ددعا الرئيس التتري روستم مينيخانوف الى الحفاظ على الاسلام التقليدي، ووصف الذين يدعون الى المذاهب المتطرفة بانهم اعداء.
- " تطهير" رئاسة الجمهورية .. أولا
- حقائق أساسية فى فهم السلفية
- ( هجص تحريم الصلاة خوفا من قرن الشيطان ) من مالك الى البخارى ومسلم
- من المنشور فى جريدتى ( العربى) و( الجمهورية ) ف 1 من كتاب: (جهادنا ضد الوهابية )
- " المتربصون " بالرئيس مرسى
- السنة القولية ليست شارحة للقرءان
- السينما الامازيغية و دورها الريادي في الحفاظ على اصالتنا العريقة
- سيناريوهات ما قبل وما بعد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح
- كلنا اخوة في الإنسانية ... هذا ما يؤكده القرآن الكريم
وقال في كلمته خلال الجلسة الطارئة لبرلمان جمهورية تترستان يوم 3 أغسطس/آب بصدد الاعتداء على كبار رجال الدين في العاصمة التترية قازان الذي حدث يوم 19 يوليو/تموز الماضي، قال ان المجرمين سيتم القبض عليهم وسينالون العقاب المستحق.
واشار مينيخانوف ان تترستان اتسمت بكونها جمهورية يسودها الاستقرار، وقد الحقت هذه الجريمة ضررا كبيرا بسمعتها.
ولدى حديثه عن اسباب الحادث المأساوي اشار الرئيس التتري ضمنا الى هفوات في اعداد الكوادر الادارية للعمل في المنظمات الدينية واهمال القيادات البلدية لنشاط الطوائف الدينية.
ويذكر انه قام مسلحون مجهولون يوم 19 يوليو/تموز الماضي ، في عشية حلول شهر رمضان الكريم، بتفجير سيارة مفتي جمهورية تترستان الشيخ ايلدوز فائزوف مما ادى الى اصابته بجروح. فيما قٌتل نائبه ولي الله يعقوبوف مدير القسم التعليمي في الادارة الدينية لمسلمي تترستان عند مدخل داره قبل ساعة من محاولة اغتيال المفتي.

