لوس أنجلوس تايمز:النظام المصرى رفع سقف تجاوزاته فى الإنتخابات..والبرادعى يستعد له

اضيف الخبر في يوم الإثنين 13 ديسمبر 2010. نقلا عن: الدستو الأصلي


أشادت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية فى تقرير لها اليوم الأثنين بالخطوة التى بدأها الدكتور محمد البرادعى – المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- نحو توحيد القوى والجهود من القوى السياسية لتشكيل تكتل وطنى معارض كبير لمواجهة الحزب الوطنى الديموقراطى الحاكم بعد الانتهاكات التى ارتكب خلال انتخابات البرلمان المصرى 2010.



ولفتت  الصحيفة الأمريكية الى تصريحات الدكتور محمد البرادعى والتى قال فيها أنه يسعى لتوحيد كافة التيارات والحركات المعارضة لخلق جبهة معارضة موحدة يمكنها مواجهة الحزب الحاكم – الذى يرأسه الرئيس مبارك، معتبرا أن الضعف الذى وسم المعارضة فى الانتخابات كان مرجعه التفتت فى صفوفها وعدم توحدها لمواجهة النظام.

وقالت الصحيفة الأمريكية أن النظام المصرى رفع سقف تجاوزانه خلال الانتخابات الأخيرة الى حد غير معقول، فجماعة الاخوان المسلمين التى تمكنت فى الانتخابات البرلمانية 2005 من الحصول على نحو 20 % من مقاعد البرلمان لم تتمكن خلال الانتخابات الحالية من الحصول الا على مقعد واحد، بسبب ما حدث من انتهاكات وتزوير لأصوات الناخبين، الى جانب الحملة الأمنية القوية التى اعتقلت عدد كبير من كوادرها قبل بدء الانتخابات.

وأشارت الى أن المعارضة المصرية أصبحت متأكدة الأن – وهو ما يراه الدكتور محمد البرادعى – أن السبب الرئيسى فى خسارتها خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة مرجعه الى حالة التشتت والتفتت التى انتابت المعارضة وجعلتها تتصرف طوال الوقت بشكل منفرد دون التفكير فى تكوين جبهة قوية ليكون بامكانها منافسة الحزب الوطنى الحاكم ومواجهة آلياته التى استخدمها لحسم هذه الانتخابات لصالحه.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن البرادعى تأكيده أن خيار العصيان المدنى – الذى قد يؤدى بالفعل الى احداث عملية التغيير – ليس خيارا واردا الآن لعدة أسباب أهمها حالة التفكك التى تعانيها تيارات وحركات المعارضة فى الشارع المصرى، الى جانب حالة الخوف والقهر التى يشعر بها المواطن نتيجة لأسلوب الحكم الاستبدادى الذى يحكمه منذ أكثر من ثلاثة عقود

اجمالي القراءات 3245
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الإثنين 13 ديسمبر 2010
[53745]

البرادعي ليس الملهم ولا المهدي المنتظر ..!!

فكرة المهدي المنتظر الذي تمع عليها السنة والشيعة . تظهر واضحة في السياسة أيضا ..
فهناك الكثير من القوى السياسية ينتظر من البرادعي أن يقوم بكل شيئ .. وأنه المهدي المنتظر والزعيم الملهم ..
وهو موسى وهم بنوا إسرائيل
مثلما فعل بنوا إسرائيل مع موسى ( فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) المائدة )..
لقدد قالها أنه لن يفعل شيئا لوحده بل لابد للمصريين أن يكونوا معه .. وهو احدهم ..
لن يستطيع البرادعي أو غيره أن يقف امام مبارك إلا إذا كان معه الجميع ..
 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق