عالم أزهرى: استخدام القرآن فى العلاج حرام شرعا

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 19 اكتوبر 2010. نقلا عن: اليوم السابع


قال الدكتور أحمد محمود كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر إن التوسل بتلاوة الآيات القرآنية دعاء إلى الله للشفاء مشروع، أما استخدامها علاجا لأمراض عضوية ونفسية حرام شرعا،

اجمالي القراءات 8546
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 19 اكتوبر 2010
[52183]

قول للوهابيين يا دكتور علشان يبطلوا ضرب وقراءة قرآن على مرضى الصرع

يا ليتك تقول هذا الكلام وتنشره فى كل مكان وخصوصا فى وسائل الاعلام الوهابية التي خلقت آلاف من دجالي إخراج الجن بالقرآن من جسد الغلابة والمساكين من مرضى الصرع ، فأصبحت سبوبة لكل ملتحى وكل من هب ودب يستغلون القرآن الكريم اتسغلال أسوأ ما يكون ، ومن ناحية أخرى يشبعون المريض ضربا حتى يخرج الجن من جسده ... وبمناسبة الجن لي قصة حقيقة واقعية : في عام 1997 وتحديدا في شهر يناير كنت طالبا فى جامعة الأزهر وأسكن المدينة الجامعية ، في مبني عبدالفتاح الشيخ الدور الثالث صالون رقم 36 ، لمن يريد التأكد :: وكان ضمن زملائي المقيمين معي فى نفس الصالون زميل مصاب بمرض الصرع ، وكان يزيد عليه المرض وتهيج أعصابه ليلا ، ولا يتوقف عن الصراخ والكلام والحركة المستمرة بلا توقف ، ومن المعلوم أن المدينة الجامعية مسكونة بالسلفيين والأخوان وأنصار السنة والوهابيين والجهاديين وجميع فئات ومنجات الوهابية ، وفجأة وجدنا الصالون ممتليء من هؤلاء الشباب أصحاب اللحية والجلباب ، وأمسكوا بزميلي هذا وتناوبا عليه بالضرب المبرح وهو كما هو لا يكف عن الصراخ والنباح ، مع العلم أن هناك مجموعة اخرى تفرغت لقراءة القرآن بلا توقف على خط مواز للمجموعة التى تقوم بوظيفة الضرب المبرح لزميلي الممسوس بالجن من وجهة نظرهم ، وظلت هذه الجلسة أكثر من ستة ساعات حتى وصلت الساعة الثانية قبل الفجر ، وأثناء الجلسة خرجت من الصالون وذهبت للمشرفين وطلبت منهم الاتصال بسيارة الاسعاف لتقل زميلى لمستشفى العباسية للأمراض النفسية ليتم علاجه هناك ، وقد حدث هذا بالفعل جاءت سيارة الاسعاف وذهبنا به للمستشفى وحقنوه بحقنة مهدىء وخلال نصف ساعة أو أقل رجع طبيعيا كما كان أو أفضل ، لدرجة أنه صار يمزح مع سائق سيارة الاسعاف ويقول له لماذا لا تشغل آلة التنبيه فقال له السائق نحن قرب الفجر ولا توجد سيارات فى الشارع لكي أشغلها ، فطلب منه أن يشغلها كنوع من التقدير له كمريض وقال للسائق هو انا شوية ولا أيه يعني تخيل ان السائق يراه قليل الشأن ، ورجعنا للصالون وهو في حالة جيدة ، وكنا نتصل بسيارة الاسعاف كلما  زاد عليه المرض وتوته توتة خلصت الحدوتة ولا عزاء للوهابييين الحلوين  اللى كانوا فاكرين أن زميلي ملموس بجني لعين ...


2   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الخميس 21 اكتوبر 2010
[52222]

مع الوقت..................

 ليس غريب ان نسمع مثل هذه الاخبار 
قديما قلنا لا يوجد حد الرده 
والان يقروا به
قلنا نحن القرأنيين لا يوجد ناسخ ومنسوخ فى القرأن 
والان  هم يؤكدوة  ويملؤوا صفحات الجرائد  بأنهم مكتشفوه
قديما قلنا  
لا يوجد علاج بالقران 
والان يؤكدوا على كلامنا
وغدا لناظرة قريب
نحن اصبحنا لا نتعجل بل نفرح أنهم بدأوا  يفهموا 
والمحزن أن ينسبوا هذه الاجتهادات لأنفسهم ولا يرجعوه الى أصحاب الفضل .
حسبى الله .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق