وثيقة تدليس أبو هريرة.!.؟.

عبدالفتاح عساكر في الأحد 14 اغسطس 2011


 

الذي يروى أن الصائم يُصبح جُنبا فَلا يَصُمْ.؟.!.

عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ:

 سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلا يَصُمْ.؟.!.

ونساء النبي عليه الصلاة والسلام عَائِشَةَوَأُمَّ سَلَمَةَ يُكذبان أبا هريرة.!.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْفِطْرِ وَالْأَوَّلُ أَسْنَد.!.؟.

وهذه الروايات المذكرة في البخاري ومُسلم وأحمد بن حنبل تُؤكد كذب وتدليس أبو هريرة.!.؟.

وهذا الدليل الدامغ هدية للهُريريين: الحويني- يعقوب- حسان.!.؟.!.
===========

وفيما يلي نص الروايات التي تؤكد كذب وتدليس أبو هريرة.!.؟.

 (1) - روى البخاري الحديث رقم: (1791) في كتاب الصوم ، بياب: الصائم يصبح جنبا.؟.

((حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَأَبِي حِينَ دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ ح و حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَ مَرْوَانَ أَنَّ عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ وَقَالَ مَرْوَانُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتُقَرِّعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَكَرِهَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ قُدِّرَ لَنَا أَنْ نَجْتَمِعَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَكَانَتْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ هُنَالِكَ أَرْضٌ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِأَبِي هُرَيْرَةَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكَ أَمْرًا وَلَوْلَا مَرْوَانُ أَقْسَمَ عَلَيَّ فِيهِ لَمْ أَذْكُرْهُ لَكَ فَذَكَرَ قَوْلَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ كَذَلِكَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُنَّ أَعْلَمُ وَقَالَ هَمَّامٌ وَابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْفِطْرِ وَالْأَوَّلُ أَسْنَدُ*)).

(2) - روى مُسلم الحديث رقم: (1864) في كتاب الصيام ، باب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب .؟.

((حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ح و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلَا يَصُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ لِأَبِيهِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَأَلَهُمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَكِلْتَاهُمَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ مَرْوَانُ عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا مَا ذَهَبْتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ قَالَ فَجِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبُو بَكْرٍ حَاضِرُ ذَلِكَ كُلِّهِ قَالَ فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَهُمَا قَالَتَاهُ لَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هُمَا أَعْلَمُ ثُمَّ رَدَّ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا كَانَ يَقُولُ فِي ذَلِكَ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ الْفَضْلِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَرَجَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَمَّا كَانَ يَقُولُ فِي ذَلِكَ قُلْتُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ أَقَالَتَا فِي رَمَضَانَ قَالَ كَذَلِكَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ*)).

(3) - روى مُسلم الحديث رقم: (1865) في كتاب الصيام ، باب: صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب .؟.

((و حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ*)).

(4) - روى الترمذي  الحديث رقم: (710) في كتاب الصوم عن رسول الله ، باب: ما جاء في الجنب يدركه الفجر وهو يرد الصوم .؟.

((حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَأُمُّ سَلَمَةَ زَوْجَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَيَصُومُ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنْ التَّابِعِينَ إِذَا أَصْبَحَ جُنُبًا يَقْضِي ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَصَحُّ*)).

(5) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم: (1708) في كتاب ومن مسند بنى هاشم ، باب: من مسند الفضل بن العباس .؟.

((حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ وُأُمُّ سَلَمَةَ زَوْجَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ مِنْ أَهْلِهِ جُنُبًا فَيَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَئِذٍ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: لا أَدْرِي أَخْبَرَنِي ذَلِكَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ*)).

(6) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم: (25407) في كتاب: باقي مسند الأنصار، باب: حديث أم سلمة زوج النبي..؟.

((حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ بَكْرٍ قَالَا أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَيَصُومُ قَالَ ابْنُ بَكْرٍ زَوْجَتَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ*)).

(7) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم: (25443) في كتاب: باقي مسند الأنصار، باب: حديث أم سلمة زوج النبي..؟.

((حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ*)).

ملاحظات:

1-من الخطر في هذه الرواية هو إيهام أبو هريرة للمتلقى أن هذا الحديث سمعه من النبي- عليه الصلاة والسلام - وذلك بعدم تصريحه بالقائل، وهذهالأمور من الأحكام الشرعيةالتى لا ينبغى القول فيها إلا عن نص كونها من الأمور التوقيفية لا تؤخذ إلا بنص ، فقول أبو هريرة ذلك الحكم – خاصة وأنه عاصر النبي-عليه الصلاة والسلام- يوهم السامع أنه بأنه حكم شرعي سمعه من النبي- عليه الصلاة والسلام - وهو ما لم يحدث.

2-وعندما شك المستمعون في كلام أبو هريرة توجهوا إلي نساء النبي –أكثر الناس معاشرة للنبي- عليه الصلاة والسلام – وتأكد لهم أن أن أبو هريرة غير صادق فيما يقول.؟.!.

3-           وصدق الله العظيم القائل:

4-((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ*وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ*)).آية رقم : (6-7) من سورة الحجرات.

5-ولما حُوصر -أبو هريرة- وعلم أن نساء النبي يُكذبانه تخلص من الكذب بكذب آخر وقال : إنه سمع هذا الكلام من الفضل بن العباس والذى قد مات من قبل  ذلك الوقت.؟.!. 

.تم.

رجاء وشُكر ودُعاء تصويبى.

ودائما لكم دُعاء وتحيات:

ابن عساكر المعاصر الكاتب الإسلامي :

                        عبد الفتاح عساكر.

اجمالي القراءات 23358

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الأحد 14 اغسطس 2011
[59567]

الأعراب

 السلام عليك الدكتور عبد الفتاح عساكر


ليس أبو هريرة فقط من يكذب ويألف الروايات من مخيلته بل غالبية ممن كانوا حول الرسول ص كانوا أشد كفرا ونفاقا وتراهم يصلون خلفه نفاقا وكذبا, يقول تعالى :


وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ -التوبه-101





 


2   تعليق بواسطة   د.عبد الرحمن الحمادي     في   الجمعة 19 اغسطس 2011
[59623]

لي وجهة نظر في الأحاديث.

أنا شخصياً لا أومن بأي حديث غير كتاب الله. ولكن لي ملاحظات حول من عاصروا زمن رسول الله. فهولاء تم التحدث باسمهم بعد موتهم من قبل من قاموا بتاليف كتب يدعون فيها أن فلان قال عن فلان حتى يتم الوصول بهذه العنعنة إلى أحد المعاصرين للرسول. وعندما ناتي اليوم ونقرأ هذا الهباب نوجه اللوم في الأغلب إلى الراوي الأول في سلسلة العنعنة هذه وهنا قد نقع في خطاء منهجي. فما دام ليس لنا ولا لكاتب الكتاب دليل على قول الراوي الأول فلماذا نوجه السهام له أنه كاذب ومدلس ألا يجوز أنه هذه الروايات هي إدعاءات عليه لم يقلها أصلاً؟.مثال على ذلك الأحاديث الهباب التي رويت على لسان أمهات المؤمنين وهي تتناقض كليا مع كتاب الله أو مع الأخلاق الحميدة. فليس من المعقول أن تكون امهات المؤمنين هن من قلن ذلك.فهل يجوز لنا أن نتهمهن بالكذب والتدليس.؟


أعتقد أن المجرم الحقيقي والذي يجب أن نوجه السهام إليه هو كاتب الكتاب. وبحكم أنه من الأموات فيجب أن توجه السهام إلى الكتب التي ألفها لأنها هي البلية التي مازالت موجودة ويتداولها الناس ويؤمنون بما فيها بعد أن أخذت العصمة من البعض بعد وفاة كاتبها.


المشكلة تتحدد في من قال أن هذه الكتب هي أصح الكتب بعد كتاب الله. إنهم علماء الشيطان. فأحذروهم.


3   تعليق بواسطة   وديع أبو علاء     في   الأربعاء 12 اكتوبر 2011
[60762]

عندما يتجه النقد إلى الشخصنة


 


رغم اتفاقنا من حيث المبدأ حول فلسفة الأحاديث وحجيتها وما تم فيها من تدليس، إلا أنني أرى أن منهج النقد لا يجب أن يتخذ هذا المنحى، في مهاجمة الأشخاص، كانوا رواة كأبا هريرة وغيره أو جامعي الأحاديث كالبخاري وغيره.

وهذا النوع من النقد ناهيك عن عدم شرعيته إنسانيا وأخلاقيا، لا يجوز من حيث المنهج العلمي ولا من حيث الاستقراء التاريخي.

فهل التشكيك في الروايات يتوقف عند راويه أم أنه يتعدى ذلك حتى يبلغ آخر كتاب موثق روى ذلك ؟؟؟؟

فالأمانة الأدبية والتاريخية تحتم علينا أن ننتقد المرويات بعيدا عن الرواة.

فلا نرتكب خطأ أهل الحديث في اعتماد السند وعلم الرجال، ونحكم على هؤلاء الرجال عن طريق حكمنا على أقوالهم هذا إن صحت.

لحد الآن ليس هناك بحث علمي ممنهج واضح في ثراثنا الإسلامي يبتعد عن الشخصنة وعن مهاجمة السلف، ويبحث في أسرار وجود شوائب في موروثنا الإسلامي، دون المساس بأمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم.

وهذا ما أنكب عليه وأنصحكم بنهجه ليكون المهيمن في دراساتنا الحديثة.

وفقنا الله وإياكم......وشكرا


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-12-05
مقالات منشورة : 68
اجمالي القراءات : 1,388,252
تعليقات له : 60
تعليقات عليه : 204
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt