10 أشياء قد لا تعرفها عن المغرب

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 09 سبتمبر 2015. نقلا عن: ساسة


10 أشياء قد لا تعرفها عن المغرب

1 – ثاني أقدم نظام ملكي في التاريخ دون انقطاع

لم يحكم المغرب غير الملوك والسلاطين دون انقطاع منذ أكثر من 12 قرنًا، وتحديدًا منذ سنة 788 حين فر إدريس بن عبد الله سليل الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب من معركة فخ إلى المغرب الأقصى لينشق بمساعدة القبائل الأمازيغية عن سلطة الخليفة العباسي هارون الرشيد، ويكون دولة مستقلة ونظامًا سياسيًّا مكتمل الأركان بمعايير ذلك الزمن.

لم يعرف المغرب سوى فترتين للتدخل الخارجي، إحداها فترة فاطمية موجزة أثناء مقام الفاطميين بتونس، وفترة الحماية الإسبانية والفرنسية على أراضيه والتي خلالها ظل سلاطين المغرب رؤساء الدولة. وللإشارة، فإن المغرب من الدول العربية النادرة التي لم تخضع للحكم العثماني.

 

 

 

 

جدير بالذكر بأن أقدم حكم ملكي مستمر في العالم يوجد في اليابان، وقد تأسس حسب المعتقد الياباني التقليدي 600 سنة قبل ميلاد المسيح، غير أن الأبحاث التاريخية المعمقة تشير إلى وجود حكم ملكي فعلي في اليابان من 97 سنة قبل ميلاد المسيح عليه السلام،

في حين أن ثالث أقدم ملكية دون انقطاع توجد في الدنمارك منذ سنة 935 ميلادية بفارق قرن ونصف عن المغرب.

2 – يحكم المغرب ثاني أقدم عائلة ملكية في العالم

يعتبر محمد السادس بن الحسن، عاهل المغرب الحالي، الملك الثالث والعشرون للسلالة العلوية، التي تقول بنسبها لرسول الإسلام محمد بن عبد الله، وهو سليل مولاي الشريف والذي بدأ عهده سنة 1631، أي قبل 4 قرون تقريبًا في نفس السياق، تعتبر الأسرة الحاكمة اليابانية أقدم سلالة حاكمة في العالم، في نفس التواريخ السالفة الذكر، ذلك أن لإمبراطور اليابان وأسرته موضعة خاصة في المجتمع الياباني التقليدي لا سيما بأن المؤسس الأسطوري للسلالة، الإمبراطور جيمو، يعتبر ابنًا لإلهة الشمس أماتيراسو حسب معتقد الشينتو، الدين السائد في اليابان.

وتجدر الإشارة إلى أن السلالتين البريطانية والتايلندية تعتبر أيضًا من بين الأقدم، ذلك أنهما تأسستا في بداية القرن الثامن عشر.

3 – في المغرب، الملك أمير المؤمنين

نظرا لاستقلال المغرب قديمًا عن الخلافات الإسلامية المتعاقبة في الشرق، فقد اعتاد ملوك وسلاطين المغرب المتعاقبون حمل لقب أمير المؤمنين، نظرًا لكون تولي الحكم بالمغرب يعتمد على نظام البيعة، والتي يقدمها العلماء ووجهاء القبائل لتولية شخص ما أمور المغاربة الدينية والدنيوية.

هذا وقد قام المغرب بإعطاء لقب أمير المومنين صيغة دستورية منذ أول دستور سنة 1965، بالنص على كون الملك أميرًا للمؤمنين ومشرفًا حصريًّا على الفتوى والشؤون الدينية للمغاربة، حتى أن أحدث دستور للمملكة، لسنة 2011، خصص أول فصل يتحدث عن سلطات الملك الدستورية لشرح وتفصيل دور إمارة المؤمنين (الفصل 41).

وتبقى أحد أقوى الإشارات الدالة على أهمية إمارة المؤمنين في المغرب هي أنه بسقوط دولة الخلافة العثمانية، أوصى أواخر العثمانيين بنقل الخلافة إلى ملوك المغرب سنة 1923، غير أن ذلك لم يتحقق نظرًا لرزوح المغرب تحت التدخل الأجنبي. أضف إلى ذلك أن الكثير من مواطني الدول الإفريقية جنوب الصحراء يعتبرون ملك المغرب أميرًا للمؤمنين الشيء الذي ساهم في تعزيز المغرب للعلاقاته مع الدول حيث يكثر هذا المعتقد كالسنغال، ومالي، وغامبيا، وساحل العاج.

 

 

 

 

4- سابع أغنى ملك في العالم

أصدرت مجلة فوربس في عددها لسنة 2011 قائمة بأغنى ملوك العالم حل فيها ملك المغرب محمد السادس، الذي لطالما وصف في الإعلام بملك الفقراء، سابعًا بثروة تفوق 2.5 مليار دولار متفوقًا على ثلاثة حكام خليجيين هم على التوالي أمير قطر، وسلطان عمان، وأمير الكويت.

وقد شكل هذا التصنيف صدمة قوية للكثيرين؛ ذلك لأن شريحة واسعة من المغاربة تقدر بـ9% تعاني الحرمان فيما تضرب البطالة نسبة تقارب 20% من الشباب المغربي، أضف إلى ذلك تصنيف المغرب دولة ذات مؤشر تنمية بشرية متوسط وتحتل المرتبة 129 وراء دول كالجزائر وتونس ومصر. وقد عاد مضمون هذا التصنيف لواجهة الأحداث عقب خطاب العاهل المغربي في يوليو من سنة 2014 حين توجه للمغاربة بسؤال “أين الثروة؟”.

 

 

 

 

5- المغرب مركز صوفي عالمي

يعتبر المغرب أحد أقوى مراكز الإسلام الصوفي عبر العالم، ذلك أنه كان لفترة من الزمن بمعزل عن الصراعات المذهبية في الشرق العربي فصار بذلك مقصدًا لطلاب التصوف لا سيما من شمال وغرب إفريقيا. وتوج ذلك التركيز الصوفي بظهور قطبين من أقطاب الصوفية الأربع بالمغرب، وهما أبو الحسن الشاذلي، وليد الريف المغربي، والسيد البدوي، وليد فاس، هذا وقد عرف تاريخ المغرب حضورًا قويًّا للزوايا يتمثل في مبايعة وعزل الملوك المتعاقبين وتبوء مراكز قيادية في مقاومة الاستعمار الأجنبي في مناطق نفوذها.

ولعل أبرز مثال عن دور الزوايا في التاريخ السياسي المغرب كان مبايعة محمد بن أبي بكر، شيخ الزواية الدلائية، سلطانًا على المغرب بعد إزاحته السعديين سنة 1641، قبل أن يقضي عليه السلاطين العلويون، أجداد ملوك المغرب الحاليين.

إضافة إلى مقاومة الشيخ ماء العينين (مؤسس زاوية كبيرة في سمارة، إحدى مدن الصحراء الغربية) للاستعمارين الفرنسي والإسباني في كل من المغرب وموريتانيا من 1890 إلى وفاته، قبل أن يواصل ابنه شيخ الزاوية الجديد المقاومة إلى سنة 1932 بتأسيسه زاوية جديدة تزعمت مقاومة الجنوب المغربي بهصباوة (منطقة سوس)، في حركة مقاومة مشابهة لحركة الأمير عبد القادر الجزائري شيخ زاوية حمام بوحجر القادرية.

ومن دلائل ارتكاز الحكم الملكي في المغرب على دعم الزوايا استخدام النظام لعدد كبير من شيوخ الزوايا ومريديهم في مواجهة حركة 20 فبراير التي تزعمت النسخة المغربية من الربيع العربي.

 

 

 

 

حاليًا، يحتضن المغرب أكثر من 1000 زاوية صوفية نشطة تتولى التأطير الديني، التربوي والاجتماعي لمريديها من المغاربة وغيرهم، لا سيما الزاوية القادرية البوتشيشية ذات الصيت العالمي، والزاوية التيجانية ذات النفوذ الكبير في غرب إفريقيا والصحراء الكبرى. ويشهد المغرب تنظيم احتفالات صوفية كبرى يحظى بعضها بطابع شبه رسمي في عدة مناسبات دينية منها المولد النبوي الشريف، وليلة القدر، وعاشوراء.

 

 

 

 

6- أكبر مصدر للفوسفاط في العالم

يتمتع المغرب بأكبر احتياطي من الفوسفاط في العالم، الشيء الذي مكنه من تبوء الصدارة عالميًّا في تصدير الفوسفاط الخام إضافة إلى مستخلصاتها الصناعية لا سيما الأسمدة الكيماوية، وحاليًا، يشكل الفوسفاط أحد أركان الاقتصاد المغربي (إضافة إلى الفلاحة والسياحة)، ويقوم الفوسفاط وحده بتوفير نصف مدخرات المغرب من العملة الصعبة، إضافة إلى 60% من صادراته نحو الخارج.

7- وأكبر مصدر للحشيش أيضًا

إذ إنه طبقًا لمنظمة الأمم المتحدة، يعتبر المغرب أول مصدر للحشيش في العالم، وذلك بفضل قربه الجغرافي من أماكن تركز المستهلكين في أوروبا وشمال إفريقيا، إضافة للانتشار الواسع لزراعة الكيف (نبتة الحشيش) لا سيما في الشمال الشرقي للمملكة.

ويفرض مشكل التصدير الكثيف للحشيش من المغرب إلى أوروبا هاجسًا أمنيًّا دائم الحضور بعلاقة المغرب بعديد من الدول الأوروبية وعلى رأسها إسبانيا وفرنسا، حيث يوجد أكبر عدد من مستهلكي الحشيش المغربي في العالم.

 

 

 

 

زد على ذلك أنه رغم الحم">من المهاجرين المغاربة المعروفين عالميًّا، نجد الممثلين الكومديين الأشهر في فرنسا على الإطلاق جمال الدبوز وجاد المالح، ووزيرة التعليم الفرنسية نجاة بلقاسم، ووزيرة الشغل بالحكومة نفسها مريم الخمري، وعمدة روتردام، وشخصية السنة في هولندا أحمد بو طالب، والروائي العالمي الطاهر بنجلون…

 

 

 

 

هذا ويذكر أن أغلب عناصر المنتخب المغربي لكرة القدم هم من مغاربة المهجر، لا سيما مدافع بايرن ميونخ المهدي بن عطية ومهاجم ملقة الإسباني نور الدين إمرابط، إضافة إلى نجم بنفيكا البرتغالي عادل تعرابت.

غير أنه ليس كل المغاربة الذين نجحوا في الخارج مدعاة فخر لمواطني بلدهم، كقائد جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي إيزنكوط، وقائد الجبهة الجنوبية لجيش الاحتلال (المسؤولة عن العدوان عن قطاع غزة) سامي ترجمان، إضافة إلى عمير بيريتس، وزير الدفاع الإسرائيلي المسؤول عن العدوان على لبنان سنة 2006.ويعد المغرب مقصدًا شائعًا للمصورين السينمائيين، لا سيما الأمريكيين والأوروبيين، أما في السنوات الأخيرة فقد انضم صناع بوليوود إلى قائمة زبائن إستديوهات التصوير المغربية.

ويعود الفضل في ذلك للمؤهلات الطبيعية للعديد من المناطق المغربية، لا سيما القاحلة منها، إضافة إلى توافر عدد كبير من الأماكن الأثرية والتجمعات الحضرية القريبة من الطابع الشرق أوسطي، الأوروبي أو الإفريقي، فضلًا عن كلفة التصوير المنخفضة.

10- أكثر الدول العربية تنوعًا ثقافيًّا وطبيعيًّا

يعد المغرب القبلة السياحية الأولى في شمال إفريقيا، وهي المرتبة التي انتزعها من مصر نظرًا لعدم الاستقرار السياسي المستمر منذ أربع سنوات، إضافة إلى مخزونه الهائل من المؤهلات الثقافية، التاريخية والطبيعية الجاذبة للسياح.

فطبقًا لليونيسكو، يتوفر المغرب على أكبر عدد من الأماكن المسجلة في قائمتي التراث العالمي المادي وغير المادي، بـ26 تصنيفًا

فمن جهة يتوفر المغرب على تنوع طبيعي قل نظيره في الوطن العربي، بشواطئه وجباله الثلجية وسهوله الخصبة وصحاريه الحارة، إضافة إلى سلسلة من المدن الأثرية التي تؤرخ للعهود التي تعاقبت على أرضه، منذ الفينيقيين إلى العهد الإسلامي. فمدن كوليلي، طنجة، فاس، مكناس، مراكش، سلا، الرباط، بناصة، الجديدة، الصويرة حبلى بالأحياء التاريخية والآثار المصنفة.

أما ثقافيًّا، فقد استفاد المغرب من موقعه الجغرافي لتتلاحق فيه 5 روافد حضارية أساسية: الأمازيغية، العربية، العبرية، الإفريقية، المتوسطية. هذا المزيج انعكس على الخصوص على عادات وتقاليد المغاربة، مهرجناتهم، موسيقاهم المختلفة، ألبستهم، وبصفة أكثر، مطبخهم الذائع الصيت.

ساحة جامع الفناء بمراكش، محج سياحي دولي، تراث عالمي إنساني وتراث عالمي لا مادي طبقًا لليونيسكو؛ تقديرًا لارتباطها بتاريخ مراكش، ونظرًا لما تحتويه إلى اليوم من فنون شعبية وفولكلور.

اجمالي القراءات 4077
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   ايمن حمزى     في   السبت 29 اكتوبر 2016
[83546]

كلام خاطئ


تقولون: "لم يعرف المغرب سوى فترتين للتدخل الخارجي، إحداها فترة فاطمية موجزة أثناء مقام الفاطميين بتونس، وفترة الحماية الإسبانية والفرنسية على أراضيه"


 


هذا كلام خاطئ


المغرب تم احتلاله من قبل القرطاجيين والرومان والوندال ايضا كما ان  منطقة طنجة كانت تابعة للكومنويلث البريطاني في بعض الفترات 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق