بالصور.. رجال امن الكنيسة وبودي جاردات يعتدون على متظاهرين أقباط يطالبون بالزواج الثاني أمام الكاتدر

اضيف الخبر في يوم الجمعة 29 يوليو 2011. نقلا عن: البديل


بالصور.. رجال امن الكنيسة وبودي جاردات يعتدون على متظاهرين أقباط يطالبون بالزواج الثاني أمام الكاتدر

 

بالصور.. رجال امن الكنيسة وبودي جاردات يعتدون على متظاهرين أقباط يطالبون بالزواج الثاني أمام الكاتدرائية

  • المتظاهرون يتهمون الأنبا بولا بالوقوف ضد الاعتداءات ضدهم بعد مطالبتهم بعزله

كتب – جمال جورج :

للمرة الثالثة على التوالي نظم عدد من النشطاء الأقباط والمطالبين بالزواج الثاني  وقفة احتجاجية أمام مبنى الكاتدرائية المرقسية بعدما منعهم امن الكاتدرائية بقيادة اللواء نبيل رياض من الدخول .
ورفع المتظاهرون لافتات تندد بدور المجلس الاكليركى السلبي في تناول قضاياهم كما طالبوا بعزل الأنبا بولا رئيس المجلس من منصبة مما دفع البودي جارد ورجال امن .. قال متظاهرون أنهم تابعون للأنبا بولا لضرب المتظاهرين بالشوم والعصي في مشهد غير آدمي.

 وفى تعليقه للبديل قال أيمن رمزي احد شهود العيان لقد اعتدى علينا رجال الأمن بتعليمات من رجال الكنيسة بعدما استشعروا خطورتنا عليهم فهم يردون لنا الصفعة بعدما تحدثنا لعدة قنوات فضائية وصحف مصرية ودولية عن الفساد المنتشر داخل المجلس الاكليركى.
وأضاف رمزي لقد أصيب نحو ستة منا بينهم أربعة فتيات وشابان ونقلناهم لمستشفى الدمرداش التخصصي بعد أن قمنا بتحرير عدة محاضر لحرس البابا وهؤلاء من يشبهون المرتزقة أو الأمن المركزي السابق الذي كان يحمى العادلي ومبارك فهؤلاء أيضا أذناب لهم والجميع يعرف .
وقال مجدي وليم رجل الأعمال القبطي وطليق الفنانة هالة صدقي يجب عزل الأنبا بولا من منصبة فهو مهندس الفساد داخل مجلس الأحوال الشخصية ويعتريه التعالي والغرور بالقدر الذي يمنعه من رفض مقابلة البسطاء فلا يقابل سوى السفراء والوزراء وقد كان مرتبطا بالنظام السابق بصورة مخجلة والجميع يعلم ولا احد يتكلم لأنة للأسف رجل دين وهو السبب الرئيسي في كل تلك المشاكل.
ومن جانبه قال الكاتب القبطي مدحت بشاى أن ما يجرى الآن هو عبث وصمت البابا على الأنبا بولا هو المشكلة بعينها يجب عزلة وتغيير نمط المجلس الذي يعرض علية مئات الحالات الراغبة في الزواج الثاني يوميا وقد علمنا أن الشباب سيتقدمون ببلاغ للنائب العام ضد كل من تسبب في حادثة الاعتداء على المتظاهرين الأقباط.
يذكر  أنها لم تكن حادثة الاعتداء الأولى بل سبقتها موقعة الكلب وهى الموقعة التي أطلق فيها حرس الأنبا بولا الكلاب على المتظاهرين بعد أن أمرهم بذلك وفى الوقت ذاته تجرى عدة مساعي ومحاولات من قبل بعض السياسيين ورجال القانون الأقباط لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها .

اجمالي القراءات 2084
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق