عرض شريط فيديو يصور التدريبات .. وتحقيقات حول تواطؤ ذوي الصبية:
مسؤولون أميركيون وعراقيون: «القاعدة» تدرب الأطفال على عمليات القتل والخطف

اضيف الخبر في يوم الخميس 07 فبراير 2008. نقلا عن: الشرق الأوسط


مسؤولون أميركيون وعراقيون: «القاعدة» تدرب الأطفال على عمليات القتل والخطف

اتهم مسؤولون في الجيش الاميركي ووزارة الدفاع العراقية تنظيم «القاعدة» في العراق امس بتدريب اطفال على عمليات مسلحة وخطف. وعرض المسؤولون في مؤتمر صحافي ببغداد شريط فيديو يظهر عددا من الفتية ملثمين ومسلحين. وقال الادميرال غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الأميركي، ان «قوة من الجيش عثرت في الرابع من ديسمبر (كانون الاول) الماضي على خمسة اشرطة فيديو خلال عملية دهم في منطقة خان بني سعد (50 كلم شمال شرقي بغداد) تظهر اطفالا يتلقون تدريبات من قبل مسلحين». واوضح ان «العملية التي كانت تستهدف قياديين محليين في القاعدة اسفرت عن اعتقال اثنين ومقتل ثلاثة اخرين».


وعرض الجيش الاميركي شريط فيديو يظهر اطفالا تترواح اعمارهم بين الحادية عشرة والخامسة عشرة يرتدون اقنعة ويتمرنون على حمل اسلحة وقاذفات صواريخ كما يخضعون لتمارين جسدية. وفي احدى اللقطات، تظهر مجموعة من الفتية يتعرضون لطفل يقود دراجة هوائية، ويختطفونه بعد توجيه مسدسات الى رأسه طالبين منه وضع يده الى الخلف والجلوس على ركبتيه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سميث قوله «لا يبدو ان هؤلاء الصبية تعرضوا للخطف او اجبروا على العمل في العصابات، لكن تم استخدامهم من قبل اسرهم، والتحقيقات لاتزال جارية بهذا الخصوص، لكنه اكد عدم اعتقال اي منهم». وتابع «عندما شاهدنا هذا الشريط مع عدد من ابناء الحي، حيث تم العثور على الاشرطة، تبين لنا ان الاطفال هم ابناء عشائر تعمل مع القاعدة». واتهم قادة عراقيون واميركيون اخيرا تنظيم القاعدة باستخدام اطفال بالاضافة الى مختلين عقليا لتنفيذ عمليات انتحارية في العراق. بدوره، قال اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع ان «هذا الفيديو دليل جديد على يأس القاعدة». واضاف ان «التنظيم بدأ يفقد قدراته شيئا فشيئا، امام عمليات قواتنا الامنية». ويقوم المسلحون باختطاف مزيد من الأطفال العراقيين وفقا لما قاله المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية. وقال العسكري ان «هذا ليس بهدف تجنيدهم فقط وانما ايضا للمطالبة بفدية لتمويل عمليات القاعدة».

لكن المسؤولين قالوا انهم لا يستطيعون تقديم تقدير حول عدد الأطفال الذين وقعوا تحت سيطرة الجماعة الارهابية، حسبما افادت به وكالة «اسوشييتد برس». وقد سمى المسؤولون مجموعة من الهجمات التي ألقوا اللوم بشأنها على نساء أو أطفال، وبينها التفجير المزدوج في سوق للحيوانات الأليفة يوم الجمعة الماضي ببغداد، حيث قال مسؤولون أميركيون وعراقيون ان امرأتين مختلتين عقليا كانتا ترتديان حزامين ناسفين جرى تفجيرهما عن بعد.

وأبلغ سميث الصحافيين بأن «القاعدة في العراق تريد تسميم الجيل المقبل من العراقيين. وهي تقدم الأطفال باعتبارهم الجيل الجديد من المجاهدين». وقال «نحن نعتقد أن هذا الفيديو يستخدم كدعاية ويرسل لتجنيد صبيان آخرين، وتوجيه رسالة اوسع عبر العراق لتجنيد الشباب في القاعدة». واضاف انه قبل عام 2007 كانت نساء مسؤولات عن تفجيرات انتحارية وهجمات أخرى عبر العراق. فقد نفذت نساء منذئذ وكانت هناك أربع مفجرات انتحاريات حتى الآن في عام 2008.

اجمالي القراءات 2794
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق