سلوى العضيدان: د.عائض حاول إسكاتي بـ10 آلاف ريال

اضيف الخبر في يوم الخميس 26 يناير 2012. نقلا عن: العربية نت


سلوى العضيدان: د.عائض حاول إسكاتي بـ10 آلاف ريال

سلوى العضيدان: د.عائض حاول إسكاتي بـ10 آلاف ريال

الأربعاء 02 ربيع الأول 1433هـ - 25 يناير 2012م
دبي - أحمد السهيمي

أكدت الكاتبة السعودية سلوى العضيدان أن الدكتور عائض القرني حاول ثنيها عن حقها بمبلغ 10 آلاف ريال، في الفترة الأولى التي تواصلت فيها معه للاعتراض على سرقتها، وهو الموقف الذي جعلها تحجم عن استمرار التواصل معه.

وقالت إن أول تواصل مع القرني عندما أهدت إليه كتابها حين نشره في عام 2007، ضمن قائمة من المثقفين والمشايخ، "وهو أرسل لي خطاب شكر، فأخذت مقتطفات من الخطاب ووضعتها في الغلاف الخارجي، كما فعلت مع غيره من الذين علقوا على الكتاب مثل الدكتور طارق السويدان، والأستاذ عبدالرحمن العشماوي".

وأبانت أنها لن تستأنف الحكم ضد الدكتور عائض القرني، وأنها راضية به تماما، مؤكدة أن التعويض المادي – الذي وصل إلى 300 ألف ريال سعودي- لا يهمها بقدر اهتمامها برد اعتبارها.

تفاجأت بالسرقة لأول وهلة

وأشارت العضيدان إلى أنها "تفاجأت وصدمت" حين عرفت بالسرقة الأدبية لأول مرة، وأنها حاولت تفسير ما حدث، و"بقيت تقلب الغلاف لتتأكد هل كتابها فعلا".

وقالت إن مرجع التردد والفجأة يعود إلى أنها "تعتبره شخصية محترمة، وتأثرت به بشكل كبير"، فلما قارنت الكتابين جاءتها حالة من الذهول.

واعتبرت النقل صادما لدرجة "أن المقدمة التي كتبتها بالكامل، أخذت وأدرجت ضمن مواضيع كتاب الدكتور عائض".

وقالت إنها بعد ذلك حاولت التواصل مع الدكتور القرني عن طريق زوجها، لكنه لم يصل إلى حل عن طريق الناشر الأستاذ صلاح با دويلان، صاحب دار الحضارة للنشر.

عرض الاعتذار الخطي و 10 آلاف

وذكرت أن الدكتور عائض وافق على الاعتذار خطياً، والتعهد منه ومن الناشر بعدم طباعة الكتاب، أما السحب من السوق فرفضه، لأنه نزل في ذلك التوقيت في معرض الكتاب والناس سيبحثون عن كتابه.

وقالت إن القرني قال بعد ذلك لزوجها ناصر العضيدان، "سلوى مثل ابنتي زينب"، وحدد لي موقع بيتكم تحديدا وأنا سأزوركم في البيت وأرضيها بعشرة آلاف ريال.

وأوضحت أن هذا العرض من جهته قطع التواصل مع الدكتور القرني بعدها، وجعلها تتوجه إلى الجهات الرسمية.

دعوى "كيدية" مضادة

وأبدت سلوى العضيدان أسفها لأن الدكتور عائض القرني أقام عليها دعوى مضادة، والسبب أنها ستكون دعوى كيدية حسب كلام محاميها، وقالت "اتهمني أني أخذت 10 صفحات أو 60 صفحة من كتابه بدون ذكر المراجع"، مبينة أنها كانت أمينة في النقل، وذكرت المراجع في نهاية كتابها، ومن ضمنها كتب القرني.

يذكر أن لجنة حقوق المؤلف بوزارة الإعلام حكمت بتغريم الداعية السعودي د.عائض القرني مبلغ 330 ألف ريال سعودي، وسحب كتابه "لا تيأس" من الأسواق، ومنعه من التداول، وشمل الحكم وضع الكتاب بشكل رسمي على قائمة المنع حتى لا يدخل إلى المملكة.

وجاء القرار على خلفية القضية التي تقدمت بها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان اتهمته فيها بالاعتداء على حقوقها الفكرية.

اجمالي القراءات 2908
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 26 يناير 2012
[64181]

حرامية فى كج2

السرقات العلمية من أحقر ما يكون ،لأن من يقوم بها من المفترض أن يكون أمينا مع نفسه ومن قراءه ومع علمه .ولكن ،الكارثة انهم يقومون بها ويغسلون أيديهم منها ،ويخرجون على الناس مرتدون ثوب العلم والطهارة والنقاء . والمُصيبة الأعظم أن يقوم بها من ينتسبون للدين من المشايخ ، فلو بحثت فى رسائل ماجستير ودكتوراة معظم المشايخ ستجدها منقولة نقل مسطرة من مؤلفات السابقين ،ولم يُضيفوا إليها سوى كتابة أسمائهم واسماء المشرفين عليها .. وهنا أتذكر حادثة سرقة رئيس جامعة الأزهر الأسبق ،ورئيس قسم الفقه بها (عبدالفتاح الشيخ ) لرسالة الدكتوراة التى حصل عليها . فبعد توليه رئاسة الجامعة فى منتصف الثمانينات ،وتصرفه مع الساتذة والطلبة كديكتاتور مستبد ظالم ،وصل إستبداده إلى عميد كلية اصول الدين (فرع المنصورة) آنذاك ، ووصل الخلاف بينهما للمحاكم ،ففضحه عميد الكلية ،وأظهر أنه أخذا نسخة من نسخ كتب الفقه فى العصور الوسطى الإسلامية ،وكتب عليه إسمه وإسم المشرفون على الرسالة ،وناقش به الدكتوراة ،وحصل عليها لأن مشايخه ايضا من رواد السرقة . وأتذكر أن المحكمة أعطتة فرصة 3 شهور للإطلاع على نسخة من الرسالة . أو بمعنى أصح ليتصالح مع عميد الكلية وإنهاء المشكلة . ولأنه كان ضمن زبانية نظام مبارك .فضغطوا على عميد الكلية ،وتم الصلح وإنهاء القضية .ثم تم إستبعاد عبدالفتاح الشيخ من رئاسة الجامعة بعد ذلك ،وتم تعيين -بوقا آخر وهو تلميذ البخارى النجيب ،ومحلل حكومة الحزن الوطنى المنحل (احمد عمر العبيط) الملقب بأحمد عمر هاشم ...  المهم أنهم لم يحاسبوه على سرقته العلمية ،بل باركوها ،وباركوا كل من سبقه ،ومن سار على منواله فى السرقات العلمية .فيما بعد ... فالا لعنة الله على لصوص الأفكار والأبحاث الذين ينسبونها لأنفسهم ،ويحبون أن يُمدحوا وأن يحمدوا على ما لم يفعلوا .


2   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 26 يناير 2012
[64187]

ولذلك هم الآن في طي النسيان.

 كل من يسطو على مؤلفات علمية لغيرة ونسبتها لنفسه .. فهو لا يتمتع بالأمانة العلمية والشجاعة العلمية.. معاً
  وكل هدفه هو جنى المال والتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة.. مؤقتاًً.
 وأقول مؤقتا .. لأن مثل هؤلاء اللصوص الفكريين.. غير مبدعين فلم تتكون لديهم ملكة الابداع او البحث العلمي.. ولذلك  بعد سرقاتهم .. يفضحهم الله تعالى على أيدي عباده المخلصين..
 ولذلك تنطفئ جذوة انتشارهم وشهرتهم..  لإفلاسهم الفكري والابداعي مثل عائض القرني.. وعبدالفتاخ الشيخ وعمر  هاشم.. وكلهم سلفيون أصوليون وهابيون..
 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق