موقع أمريكى: مناهج الأزهر تُجيز أكل لحوم البشر

اضيف الخبر في يوم الخميس 14 مارس 2013.


موقع أمريكى: مناهج الأزهر تُجيز أكل لحوم البشر

موقع أمريكى: مناهج الأزهر تُجيز أكل لحوم البشر

وكيل الأزهر: نحن بصدد إجراء ثورة فى المناهج

كتب : سيد جبيل ووائل فايز الخميس 14-03-2013 08:57
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

«يجوز قتل المسلم تارك الصلاة والزانى المحصن والمرتد، وأكل لحمه نياً، لكن لا يجوز طبخه أو شيّه، كما يجوز قتل أعداء الإسلام بذبحهم مثل خراف الأضاحى». هذا ما نقله موقع «فرنت بيج» الأمريكى المعروف بدعمه لإسرائيل والذى تلقف فتوى فى أحد الكتب المقررة على طلبة المدارس الأزهرية، تنص على جواز أكل الآدمى عند الاضطرار.

وعرض الموقع حلقة من برنامج «صحّى النوم» للإعلامى محمد الغيطى، على قناة «التحرير» وعرض خلالها الكاتب الإسلامى أحمد عبده ماهر مقتطفات من كتاب «الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع» المقرر على الصف الثالث الثانوى الأزهرى، هذا العام، والذى ورد فيه بصفحة 256 أنه يجوز قتل وأكل لحم الآدمى تارك الصلاة والمرتد والزانى المحصن عند الاضطرار.

وأضاف «فرنت بيج» أن «الإسلام أيضاً يجيز ذبح أعدائه وتقديمهم أضاحى مثل الخراف، ونشر فيديو آخر على قناة «الناس» هدد فيه الدكتور صفوت حجازى، شيخاً شيعياً يقيم فى لندن، يُدعى ياسر حبيب، لتطاوله على الصحابة، بذبحه مثل الأضحية، وقوله: «لو أستطيع أن أضحى بياسر حبيب قبل عيد الأضحى لفعلت».

فى المقابل، أكد الشيخ عبدالتواب قطب، وكيل الأزهر، لـ «الوطن»، أن «هذا الكلام لا أساس له من الصحة وفُهم بشكل خاطئ، وشيخ الأزهر طالب بإعادة النظر فى المناهج، لتُناسب الظروف الراهنة فى مختلف مراحل التعليم، والأزهر بصدد ثورة فى كافة المناهج». ولفت إلى أن ما جاء بالكتاب لا بد من عرضه على دار الإفتاء لإبداء الرأى الشرعى فيه، مؤكداً أنه لا يصح اجتزاء المعلومات والأحكام من سياقها، وأن هناك حملة شعواء ضد مؤسسة الوسطية والاعتدال ممثلة فى الأزهر الشريف.

اجمالي القراءات 8998
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الجمعة 15 مارس 2013
[71349]

أفيقوا يا مسلمين وأنقذوا أنفسكم من مستنقع التراث العفن

كل فترة من الزمن تخرج علينا وسائل الإعلام بفجيعة من محتويات تراث الجهل ةالتخلف وو...... كل ما يمكن أن يقال من القاذورات وينسبونها لديننا الحنيف الذى هو أطهر وأسمى ما فى الوجود فيدنسون طهارته بتلك المفتريات التراثية التىتسىء للإسلام ولرسول الإسلام أكثر بكثير مما يسيئون له (ص) من المخرجين والمصورين الغربيين فيهيج العالم الإسلامى شرقاً وغرباً عليهم وفى نفس القت لا يتحرك لهم طرفاً إذا قرأوا وسمعوا تلك الفظائع المنسوبة للإسلام والتى شوهت وتشوه الدين الحنيف وتجعل منه عنوان لكل الرذائل والنقائص وللأسف لازال المسلمون يقدسون تلك الكتب القذرة ويهجرون القرآن الحكيم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه نزلاً من حكيم خبير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق