو رأيي و تدبري .
خامسا / تدبري عن موضوع امكانية زواج المرأة باكثر من رجل جاء بعد قراءتي لخبر جرائم الشرف في القانون الكويتي .. و أنت حر في أن تعتقد أن تدبري كان عبث و عبط كما تقول و لكن ليس لك الحق في إجباري على ترك تدبر آيات القرآن الكريم في كل ما يخص الحياة العامة .. و لا يهمني إن كان الموضوع الذي أتدبره قد تناوله آخرين قبلي أم لا و لكن حتما سأستفيد من الذين تدبروه قبلي .
سادسا /أؤكد لك أني - إن شاء الله - قد راجعت كل آيات الزواج و الطلاق و المحرمات فيهما ولم اهتدي إلى نص يمنع زواج المرأة باكثر من رجل ... و لكن ربما نسيت دليلا ما .. فأرجو أن تدلني عليه .
سابعا / هذا كل ما عندي .. فإن سمحت لك نفسك و ضميرك و ذمتك بالسماح لي بالإستمرار في هذا الموقع فأرجو ألا تكبلني و تقيد تفكيري و تتعدى على حق من حقوقي و هو حرية التدبر مع عدم الإساءة أو التجاوز على أحد .. سواء كان هذا التعدي بالحذف أو التهديد... و إن لم تسمح لك نفسك و ضميرك و ذمتك بالسماح لي بالمواصلة و قمت بإلغاء اشتراكي فلن ألومك أبدا لأن الموقع موقعكم و نحن الضيوف عندكم بل و ساقطع لك عهدا بأني أقسم بالله الذي لا إله إلا هو لن أزور هذا الموقع و ذلك لإيفاء رغبتك.
و شكرا لك و حفظك الله

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more