الشيخ أحمد كريمة: عرض التماثيل في المتاحف حرام .. "ترضاها على جدك

اضيف الخبر في يوم الإثنين 07 اغسطس 2017. نقلا عن: الوطن


الشيخ أحمد كريمة: عرض التماثيل في المتاحف حرام .. "ترضاها على جدك

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر الشريف، إن وضع التماثيل في المتاحف حرام شرعًا، حيث إن بعض البعثات الأجنبية أو المصرية تقوم بنبش القبور واستخراج التماثيل وعرضها في المتاحف، مستطردًا: "ترضى إن جدك يخرجوه من المقبرة ويعرض في صندوق زجاجي يشاهده الجميع بعد وفاته".

وأضاف كريمة، خلال حواره في برنامج "منهج حياة"، على قناة "العاصمة"، أن علماء الفقه قالوا أن يجب قطع يدي النباش، أي الذي يقوم بحفر القبور للبحث عن الجثث أو الآثار، لأنها تعتبر سرقة.

اجمالي القراءات 1599
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   زكريا المغربى     في   الثلاثاء 08 اغسطس 2017
[86784]

لا مانع عندي


الأستاذ كريمة يقول    " ترضى إن جدك يخرجوه من المقبرة ويعرض في صندوق زجاجي يشاهده الجميع بعد وفاته " وقد نسي أن الابناء يفتخرون و يتشرفون  عندما يشاهدون  و يشاهد معهم الجميع آباءهم المتوفين ، على شاشة التلفاز، و هي عبارة عن صندوق زجاجي ، يشاهدونهم يتكلمون و يتحركون . و للتذكير الانسان ليس ذلك الجسد الترابي و لكن هو نفس ،عند الموت ترجع الى خالقها و هو أعلم بمصيرها . 



2   تعليق بواسطة   حسن عمر     في   الثلاثاء 08 اغسطس 2017
[86785]

عرض التماثيل في المتاحف حرام ..


لو وقف المُسلم عِند حرام القرآن وحلالهُ . لن تجد تطرفاً فى الدّين 



3   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الثلاثاء 08 اغسطس 2017
[86786]

الحرام ما حرمه تعالى


ما هو الدليل الذي إستند عليه الشيخ  بتحريم  عرض التماثيل  في المتاحف  الله  تعالى  حرم عبادتها  او السجود لها  الم يعرف ان القران ذكر ان النبي سليمان  كان يصنع له التماثيل حسب ما جاء في سورة سبأ  ( يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) 13


4   تعليق بواسطة   علي يعقوب     في   الخميس 10 اغسطس 2017
[86803]

الشيخ أحمد كريمة مخطىء


أولا، لا حرام إلا ما حرمه الله سبحانه وتعالى بالنص وبالحصر في كتابه العزيز، وعرض التماثيل ليس من المحرمات في التنزيل الحكيم، وبهذا يكون أحمد كريمة مفتريا على الله عز وجل بتقوله عليه جل وعلا وذلك بتحريمه ما لم يحرمه الله سبحانه وتعالى وذلك طبقا للآية الكريمة " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " سورة النحل 116 والتقول على الله من المحرمات المنصوص عليها في القرآن الكريم " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون " الأعراف 33 فيكون الشيخ كريمة قد ارتكب حراما هو في غنى عنه وذلك بتحريمه ما لم يحرمه رب العزة، فيا لها من مفارقة!



ثانيا، على سبيل الإستفاضة والإستدلال، قال الله سبحانه وتعالى " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون " المائدة 90 كما قال رب العزة " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " الحج 30 وبربط الآيتين الكريمتين نفهم أن رجس الأنصاب والأوثان وضمنها التماثيل والآثار هو تقديسها وعبادتها، وقد أمرنا الله عز وجل باجتنابها في هذا المقام أي حرم عبادتها ولم يحرمها بذاتها، واجتنابها يعني بالضرورة أنها معروضة وموجودة وقائمة وشاخصة للعيان، غير محطمة ولا مخفية ولا مخزنة ولا مخبأة، ولو كان المقصود الإلهي يقتضي منع عرضها وتدميرها وإخفاءها وحجبها عن الناس لصار الأمر باجتنابها بلا معنى لتعارض المقصدين! وحاشا لله أن يأمر وينهى عبثا! فتأمل!



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق