بعد تصريحاته عن التنصير و"مقتل" قسطنطين.. الأوقاف تستبعد الدكتور زغلول النجار من ملتقى الفكر الإسلام

اضيف الخبر في يوم الخميس 04 سبتمبر 2008. نقلا عن: المصريون


بعد تصريحاته عن التنصير و"مقتل" قسطنطين.. الأوقاف تستبعد الدكتور زغلول النجار من ملتقى الفكر الإسلامي لاعتراضات أمنية

كتب محمد رشيد (المصريون): : بتاريخ 3 - 9 - 2008

استبعدت وزارة الأوقاف، المفكر الإسلامي الدكتور زغلول النجار من لائحة العلماء المحاضرين في ملتقى الفكر الإسلامي، الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بساحة جامع الإمام الحسين خلال شهر رمضان الكريم، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات، حيث كان دائم الحضور خلال السنوات الماضية.


واختارت الوزارة، الدكتور محمد الأحمدي أبو النور وزير الأوقاف الأسبق بدلا من النجار الذي كان يحاضر عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة، والتي كانت تحظي بحضور جماهيري يفوق الندوات التي يلقيها العلماء الآخرون.
وقالت مصادر بالوزارة، إن قرار استبعاد الدكتور النجار جاء بناء على توصية الجهات الأمنية، تفاديا لإثارة الجدل حوله، واتهامه بإثارة الفتنة الطائفية، بعد أن أدلى بتصريحات صحفية بوجود مخططات للتنصير في مصر، وتورط الكنيسة في ذلك الأمر.
وكان البابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ومعه عدد من المحامين الأقباط قد أقام دعوى ضد العالم والمفكر الإسلامي، بسبب موقفه من إساءات القس المسيحي زكريا بطرس للرسول صلى الله عليه وسلم، ووصفه لهذا القس بالشيطان الأكبر.
واعتبر النجار تلك الدعوى تعكس سيطرة الفكر الطائفي المتطرف، محذرًا من أن إصرار القائمين على الكنيسة على إطلاق لفظ الأقباط عليهم يشكل منحى طائفيًا متطرفًا ورغبة في استبعاد الغالبية العظمى من المواطنين، الذين يشتركون معهم في الخلفية القبطية التي تعني المصرية.
ودأب القس زكريا بطرس الذي وصفه الدكتور زغلول النجار بأنه شيطان أكبر على مهاجمة الإسلام والتشكيك في نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن في مصداقية القرآن الكريم، واعتباره كتاباً محرفاً ومنقولاً من الكتب القديمة، ويزعم احتواء الإسلام على خرافات وبذور التطرف، واضطهاد الآخرين والتضييق على أصحاب الديانات الأخرى.
كما أدلى الدكتور النجار بتصريحات مؤخرا يشير فيها إلى أن وفاء قسطنطين زوجة كاهن كنيسة أبو المطامير قد قتلت في دير الأنبا بيشوي.
يذكر أن قسطنطين اعتنقت الإسلام وتردد أنها أجبرت على الارتداد إلى المسيحية، وانتقلت إلى دير وادي النطرون نهاية عام 2004 بناء على أوامر البابا شنودة الثالث، ولم يعرف منذ ذلك الوقت مكان إقامتها، وهو ما أثار شكوكا حول احتمال تعرضها لمكروه، ما دفع عشرات المحامين لتقديم بلاغات رسمية للنائب العام يطالبون فيها بالتحقيق في واقعة اختفائها، كما طالبوا بخضوع وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المحتجزين داخله وهل هم موجودون هناك بإرادتهم أم تحت ضغط.

اجمالي القراءات 2144
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق