الاسلام والاسكيمو

الثلاثاء 13 يونيو 2017


نص السؤال:
هل سيدنا محمد بعث للعالم كله ام للعرب فقط؟ وإذا كان بعث للعالم كله فكيف يصوم سكان الإيسكيمو مثلا وعندهم يوم واحد في السنة أي 6 أشهر ليل و6 نهار؟
آحمد صبحي منصور :

الله جل وعلا ارسل رسوله بالقرآن الكريم للناس كافة ، وضمن جل وعلا حفظ القرآن هدى لمن شاء الهداية من البشر الى قيام الساعة وليكون حجة عليهم يوم الحساب. ومن لا يستطيع الصوم فى رمضان ومن يجد فيه مشقة يجوز له ان يفطر ويطعم مسكينا فدية افطاره ، يسرى هذا على الاسكيمو وغيرهم لكل من يجد صعوبة الصوم ، وتشريعات الاسلام مؤسسة على التيسير والتخفيف ورفع الحرج وومنع المشقة والعنت.



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 3831
التعليقات (26)
1   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الأربعاء 14 يونيو 2017
[86414]

رحمة للعالمين...لكن بلغة غير مفهومة للعالمين!


موضوع عالمية الرسالة يطرح كثيرا و أحب أن أدلي برأيي فيه بطريقة الحوار الإفتراضي:


- القرآن جاء يبلغ العالمين


- العالمين تعني "العالمين الذين يفهمون لغة القرآن"


- كلا! العالمين تعني "كل الناس" على اختلاف لغاتهم و ثقافاتهم


- لكنه بالعربية. كيف سيُبلِّغ القرآن قوما بلغة لا يفهمونها؟


- نترجم لهم


- تعترف إذن أن الناس يحتاجون إلى رسالة بِلُغتهم حتى يكون التبليغ تبليغا؟


- طبعا! هذا بديهي. لهذا نترجم لهم


- تقصد أن نقوم نحن العرب و نترجم القرآن إلى كل لغات العالم، ثم ننطلق لتبليغه إلى العالمين؟؟


- أجل! التبليغ مسؤوليتنا. و هذا ما قام به الصحابة!


- لكن من حملنا هذه المسؤولية؟ أليس التبليغ مهمة الرسول فقط؟ من نكون حتى يُستكمَل تبليغ رسالة إلهية بترجمتنا و من استأمننا على ذلك؟ و كيف يبلغ الرسول الرسالة للعالمين دون أن يترجمها لهم؟  أليس رسولا للعالمين، و أحرى أن تكون ترجمة الرسالة إلى كل لغات العالم جزءا من مهمته في تبليغ هذه الرسالة؟ و لماذا يبلغ قوم بلغتهم و يبلغ آخرون بالترجمة؟ هل هذه مساواة؟


إما أن يترجم الرسول الرسالة للعالمين فيكتمل التبليغ...


أو أن نترجم فنكون شركاء للرسول في التبليغ...


أو أن يبعث الله الرسول بلغة قومه كي يتم التبليغ. و هذا ما قاله القرآن، أليس كذلك؟


 


إنتهى الحوار بهذه الأسئلة التي لا يريد التراث أن يجيب عنها لأنها ربما تورطه و تكشف زور أحاديثه...


في الأخير، لا أشك في أن عبارات من القرآن، مثل "للعالمين نذيرا" و "مهيمنا عليه"، قد تم استخدامها للهيمنة على خلق الله و استعمار بلادهم و نهب خيراتهم و سبي نساءهم...بدعوى تبليغ الرسالة. و الله لم يكلف أحدا بالتبليغ غير رسله.


2   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الخميس 15 يونيو 2017
[86419]



"وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ"


"وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"


 "لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ"


هذه الآيات دليل على ما يلي:


1- التوراة و الإنجيل محفوظان و موجودان و فيهما حكم الله. و ليس كما يدعي المسلمون بأنهما "فقدا" و أن الكتاب الوحيد المحفوظ هو القرآن


2- القرآن لم يأت كي "يجُب ما سبق" و "الإسلام" لم يرد الله له يوما أن يكون عالميا أبدا. بل فقط "المسلمون" من تخيلوا ذلك...


3- جُعِل لكل أمة شرعة و منهاج يوافقان خصوصياتها اللغوية و الثقافية


4- المطلوب من كل أمة أن تتبع حكم الله الذي جاء في الكتاب الذي بلغت به و هذا هو ما ستحاسب عليه (ليبلوكم فيما آتاكم)


أكتب هذا لعله يعيننا على الإكتفاء بدعوة أنفسنا للإسلام عوض الإنشغال بدعوة الآخرين..


3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 15 يونيو 2017
[86421]

سبق مناقشة هذا فى كتب ومقالات سابقة


برجاء ان تقرأ لنا .

4   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الخميس 15 يونيو 2017
[86422]

شكرا جزيلا


تطلبون مني أن أقرأ لكم و هو ما أفعله. و أكرر شكري و امتناني لكم على إتاحة ما تكتبون. لكنني أجد نفسي أمام أسئلة كثيرة بعد ذلك. و لهذا أكتبها في شكل تعاليق.



فمثلا إذا قلتم أن  القرآن "جاء للناس كافة" فهذه أحد "كتاباتكم" و هي ما قرأته و  علقت عليه. إلا إذا كنتم قد كتبتم شيئا مخالفا في موضع آخر.



و بما أن قولكم هذا يعني أنكم تقولون  بعالمية  القرآن، رغم خصوصية "لسانه" و سياقه الثقافي و الزمني إلخ...و رغم أن القرآن يقول العكس، فقد علقت عليه من باب التحقق من الأفكار و تقليبها.



و سامحوني إن كنت قد أكثرت من التعاليق.



دمتم بخير



5   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الخميس 15 يونيو 2017
[86423]

اللغة لا تقف عقبة دون فهم المحتوى


السلام عليكم



اللغة لم ولن تكن عقبة تحول دون فهم المحتوى. عندما طور آينشتاين نظريته النسبية كتبها في لغته التي يعرفها، وانتشرت هذه النظرية في كل العالم (العالمين) رغم اختلاف لغات الشعوب الاخرى، واستفادت الدول المتقدمة منها، بينما بقيت الدول المتأخرة (مثل الدول العربية أو الاسلامية) تراوح في مكانها. الجدير بالذكر هنا، أن أغلب الناس لا يفهم هذه النظرية وان قرؤوها بلغتهم. بالرغم من ذلك انتشرت النظرية ووجدت طريقها في تطوير العلم. هذا لا ينطبق على المجال العلمي فقط، وانما على كافة المجالات، فالقيم الانسانية كحقوق البشر والمساواة والحرية لم تنتشر في العالم المتحضر بعد ترجمتها للغة القوم، بل هي ترجمت بعد اقتناع الناس بها.



القرآن نزل باللغة العربية، وكان من السهل نزولة بلغة اخرى، أو بكل اللغات الموجودة وقت النزول، وسيبقى السؤال (الاسلام والاسكيمو) مطروحا، وربما سأل أحدهم لاحقاً "الاسلام والايطالية"، فاللغة الايطالية لم تكن موجودة وانما اللاتينية. لكن عندما نستوعب ما يحصل في تطور المعرفة، يفقد هذا السؤال جدواه. ما ذكره القرآن عن اعجازه هو في محتواه، فهو كتاب متكامل (أُحْكِمَتْ ءَايَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتْ، قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍ، وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا). من المضحك أن أكثر العرب أو الاعراب لم يفهموه، رغم أنه نزل بلغتهم، ومنهم من فهمه وفسرة حسب هواه، فما وصل الينا من الاسلام لايمت إلى هذا الكتاب بصلة، وما هو هدى ورحمة للعالمين أصبح ارهابا للعالمين، ولو تمسك هؤلاء بمحتواه ولم يتخذوه مهجورا، لكان العرب هم روّاد حقوق الانسان والعدل والمساواة والحرية، ولهتف هاتف أن الاسلام هو الطريق للحرية، ولفقدت يا صديقي تساؤلك "الاسلام والاسكيمو". 



6   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الخميس 15 يونيو 2017
[86426]

عذرا، لكن اللغة عقبة أمام فهم المحتوى


السلام علبكم


لا أتفق معكم في مثال النسبية لأنها نظرية فيزيائية و ليست دينا.


و لا أتفق معكم في أن اللغة ليست حاجزا.


كما أن القيم الإنسانية ليست حكرا على "الإسلام" بل جاءت في جميع الديانات و بجميع اللغات. و لا تحتاج إلى أن تترجم من العربية كي تصل إلى غير العرب، لأنها موجودة أيضا في لغاتها الأصلية.


لب الموضوع هو أن الإسكيمو لا يتحدثون العربية. و ليسو من هذه الأمة العربية. لماذا تريدون منهم أن يتبعو القرآن المكتوب بالعربية؟ هل تريدون تعريبهم؟ 


بالطبع هم أحرار إن أرادو ذلك. لكن الحديث هنا هو عن الهداية و الضلال إلخ...لماذا تريدون منهم أن يهتدو بكتاب لا يفهمونه؟ هل تستطيع أنت العربي أن تهتدي بكتاب باليابانية أو الكورية؟


من حهة أخرى، ما معنى قوله تعالى:


"إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ"؟


ألا يعني أن كل الأمم بلغت بلغتها و جاءتها شريعتها بما يناسب خصوصياتها اللغوية و الثقافية؟


أكتفي يهذا القدر و دمتم بخير


7   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86427]

الاسلام والاسكيمو


السلام عليكم



أولا: ما أردت قوله في تعليقي هو أن العبرة في القرآن تكمن في محتواه من القيم والتشاريع والاوامر والنواهي و و الخ. وليس في صفوف الاحرف والكلمات والجمل. القيم جاءت في كل الاديان السماوية السابقة ولايوجد اختلاف بينها. الجديد في الامر أن الرسالة الاخيرة جاءت مدونة، أي أنه لاحاجة لرسول جديد فالرسول موجود بوجود الرسالة المحفوظة من قبل الله (حسب ماجاء في القرآن). هذه الرسالة يمكن أن تشرح في أي لغة اخرى، فاللغة هي أدات لتبيان المقصد والتعبير عنه. تبقى اللغة العربية هي الاصل والمرجع. مثال ذلك مايصدر عن الامم المتحدة أو مجلس الامن من قرارات، فهذه تصدر في عدة لغات رسمية ولكن المرجع هو الصياغة في اللغة الانجليزية.



ثانيا: القرآن لم يمنع تطوير اللغة العربية، فماذا  لو طور العرب لغتهم بحيث اصبح الفرق بينها وبين لغة القرآن مثل ماعليه الحال بين اللغة الانجليزية القديمة والحديثة أو بين الايطالية واللاتينية، فهل يصبح القرآن فقط للعرب القدامى؟



ثالثا: لا أحد يريد أن يجبر أحداً على الهداية أو حتى يستطيع ذلك. الهداية إلى شيء ما تقتضي فهمه، وفهمه يأتي عبر قراءته بلغة تفهم من قبل القاري (هذا بديهي)، أو ملاحظة هذا الشيء عند الآخرين و في الجتمعات الاخرى. بعد ذلك يمكن للآخر أن يؤمن بهدا الشيء أو يكفر به، وله الحرية في ذلك. أنا موجود في اوربا منذ سنة 1962 وبالتحديد ألمانيا منذ 1968. أكثر ما أعرفه عن القيم الموجودة عند الالمان كانت عبر ملاحظتي لها، فأعجبتني. أنا لم أقرأها في كتاب. عندما اقارنها مع القرآن لا أجد اختلاف بين الاثنين. لكني أرى اختلافا عند مقارنتي لها مع ما ألاحظه عند العرب والمسلمين (أنا أتكلم هنا بصورة عامة). لو بقيت هذه القيم موجودة عند المسلمين كما نص عليها القرآن لتدافع الناس حولهم يسألونهم من أين لكم هذا؟ ما يريده "المسلمون" من هداية الآخرين لايمت للقرآن بصلة.



أخيرا: أنا لست من القرآنيين، أي لست عضوا عندهم، وهم حسب علمي ليسوا جماعة رسمية. مايعجبني أنهم يعتمدون على العقل في تدبير الامور ومتابعة النقاش. لذا فمن البديهي وجود اختلاف في الرأي، لكن مع مرور الزمن تتبلور الافكار لتصبح منهاجاً. المهم في الامر استعمال العقل المغيب عند المجتمعات الاسلامية. هذه المجتماعات هدرت النعمة التي ميزت الانسان عن باقي الكائنات، فأصبحت مثلها.



ومع تحياتي



8   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86428]

القرآن لم يأت للناس كافة


الرسول بعث ليبلغ قومه. و القرآن لم يأت للناس كافة


القرآن جاء بلسان عربي يفهمه فقط من يفهم ذلك اللسان. و لا أظن الإسكيمو منهم.


و السؤال هو: هل الله سيحاسب الإسكيمو ذوي اللسان غير العربي على عدم اتباعهم لتعاليم القرآن الذي أتى بلسان عربي؟


القرآن يجيب بلا.


شكرا


9   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86429]

الله جل وعلا ارسل رسوله بالقرآن رحمة ونذيرا للعالمين ـ وللجن والانس


هذا ما جاء فى القرآن الكريم عن ارساله للناس كافة ، وأن يظل القرآن محفوظا حجة على العالمين . والقرآن بلسان عربى ، والله حلق الناس نختلف فى الألوان والألسنة ، وخلق إمكانية تعلم البشر لسان بعضهم البعض . كما جعلهم احرارا فى مشيئة الهدى أو الضلال ، وقال جل وعلا ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) .

ونحن لا نستيطع تصور حساب البشر جميعا والجن والملائكة فى اليوم الآخر . ولكن نرى عجبا أن القرآن الذى نزل بلسان عربى لعل العرب يعقلون ـ لم يتعقله العرب ، وكذبوا به فى حياة النبى ثم اسلموا ظاهريا بالسلام ثم ارتكبوا الفتوحات ، فى تكذيب عملى للقرآن . وأسسوا أديانا أرضية بوحى شيطانى  مضاد للقرآن ، ولا يزالون حتى الآن أعدى أعداء القرآن . هذا بينما هناك من لا يقرأ العربية ويهتدى بدون القرآن ، أو يهتدى بعد ترجمة معانى القرآن . والغرب إكتشف ـ بعد معاناة ـ القيم الانسانية العليا من العدل والحرية وكرامة الانسان ولا يعلم أنها قيم إنسانية ، بل هو يعرف أن داعش والوهابية هى التى تمثل الاسلام طبقا لما يؤمن به معظم المحمديين فى الشريعة السنية . الغرب فى تعاملاته الداخلية هو الأقرب الى شريعة الاسلام القرآنية بما يدل على سهولة الاهتداء الى الاخلاق السامية ، كما عقليا يمكن للإنسان بسهولة أن ينتقد تقديس البشر والحجر وخرافات التثليث . وهناك كثيرون لا يؤمنون بهذه الخرافات دون معرفة بالقرآن ، بينما تجد أكثر من بليون ( مسلم ) يعرفون القرآن ويقدسون البشر والحجر . ثم معضلة من بلغتهم الرسالة أم لا ؟ وهؤلاء الأبرار الذين يطبقون تعاليم الاسلام دون معرفة القرآن ودون إيمان به ما هو مصيرهم وكيفية حسابهم ؟ لا ندرى ، لأنه ليس علينا حسابهم ، الحساب هو بيد الخالق جل وعلا .

أرجو ألا تدفعنا تعقيدات هذه القضية الى إنكار النصوص القرآنية الصريحة فى أن القرآن رسالة رب العالمين للناس كافة .  

10   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86431]

المنطق و الآيات المحكمات الكثيرة ينفيان عالمية القرآن


أظن أنني قلت رأي و عززته بالآيات الصريحة أيضا.



أتعجب فقط من القفز على كل التناقضات التي تنتج عن فرضية "الرسالة العالمية". 



بالله عليكم يا أهل القرآن كيف يرسل الله رسالة بالعربية لأناس لا يفهمون العربية؟ هل هذا عدل؟ أية حكمة في هذا؟ و ما سندكم في ذلك؟ هل ننتق من الآيات ما نريد؟ ما بال الآيات المحكمة الكثيرة التي سقتها إليكم؟



ثم على افتراض إمكانية الترجمة، من سيثق الناس بترجمته؟ السعودية؟ إيران؟ أهل القرآن؟ باكستان؟ ماليزيا؟ المغرب؟ من؟



الترجمة هي نقل "الفهم" من لغة إلى أخرى. و "الفهم" عند الوهابي ليس هو نفسه عند الشيعي ليس هو نفسه عند الصوفي ليس هو نفسه عند القرآني...لنختصر و نقل أن النص المترجم هو فهم بشري لنص أصلي "إلهي". هل يستويان؟



في القوانين الوطنية، لا تثق الدولة إلا في المترجم "المحلف". هذا في العقود و المواثيق الدنيوية. فكيف يثق البشر في البشر في أمور الدين؟ من حلف هؤلاء البشر؟ و من له "الصفة" في تحليف هؤلاء البشر غير الله؟



و لماذا يجبر البشر على تعلم لسان مختلف عن لسانهم الأم حتى يتم تبليغهم؟ أوَ لا يوجد دين إلا في اللسان العربي؟



أنا آسف. لا أجد أي سند منطقي و لا قرآني لمن يدعي عالمية القرآن. و أظن أن الأخذ بالمتشابه من الآيات و ترك المحكم لا يليق.



دمتم بخير و طاب يومكم



11   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86434]

فليطمئِن شعب الإيسكيمو إلى رحمة الله و تيسيره و عدله...


وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 



12   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86435]

سؤال للناس كافة


الآية تقول "وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً"


و في آية أخرى، يأمر الله الرسول بتبليغ رسالته. و التبليغ هو أن يقوم الرسول بتوصيل الرسالة بنفسه و ليس بإرسال موفدين يتحدثون بإسمه.


إذن السؤال هو:


لماذا لم يذهب الرسول إلى الناس كافة بالقرآن؟ لماذا لم يسافر إلى أقطار آسيا و إفريقيا و أمريكا و أستراليا؟ أليس رسولا للناس كافة؟ لماذا بقيت دعوة الرسول محمد محصورة في الجزيرة العربية؟ هل هو تقاعس منه عن تبليغ كتاب الله إلى الناس كافة؟ أم أنه ترك القرآن لمن بعده كي ينوب عنه في إكمال التبليغ؟ هل يكون بهذا قد بلغ الرسالة؟


هذا السؤال واضح. فهل من جواب؟


13   تعليق بواسطة   رضا عامر     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86436]

الاستاذ وليد الغازى


افترض فى ما تصر على اثارته حسن النية ولكن عدم ذهاب النبى محمد الى كافة بلاد الدنيا وحتي الاسكيمو لا يهدم كلام رب العزة بعمومية الرسالة لان رب العزة لم يحدد تاريخ صلاحية القران الكريم بمدة حياة النبي الكريم . اما عن الحاجز اللغوى language barrier فمن البديهى انه لا ينفى عالمية الرسالة فالكل قرا شكسبير وموليير وتاجور وكويلهو والنظريات العلمية يطلع عليها علماء اليابان وامريكا وكل مكان



والسلام


14   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   الجمعة 16 يونيو 2017
[86438]

شكسبير ليس سماويا و آيات القرآن تؤخذ كلها


أستاذ رضا عامر،


شكسبير و موليير يمكن ترجمتهما و التصرف فيهما كما نشاء و ليس في ذلك لا هداية و لا ضلال و لا جنة و لا نار.


أما فيما يخص صلاحية القرآن، فأنا لا أرى أي مناسبة للحديث عنها. و سأوضح سؤالي الذي طرحته بالقول أنني أبحث في جانب عملي من دعوة الرسول الذي أرسل للناس كافة: كيف بلغ غير العرب في حياته. أعطني وصفا لعملية تبليغ محمد لغير العرب. هل كان مثلا يحمل القرآن و يقرؤه عليهم بالعربية و معه مترجم فوري و ينذرهم إن لم يتبعوا ما جاء فيه؟ صف لي كيف فعل ذلك من فضلك. هذا هو سؤالي.


إذا قلت لي أن الرسول لم يبلغ غير العرب في حياته و اكتفى بترك الرسالة الخالدة، فلماذا بلغ العرب؟ المفروض أن يكتفي بترك الرسالة الخالدة في حالة العرب أيضا أليس كذلك؟ و كيف لمن بعث للناس أجمعين يخصص وقته كاملا في دعوة العرب و لا يفعل مثل ذلك مع غير العرب؟


أخ أبو علي محمد علي،


شكرا لك. و قد وضحت سؤالي أعلاه.


أما فيما يخص المفاهيم، فأنا أتفق معك أنها عابرة للغة. إذن لماذا يجب أن "تنبع" كلها من اللغة العربية؟ ألم نتفق للتو أنها "موجودة في كل اللغات؟ لماذا على الهندي أن يقرأ تعاليم مترجمة من العربية؟ أو لا توجد هذه التعاليم في اللغة الهندية؟


أما فيما يخص مسألة الإيصال، فهنا الخلل في رأيي: فالمسلمون العرب يظنون أن الله كلفهم بتبليغ رسالته إلى الشعوب الغير عربية. فعدا عن الطابع الإستعلائي لهذا الإدعاء، كل آيات القرآن تتحدث عن مسؤولية الرسول فقط في التبليغ و أنه من "اصطفي" لذلك دون سواه.


إذا فهمتم من آية "كافة للناس" و من آية "رحمة للعالمين" أن القرآن المكتوب بالعربية أتى لكل البشر، لماذا أمر الله أهل الإنجيل و أهل التوراة بالإستمرار بالأخذ بكتابيهم؟ و لماذا يخبر الله بأن الرسول يأتي بلسان قومه؟؟؟ و لماذا يخبر أيضا بأن كل الأمم جاءها نذير؟ أليست هذه آيات من القرآن أيضا؟


15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 17 يونيو 2017
[86439]

النبى محمد عليه السلام ارسل كُتبا لملوك مصر وفارس والروم


نحن نؤمن بعالمية القرآن الكريم ،وانه للناس كافة ، وانه مُصدقا لما قبله من كُتب ومُهيمنا عليها ، بمعنى ما وافقه مما هو موجود فيها الآن فهو صحيح ، وما خالفه فهو كذب وضعه أتباع الشيطان من الأمم الأخرى ، كما إبتدع  كثير من المسلمين (لهو الحديث ) وآمنوا به ولايزالون.



وتاريخيا (وليس دينيا ) ثبت أن النبى عليه السلام ارسل كُتبا (رسائل ) إلى ملوك الروم فى الشام ، والمقوقس عظيم مصر ، وكسرى بلاد الفرس  يدعوهم للإسلام ، فرد عليه المقوقس بالسلام والهدايا ،وكان من بينها (أم المؤمنين مارية القبطية المصرية ) التى أعتقها النبى وتزوجها   .



 فإذا صحت هذه الرواية تاريخيا فقد بدأ النبى بتبليغ الدعوة خارج الجزيرة العربية طبقا لإستطاعته وقدراته آنذاك .



 وهذا هو المطلوب هو أن تدعو الناس للإسلام إعتمادا على ما هو مثتاح لك من ادوات ،وإستطاعة  دون أن تلُح عليهم أو أن تُكرههم أو تُجبرهم على الدخول فيه ، ولكن فقط  ليعلموا أن هناك رسالة خاتمة دستورها القرآن ،جاءت لتُخرج الناس من الظلمات إلى النور ،وفيها ما يضمن فلاحهم فى الدنيا والآخرة . وأن ما فيها من تعاليم سماوية نستطيع أن نضعها مع ترجمتها  لهم  فى بنود أو فقرات مُسلسلة بنظام 1-2-3 تبدا  بلا إله إلا الله . وتنتهى بقيم القرآن وحديثه عن  المعاملات بين الشر .



وأعتقد أن المهم  لغير الناطقين بالعربية هو الإيمان بمضمون النود والفقرات والقواعد القرآنية دون منطوقها فى حد ذاته ..



. فمثلا . حينما أقول له أو أكتب له ترجمة  القاعدة القرآنية  ( وإجتنبوا قول الزور)



Avoid speaking falsely,



فقد وصله المعنى ومضمون وفحوى القاعدة القرآنية وليس مُهما له أن يعرف منطوقها ..



..فرسالة الإسلام مُيسرة للذكر للناس جميعا ، وليس فيها حرج أو ثقل ،او غلظة عليهم مهما إختلفت السنتهم .فالموضوع ابسط من أن نُعاجز فى آيات الله .ونحتكرها ،ونُقصرها على العرب لالالالا...



من بستطيع إبلاغ مضمونها وترجمتها بأمانة وطبقا لمفهوم مُصطلحاتها من القرآن نفسه فليفعل ، ومن يستطع أن يكتب بلغة أجنبية  سليمة رصينة  عن قيم الإسلام وعظمتها ورُقيها فليكتب ، ومن لم يستطع فيعلم انه ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) .وليترك غيره يحاول ، ولا يُعاجز فى آيات الله ويحتكرها ويُقصرها عليه وعلى قبيلته. الترجمة بين اللغات فى أمورغاية فى الدقة والتعقيد اصبحت ايسر واسهل مما نتخيل ،فما بالنا برسالة السماء البينة الواضحة المُيسرة واصبحت هُناك ترجمات دقيقة مُعبرة عن مفهوم المُصطلح القرآنى من القرآن نفسه ، وليس من فهم التراثيين له .



16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 17 يونيو 2017
[86440]

2


 فلدينا ترجمات منشورة  قام بها الأستاذ احمد فتحى ،وآخرين على موقع أهل القرآن  لبعض كُتب ومقالات الدكتور –منصور –  عن قيم الإسلام والقرآن ، وعن إصلاح المُسلمين بالقرآن ، ولازالت بقية ترجمات كل مؤلفاته  فى الطريق إن شاء الله . ولدينا مكتبة قرآنية غاية فى الروعة والجمال باللغة الإنجليزية  عبارة عن محاضرات ، وندوات  ومناقشات ومُدارسات فى فهم القرآن  ،وخطب جمعة للقرآنيين بمركز دراسات القرآن الكريم بفكتوريا –كندا –تحت ريادة الأستاذ الكريم محمد صادق- نرجو أن يتمكن من رفعها ونشرها على موقع أهل القرآن قريبا .وكذلك  احدث ترجمة للقرآن الكريم طبقا لفهم أهل القرآن لمصطلحاته. للدكتور –عزالدين نجيب . احد كُتاب ورواد أهل القرآن الكبار ،  وهى منشورة وتباع فى المكتبات المصرية بالقاهرة ، وخاصة مكتبة إبن سينا بمصر الجديدة.ولدينا الجيل الثانى من ابناء القرآنيين الذين يعيشون فى اوروبا  وامريكا وكندا وإستراليا الذين يُجيدون العربية والإنجليزية بطلاقة .فلعل الله يشرح صدورهم وييُسر لهم امرهم  فى المُستقبل  ليقوموا  هم بنشر عالمية القرآن والفهم الصحيح له سلميا  بلغات أجنبية  فى مواجهة الفهم التراثى المغلوط عنه  ما إستطاعوا  إلى ذلك سبيلا .



فاليقين كُل اليقين فى أن الإسلام رسالة عالمية دستورها القرآن الكريم ، وانه ليس حكرا على جزيرة العرب ،وليس مقصورا على اهلها



17   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   السبت 17 يونيو 2017
[86441]

الرسول لم يتل القرآن على غير العرب


قبل أن أبدأ، أجيب أولا عن الجزء من التعليق أعلاه الذي جاء فيه:


"فالموضوع ابسط من أن نُعاجز فى آيات الله .ونحتكرها ،ونُقصرها على العرب لالالالا..."


كلا! أنا لا أعاجز في آيات الله. بل أقدر الآيات و أحترمها و أدعو إلى عدم فصل "التفصيلية" منها عن الآيات "الأم". كما أدعو إلى عدم القفز على العقل في فهم هذ الآيات.


أرجع إلى الموضوع...


إذن، "ثبت تاريخيا" حسب التعليق أعلاه أن الرسول لم يتلُ القرآن على غير العرب. بل بعث رسائل عامة إلى ملوكهم و عظمائهم.


هل تريدون دليلا آخر على عدم عالمية القرآن بعد هذا؟


التعليق قدم مثالا لترجمة "وإجتنبوا قول الزور". لماذا علينا ترجمتها حصريا من القرآن؟ هل النهي عن قول الزور لم يرد في أي كتاب مقدس آخر إلا القرآن؟


فيما يخص التراجم المنشورة في الموقع...لماذا يأخذ غير العربي بترجمة هذا الموقع و لا يأخذ بترجمة موقع آخر؟ هل هذا الموقع موكل من جهة ما بتبليغ "الدين الحقيقي"؟ و ما يدريكم أن الفهم الذي بنيت عليه هذه الترجمات "صحيح"؟ هل "نفرض" فهما على آخر و نلبسه لباس القدسية؟


أكررها للمرة العاشرة: لم يوكل الله أحدا بالتبليغ غير رسله. و الترجمة عمل أدبي فكري لا علاقة له بالدين و لا داعي له أصلا لأن التعاليم الدينية الكبرى هي نفسها في جميع الديانات و جميع اللغات.


الخلاصة هي أن كل الدلائل العقلية و التاريخية تنفي عالمية الرسالة. لماذا نبق مصرين على فهم آية أو آيتين باستقلال عن الآيات الصريحة الأخرى و بالقفز على كل شيء؟ 


شكرا


18   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   السبت 17 يونيو 2017
[86443]

قراءة ترجمة القرآن هي كقراءة تفسير ابن كثير


عندما آخذ بترجمة القرآن فأنا آخذ بفهم و تفسير المترجم للقرآن. و هذا معناه أنني "أخضع" لتفسيره و أبني عليه دينا. و هذا ما لا ينبغي أن يحصل. إذ سيتسرب الشك إلى شيء يفترض فيه اليقين (القرآن). كما سيحصل تضارب في التبليغ بسبب اختلاف التفاسير. لهذا كانت حكمة الله في إرسال الرسول بلغة قومه، و فعل هذا مع كل الأمم.



بشكل عام، هناك محددان رئيسيان لكل أمة: اللغة و الثقافة. و قد جعلهما الله مختلفان عن قصد لأنه أراد للإختلاف و التنوع أن يبقى لا أن يضمحل.



و الدين من أهم محددات الثقافة بل و أولها.



من جهة أخرى، الترجمة تقنيا هي في جوهرها نوعان: إما "نقل لمحتوى ثقافي من لغة إلى أخرى"  أو "نقل لمحتوى لغوي من سياق ثقافي إلى آخر".



النوع الأول من الترجمة غير أمين و غير صادق و يقفز على خصوصيات كل الأمم و يستعلي عليها و يقصيها و يطحنها. هذا لأنه يفترض أفضلية ما في محتواه الثقافي "الخاص" بشكل جعله ينزع إلى جعله "عالميا". و كمثال على هذا، أذكر ظاهرة "التغريب" westernization التي روج لها على أنها مثال على إمكانية وجود "عالم واحد" في حين أنها في أساسها مجرد حركة هيمنة سياسية و تجارية تقولب كل شيء تبعا لمصالح الطرف المهيمن.



عندما يترجم العرب كتاب دين إلى لغة أخرى، فهم ينقلون محتوى ثقافيا عربيا من لغة إلى أخرى. و هو ما يعني تعريب العالم. و هذا مثله مثل التغريب المذكور أعلاه و يتناقض أخيرا مع القرآن الذي يؤكد على مبدأ "غائية" الإختلاف بين الأمم.



شكرا



19   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   السبت 17 يونيو 2017
[86445]

مساء الخير أستاذ علي


اللبس الوحيد الذي أجده هو في فهم المسلمين لعبارة "كافة للناس" و "العالمين". و أظن أنني استنفذت جميع دلائلي في إثبات خصوصية القرآن و اقتصاره على لسان عربي و ليس عالمي. 


لماذا لا تردون على هذه الدلائل؟ فهي من القرآن و من العقل و من التاريخ أيضا (و باقرار منكم). ما معنى التعصب الأعمى إذا لم يكن هو القفز على كل شيء تحيزا و تحزبا؟


شكرا جزيلا على لطفكم و طاب يومكم


20   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 17 يونيو 2017
[86446]

اهلا بك اخ وليد مرة اخرى .


ما تحدثت به فى تعقيبى السابق عن ترجمات بعض أهل القرآن للقرآن أو لمحتوى ما كتبوه من إجتهادات فى فهم القرآن ونقد ونقض التراث .هو من وجهة نظرى الأقرب للصواب .لماذا ؟؟؟ لأنهم يعتمدون فيه على فهم المُصطلح القرآنى من القرآن ومن خلال القرآن نفسه ، وليس من خلال المعاجم اللغوية ولا فهم التراثيين اصحاب لهو الحديث له.



وانا اسألك سؤال سهل  وبسيط ومباشر . فلنفترض انه فى محيط عملك ،او صداقاتك مع الغربيين فى فرنسا التى تعيش فيها فى جلسة  ما نظرا لما يحدث من المسلمين فى العالم كله الآن ،طلب منك احد اصدقائك أن تُحدثه عن الإسلام ،وعن طبيعة الإسلام وعن جوهر دعوته ،فبماذا سترد عليه ، هل ستقول له من فضلك الإسلام رسالة محلية مقصورة على العرب فلا شأن لك بها ، أم ستُحدثه عن عظمة الإسلام ورُقى وعلو قيمة قيمه واخلاقياته وقواعده القرآنية ، وماذا ستفعل لو أعجبه كلامك عن الإسلام وقال لك انا اريد أن اكون من المُسلمين ،واحتاج لأن اناقشك اكثر وأكثر ،واحتاج لأن أقرأ عن الإسلام ، فهل ستُكرر له مقولتك لالالالا الإسلام دين للعرب خاصة ودعك منه ، وإستمر على مسيحيتك او يهوديتك أو إلحادك واترك الإسلام لأهله ؟؟؟؟؟؟



أم انك ستساعده على فهم حقائق الإسلام والقرآن وترشده إلى أقرب ترجمة صحيحة للقرآن ، وإلى كتابات المُستنيرين المُسالمين من المسلمين عنه  ؟؟؟



 وهل لو إخترت الإختيار الأخير الا يدل ذلك على تطبيق عملى على عالمية الإسلام والقرآن ،وصلاحه لغير الناطقين بالعربية ايضا أم ماذا ؟؟؟



===



مبدأيا اقترح أن نُركز على إعادة قراءة القرآن وفهمه من خلاله هو ، ولنُشجع ونشكر اصحاب الترجمات الأصوب والأقرب لفهم القرآن الصحيح ونعمل على نشرها قدر الإمكان لعلنا نستطيع و نُساهم فى تغييرصورة الإسلام عند غير المُسلمين بعدما اساء له المسلمون  التراثيون .



21   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   السبت 17 يونيو 2017
[86447]

لقد بلغ الله الأمم بالإسلام قبل العرب...


أهلا أستاذ عثمان،


ستجد ردي أسفله على كل فقرة من تعليقك:


- قولك:


"ما تحدثت به فى تعقيبى السابق عن ترجمات بعض أهل القرآن للقرآن أو لمحتوى ما كتبوه من إجتهادات فى فهم القرآن ونقد ونقض التراث .هو من وجهة نظرى الأقرب للصواب .لماذا ؟؟؟ لأنهم يعتمدون فيه على فهم المُصطلح القرآنى من القرآن ومن خلال القرآن نفسه ، وليس من خلال المعاجم اللغوية ولا فهم التراثيين اصحاب لهو الحديث له."


- جوابي:


أقرب للصواب أو أبعد هذا لا يهم. المهم أنها ليست دينا. و هذا يعني أنها لا تلزم غير العرب إلا من باب حب الإستطلاع، و لن "يعذبهم" الله تعالى إذا أعرضوا عنها (دون أن يعتدوا عليكم أو يضطهدوكم) و اكتفوا باتباع ما بُلغوا به بلسانهم.


- قولك:


"وانا اسألك سؤال سهل  وبسيط ومباشر . فلنفترض انه فى محيط عملك ،او صداقاتك مع الغربيين فى فرنسا التى تعيش فيها فى جلسة  ما نظرا لما يحدث من المسلمين فى العالم كله الآن ،طلب منك احد اصدقائك أن تُحدثه عن الإسلام ،وعن طبيعة الإسلام وعن جوهر دعوته ،فبماذا سترد عليه ، هل ستقول له من فضلك الإسلام رسالة محلية مقصورة على العرب فلا شأن لك بها ، أم ستُحدثه عن عظمة الإسلام ورُقى وعلو قيمة قيمه واخلاقياته وقواعده القرآنية ، وماذا ستفعل لو أعجبه كلامك عن الإسلام وقال لك انا اريد أن اكون من المُسلمين ،واحتاج لأن اناقشك اكثر وأكثر ،واحتاج لأن أقرأ عن الإسلام ، فهل ستُكرر له مقولتك لالالالا الإسلام دين للعرب خاصة ودعك منه ، وإستمر على مسيحيتك او يهوديتك أو إلحادك واترك الإسلام لأهله ؟؟؟؟؟؟"


- جوابي:


سأحدثه عن الإسلام بأنه النسخة العربية لدين الله، جاء به محمد العربي إلى قومه العرب. و هو يحمل نفس تعاليم الدين الذي أرسله الله لقوم عيسى و موسى و أنه عظيم تماما كعظمة دين موسى و عيسى. ما العيب في هذا؟ إنه من السذاجة أن نحدث أناسا سبقونا في التبليغ (النصارى مثلا) كما لو أنهم سيكتشفون الدين لأول مرة في حياتهم كأن نُعلمهم بأن قول الزور حرام أو أن الزنى من الفواحش البغيضة أو أن الخيانة صفة لا يحبها الله...و من السذاجة أيضا إسقاط ثقافة دينية عربية على مجتمع غير عربي.


- قولك:


"أم انك ستساعده على فهم حقائق الإسلام والقرآن وترشده إلى أقرب ترجمة صحيحة للقرآن ، وإلى كتابات المُستنيرين المُسالمين من المسلمين عنه  ؟؟؟


 وهل لو إخترت الإختيار الأخير الا يدل ذلك على تطبيق عملى على عالمية الإسلام والقرآن ،وصلاحه لغير الناطقين بالعربية ايضا أم ماذا ؟؟؟"


- جوابي:


لقد أعطيت دليلا قاطعا على عدم عالمية القرآن لكنك مررت عليه مرور الكرام.


- قولك:


"مبدأيا اقترح أن نُركز على إعادة قراءة القرآن وفهمه من خلاله هو ، ولنُشجع ونشكر اصحاب الترجمات الأصوب والأقرب لفهم القرآن الصحيح ونعمل على نشرها قدر الإمكان لعلنا نستطيع و نُساهم فى تغييرصورة الإسلام عند غير المُسلمين بعدما اساء له المسلمون  التراثيون ."


- جوابي:


على افتراض أنكم مأمورون بتبليغ رسالة الله، لماذا لا تنشرون هذا الفهم الصحيح بين العرب؟ أليس هذا أصوب لغويا و ثقافيا؟ 


22   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   السبت 17 يونيو 2017
[86448]

هناك فرق بين "تحسين" صورة الإسلام و "تبليغ" رسالة الإسلام


بالطبع على كل مسلم عربي أن يحدث غير العرب بحقيقة دينه. و له ما شاء من الوسائل في سبيل ذلك سواء كانت ترجمة أو أي شيء آخر. لكننا هنا نتحدث في نقطك دقيقة جدا و هي: "هل القرآن العربي أرسل إلى العرب أم إلى كل البشر على اختلاف ألسنتهم؟"



كل شيء يقول أنه أرسل للعرب مع رسول عربي إسمه محمد. حتى الذين اخترعوا قصة رسائل الرسول أثبتوا باختراعهم أن الرسول لم يذهب بالقرآن إلى أبعد من قومه.



شكرا



23   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   السبت 17 يونيو 2017
[86449]

يا أيها الناس


إذا قمت و خطبت في جمع كبير من العرب مفتتحا بعبارة: "يا أيها الناس"، هل هذا يعني أنني أخاطب جميع البشر على هذه الكرة الأرضية؟



24   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 17 يونيو 2017
[86450]

أرجو أن يتوقف هذا الجدل ..فقد أوضح كل صاحب رأى رأيه ..


ولنلتفت الى موضوعات أخرى . وسأكتب وجهة نظرى فى مقال قادم . لا أقول إنها فصل الخطاب ، ولكنه رأى غير معصوم من الخطأ . ولو تمسكنا بأن ما نكتبه مجرد وجهات نظر مع إحترام  حق الخلاف لن نضيع وقتنا فى مهاترات ، لأن هذه المهاترات تتحول الى شأن شخصى ورغبة فى فرض الرأى على الآخرين . وليست هذه سياسة الموقع.

كل عام وأنتم بخير . 

25   تعليق بواسطة   وليد الغازى     في   السبت 17 يونيو 2017
[86451]

مهاترات و شأن شخصي و فرض للرأي على الآخرين...


لقد أصابني تعليقكم بالإحباط. و أدعوكم أن تتحدثو بشيء من الأدب عندما تتعرضون لمجهودات الناس. فأنا ليس لدي وقت لا للمهاترات و لا  للشخصنات و لا لفرض الرأي على الآخرين. و لم أحكم على مجهود أي شخص شارك في الحوار بما يُقِل من قيمته. بل لم أحكم أصلا و بقيت موضوعيا.


أنا من أختار المواضيع التي أريد أن ألتفت إليها و لا أحتاج إلى توجيه من أحد كيفما كان. و و قتي أنا من أقرر فيم أقضيه.


سلام عليكم


26   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الأحد 18 يونيو 2017
[86460]



السلام عليكم و رمضان كريم للجميع

أعتقد أنه يوجد خلط بين مفهومي اللغة و اللسان

صحيح أن لسان الوحي في القرآن الكريم عربي (عربي بمعنى الكلمات المستعملة ""لسان العرب" و عربي بمعنى الوضوح و البيان عكس الأعجمي)، أما اللغة المستعملة في القرآن فهي لغة البشر أو لغة الإنسان، لغة الإنسان التي خاطب بها الله الناس على كل الألسنة و كل الرسالات

هل يوجد مفهوم الشهر عند الإسكيمو؟ و هل يصومون؟

الإجابة هي نعم إن كانوا على ديانة الإسلام.

كيف يصومون؟ يصومون كما ينامون و يصومون كما يصلون و كما يزكون، إلخ يعني بالتقدير،

فطول اليوم و طول الليل (6 أشهر لكل منهما يعني يوم فيه 12 شهر بحساب غير الإسكيمو) لا يعني عدم سريان التقديرات كما هو في باقي بقاع الأرض لباقي البشر

هل لو عاش مسلما على سطح القمر سينتفي عنه صوم رمضان أو ينتفي عنه مفهوم شهر رمضان بالمطلق؟ بالطبع لا فغاية الصوم مثل غاية الصلاة هي التقوى و التقرب من الخالق و ليست الأوقات و التقديرات بحد ذاتها

هل رسالة الإسلام عالمية؟ (إجتنبت كلمة العالمين لأنها قد تعني مما تعني هذا العالم و العالم الآخر بعد البعث)

الإجابه هي نعم،

العالمية بمعنى القيم الذي تبناها هذا الدين، كالقول بأن الناس سواسية، و بأن ثقافاتهم و لغاتهم و ألوانهم متساوية و هي من آيات الله، و بأن التشريعات التي تحكم المجتمع تسري على كل الطبقات بالمثل، إلخ فهذه كلها مفاهيم عالمية "universelle"

و العالمية بمعنى إشراك الناس في هذه القيم و هي ما يسمى بالتبليغ أي أن الشعور بعالمية القيم يحتم عالمية النشر و الإشراك مع باقي الأمم و الناس

صح فطوركم و الله أعلم



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3536
اجمالي القراءات : 28,245,200
تعليقات له : 4,005
تعليقات عليه : 12,158
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


جهاد المناكحة : ما هو نظرك يا دكتور احمد ما هو المبرر الشرعى الذى يجعل شيوخ الوهابية يفتون بجهاد المناكحة...

عدة المختلعة: كم تبلغ فترة عدة المختلعة؟؟ ؟ ...

حكم الخمر : أنا لا أشرب الخمر ، ولكننى لست مقتنعا بتحريمها ، أريد رايك . ...

الأنفال 57 : ما معنى قول الله سبحانه وتعالى فى سورة الأنفال الآية 57 : ( فَإِمَّا تَثْقَفَنّ َهُمْ ...

وصية النبى : يقول جل وعلا : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ...

وظيفة حلال: انا والله معجب بك ولولا تعرفت على موقعكم لكنت مسيحيا بسبب الاحاديث . غير اني اريد ان اسئلك...

عدنا بحمد الله تعالى: لماذا لم تنشر من 19 - 3 - 20118 لحد الان ارجو ان تكون بخير لان كل متابعينك في قلق شديد على...

الأخسرون : فى سورة هود الآية 22 عن الأخسرين وهم الكهنوت الذين يضلون الناس ويأتى الأشهاد يوم القيامة...

مؤسسة راند: • سلام عليكم أستاذ دكتور أحمد صبحي منصور, أحب أن أعرف منه حول طبيعة علاقتكم المزعومة...

ذبح الحيوان: هل في القرآن طريقة معينة لذبّح الحيوان؟ (هل أكل اللحوم في الدّول الغربيّة المشتراة من...

المودة فى القربى : المودة فى القربى ليست لأقارب النبى عليه السلام . أنا مقتنع بهذا . ولكن ما معنى المودة هنا ؟...

إضافة للتشهد: سؤالى فيما يخص ما يقال في الركعة الربعة بعد اية رقم (18) التشهد من سورة ال عمران . ...

شذوذ النساء والرجال: ورد فى كتابكم (القرآن وكفى ) حكم اللاتى يأتين الفاحشة بأنهن من تحوم حولهم الشبهات ويشهد...

الأمر بالمعروف وال..: ماذا يعني مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القرآن الكريم؟ هل يعني هذا أنني كل ما...

خروف العيد: بمناسبة عيد الأضحى أسأل : هل يشتري المقتدر ماليا خروفا في عيد الأضحى و يذبحة و يوزع لحمة...

more