أسامة حلاق في الجمعة 10 يونيو 2011
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
إن يسر الله لي سأعود للقراءة والكتابة والتعليق على هذا الموقع المبارك بإذن الله تعالى
واعتذر شديد الاعتذار عن الانقطاع لاسباب خاصة ويبدو اني بحاجة الى وقت كثير لأقرأ ماكتبتموه احبتي فأفيد نفسي واتدبر معكم ما قد يسره الله لنا من هذا الكتاب الكريم
الحقيقة اني اشتقت لكم جميعا ولكلماتكم الجميلة وأسأل الله ان يجمعنا جميعا في مقعد صدق عند مليك مقتدر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسامة حلاق
سابقا (محمد مهند مراد أيهم )وهي أسماء أولادي الأربعة
منور يا صديقى ونرجو أن تكون بخير دائماً وننتظر كتاباتك المحببة لنا جميعاً.
عود حميد وحمدا لله على سلامتك
ونتمنى من الله أن يكون سبب الغياب خير لك ولأسرتك
وفي امان الله
الحمد لله أخي الكريم أنك نجوت من القوم الظالمين وعود حميد ونتمنى أن تكون الأسرة جميعها بخير .
ونتمنى أن نقرأ قريبا مقالاتك
أصلح الله بالك و هدأ من روعك و فرج كربك و عوضك الله سلاماً و طمأنينة و أطعمك من جوع و آمنك من خوف....اللهم يسر و لا تعسر...الحمد لله ...الحمد لله... اللهم دائماً في الحفظ
الأساتذة الكرام كل من الأستاذة ميرفت عبد الله والدكتور حسن عمر والأستاذ رضا عبد الرحمن والأستاذ كمال بليسي والأستاذة نجلاء محمد والأستاذ محمد دندن وجميع الأساتذة العزيزين على قلبي في هذا الموقع أسعد الله أوقاتكم وأشكركم على ترحيبكم الحار
أنوي بإذن الله اكمال سلسلة بدأتها منذ ما يزيد على السنة وهي بعنوان البحث القرآني بين التراث والحداثة وأطلب عونكم فيها جميعا
السلسلة ستبحث أثر التراث والحداثة على البحث في القرآن الكريم ومدى تحويرها لمعنى النص عن المراد الواضح فيها حيث طرحت أول قسم منها وكان (أثر التراث على موضوع الإيمان أو ما يسمى بالإيديولوجيا أو العقيدة) سأعيد نشره بإذن الله بعد بعض التعديل
ومن كان له أي وجهة نظر في هذا الموضوع فليفدني به جزاكم الله كل خير وليرسل لي ذلك على ايميلي وهو ohmohannad@hotmail.com
جزاكم الله جميعا كل خير
ان شاء الله بألف خير,
وكيف الصغير ايهم ان شاء الله كبر الان , وهل هو الان في الروضة ام في المدرسة , قبله نيابة عني .
سلامي لك وللعائلة الكريمة وكما نقول في العراق مكانك كان خالي.
دمت بكل خير وفرح
أمل
أسعد الله أيامك كلها
أن بخير والحمد لله
بالنسبة لأيهم أصبح عمره الآن ثلاث أعوام ونصف وهو بخير
أشكرك على كلماتك الجميلة
وجعل الله أيامك كلها فرح وخير وسعادة
أخى الكريم والصديق الحبيب - الأستاذ أسامه حلاق . الآن إطمأن قلبى عليك .وحمدا لله على سلامتك . ولقد كُنت مؤمن ومُعتقد (وأسال الله أن أكون مخطئا فى هذا) . أنك تحدثت معى قبل ذلك تحت ضغط من جهة ما فى سوريا . ولقد كُنت قلقا عليك وعلى أولادك إلى درجة كبيرة جدا .... وأسال الله العلى الكبير أن تكون بخير والا تكونت تعرضت إلى مكروه فى الماضى القريب الذى غبت عنا فيه ..وأن يحفظك أنت والسوريين جميعا من بطش الظالمين وأن يتحقق ما يصبو إليه أبنائها الكرام الأحرار فى غضون أيام بل ساعات قلائل . وتحيات لك وللأسرة الكريمة الصابرة المُجاهدة معك فى سبيل إعلاء كلمة الله جل جلاله .. وفى إنتظار نتائج بحثك وإجتهاداتك حول القرآن والحداثة ....
عزيزي الدكتور عثمان الحمد لله لا مكروه علي ولم أتعرض لأي ضغط أبدا والحمد لله وأسأل الله أن يعود الأمن والأمان إلى سورية ثانية
أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم
أخي الحبيب الأستاذ أسامة تحية من عند الله عليكم،
من يوم أن طمأننا عليك الدكتور أحمد لما جاء إلى تركيا لم أسمع عنك خبرا، لكن كنت مطمئنا بأن الله تعالى يعصمك من الناس، لأن قلبك عامر بالإيمان بالله الواحد والقادر على كل شيء. من حين لآخر أتذكر طيبة قلبك وحبك للخير والعمل الصالح الذي قدمت لأهل القرآن فأدعو المولى تعالى عن ظهر الغيب أن يحفظك وأهلك حيث ما كنتم.
اليوم أحمد المولى تعالى أن التقينا وأنت في خير وفي صحة جيدة أتمنى دوام كل ذلك لكل الأحبة والأصدقاء في الموقع المبارك.
تحياتي لك وللجميع خاصة الأستاذة أمل الصديقة الوفية للموقع.
الرئيس جورج بوش يطلب عونا من الرئيس حافظ الأسد
سورية بعد الاستقلال بين مطرقة العسكر وسندان الاصوليين ونار العلمانيين(مقدمة)
لقاء مع طفل فقد أسرته بصاروخ سكود أطلقه نظام بشار المجرم على المدنيين الآمنين
ولو وثقت اي شيء لاعتبروه تلفيقا
الدور الخفي للإخوان المسلمين في سوريا للسيطرة على مفاصل الثورة
أخيرا هذه كلمتى فى جريمة تدنيس القرآن الكريم :
الشيخ البوطي وانحباس المطر في سوريا
دعوة للتبرع
حضانة إبنتى : انا مطلقة ولدي طفلة عمرها الان قارب على ال8 سنوات انني مطلقة منذ خمسة سنوات...
عاشق الروح: شجعتنى رسالة الشاب المغترب الذى يحب صديقته حب اخوى ان اكتب لك قصتى . هو زميلى فى...
more
حمدا لله على العودة والسلامة أستاذ / أسامة حلاق بين كتاب وقراء موقع أهل القرآن ونتمنى أن يعود كل الكتاب والرواد إلى سابق عهدهم إلى هذا الموقع المبارك لكي تعم الفائدة ونستفيد من مقالاتهم وتعليقاتهم