الأزهر يدعو لمصادرة كتاب مفتي مصر وسحبه من الأسواق :
الأزهر يدعو لمصادرة كتاب مفتي مصر وسحبه من الأسواق

اضيف الخبر في يوم الأحد 03 يونيو 2007. نقلا عن: محيط


الأزهر يدعو لمصادرة كتاب مفتي مصر وسحبه من الأسواق

لأزهر يدعو لمصادرة كتاب مفتي مصر وسحبه من الأسواق

دعا مجمع البحوث الإسلامية -أعلى جهة علمية في الأزهر- بعد اجتماعات عاصفة امتدت منذ الخميس الماضي وحتى أمس، إلى مصادرة كتاب مفتي مصر الدكتور علي جمعة لاحتوائه على فتوى تجيز التبرك ببول الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وذلك منعاً لإثارة البلبلة.
وطالب المجمع - كما جاء بجريدة "الوطن" السعودية - بسحب كتاب المفتي من السوق ووقف تداوله، وأصر في اجتماعه برئاسة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي على استمرار وقف صاحب فتوى "إرضاع المرأة لزميلها في العمل"، رئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر الدكتور عزت عطية عن العمل لحين الانتهاء من التحقيقات التي تجرى معه حالياً بمعرفة جامعة الأزهر، مع التشديد على رفض كل الفتاوى غير الصحيحة التي تثير القلق، ومنها فتوى "إرضاع الكبير"، و"التبرك ببول الرسول صلى الله عليه وسلم".



يذكر أن وزير الأوقاف المصري هاجم الفتوى التي تحدثت عن "شرب بول الرسول"، معتبراً إياها "إساءة واضحة للنبي صاحب الدعوة، الذي كان نقياً في كل شيء .
وقد دافع مفتي مصر الدكتور علي جمعة عن فتواه، التي أثارت جدلاً واسعاً، وقال في تصريحات صحافية أن الأساس في فتوى تبرك الصحابة بـ"بول" الرسول هو أن كل جسد النبي، في ظاهره وباطنه، طاهر وليس فيه أي شيء يتأفف أحد منه، فكان عرقه عليه السلام أطيب من ريح المسك وكانت أم حِرام تجمع هذا العرق وتوزعه على أهل المدينة وأضاف جمعة: "فكل شيء في النبي صلى الله عليه وسلم طاهر بما في ذلك فضلاته"، وفي حديث سهيل بن عمرو في صلح الحديبية قال: "والله دخلت على كسري وقيصر فلم أجد مثل أصحاب محمد وهم يعظمون محمدا فما تفل تفلة إلا ابتدرها أحدهم ليمسح بها وجهه" .
وحينما أعطى النبي صلي الله عليه وسلم لعبدالله بن الزبير شيئا من دمه بعد الحجامة فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم ادفنه، فرجع فرأي النبي عليه شيء فقال له أين دفنته، قال في قرار مكين فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم "أراك شربته ويل للناس منك وويل لك من الناس بطنك لا تجرجر في النار واستطرد جمعة قائلا: فأخذ العلماء من هذا ومنهم الإمام ابن حجر العسقلاني والبيهقي والدارقطني والهيثمي حكما بأن كل جسد النبي صلى الله عليه وسلم طاهر في ظاهره وباطنه، وعلي ذلك جماهير العلماء

اجمالي القراءات 5376
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   حسام الدين حلاق     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7930]

مشكلة الموقع أنه تفتقد للمصداقية بغياب الدليل

من أسهل الأمور أن أكتب صفحة و أنشرها على مواقع الانترنت و بعد كل هذا ؟؟؟؟؟؟
أولا لا توجد أحاديث صحيحة تتحدث عن التبرك ببول النبي صلى الله عليه و سلم
و إذا كتب أحد صعاليك الأزهر عن هذا الموضوع فلا مانع من أن يكون جاسوسا لصالحكم أو لصالح الأقباط لتشويه الإسلام ، و أنا لا أشك أبدا في أن من أصدر فتوى رضاع الكبير أنه مسيحي متنكر بزي شيخ ليحاول تشويه الإسلام ، و لكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل تقبل فتوى أي صعلوك من غير أن تكون هناك ضوابط و قوانين و أسس لهذه الفتوى ؟
أعزائي من يفتي عليه أن يكون ملما بكل علوم القرآن و اللغة العربية و الحديث الشريف ، كالمحكم و المتشابه و النحو و الصرف و الإعراب و الجرح و التعديل و الناسخ و المنسوخ و ما إلى ذلك .... و يجب أن يكون قد قرأ كل الفتاوى السابقة بهذا الخصوص ثم يقدم دليله ثم يدلي بفتواه فإن صحت فتواه عمل بها من شاء و تركها من شاء . أما أن تظن أنك هدمت الإسلام بفتوى فأنت إذا انسان لا تستحق أن تتحدث عن الإسلام لأنك لا تفقه فيه شيئا ، و أما عن الشيخ الذي أفتى فأنا أقول الكثير من جواسيس الأقباط يدعون بأنهم مسلمين و يدخلون الأزهر فقط ليخربو و أين المشكلة في هذا ؟ فكما أن الكثير من جواسيس لاسرائيل في مصر أيا هناك جواسيس للأقباط في الأزهر .
www.islam-planet.com
www.nn30.com

2   تعليق بواسطة   هشام احمد     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7936]

To Hosam ALdeen

1- I have personally searched many of the Hadith that was mentioned on this web as a proof of Hadith unreliablity, and yes I found them all In Sahih Albukari. So please don’t blame Ahl-Alquran for Albukari mistakes, make your homework first.

2- Drop the Conspiracy theory and show some responsibility. Respect our intelligence and say some thing believable or just keep it for your self.

3- If you are representing a certain ideology, at least give a good impression about them.

ALL THE BEST
Hisham Ahmad

P.S: sorry for not writing in Arabic, the PC am using now can’t wrote Ara

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق