لسان هذا الرجل أعجمي وليس عربياً!

محمد عبد المجيد في الجمعة 08 يونيو 2012


ما زلتُ أشـْعـُـر بخجلٍ شديدٍ أمام كلِّ عربيٍّ أو مستشرقٍ أو مستعربٍ أو حتى طالب أوروبي أشقر الشعر، أبيض الوجه عليه أعين زُرْقُ تعلـَّـم العربية وقرأ أنَّ العرب يحبون لغتـَـهم حُباً شديداً.
الآن، وفي هذه اللحظة بالذات تتملكني رغبة جارفة أنْ أشاهد بيتَ المستشار أحمد رفعت، وأبحث فيه عن كتاب قديم أو جديد، عن رواية أحرجه أحدُهم وأهداه إياها فخجل أنْ يرفضها، ثم تـَـقـَـبـَّـلها علىَ مَضض.


أسترجع كلَّ الألسنة الأعجميةِ في عالمنا العربي وأقارنها بلسانِ المستشار أحمد رفعت فأستعيذُ باللــه من الشيطان الرجيم.
تولـَـد اللغة في بلاد الرافدين، ويشتد عودها في سوريا، وتترعرع في اليمن، وتنتصب بفخر في موريتانيا، ثم تموت على لسان قاضٍ مصري بينه وبين لغته كراهية غير مفهومة.
كنت أعتذر للعرب من لغة مذيعاتـِـنا في الفضائية المصرية، فإذا بي أقـَـدّم خالصَ عزائي واعتذاري وأسفي عمّا بـَـدَرَ من المستشار أحمد رفعت، فهذا رجلٌ لا يُمــُـتّ للسانـِـنا بأيّ صِلةِ قـُـرْبىَ، وكان يتمارض في حصّة اللغة العربية منذ السنة الأولى الابتدائية وحتى تخرجه.
هل يُعقل أنَّ كــُـتـُـبَ القانون المعروفة بلغتـِـها الثرية، وضخامةِ حجمها لمْ تؤثر قيدَ شـَـعـْـرَةٍ في لسان المستشار؟
سيظل هذا العارُ اللغويُّ يلاحق المصريين في وطنـِـنا العربي الكبير، وسيرتاب أكثرُهم في ( مجمع اللغة العربية)، وسيرقص طرباً مَنْ يظنون أنَّ الدورَ الرياديَّ الثقافيَّ المصريَّ تراجع إلىَ الصفر، والحقيقة أنَّ المستشارَ هو الذي سـَـقـَـط وانجرف معه الجهازُ القضائيُّ برُمـَّـتـِـهِ.
كان يعلم أنَّ الدنيا كلــَّـها ستنصت إليه، وكان معه مُساعدان يعرفان قـَـطـْـعاً أنه لا يستطيع قراءةَ اللغة العربية أو آية واحدة من القرآن الكريم، ولا شك في أنَّ هناك عشرات القـُـضاة والمستشارين يدركون أنَّ هذا الرجل الذي سينطق بحُكم تاريخي يعاني من صعوبة في قراءة لغته الأم، ومع ذلك فقد تركوه يقذف في آذاننا بكلمات متداخلة، ومبعثرة، ومعادية لقواعد اللغة العربية.
أغلب الظن أنَّ الناطقين بلغتـِـنا الجميلة أرادوا وضعَ أصابعـِـهم في آذانـِـهم خشية التلوّث لولا أهمية الحُكم الذي لم يبتعد كثيراً عن اللغة، فكلاهما سقيم.
لغة مريضة تقوم بتبرئة جمال وعلاء مبارك ومساعدي العادلي، لابد أن تصدر عن نفس غير سوية!
خـَـجـِـلٌ أنا من عربـِـنا الذين يفتخرون بأنَّ اللغة هي الشيءُ الوحيدُ الذي لم يتفرق العربُ حوله، فنحن نـَـفـْـصـِـل تماما بين اللغة الجميلة والرصينة والسليمة والثرية وبين مناسبات النـُـطق بها، بل إنَّ أعظمَ شعراء العرب كان مدّاحاً للحُكام، وكان كافور يأمر المتنبي بقصيدة فتأتي كأنها حِكْمة فريدة في صناعتها، إذا اختل منها حرفٌ تداعت له سائر الحروف بالسهر والحُمَّىَ!
كنت في باكورة شبابي أحفظ عن ظهر قلب ( رسائل الأحزان) و ( أوراق الورد) لمصطفى صادق الرافعي، وأتعاطف مع الدكتورة بنت الشاطيء في تفسيرها البياني حتى وهي تعارض التفسير العلمي للدكتور مصطفى محمود، وننصت بشغف لفاروق شوشة في ( لغتنا الجميلة ).
كنت أرى قصيدة ( اليتيمة ) لـ ( دوقلة المنبجي ) كأنها إعجاز من الإعجاز، وفي كل مرة أقرأها تتجدد من تلقاء نفسِها:

ويــزيـــنُ فـــوديها إذا حسرت = ضــافـــي الغدائر فاحمٌ جَعــد
فــالوجـه مثل الصبح مُبيضٌّ = والشعــر مــثــل الليل مسودُّ
ضــدّانِ لـمـا استجمعا حسُنا = والضــدُّ يــظهــر حُسنه الضــدُ
وكـــأنهـــا وسنَــى إذا نظرت = أو مـدنـف لــمَّــا يُفِـق بـــعـــد
بــفتــور عيــن ٍ مــا بهـا رمَدٌ = وبـــهـــا تُــداوى الأعين الرمدُ


لغتنا الجميلة هي الرباط الوحيد الذي لم تستطع كل قوى الاستعمار أن تنال منه، فتدخل مكتبة لتنقل أصابعـَـك من كتابٍ إلى آخر، ولا تعرف إلا أنَّ بين دفتي الكتاب لغة الضاد، ويكتب العُماني أدباً يستمتع به المغربي، ويُلقي الموريتاني قصيدةً فيصفق لها اليـَـمـَـنيُّ، وينشر السوريُّ مقالا في فصلية أدبيةٍ سعودية فيصحح كويتيٌّ تركيبَ جملةٍ فيها، ويعترض أردنيٌّ فيأتي سودانيٌّ بحجة سيبوية يصمت إزاءها الجميع.
لغتـُـنا الجميلة كنز لا يفنىَ، وإذا أحببتها فـَـتـَـحـَـتْ لك خزائنَ مُفرداتِها، فإذا وقعتَ في غرامِها، والتهمتَ كـُـتـُـبَاً وفصليات ودوريات وقصائدَ فإنَّ اللغة العربية تمنحك بسخاءٍ أكثر مما تبحث عنه، بل إنها تساعدك أنْ تستبدل مفردةً بأخرى أكثر تناغُماً وانسجاماً وجرساً موسيقياً.
أستعين دائما بالحِكمة الصينية التي كانت شعارَ معرض فرانكفورت الدولي للكتاب عام 1983 ( إذا لم تقرأ على مدىَ ثلاثة أيامٍ فستفقد أحاديثـُـك أصالتـَـها، وطلعتـُـك جمالـَـها)، تلك التي لو تعلّمها المستشار أحمد رفعت فربما أقنعته منذ ثلاثين عاما أن يقرأ ولو عدة صفحات في كل عام.
الحُكم الظالم الذى أتىَ بلغة هشـَّة، عـَـرْجـَـميـّـة، مترنحة كأن لسانَ صاحبـِـها لا ينطقها، لكنها تتدحرج منه وتهرب من بين شفتيه، كان أيضا بسبب النفور من الثقافة والعلوم الإنسانية وسُنن الأمم وتاريخ الشعوب وكتابات السجون والمعتقلات وروايات المسحوقين في أقبية تحت الأرض، فكان المستشار في صراع مرير ضد العدل ولغته الأم، ضد الثقافة والفكر، ضد السماء و .. مصر!
أتخيل هذا الرجلَ وقد تناهت إلى مسامعه كلمات (همسة حائرة) و( مضناك جفاه ومرقده) و( النهر الخالد ) و( سلوا قلبي ) و( حديث الروح ) فيصرخ بهستيريا مجنونة طالباً من أهل بيته اغلاق المذياع فوراً، فأذناه تنفران من كل صور الجمال.
أحب اللغة العربية حُباً جماً، وأنفر من أي كتاب يهينها بين غـُـلافيه، وأغضب من مذيعات الفضائية المصرية وهن يجعلن كل كلمة مفعولا به وبها.. تشكيلا وتعذيباً، ولا تهمني جنسية الكاتب أو أيديولوجيته أو عقيدته أو مذهبه، وأستمتع أحيانا بروعة قصائد تتعارض أفكارُها مع قناعاتي الإيمانية، لكنني أقوم فوراً بعملية فصل بين الاثنين كما يفعل ،مثلا، كل عُشـّـاق المتنبي.
اللغة العربية كائن حيّ به روح، وإذا كنتَ في حالة غرام وصبابة وولـَـهٍ بها فيمكنك أن ترى ابتسامتَها وهي تمدّ حروفها لكَ بمُفردةٍ، وتسمع ضحكاتها وهي تتمنَّع قليلا فتفتح كـُـوّة صغيرة، ثم فجأة تجد نفسَك أمام مغارة بها من اللآليء والجواهر والأحجار الكريمة ما يجعلك ترقص طرباً من هذا الكرم اللغوي البديع والنادر.
إنها تشترط عليك شيئاً واحداً فقط حتى تبادلك حُباً بحبٍ.. أنْ تقرأ العربية قبل أن تأوي إلى فراشِك، فإذا قرأتَ عَشر دقائق في كل يوم فكأنك قرأتَ عشرين كتابا من القـَـطـْـعِ المتوسط في العام.
أعودُ إلىَ اعتذاري الشديد لكل أبناء وطننا العربي الكبير مؤكداً أنَّ المستشار الذي أهان لغتــَـنا ليس مِنـّـا، عدلا أو لساناً، حُكماً أو حروفاً، فسامحونا على ما فرَّطنا في نعمة الله علىَ العرب، فمصرُ عربية ولو حاول إغتيالَ لغتـِـها كلُّ قـُـضاتـِـها ومُستشاريها وإعلامييها!
محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو في 7 يونيو 2012

 

اجمالي القراءات 7457

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   احمد ناصر     في   الجمعة 08 يونيو 2012
[67194]

الله الله ما اروعك

سلمت وسلم لسانك واحييك  يا اخي العزيز كم نحن العرب بحاجة لهذه الكلمة الرائعة عن لغتنا الغالية والتي كان للقران الكريم اكبر الفضل في الحفاظ عليها ولامثالك الكرام وشكرا لك وعلى اسلوبك الشيق  لكل المواضيع التي تطرحها في هذا الموقع الكريم


2   تعليق بواسطة   ربيعي بوعقال     في   الجمعة 08 يونيو 2012
[67195]

تحية لك أيها العربي الأبي،( أبادلها حُباً بحبٍ)

سلام عليكم ظبتم ، وطابت مساعيكم .


مقالة  جادة حادة كسيف الطيب // في حدها الحد بين الجد واللعب  .......وبـــهـــا تُــداوى الأعين الرمدُ.


أبادلها  حُباً بحبٍ ، وأني لأحبك حبين ..: .. حب لأجل  العروبة، وحب لأنك أهل لذاك.


وهذا تعليقي على مقاك السابق: تحية مدنية، وبعد : إذا كان وزير أرض الكنانة لا يجيد لغة الضاد، فإن معظم وزراء الجزائر لا يعرفونها أصلا ، ولا يعربون إطلاقا، مفرنسين ، ولا يجيدون الفرنسية أيضا ، عجموات وليسوا عجم .


شكرا، ثم شكرا، وجزاكم الله خيرا.


 


Presque étranger dans mon propre pays à cause d'une culture insuffisante ... Je le fais quand même dans une langue ...?...que je ne maîtrise guère

خطب دون خطب، و ليس بعد ذاك العنوان شيء يذكر أو يشطب. وحديثا قالوا : (( بعض الصمت صوم كافر، وبعضه زرع مضنون به على غير أهله )) رواه توأم طائر الشمال الذي قـــال:



(( ... وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِيـــــــنٍ )).


Ceux dont le coeur est bon, ceux dont les jours sont pleins
 
Ceux-là vivent, Seigneur ! les autres, je les plains
 
• Inutiles, épars, ils traînent ici-bas
 
Le sombre accablement d'être en ne pensant pas
 
Victor HUGO

3   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 08 يونيو 2012
[67201]

أستاذنا الفاضل / محمد عبد المجيد ــ كلماتك توجعني ..!!

الأستاذ والمعلم الفاضل / محمد عبد المجيد


السلام عليكم


قلت لسيادتك من قبل أن ما تكتبه جواهر ودرر لا يقدرها إلا طالب علم وهذه ليست مجاملة فأنت لا تجتاج لمجاملة مني أو من من غيري


صدقني قرأت مقالك السابق (المستشار يغتال ضادنا) وقرأت هذا المقال ، وكلما قرأت سطرا أوجعني وشعرت بالخجل والخوف


قلت من قبل واعترف ولا أخجل من هذا أنني من ضحايا التعليم الفاسد في عهد مبارك ــ الأكثر فسادا ــ ، وأحاول قدر الإمكان أن أصلح التشوهات اللغوية والنحوية التي ورثتها في مدارس مبارك ، ولكي أتخلص من هذه التشوهات أقرأ كل ما يكتبه الدكتور منصور وكل ما تكتبه حضرتك وبعض كتاب الموقع ، وأقرأ حاليا في تاريخ العرب قبل الإسلام وتحديدا عن تاريخ اليمن وحضرموت ومملكة سبأ


وأحاول جاهدا التخلص من العيوب التي أقع فيها بقصد أو بدون قصد حين أكتب مقالا أو تعقيبا ، لكننى أحاول


لذلك عندما قرأت هذا المقال أوجعني ما قرأته لكنه وجع وألم لذيذ يشجع على العمل والبحث والتقدم والتعلم


في النهاية أريد نصيحة أنتفع بها أنا وكل من يريد إصلاح التشوهات اللغوية والنحوية في لغته العربية


تلميذك / رضا عبد الرحمن على


 


4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 10 يونيو 2012
[67229]

لا يحتاج إلى لغة العرب الآن

السلام عليكم ، الجيل الجديد ليس لديه نفس الاهتمام باللغة العربية  ، بل نراه يتعلمها وقتيا ليحصل على درجات في سنوات الدراسة المختلفة ، وبمجرد ان ينتهي الامتحان يكون قد أنهى علاقته بها ، ورجع مستواه فيها لسابق عهده ،  واللغة العربية تعامل معاملة التربية الدينية ، في المدلرس الأمريكية في مصر !! فيكفي ان ينجح فيها الطالب ولا تضاف إلى المجموع!!  فهي مواد شرفية فقط ، ولو كان للعرب ثقل أكيد كان سيظهر ذلك الثقل على لغتهم ، وأكيد ان المستشار استشرف هذه المعلومات وعرف مسبقا هذه الحقيقة المرة ، وأكيد في هذه الأثناء اللغة الانجليزية أنفع..  حيث سيحتاج إليها عند السفر،  والترحل في أرجاء العالم ، وخاصة لمن لا يحتاج إلى عناء في تركه لمصر إذ  لديه الثروة  التي تفتح له كل الطرق المؤصدة ، وتجعله ينزل ضيفا عزيزا  وصاحب بيت  أيضا ،  أشعر يا أستاذ محمد أن الغرب لهم وجهتي نظر متناقضتين لأي موضوع ، ولا نعرف متى يتغير ذلك ؟ ام تلك سياسة لا نعرف أغوارها ، وينقصنا الكثير الذي نتعلمه منها  ! عموما ندعو الله العلي القدير أن تاتي الأيام القادمة ببعض الأمل ، لأنه كما قال الشاعر :


جف النبع ، ومات الزرع  ، وفاض الدمع !!!! 


5   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 12 يونيو 2012
[67270]

أليس هذا المستشار وُلِد وتعلم في ظل حُكْم العسكر..!؟


أليس هذا المستشار الذي لم يتجاوز الستين عاماً قد ولد وتعلم  في عصر العسكر منذ جمال عبدالناصر  وحتى السادات ومبارك.. فهو صنيعة العسكر في التعليم والتعيين والتلقين..
 إنه يعكس مستوى فكر العسكر ومدة قناعتهم بالتعليم والعلم والثقافة..
وهو المدافع عن سيده وولي نعمه مبارك..
متعللا بنصوص القوانيبن العرجاء الشوهاء..
 إنه عار على مصر إنه  وصمة على جبين قضاة مصر لغويا واخلاقياً..

6   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   الخميس 14 يونيو 2012
[67285]

شكرا أخي أحمد ناصر

شكرا جزيلا، أخي أحمد ناصر، على كلماتك الطيبة متمنياً أن أكون دائما عند حُسن ظنك.


مع تحياتي وتقديري


7   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   الخميس 14 يونيو 2012
[67286]

ربيعي بو عاقل ولغة الضاد في الجزائر

شكرا جزيلا، أخي ربيعي بو عاقل، على كلماتك، وايضا على قبسات من فيكتور هيجو، أول من تأثرت بهم في قراءاتي، خاصة أحدب نوتر دام.


ينبغي أن لا نغفل عن 133 عاماً من الاحتلال الاستيطاني الفرنسي للجزائر، ولكن سيأتي اليوم الذي يتفاخر فيه كل جزائري بلغة الضاد.


الالتفاف حول الشيخ محمد الغزالي عندما أقام سنوات في قسنطينة كان دليلا على محبة للغة العربية وليس فقط للاسلام.


وتقبل تحياتي القلبية


محمد عبد المجيد


طائر الشمال


أوسلو 


8   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   الخميس 14 يونيو 2012
[67289]

رضا عبد الرحمن وطريق المعرفة

اسعدني أخي ، رضا عبد الرحمن علي، أن تطلب النصيحة، ولكن الحقيقة أنها من طرفين، فأنا استفيد منك بقدر ما تستفيد من كتاباتي، وكاتب بدون قاريء لا يساوي جناح بعوضة، ومن يكتب دون أن يتشرف بقاريء كمن يحدث نفسه.


أنا أراك كاتباً جيداً، ومتابعاً رائعا للمشهد العربي برمته، أما الموضوعات فمن الصعب تحديدها ووضع إشارات عليها في الألويات، وما تتركه الكتابات يختلف من شخص إلى آخر، فأنا أقرأ في الالحاد فأزداد إيمانا، واٌقرأ كتابات إسلامية فأبتعد أكثر عن أفكار المسلمين.


إنني جد فخور بك وبكل ما تكتب، وليس بالضرورة هنا أن نتفق في كل شيء، ولكن المهم أن نتقابل في نفس الطريق .. طريق المعرفة.


وشكرا على ثقتك الغالية بي، وتقبل محبتي


 


محمد عبد المجيد


طائر الشمال


أوسلو   النرويج


9   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   الخميس 14 يونيو 2012
[67290]

عائشة حسين والثقافة الهامشية للغة العربية

الأخت عائشة حسين،


اللغة هوية ومن لا يعتز بلغته تصبح هويته متأرجحة، ومن لا يعرف لغته بقدر لا يؤذي آذان الآخرين فهو غير قادر على قراءة التاريخ والجغرافيا والثورات والحقوق والواجبات.


لا أظن أن المستشار أحمد رفعت يعرف من الثقافة العامة في أي لغة ما يزيد على معرفة تلميذ نجيب في الثانية الاعدادية.


مع تحياتي القلبية


محمد عبد المجيد


طائر الشمال


أوسلو  النرويج


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-07-05
مقالات منشورة : 523
اجمالي القراءات : 3,872,699
تعليقات له : 527
تعليقات عليه : 1,292
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Norway