الطيب" يطالب "دينية البرلمان" بإعداد قانون لتنظيم ظهور المشايخ بالإعلام

اضيف الخبر في يوم السبت 21 يناير 2017. نقلا عن: الوطن


الطيب" يطالب "دينية البرلمان" بإعداد قانون لتنظيم ظهور المشايخ بالإعلام

أكد  شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، أن الأزهر يتعرض لحملة هجوم داخلية وخارجية شرسة، مشيرا إلى أن الأزهر يتعاون مع كل المؤسسات في الداخل والخارج.

ونفى الطيب، أن يكون رفض المشاركة في مؤتمر تجديد الخطاب الديني الذي دعت إليه اللجنة الدينية بالبرلمان، وقال خلال لقائه وفد اللجنة الدينية بمجلس النواب برئاسة الدكتور أسامة العبد، إن "جزء كبير من معاناتنا يتمثل في ظلم الأزهر".

وقال شيخ الأزهر، خلال اللقاء، الذي حضره عدد من نواب اللجنة الدينية بحضور الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر والمستشار محمد عبد السلام مستشار شيخ الأزهر: "أطالب البرلمان بتبني مشروع قانون يتصدى لمن يظهرون في الإعلام بالزي الأزهري وهم لا يعبرون عن الأزهر الشريف".

ورد النائب محمد شعبان عضو اللجنة الدينية، مؤكدا أنه تقدم بمشروع قانون بالفعل للجنة عن الظهور في وسائل الإعلام لرجال الدين واعتلاء المنابر، ويشترط وجود ترخيص ويفرض عقوبات وغرامات.

وبدوره، رد شيخ الأزهر أنه لابد ألا تكون القوانين مكممة للأفواه أو تحد من حرية التعبير، مشيرا إلى أن الأزهر يعاني بشدة مما يثار في الإعلام، مشددا على ضرورة إعداد القانون بدقة لأن الكارثة كبيرة، على حد تعبيره.

اجمالي القراءات 2006
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 22 يناير 2017
[84550]

مؤسسة الأزهر مؤسسة إرهابية




عندما تتجول في جميع الأقطار العربية والإسلاموية اليوم , لا تجد إلا مجتمعات عليلة مسلولة مريضة متقاتلة متناحرة تفتقر أساسا إلى المقومات الأخلاقية والشرف, وغياب الأخلاق والشرف في مفهومهما العام يعني أنه بالضرورة بمكان أن يتميز أي مجتمع من هذه المجتمعات بإفتقاره للقيَم والمبادئ الإنسانية والدَين الحق والأخلاق والمُثل والدساتير التشريعية البرلمانية الإنسانية والتي من شأنها أن تكفل وتحفظ وتحترم الحقوق الإنسانية والحريات والكرامات... وبإفتقار هذه المجتمع للقيم والمُثل المذكورة أعلاه تتحول هذا المجتمعات إلى غابة وحوش ضارية وكواسر القوي فيها يأكل الضعيف , وهذا ما يتميز به واقعنا العربي والإسلاموي اليوم من عدم وجود تكافُل إجتماعي بين الحاكم والمحكوم وغياب كلي لجميع مقومات حياة إنسانية بشرية سليمة وغياب كلي للحقوق والحريات والكرامات !!! والأخطر من ذلك أن يتم تبرير غياب الأخلاق والقيَم وجرائم الشرف هذه بمصوغات دينية من خلال مشرعي الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ !!! وتتجرأ أن تشرع هذه المرجعيات المذهبية الفاشية الإرهابية الظلامية الإقصائية التكفيرية الإسلاموية أن تشرع جرائمها للحاكم غير الشرعي الطاغية , بإستخدامها لتشريعات أديانهم الأرضية المذهبية المختلقة الباطلة ( السُنية والشيعية – دين وتشريعات سادة وكُفار ملوك قريش وفارس ) والتي قامت أساسا على العدوان والحرب على الله جل جلاله وكُتبه ورُسُله , ولتشرع لهذه الممالك وجودها غير الشرعي بنظام الوراثة والأسرة الحاكمة , والتي حولت الإنسان عندنا إلى بهيمة لا تستطيع أن تفرق بين الحق والباطل والخير والشر والهدى والضلال والحلال والحرام والإنسان والحيوان بفعل البطش والقمع , وأصبحنا مُغيبين مُُخدرين مُبرمجين بلداء مُستهلكين , يقشعر بدن العاقلين البشر أن يروا حالتنا المأساوية تلك !!! وحتى يومنا هذا ومنذ أكثر من 1300 عام من التجهيل والتضليل والقمع والبطش , ولا زالت شعوبنا العربية والإسلامية غير قادرة على أن تصحى من حالة غيبوبتها الطويلة وللخروج بواقعها المرير والمريض والعليل والمسلول الى بر الأمان , ولا نعلم إلى متى سنظل على شاكلتنا تلك ؟؟؟



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق