معنى الأشهر العربية

الثلاثاء 05 مارس 2013


نص السؤال:
ما معنى الأشهر العربية ؟ هل رمضان من الرمضاء أى شدة الحرارة ؟ وما معنى المحرم وصفر وربيع و شوال ورجب ..
آحمد صبحي منصور :

أعتقد أن أسماء الأشهر العربية كانت موجودة قبل ظهور اللغة العربية وقبل إنشقاقها من اللغة الآرامية . وربما ترجع أسماء الأشهر ( العربية ) الى لغة أقدم من الآرامية ذاتها . تسمية الأشهر   تتنقّل عبر القرون من جيل لآخر ، وتتغير اللغات وتندثر وتظهر و تحمل أسماء الأشهر التى يتبعها الناس ضمن ما اعتادوه . والتقويم للأشهر من أقدم المعارف عليه فى الحضارت ، سواء كان تقويما شمسيا ( كالتقويم الميلادى ) أو قمريا كالتقويم العربى . وهناك أسماء مختلفة لأشهر التقويم الشمسى ، ففى الشام تجد أسماء كانون الأول وكانون الثانى وايلول وآذار بينما هى فى نفس التقويم الشمسى الأوربى بأسماء أخرى من ديسمبر و يناير وفبراير . فالتقويم واحد وأسماء الأشهر مختلفة نظرا لاختلاف الحضارة فى الشرق عنها فى الغرب الذى تدخل فيه الرومان وقاموا بتسمية الأشهر تبعا لثقافتهم وأسماء ملوكهم مع الحفاظ على التقويم الشمسى نفسه كما هو . وربما حدث نفس الشىء لدى العرب ، ورثوا التقويم القمرى ، وحافظوا على بعض أسماء الشهور فظلت بلا معنى فى العربية مثل رمضان ورجب وشعبان وشوال وصفر . وبعضها كانت له خلفية دينية من ملة ابراهيم وعصر ابراهيم ، فظل يحملها مثل ( ذو الحجة ـ أول الأشهر الحرم وبدء موسم الحج ، ثم محرم ، ثم رابع الأشهر الحرم وهو ربيع الأول ) .

لا أستريح لمحاولة تفسير معنى رمضان بأنه من الرمضاء اى شدة الحرارة . لأن الأشهر القمرية لا ترتبط بفصول السنة من صيف وشتاء ، لذا فإن رمضان يأتى أحيانا صيفا وأحيانا شتاء . عكس التقويم الشمسى المرتبط بدوران الأرض حول الشمس وتعاقب الفصول الأربعة .  



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 10785
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   إياد نصير     في   الثلاثاء 05 مارس 2013
[71297]

بل هي الدوره القمريه الشمسيه

 بل هي الدوره القمريه الشمسيه


الروايات التاريخيه والحفريات الأثريه في اليمن تدل على أن التقويم العربي قبل الاسلام كان مثله مثل معظم التقاويم القديمه (قمري-شمسي) وأنهم كانوا يستخدمون الشهر الكبيس كل سنتين أو ثلاث سنوات لبقاء الأشهر في مواسمها. حتى الأشهر السريانيه في بلاد الشام (كانون، شباط، آذار) كانت قمريه شمسيه قبل إختراع التقويم الشمسي البحت. فإن اردنا تطبيق ذلك على الأشهر العربيه فإن ربيع الأول يقع في آذار السرياني ورمضان في ايلول وهو آخر أشهر الجفاف ويأتي بعده شوال حيث تشول النوق دلاله على موسم الشبق الذي يقع في تشرين الأول.


السؤال الآن؛ هل نصوم بناء على التقويم العربي القديم أم على ما جاءنا بالتواتر من اهمال للشهر الكبيس ودوران شهر الصيام على المواسم؟


2   تعليق بواسطة   مصطفى نصار     في   الأربعاء 06 مارس 2013
[71303]

الشهر في القرآن

الشهر في القرآن هو الشهر القمري والذي هو دوران القمر حول الأرض دورة كاملة ولا يوجد شهر كبيس فيه ولا يرتبط بفصول السنة


3   تعليق بواسطة   إياد نصير     في   الأربعاء 06 مارس 2013
[71304]

لماذا يا صاحبي تنكر وقائع التاريخ؟

أنا متفق معك تماما أن "الشهر في القرآن هو الشهر القمري والذي هو دوران القمر حول الأرض دورة كاملة". ولكن قولك لا يوجد شهر كبيس يخالفه واقع التقويم لكثير من الأقوام ومنهم العرب قبل الاسلام. التقويم العبري مثلا إلى اليوم هو تقويم قمري- شمسي. ثم ما حاجة أي قوم لتقويم تدور أشهره على المواسم؟ البشر اخترعوا التقاويم بعد أن استقروا وفلحوا الأرض واحتاجوا إلى طريقه لحساب المواسم. التقويم الحالي عند المسلمين ليس له أي قيمة موسميه و يخالف طبيعه التقاويم.


لماذا يا صاحبي تنكر وقائع التاريخ التي لا تخالف القرآن؟


4   تعليق بواسطة   محمد أبو السعود     في   الخميس 07 مارس 2013
[71305]

التقويم معناه الإصلاح

إننا إلى اليوم يستخدم كلمة تقويم بمعنى الإصلاح مثل تقويم الأسنان وخاصة عند الصغار.  ما يسمى بالتقويم القمري لا معنى له بدون الشهر الكبيس لأنه لا يقوم شيئا بل بالعكس لا معنى له.  إن العرب كانوا بالطبع يستخدمون الشهر الكبيس وإلا فلم يكن بوسعهم أن يحددوا الفصول والقرآن الكريم يشير إلى رحلتي الشتاء والصيف.


 


عموم العرب خربوا كل شيئ في الإسلام فما يمنعهم من تخريب الإشهر؟  إن الشهر مرتبط بالقمر بنص القرآن الكريم ولكن السنة مرتبطة بالشمس فلكيا عندما تدور الأرض حول الشمس دورة كاملة وبالعكس فلا يحدث أي شيئ فلكيا كلما يدور القمر حول الأرض 12 مرة. 


5   تعليق بواسطة   إياد نصير     في   الخميس 07 مارس 2013
[71309]

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّـهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا فى كِتـٰبِ اللَّـهِ يَومَ خَلَقَ ال

من يدافع عن التقويم الحالي يستشهد بالآيه "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّـهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا فى كِتـٰبِ اللَّـهِ يَومَ خَلَقَ السَّمـٰوٰتِ وَالأَرضَ" و كذلك بالآيه "يَسـَٔلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُل هِىَ مَوٰقيتُ لِلنّاسِ وَالحَجِّ" ولكن غاب عنهم أن الآيه تقر بحقيقه كونيه وأرضيه. الحقيقه الكونيه هي أن السنه الشمسيه فيها 12 دوره قمريه كاملة وما تبقى من أيام لا يعد دوره قمريه. الحقيقه الأرضيه هي أن الناس (العرب وغيرهم) يستخدمون الدوره القمريه لحساب الشهر ولكن التاريخ وعلم الآثار يقول لنا أن الناس كانوا يكبسون لحساب السنه. إذن لا تعارض بين ما أقره القرآن وما فعل الناس.


6   تعليق بواسطة   مصطفى نصار     في   الخميس 07 مارس 2013
[71311]

العام والسنة

ما يعنينا من الشهر القمري هو دورته حول الأرض وبما أنه كل 29 أو 30 يوما نجد نفس الهيئة القمرية دوريا استنادا إلى (يَسـَٔلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُل هِىَ مَوٰقيتُ لِلنّاسِ وَالحَجِّ)   .. إذن فلا وجود للشهر القمري الكبيس وأظن أنه علينا أن نفرق بين السنة والعام فمن الممكن أن يكون أحدهما دوران الأرض حول الشمس دورة كاملة والآخر 12 شهرا قمريا والله أعلم


7   تعليق بواسطة   إياد نصير     في   الخميس 07 مارس 2013
[71312]

لماذا ذكر الله تعالى كلمة يوم في القرآن 365 مره؟

 كون الشيء غير مذكور صراحة في القرآن لا ينفي وجوده أو شرعيته. قد يكون الشهر الكبيس مثل هيئه الصلاه وعددها كان معروفا وقت نزول القرآن. أما بالنسبه للفرق بين العام والسنه فهي قريب مما قلت ولي مقاله كتبتها دون إن أنشرها بنية التوسع لاحقا. لكن سأنقل المسوده هنا:


لماذا ذكر الله تعالى كلمة يوم في القرآن 365 مره على عدد أيام السنه الشمسية وليس القمرية؟


من عجائب المسلمين في هذا الزمن ادعاؤهم بالإيمان أن القرآن كتاب "ألفه" خالق الكون وواضع قوانين الفيزياء ثم يتعاملون مع هذا الكتاب على إنه كتاب شاعري من القرون الوسطى. أقول هنا كما قال أحد الباحثين تنويها:أنا أرفض أن اتعامل مع كتاب الله تعالى بطريقة بحثية أقل تمحيصا من النظر في ورقه علميه ألفها عالم رياضيات ألماني، فإن كان القرآن فعلاً من خالق الكون فيجب أن يكون أكثر دقه من أي عمل بشري في الصياغة والمعنى. وهنا يظهر فشل الفقهاء القدامى من أمثال الشافعي وغيره الذين تعاملوا مع القرآن على أنه كتاب مليء بالمؤثرات الشعرية كالترادف والحشوية والمبالغة المجازية. النبي عندهم نفس الرسول والولد نفس الذكر والوالد نفس الأب. وهذا لايجوز مع كتاب الله إن كنت مؤمنا فعلاً إنه كتاب الله جل وعلا.



وهنا نأتي على سؤال: لماذا ذكر الله تعالى كلمة يوم في القرآن 365 مره على عدد أيام السنه الشمسية وليس القمرية؟ إذا تذكرنا أن خالق السنه الشمسيه و "مؤلف" القرآن واحد أصبح لدينا نصف الجواب. النصف الثاني هو إن السنه القمرية سنة وضعيه من البشر الذين قرروا في أحد الإيام إن يسموا 12 شهرا قمريا بالسنة القمرية. يعني أن القرآن لا يعنيه الإتفاق البشري أو الاجماع البشري إن كانت حقائق الكون تخالفه. فمثلاً لما كان البشر متفقين أو مجمعين على أن الأرض مسطحة كانت حقائق الكون تخالفهم. ونستنتج هنا إن الاجماع لا يجعل الباطل حقاً ولهذا كلام مفصل أخر.



وقد يقول احدهم ولكن السنة الشمسيه هي 365 وربع اليوم فأين ربع اليوم في القرآن؟

الجواب هو أن العدد يعبر عن عدد الدورات اليوميه الكاملة خلال الدورة الشمسيه الكاملة وكلاهما ظواهر كونيه مستقلة عن الاجماع البشري.



وقد يقول احدهم ولكن الآيه تقول"إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّـهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَـٰبِ ٱللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ" إذن عندنا 12 شهرا وهذه الأشهر قمريه والدليل "يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ ۗ""

ولكن لو رجعنا إلى قولنا أن العد يعتمد على الدورة الكامله لوجدنا أن في الدوره الشمسيه الكاملة يوجد 12 دورة قمرية كاملة.



ومن الموافق لذلك إن مجموع ورود كلمتي "شهر" و-"شهرا" هو 12 مرة.


يتبع...



 


8   تعليق بواسطة   إياد نصير     في   الخميس 07 مارس 2013
[71313]

يتبع...

 مما يدعم ما ذهبنا إليه هو الصيغة التي استعملها القرآن لوصف مده لبث النبي نوح عليه السلام في قومه: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا" الفرق بين العام والسنه في نظري هو أن العام سنة شمسية والسنة إحصاء مواسم عن طريق الدورة القمرية الشمسية التي تحتاج إلى 19 سنه شمسية كاملة. فإن رجعنا إلى لمده لبث نوح فهي 1000-50=950 وبقسمة 950 على 50 الجواب هو 19 على عدد سنين الدورة القمريه الشمسيه.


ومما يستأنس به هنا أن مجموع ورود الكلمات :"شهر" و-"أشهر" و-"شهرا" هو 19.


وحتى كتب التراث وعلم الآثار يقولان أن العرب كانوا على التقويم القمري الشمسي الذي يعتمد على الدورة القمريه الشمسيه كل 19 عاما. ويلاحظ ذلك أيضا من أسماء الأشهر؛ فشهر ربيع الأول كان يقع في الربيع وشهر جمادى في الصيف حين تجمد الأرض من الجفاف وشهر رمضان في الخريف عند قدوم أول السحاب وشهر شوال حين تشول الابل في موسم الشبق آخر الخريف.


النتيجة هنا أن مجموع ورود كلمة يوم في القرآن متعلقه بظاهره كونيه وهي عدد مرات دوران الأرض حول نفسها خلال دورة شمسية واحدة و ليس على التقويم القمري الوضعي للمسلمين اليوم.


إياد نصير

11/3/2012


ملاحظة:

الدورة القمرية الشمسية (الدورة المتونية) هي المضاعف المشترك بين الشهر القمري والسنه الشمسية وتساوي 19 سنة شمسية أو 235 شهراً قمريا. وهي تستخدم في التقاويم القمرية الشمسيه لحساب الشهر الكبيس وإبقاء الأشهر في مواسمها.


9   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الجمعة 08 مارس 2013
[71314]

رأى الأخ أآحمد صبحى منصور صحيح فى تسمية الشهور

الأخ الكبير أحمد والاخوة السلام عليكم وبعد :


رأى الأخ أحمد فى الشهور صحيح فهى تعود لآيام البشرية الأولى  لأن صيام رمضان فرض على كل الأمم السابقة " كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم "


وحكاية وجود سنة شمسية هى تخريف فلا وجود للسنة الشمسية فى وحى الله فالأربعة الحرم مرتبطة بالسنة القمرية ورمضان مرتبط بها أيضا وأما الاستدلال بأن كلمة يوم ذكرت 365 مرة فى القرآن فهو استدلال خاطىء فالمستدل جمع مرات ورود كلمة اليوم 349 وكلمة يوما 19مرة وترك كلمة يومكم5ويومهم5 ويومين2 وأيام23 .... والاستدلال حتى يكون صحيحا لابد أن يشمل الكل وليس ببعض وترك البعض الأخر والاستدلال الأخر بأن الكلمة المأخوذة من جذر شهرا وردت 19 مرة استدلال يتبع نفس القاعدة الخاطئة وهو أخد البعض وترك البعض الأخرالشهر10شهرا2 شهرين2 الشهور1 أشهر6 فيكون المجموع21  فأخذ الجمع يوجب أخذ المثنى وإلا فليتركا جميعا 


كما أن الفارق الحسابى بين ما يسمى التقويم القمرى والشمسى  فى  الألف سنة حوالى أكثر من 25 سنة وفى950 سنة حوالى 24 سنة


10   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 08 مارس 2013
[71316]

هناك اشارات قرآنية عن السنة الشمسية

فالله جل وعلا ذكر الشمس والقمر معا فى تقدير الحساب ، وهناك إشارة للتقويمين الشمسى والقمرى فى عدد سنوات مكوث اهل الكهف فى الكهف . ( 300 / 309 )


وعموما أرى أن هذا الموضوع قد استهلك وقتا أكثر مما يستحق . فلننتقل الى موضوع آخر مما كتبه الأحبّة فى الموقع .


مع خالص الشكر والتقدير .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 1413
اجمالي القراءات : 12,069,440
تعليقات له : 2,597
تعليقات عليه : 8,427
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب مقال اعجبني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب


من هم آل عمران ؟: اتساءل من هم ال عمران او من هو عمران اعتقد والله أعلم لو تدبرنا القرأن فأن عمران هو نفسه...

المكاء والتصدية: ( وماكان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه فذوفوا العذاب بما كُنْتُمْ تكفرون)) أرجو ...

شعائر الوضوء : هل المضمضة و الاستنشاق في الوضوء من البدع حيث انها لم ترد في القرآن ...

مطلوب بيان: نريد من المركز العالمى للقرآن الكريم اصدار بيان يشجب شحنات الأسلحة التى يستوردها...

Cloning baby: Can a woman donate an egg to other women that she doesn\'t have healthy eggs? If that is ok,...

نجاة المؤمنين : اسمح لى سيدى بأن أعبر لك عن إعجابى بكتاباتك وكتبك خصوصا عن الأمر بالمعروف و تحذير المسلمين...

جامعة أمريكية لنا : مرحبا بكم انا من المؤيدين لفكر اهل القرآن بالنسبة للجامعة اود ان ابعث اليكم بالاقتراح...

الحيض من تانى وتالت: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شيخنا الكريم نشكرك على المواضيع القيمة التي استفدنا...

الاستفزاز: اسعد الله اوقاتك يادكتور احمد وكل عام وانت بخير انت وجميع اسرتك الكريمة وكل المومنين...

لا عمامة ولا لحية : هل اللحية والعمامة من شعائر الاسلام ؟ وهل الرجل الحليق ناقص الايمان ؟ ...

قرآنيون فى استراليا: نحن قرآنيون فى استراليا ، ونريد تأسيس مركز تابع لكم فى سيدنى ، ولكن الحكومة الاسترالية لا...

معاملة الزوجة: كيف أعامل زوجتى ؟...

المسلم الظاهرى: هل مسلم ينطق بشهادة هو کافراذا لم يصلي حسب هذە اية... فان تابوا وأقاموا الصلوة...

أهلا بك: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أريد أن أخبركم أن بين يدي بحث في غاية الأهمية انجزته...

الفتيات : السلام عليكم أخي الكريم بمتابعة الموقع والعديد من المواضيع لم أتمكن من التعليق في المكان...

more