رضا عبد الرحمن على في الإثنين 06 اغسطس 2012
الأستاذ المحترم / محمد الأنور
لن أرد على تعليقك هذا قبل تعديله وحذف هذه العبارة منه " (ويرفض ويوضع فى أقرب سلة مهملات )"
ارفض ماشئت واكتب ما شئت لكن لا يصح وليس من حقك أن تطلب مني وضع ما اكتبه في سلة المهملات أظن أن هذا لا يليق
وأكرر لن أرد قبل تعديل تعليقك أولا ...
تريث يا أخ رضا وإقرأ التعقيب جيدا -وإنت حر ترد او لا ترد و تقبل النصيحة أو لا تقبلها .
التعقيب يقول لك لو كتبت بهذه الصيغة لأى مسئول أو لو قدمت مقترحاتك لأى مسئول بهذه الصيغة الفوقية المغرورة المتكبرة وكأنك تفرضها عليه أو تقول له يإبن كذا يجب عليك فعل كذا قبل أن تغمض عينك وقبل أن تنام وقبل أن تأكل وقبل وقبل .فإن كان مؤدبا فسيلقى هو وليس أنت بها فى سلة المهملات وإن كان غير هذا فسيرد عليك بما لا ترضى أت تراه أو تسمعه او تقرأه ..
إذن الفاعل هنا هو متلقى الوجوبيات التى فرضتها سعادتك عليه وليس أنت .فإقرأ التعقيب مرة أخرى وأفهمه .فانا لم اطلب منك ان ترمى أو تضع مقترحاتك او ينبغياتك بيدك فى سلة المهملات . ولكن تبادلا للنصيحة كتبت لك إكتبها على أنها مقترحات وليست على أنها أوامر عليا مفروضة عليه ويجب عله تنفيذها ويبات يحلم بها قبل الأكل وبعده وليس مسموحا له أن يغمض له جفن قبل تنفيذها . فتريث يا أخ رضا وإقرأ بتريث وأكتب بتريث .
مع تحياتى . وأنت حر ترد أو لا ترد المهم أن تستفيد .وإقرأ عبارتك لعلك تتراجع (بعض المطالب التي يجب أن يضعها الدكتور مرسي نصب عينيه ويجب ألا يغمض له جفن قبل دراستها دراسة جيدة ووضع حلول منطقية وواقعية لها ، حلول بجدول زمني في أضيق الحدود )
الأستاذ المحترم / محمد الأنور
أولا أنا لم أقدم المقال أو المطالب بأسلوب الغرور او التكبر أو الفوقية ، ولكن من الممكن خوفي الشديد وحبي لفقراء هذا البلد دفعني للكتابة بهذه الصيغة وهذا الأسلوب فهو حماس زائد وأعتقد أنه من النوع الصحي
ثانيا : لم يخطر ببالي إطلاقا مسألة الغرور او التكبر أو التحدث مع أي مسئول ومخاطبته بـ يا ابن الــ ....
ثالثا : هذه مطالب مشروعة لكل مصري وأعتقد لا يختلف عليها معظم المصريين ، ولا يمكن مطالبة المسئولين باتعطاف وبأسلوب الشحاته فمن يدعى أنه يريد إصلاح هذا البلد فعليه بالاستعانة بأفكار كل من يدعو للإصلاح وتحقيق العدالة الاجتماعية بين المصريين ، الأهم من وجهة نظري أن يكون ما أطلبه متاحا وفي حدود المعقول ويكون حقا شرعيا لكل مصري هذا هو الأهم طبعا من وجهة نظري
رابعا : هل يغضبك أن يبات يحلك رئيس الدولة بهذه المقترحات ، لو رئيس الدولة ورئيس الوزراء وكل وزير وكل مسئول يبحث فعلا عن إصلاح حقيقي لهذا البلد لن يفكر بأسلوبك ويبحث عن نقاط الفشل والقصور ويوجه تركيزه على سلبيات الموضوع ، ولكن بحس الإنسان الذي يريد الإصلاح سيبحث عن جوهر الموضوع ويحاول قدر استطاعته تنفيذ ما يمكن تنفيذه
خامسا : ما قتله مجرد مقال مكتوب على صفحات الانترنت حتى لم أطبعه وأذهب به لمقابلة رئيس الدولة هي فكرة وجدتها مهمة عبرت عنها بكل حماس ووطنية بدافع إنساني بحت ولم أفرض على أي رئيس أو مسئول ألا ينام وذهبت لمنعه من النوم ولكن قلت ما يمليه علي ضميرى وهو حر يفعل او لا يفعل
أخيرا :
مسألة أطفال الشوارع لا اختلف معك ابدا أنه من الأفضل ان يعودوا لأهاليهم وبيوتهم ، لكن أعتقد أن أطفال الشوراع معظمهم إن لم يمكن جميعهم تركوا بيوتهم وأهاليهم مجبرين بسبب خلافات ومشاكل عائلية اجتماعية بسبب خلافات بين الأبوين ، أو بسبب زوج الأم أو زوجة الأب ، أو تحرش زوج الأم بالبنات المراهقات ، لكن عندما تحتويهم وزارة التضامن الاجتامعي سيكون هناك رعاية خاصة لحل مشاكلهم هم أولا ومن خلال تحقيق المطالب الأخرى ستحل مشاكل أسرهم ويكون من السهل عودتهم ولم شملهم من جديد
ومسألة العاملين في القطاع الخاص من البديهي جدا ان يتم إحصائهم لمعرفة من يستحق راتب البطالة ومن لا يستحق أنا لا أدعو للفوضى والظلم وإهدار المال العام ومنحه لمن لا يستحق ومن السهل جدا تنفيذ هذا
هناك مطالب اخرى كثيرة يمكن كتابتها في مقال لاحق ستكمل الصورة كلها بوضوح تخص تقنين مسألة العمل الخاص واستخدام الرقم القومي في كل خطوة يخطوها المواطن منذ ولادته حتى وفاته حتى يتميز كل مواطن برقمه القومي وعندى فكرة أكثر من عبقرية متعلقة بالرقم القومي سوف اكتبها لاحقا
أشكرك على اهتمامك الزائد وأدعوك لكتابة نفس المقال بأسلوبك وطريقتك وأتمنى ان يكون أفضل من هذا المقال وأعلى منه وأرقى أسلوبا حتى ينفذه ويهتم به أي مسئول في الدولة ...
السلام عليكم ورحمة الله أستاذ رضا عبد الرحمن مقالك يناقش مشاكل كثيرة تعاني منها مصر ومن بينها مشكلة الفقراء وأطفال الشوارع من المشاكل الجديرة بالاهتمام ومحاولة إيجاد حلول مناسبة لها لأنهم - وخاصة أطفال الشوارع - يعتبروا قنابل موقوتة ، فالفقر هو ما يجعل كثير من الشباب ينضمون إلى للجماعات التي تحشو عقولهم بأفكار ارهابية وانتحارية وتبرر لهم التدخل في عقائد الآخرين وعمل وصاية دينية على المجتمع .
وأما عن أطفال الشوارع فحدث ولا حرج من مشاكل ومصائب لا حصر لها من وراء تركهم بلا اهتمام حقيقي وإيجاد حلول تقي كثير منهم تحويلهم لبلطجية وتجار مخدرات وأقلها التسول المنتشر بين نسبة كبيرة منهم .
السلام عليكم ورحمة الله أستاذ رضا مقال ينبض بنبض الشارع المصري ويعبر عن آمال وطموح الفقراء والبسطاء والعمال والفلاحين ، وهم الكثرة الغالبة في الشعب المصري .
لكن أخشى ما أخشاه يا أخي رضا أن كل هذه المطالب الجماهيرية والتي يعبر عنها مفكري مصر ربما لن تكون في أجندة الرئيس مرسي ، فربما يكون توطيد أركان الخلافة هو أهم ما يشغله الآن والتحالف مع العسكر واقتسام السلطة معهم .
وما حدث بقرية بردين بالشرقية هو أحسن دليل على ذلك ، وذلك عندما قطع أهالي القرية الطريق على موكب الرئيس مرسي وهو عائد من الزقازيق بعد صلاة الجمعة يشكون لهم سوء أحوالهم من انقطاع التيار الكهربائي وعدم وجود أنابيب بوتجاز وارتفاع سعر السولار والاسمدة ، وعندما علم حرس موكب الرئيس بتجمع الاهالي على الطريق غيروا مسار الموكب وساروا به عن طريق أبو حماد القاهرة ، ولم يلتفت الرئيس إلى مطالب أهالي بردين التي هى مطالب جميع المصريين البسطاء واقصى ما يفعله مستشاريه أن يعدوا الناس بالجنة فهى خير من الدنيا وما فيها .
الأخت الفاضلة / نورا الحسيني
السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وانتم بخير
موضوع أطفال الشوارع موضوع خطير ومن وجهة أنظري يعتبر من أهم وأخطر المشاكل التي يجب التفكير في حلها فورا وذلك إذا كان صاحب القرار ومن بيده السلطة يريد ذلك فعلا
لأن هذه المشكلة حين يتم تجاهلها اغذى المجتمع بالبلطجية والارهابيين وتصنع أجيالا من المغيبين الذين يمثلون ثروة حقيقية يستغلها المستبدون العسكريون أو الاسلاميين لأن كلاهما كما أؤمن لا يمكن أن يسيطر ويبقى في سدة الحكم بدون فئة من الفقراء والضعفاء والجهلاء والمغيبين وأطفال الشوراع مسلسل كئيب في الدولة المستبدة يصنع هذه الفئة في تلك المجتمعات
وهي اختبار حقيقي لمرسى أو لأي رئيس يأت بعده من يريد إصلاح هذا البلد ولديه نية حقيقية للإصلاح سيضع هذه المطالب في الحسبان ويفكر في حلول لها بسرعة أقول هذا الكلام لأني أعلم تماما أن هذه المشاكل والمطالب التي ذكرتها لا يختلف معي معظم المصريين عليها ولا يرفض معظم المصريين تحقيقها من الصيباح الباكر
اما اذا انشغل الحاكم وحكومته بأمور أخرى فتأكدوا انه مستمر في صناعة الاستبداد مهما صلى وهما بكى في الحرم ومهما خطب .. الاصلاح لا يكفيه الكلام وانما يحتاج إلى العمل بضمير حي وقلب أكثر حياء ..
كلنا اخوة في الإنسانية ... هذا ما يؤكده القرآن الكريم
اسـتـغـلال الـديـن في ترغــيـب الـمجاهــديـن
أحـوال العـبـاد حـيـن يـصـبـحُ الـخَـصْـمُ هـو الـقـاضـي والـجـلاد
دعوة للتبرع
طالبان: ماتعليقك على ما أقدمت عليه حركة طالبان من إختطاف و قتل عمال الجمعيات الخيرية , مقدمي...
عندى امل : أنت الان فى الستين ، ومعظم عمرك كما تقول تدعو الى الاصلاح ، من اصلاح الأزهر الى اصلاح...
الشركة بالتراضى: الشركاء تراضوا شفهياً بشهادة الشهود دون كتابة. فهل يصح قيام تلك الشركة شرعا ؟...
انتخاب البابا : ما تعليقك على انتخاب بابا الفاتيكان ؟...
و يلههم الأمل : قارىء من ايلاف لأن ني لا أثق إلا بعلمك وبتقواك فأنت لست كالآخرين من شيوخ اليورو...
more
الأخ رضا . هل هى إقتراحات أم إملاءات ؟ فإذا كانت إقتراحات فيجب أن تحذف مقدمتها .وإن كانت إملاءات فلا أدرى ماذا أقول لك ؟
أنا أعرف أن هناك طرق واساليب للحديث .فمثلا ضرورى أن يفعل فلان كذا و كذا لا تقال إلا إذا كانت عبارة تعبر عن ضرورة إنصياعة لقانون أو لإئحة .
الثانية - إذا كانت نصيحة من أب لإبنه أو من أستاذ لتلميذه مثل أن يقول له يجب عليك أن تذاكر لأن عليك إمتحان غدا .
والثالثة . وهى ما يُفترض أن ينطق بها كل الناس هى أقترح على فلان كذا وكذا .فهنا نترك له حرية الإختيار وقد أديت ما عليك . أما أن تكتب وتقول (بعض المطالب التي يجب أن يضعها الدكتور مرسي نصب عينيه ويجب ألا يغمض له جفن قبل دراستها دراسة جيدة ووضع حلول منطقية وواقعية لها ، حلول بجدول زمني في أضيق الحدود ،) فهنا يفقد الإقتراح قيمته ويرفض ويوضع فى أقرب سلة مهملات . فرجاء وبصفة عامة اقترح أن تراعى بعض كلماتك قبل أن تكتبها لأن المصيبة الكبرى هى خلط الأساليب وضياعها وعدم تحديدها ودقة التعامل معها .
-وهل ليس من الأفضل إعادة أطفال الشوارع لأهلهم بدلا من توزيعهم على ملاجىء ومؤسسات الأحداث ؟
- وهل العاملين فى القطاع الخاص الغير محصور فى دفاتر الدولة والذين لا يعرف عنهم أحد لا ضرائب ولا مكاتب العمل يعتبروا ضمن العاطلين وهل يجوز صرف بدل بطالة لهم أم لا؟
مع تحياتى .