الطاغية والطاغوت:
االطاغوت والكهنوت

محمد خليفة في الثلاثاء 29 نوفمبر 2011


الطاغية والطاغوت

مقدمة :

 

اسمحوا لي أن أقدم معلومة صغيرة، ذلك فيما يخص معنى كلمة طواغيت حيث يظن البعض أنها جمع كلمة طاغية

والحقيقة التي أعرفها أن الطاغية تجمع على طغاة

أما الطواغيت فهي جمع لكلمة أخرى وهي الطاغوت

فما هو الفرق بينهما؟

الطاغية والطغاة ليست في حاجة إلى توضيح فكلنا يعلم ماهو الطاغية وقد يوجد الطاغية كرب بيت أو كفتوة للشارع أو كنائب للحي أو كرئيس مدينة أو كمحافظ لمحافظة أو يكون حاكما عاما سواء كان ملكا أو رئيسا للجمهورية .. لكن الشاهد أن الذي يخلق الطاغية هم من يستكينون لسطوته ويرضون بأحكامه الجائرة ويخضعون لتشوهاته الفكرية والعقدية.
وفي هذا المقام ليس أبلغ من إيضاح سمات الطاغية سوى تقديم كلمات الآية

{
 يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) } سورة غافر

والطاغية دوما ما يصطحبه الآته الجهنمية وفرق تعذيبه مجلمدة القلب صخرية المشاعر في دوائر ودورات من المنفعة، وأطر من المصالح المتبادلة، حيث أنه يملأ أفواههم بالذهب ويتغاضى عن تجاوزاتهم الكثيرة ذلك حتى يضمن ولائهم له فهو يتقوى بهم وهم يرون في تواجده ضمانا  لإستمرار نفوذهم وسطوتهم وتحقيقا لمآربهم في السلطة والجاه وجمع الثروات بالظلم وبالعنت والجبروت ومن المنطقي أن يكون هناك تعدداً لظهور الطغاة، وأن يكون هذا الظهور مستمراً إلى يوم القيامة .
 كان هذا عن الطاغية ..

 

أما الطاغوت فشئ مختلف فهو لا يأتي ولا يظهر إلا في حالة وجود نبي أو رسول أو داعية لمبدأ جديد وهي تلك المنظومة من المصالح والتي ترى في ظهور الفكر الذي يدعو إليه هذا الداعية تهديداً صريحاً لمصالحهم وما كان عليه مجتمعهم من غفلة وسبات ورضا  بالواقع تحت أي زعم  مثل أن تلك هي إرادة الله وأنه ليس في الإمكان أفضل مما كان ، وفي عقبه وعلى الفور ينشأ الكهنوت، في تلازم بدهي وبديهة حتمية، كوجه آخر للعملة الكريهة الكئيبة فآن ما يـُرى الطاغوت فسوف ترى مظلة الكهنوت
تظلله وتحميه وتكرس له لتبقيه.


والطاغوت كمنظومة، لا يظهر إلا عند ظهور فكر جديد،  ويعمل الكهنوت المؤيد له والتابع المخلص لتعاليمه ساعتها على مقاومة هذا الفكر الجديد بنشر فكر مضاد يرتكز أساسا على فكرة أن الكهنة فقط وسدنة المعبد هم وحدهم المعصومون من الخطأ وأن
 "من جاوز أقوالهم فقد ضل سواء السبيل." 

كذلك يقوم الكهنوت بتفنيد
تصاريف الحياة وتكليفاتها على حسب رؤيتهم هم وعلى حسب تأويلاتهم هم وعلى حسب فهمهم فيما يترائى لهم من تفسيرات وإيضاحات تـُحكم الطوق على رقاب العباد، وتعمل في جدية وإصرار مستميت على إحالة هؤلاء العباد إلى عبيد مخلصون لما يمليه عليهم سدنة الطاغوت  بل وليكونوا على استعداد كامل ببذل النفس والنفيس في سبيل الإبقاء على الكهنوت سالما معافا.

 ويحرص الكهنوت على بقاء هذه الهيبة المغلفة بإطار من الغموض وكثير من التهاويم المضببة، ويعمل على أن تسري  سمومه في ذلكم القطيع من البشر والذي لا يجرؤ على مناقشة آراء وتوجهات الطاغوت ولا العمل بغير ما يؤمر به، ذلك على يقين زائف مغلوط بأنهم لا يخطئون وأنهم أحكم الحكماء وأن من يتجاوز أقوالهم فقد ضل ضلالا بعيدا..

 هذا هو الطاغوت وذلكم هو الكهنوت وليس هناك من أمل في تغيير هؤلاء المستكينين الغافلين إلا بالمشيئة الداخلية  وإلا بظهور بارضات التغيير في النفوس وتنميتها  بالإرادة القوية الراغبة في التحرر من نير عبودية أوثان الفكر المتجمد، العازمة علي إبدال القوالب حجرية التوجه بغيرها من القلوب النابضة بالتجدد الآخذة بناصيته والعامله عليه وبه، أيضا بالإصرار على الفواق من هذا الخدر الناعم والعمل بمطلوب الله من البشر بإعمال العقل وتدبر كلماته  وتفعيل آياته والأخذ الحكيم بما جاء في كتابه الكريم ذلكم هو الطريق .. ذلكم هو الطريق

وقد أشار الحق في محكم كتابه
{
 لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) } سورة الرعد


 

ملحقات

دراسة ظهور اشتقاقات واستخدامات الجذر ( ط . غـ . ى)  في القرآن الكريم

الجذر هو أحد جذور حرف الطاء " طـ " وهو الحرف الخامس عشر من حروف الهجاء العربية الألفباتية.
الجذر هو الجذر الـ  13 من أصل 40 جذر هي عدد الجذور التي بدأت بحرف " طـ "
الجذر له 13 اشتقاق ، وله 39  استخدام
 الإشتقاقات    الـ 12   الأولى هي اشتقاقات للطغيان ولها 31 استخدام
 أما الإشتقاق  الـ 13   والأخير فهي اشتقاق متفرد للطاغوت وله ثمانية استخدامات.

الإشتقاقات الـ 12 الأولى  جاءت على ثلاثة تخريجات :
المعنى الأول  : طغي    بمعنى     بغى  وظلم   وعتى  واعتدى وله    27  استخدام
المعنى الثاني : طغا      بمعنى    فاض  وزاد  وجاوز            وله   3 استخدامات
المعنى الثالث : الطاغية بمعنى  الصيحة المجاوزة للحد في الشدة وله استخدام واحد






تفاصيل الإشتقاقات والإستخدامات :

الإشتقاق الأول   : طَغَى وله 6 استخدامات منها 4 للمعنى الأول ، 2 للمعنى الثاني
{
اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) } سورة طه
{ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43)  } سورة طه
{ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) } سورة النجم                المعنى الثاني
{ إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) } سورة الحاقة  المعنى الثاني
{ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) } سورة النازعات
{ فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37)  } سورة النازعات

الإشتقاق الثاني  :
 طَغَوْا       وله استخدام واحد
{ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) } سورة الفجر

الإشتقاق
الثالث  :    تَطْغَوْا        وله 3 استخدامات
{
فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) } هود
{  كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ
   غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81)  } سورة طه
{ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) } سورة الرحمن


الإشتقاق الرابع  :  يَطْغَى      وله  استخدامين
{ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) } سورة طه
{ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) } سورة العلق


الإشتقاق الخامس  : أَطْغَيْتُهُ   وله استخدام واحد
{ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) } سورة ق

الإشتقاق السادس  :  
طَاغُونَ            وله استخدامين
{ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) } سورة الذاريات
{ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32) } سورة الطور

الإشتقاق السابع  :
طَاغِينَ              وله أربعة استخدامات
{ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30) } سورة الصافات
{ هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ (55) } سورة ص
{ هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ (55) } سورة القلم
{ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) } سورة النبأ


الإشتقاق الثامن   :  أَطْغَى             وله استخدام واحد
{ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) } سورة النجم


الإشتقاق التاسع   :   
بِالطَّاغِيَةِ         وله استخدام واحد
{  كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) } سورة الحاقة
  
الطاغية بمعنى  الصيحة المجاوزة للحد في الشدة ، وهو المعنى الثالث

الإشتقاق العاشر  :   بِطَغْوَاهَا          وله استخدام واحد   
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) } سورة الشمس
  بِطَغْوَاهَا أي بسبب طغيانها وعدوانها

الإشتقاق الحادي عشر :  
طُغْيَانًا             وله أربعة استخدامات
{ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) } سورة المائدة
{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68) } سورة المائدة
{  وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60) }الإسراء
{ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) } الكهف

 
الإشتقاق الثاني عشر :  
طُغْيَانِهِمْ       وله خمسة من الاستخدامات
{  اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) } سورة البقرة
{  وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
    (110) } سورة الأنعام
{ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) } سورة الأعراف
{ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا
   يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11) } سورة يونس
{ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) } الأنبياء




الإشتقاق الثالث عشر  :  
الطَّاغُوتِ             وله ثمانية تخريجات
{  لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ
   اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) }  سورة البقرة
{  اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ
   الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
    (257) } سورة البقرة
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ
   لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا (51) } سورة النساء
   بِالْجِبْتِ
هو استخدام متفرد تفردا مطلقا في هذه الآية، وهو يعني
             كل معبود أو مطاع من دون الله

   َلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ
   وردت هذه الصياغة ثلاث مرات فقط في كتاب الله والإثنتين الأخريين كانتا في
   الآية 23 من سورة آل عمران ، والآية 44 من سورة النساء، وفيهن إشارة
    إلى شدة كفر هذه العصبة من الذين أوتوا الكتاب.

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ
   يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا
   بَعِيدًا (60) } سورة النساء
{  الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ
    فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) } سورة النساء
{  قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ
   مِنْهُم الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ
    السَّبِيلِ (60) }   سورة المائدة
{ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى
  اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ
   الْمُكَذِّبِينَ      (36) } سورة النحل
{ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ
   (17) }   سورة الزمر

 





 

رؤية وإعداد المهندس /  محمد عبد العزيز خليفة داود
استشاري تصميم وبناء نظم معلومات الحاسبات الآلية
معهد الدراسات والبحوث الإحصائية -  جامعة القاهرة

اجمالي القراءات 8942

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2011-11-20
مقالات منشورة : 103
اجمالي القراءات : 1,083,864
تعليقات له : 5
تعليقات عليه : 106
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt