السعودية ومحاربة الثورة المصرية عن طريق السلفية

رضا عبد الرحمن على في الأربعاء 04 مايو 2011


السعودية ومحاربة الثورة المصرية عن طريق السلفية

 

بداية لا يمكن إنكار أن استمرار الثورة المصرية ونجاحها في تحقيق أهم مطالبها من محاكمات عادلة وسريعة للفاسدين حتى لو كان ضمنهم رئيس الدولة ونجليه وزوجته ووزرائه وحكومته ، وكل الشخصيات التي كانت تمثل واجهة سياسية واقتصادية فاسدة للدولة المصرية في الماضي ، لا شك أن هذه النجاحات وتحقيق تلك المحاكمات سيكون له أعظم الأثر في استمرار الثورات في البلاد العربية حتى تحقيق نفس النجاحات ، وسيكون جرس إنذار ومصدر إلهام وثقة في التغيير للشعوب في بقية الدول العربية التي تعاني من فساد سياسي وفساد مالي وتفاوت طبقي وظلم اجتماعي بين فئات المجتمع ، وسيكون نجاح الثورة المصرية واكتمالها بإصلاح مصر وتحولها لدولة مدنية ليبرالية ديمقراطية تقيم العدل والمساواة وتراعي حقوق الإنسان في التعامل مع جميع المواطنين ، ولا تفرق بينهم ، وتحميهم وتعطى الحق لكل مواطن في ممارسة حقه السياسي والإعلان عن أفكاره وآراءه ودينه ومعتقده ، وتوفر الدولة حماية لجميع المواطنين دون تفريق بينهم ، أعتقد أن قيام دولة حقيقية في مصر سيكون درسا لجميع البلاد العربية في الحفاظ على الثورات وفي إنجاح الثورات ، وفي إصلاح الفساد ومقاومة الفاسدين ، وأنا هنا لا أنكر وجود وتأثير الثورة التونسية التي أعطت الشعب المصري نقطة الإنطلاق ، وكانت سببا هاماً ضمن أسباب كثيرة أدت إلى قيام الثورة المصرية.

ويعتبر نجاح الثورة المصرية خطرا يهدد جميع الحكام في المنطقة العربية ، وعلى رأسها الدولة السعودية ، في الماضي وقبل الثورة كانت السعودية تنفق ببذخ ولا تزال على دعاتها الوهابيون ، كما تدفع أموالا طائلة لنظام مبارك لاضطهاد كل المصلحين ودعاة التنوير ، وعلى رأسهم القرآنيين ، لأنهم يفضحون حقيقة الوهابية ومنهجها في طمس الهوية المصرية وتحويل مصر لإمارة سعودية تساهم في الدفاع عن الفكر الوهابي وتقف سدا مانعا ضد كل من تسول له نفسه إيقاظ الشعوب من نومها ودعوتها للتفكير في مستقبلها ووضعها أمام حقيقة هامة هي أن الفكر الوهابي هو وسيلة سياسية لإلهاء الشعوب عن التفكير في أوالبحث عن ـ أموال البترول منذ أربعة أو خمسة عقود مضت ، وكذلك كان نفس الفكر سببا في صناعة بن لادن الذي استخدمته أمريكا في حربها ضد الاتحاد السوفيتي ، وبعدما شرب المقلب ، وفهم أنه كان يجاهد في سبيل أمريكا ، انقلب على أمريكا وأصبحت العدو اللدود له ، وهذا الموضوع شرحه يطول.

فهي حرب سياسية لا علاقة لها بالدين ، والدين فيها مجنى عليه ، وجعلوه وسيلة رخيصة لخداع الناس وتحويلهم لجند وعتاد ضد الإصلاح وضد محاربة ومقاومة الفساد ، وتعبئتهم هم وأزواجهم وبناتهم وشبابهم في معسكر يرى نفسه معسكر الإسلام ، وينظر للآخر مهما كان لونه ودينه ومعتقده وفكره أنه في معسكر الكفر.

والمتابع لتصريحات السلفيين والجماعة ، والأخوان يجد أنهم بين الفينة والأخرى يتناقضون مع أنفسهم ، وهذا التناقض موثق ومحفوظ بالصوت والصورة على جميع منتديات ومواقع الإنترنت.

منذ قرار التنحي في يوم 11/ 2/2011م ، تحاول الدولة السعودية مساعدة الرئيس مبارك ولا تزال ، وقد حدث بالفعل ، كما تحاول إفشال عملية محاكمته بكل السبل ، وتستخدم كل الأساليب في محاربة الثورة المصرية ، وذلك بتوجيه المصريين لأمور لا علاقة لها نهائيا بمطالب الثورة الحقيقية التي اتفق عليها الجميع في ميدان التحرير ، وهذا الكلام أقوله لمن كان في ميدان التحرير ، ولا أقوله للسلفيين الذين خرجوا من الجحور كالوباء يقطفون أول ثمرة نضجت من شجرة الحرية التي ارتوت من دماء الشهداء الذين تم اتهامهم على لسان جميع دعاة السلفية بأنهم عملاء وأصحاب أجندات أجنبية ، وكانت هذه التهم مناسبة وقتها كسلاح يحارب الثورة ، لأن دعاة السلفية كانوا يُحرمون الخروج على الحاكم ويُحرمون التظاهر وقتها ، فكان لابد من تصريحات وفتاوى تشوه صورة وحقيقة الثوار لصرف المصريين عن المشاركة في الثورة وإنجاحها بالإنضمام لهؤلاء العملاء الخونة.

فشلت هذه الأكاذيب التي قام بها دعاة السلفية بلا استثناء ، ونجحت الثورة وتم القبض على رؤوس الفساد وستتم محاكمتهم ، فلابد من تغيير الاستراتيجية التي يتعامل بها الوهابييون في محاربة الثورة ، وكان التغيير عبارة عن حالة من النشاط الغير مسبوق من أبناء الدعوة السلفية ، كانت البداية بحرق كنيسة أطفيح عن طريق التعاون بين السلفيين ومخبر من أمن دولة ، وكما قلت من قبل أن هناك علاقة وثيقة جدا بين النظام السابق وجهاز أمن الدولة وبين السعودية ، أهم أسباب هذه العلاقة بالنسبة للسعودية هو القضاء على كل من تسول له نفسه فضح حقيقة الوهابية ، فشلت عملية هدم وحرق كنيسة أطفيح بقرار المجلس العسكري بإعادة بناء الكنيسة وتم رأب الصدع الذي لم يتحول لفتنة كما كانوا يريدون ، تحولت الحرب لجهة أخرى يطالب فيها السلفييون بدولة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية ، وكأننا كفار ونعيش في دولة كافرة ..!! ، وبدأوا ينشرون أكاذيب مضللة عن معنى الدولة المدنية ومعنى الليبرالية ، وحاولوا إقناع الناس أن الدولة المدنية هي كفر وضد الإسلام ولن تكون الدولة المدنية دولة إسلامية ، وكانت هذه خطة لشق الصف بين المصريين ، وتتجلى هذه المؤامرة في مسألة التصويت على التعديلات الدستورية ، كل هذا كان هدفه قتل الثورة وصرف الثوار عن المطالبة بأهم مطالبها وهي المحاكمات العادلة والقبض على جميع الفاسدين وعلى رأسهم مبارك ، فشلت هذه المسألة.

بدأوا في حرب من نوع مخيف في تطبيق الحدود بقطع أذن أحد المصريين ، وحدث ذلك تزامنا مع حرب على الأضرحة في جميع أنحاء مصر ، يطالبون بهدمها لأنها أوثان ، وكأن هذه الأضرحة نزلت على أرض مصر بعد الثورة.!! فشلت هذه المحاولة أيضا في إثارة الفتنة على الرغم من هدم العديد من الأضرحة.

ــ بدأ السلفييون يحشدون المصريين في قنا للمطالبة بإقالة محافظ قنا لأنه قبطي وحولوا تلك المشكلة لاعتصام قطع خطوط السكك الحديدية وعطـّلوا مصالح المصريين وأثروا على الاقتصاد المصري ، فشلت هذه المحاولة في إشعال نار القتنة بقرار عاقل من رئيس الوزراء بنقل جميع صلاحيات المحافظ لنائبه.

ــ حشدوا المصريين في كل مكان للمطالبة بحرية كاميليا شحاته ، وفجأة وبقدرة قادر أصبحت كاميليا شحاته  أختا لجميع السلفيين ، وهي التي غابت عن الأنظار والأذهان منذ سنوات ، فشلت هذه القصة في إشعال نار الفتنة ، وذلك بتصريحات واضحة أن كاميليا ستظهر على شاشة التليفزيون قريبا.

السلفييون يمنعون خطيب مسجد النور بالعباسية من اعتلاء المنبر ، للمرة الثالثة على التوالي بدعوى أن هذا المسجد ملكا لهم بدعوى أن جمعية (الهداية) هي من بنته وأن وزارة  الأوقاف استولت عليه ، ولو كان هذا صحيحا فهل هذا التوقيت مناسب ، وهل من حق أي مخلوق بشري يقول على نفسه مسلما أن يدعي امتلاك بيت من بيوت الله.؟

ولأن الدولة السعودية أكثر البلاد خوفا من انتقال عدوى الثورة المصرية لشعبها فهي لن تسكت ولن يهدأ لها بال حتى تفشل الثورة المصرية ، ويصدر قرار بالإفراج عن مبارك والعفو عنه وتكريمه وتحويله لبطل قومي.

وكان مقتل بن لادن الكارت الحالي في الحرب السعودية على الثورة المصرية ، وهذه القصة قدمتها الإدارة الأمريكية للدولة السعودية بقصد أأأ

و بدون قصد ، فالإدارة الأمريكية التي فضحت نفسها أثناء الثورة المصرية وقبل وبعد التنحي ، حيث ساندت مبارك في أول الأمر بتصريحات تحمل عدة أوجه ، وحين ظهرت قوة الشعب المصرى وإصراره على التغيير ، وحتى لا ينفضح أمر أمريكا وهي تدعو للديمقراطية والعدل وحقوق الإنسان أجبرتها الثورة المصرية أن تعلن صراحة (لابد لمبارك أن يترك السلطة الآن وفورا) ، اشتركت أمريكا مع الدولة السعودية في قصة مقتل بن لادن لمحاولة لتوجيه عقول الشعوب العربية كافة وشغلهم بمسألة لا علاقة لها بثورات تلك الشعوب على فساد حكامها ، و محاولة وأد الثورة المصرية لمنع تحقيق أهم المطالب الحتمية الملحة التي يجب أن يفكر فيها المصرييون اليوم وكل يوم وهي محاكمة مبارك على رأس الفاسدين من نظام حكمه ، فمعظم المصريين اليوم يتحدثون عن مقتل بن لادن ، وكأنه بطل قومي أو فلتة من فلتات الزمان ، الشعوب العربية اليوم انشغلت بهذه القصة وهذا الحدث الذي لا يمكن أن يكون جاء مصادفة ، ولو كان مقتل بن لادن بهذه السهولة ، فلماذا لم تقتله أمريكا منذ زمان ، إذا كان فعلا لازال على قيد الحياة ، أعتقد أن هذه وسيلة ضمن وسائل محاربة الثورة المصرية وسوف يستغل أرباب الدعوة السلفية والجماعات الجهادية والأخوان هذا الحدث استغلال يضر بالثورة المصرية لصالح الدولة السعودية.

أخيرا:

ما دفعنى لكتابة هذا المقال

ــ أن دعاة الوهابية في مصر والعالم العربي من أخوان وجماعة وسلفيين وأنصار سنة يقومون بعمل جليل يخدمون الدولة السعودية سواء كانوا يعلمون ذلك أو لا يعلمون ، ومع الأسف يقومون بهذه الخدمة للدولة السعودية في وقت ومرحلة حرجة جدا تمر بها مصر وتحتاج لكل نقطة عرق من أبناءها لنبدأ مرحلة البناء والتعمير والإصلاح إذا كانوا فعلا يحبون مصر وشعبها ويريدون لهما الخير كما يدّعون.

ــ أن الحكومة الأمريكية نفسها قد أعلنت في عام 2008م عن مقتل اسامه بن لادن ، واليوم يعلنون عن وجود صدام حسين حيا بعد أن شنقوه من قبل ، وكذلك يعلنون عن قيام قوة أمريكية بالتعاون مع الحكومة الباكستانية بقتل بن لادن داخل قصره ، فهي أكاذيب وأخبار لها أهداف سياسية تفيد أنظمة بعينها ، ومن ضمن أهدافها محاربة الثورات العربية ، وخصوصا الثورة المصرية.

اجمالي القراءات 14583

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الأربعاء 04 مايو 2011
[57657]

فما هو المانع الان ان تقطع مصر علاقتها بالسعودية التي تسعي لتخريب مصر

قبل ان يسمع المصريين ومصر عن العرب كانت مصر دولة لا تحتاج أي شيء من أي دولة

 في العالم فما هو المانع الان ان تقطع مصر علاقتها بالسعودية التي تسعي لتخريب مصر عن طريق السلفية


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 04 مايو 2011
[57658]

الشيخ حسان يطالب المسلمين بالتحري من نبأ مقتل بن لادن ، ويتركون ثوراتهم وحالهم ومحتالهم

هذا ما كنت أريد توضيحه فهذا أحد دعاة السلفية الوهابية بصورة معينة يدعو المسلمين لتحري الدقة في نبأ مقتل زعيم القاعدة بن لادن


اقرأ تفاصيل الخير هنا http://moheet.com/show_files.aspx?fid=465477





وشاهد كلام الشيخ حسان فيديو هنا


www.youtube.com/watch


 


مشايخ السلفية يريدون من المسلمين تحري الدقة في نبأ مقتل بن لادن ويتركوا ثوراتهم وبلادهم وحالهم وكل شيء ويبحثون في مقتل بن لادن




















3   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الأربعاء 04 مايو 2011
[57663]

المؤامرة التي تقودها السعودية ضد مصر والمصريين

هذا الكلام ليس له تفسير غير شيء واحد وهو ان حسان وجميع السلفية هم وبن لادن شخص واحد وهدفهم واحد ولابد من جميع المصريين ان يعلموا عن المؤامرة التي تقودها السعودية ضد مصر والمصريين


4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء 04 مايو 2011
[57669]

لا تزال الحقيقة غير معروفة ، مع عدم أهميتها

الأستاذ رضا   السلام  عليكم ، مازالت الحقيقة في موت ابن لادن غير معروفة  ، لكن  ما يلفت النظر هو لماذا تم إلقاء حسته في المحيط ، لوانها حقيقية ! الواقع إن توقيت قذف هذا الخبر  بالغ الخطورة لأن هذا في توقيت محاكمة ومحاولة استرداد ما سرق من  مصر ومن أبنائها ، وعلى أغلب الفروض غن ابن لادن كارت كما تقزل تم اللعب به لغرض معروف ، فيجب ان ن}كد على ما تحتاجه مصر الآن من عمل وإدارة  مشروعات تحقق تنمية سريعة  لكي ننقذ من عجز الموازنة وقلة الاحتياطي ، وانخفاض معدل التنمية الذي وصل إلى 2 في المائة ! إننا في لحظات حرجة وكفانا ترويج لللشائعات و تلاعب بعواطف الناس !!


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 04 مايو 2011
[57670]

هذا تحديدا ما أقصده يا أخت عائشة

الأخت الفاضلة / عائشة


شكرا على مرورك


وما احتصرتيه في كلامك هو ما تحديدا ما كنت أريد التنويه إليه ولكن كان يجب وضع الأمور في نصابها بخصوص السلفيين الذين يجرون مصر وشعبها للهلاك الحتمى ، ونشر خبر مقتل بن لادن على الرغم من عدم التأكد من صحته هو خبر له هدف سياسي بحت وسوف يستغله السلفيييون والجهادييون والأخوان وكل الألوان للتيارات الدينية في شحن وتعبئة المسلمين في كل البلاد العربية لشغلهم عن ثوراتهم الاصلاحية وسوف تستغل السعودية هذا الأمر في التشويش على محاكمة مبارك وكلابه والتغطيه على جرائمهم وادخال مصر في أذمة اقتصادية من كثرة تأجيل المحاكمات والتدرج اليومي في هبوط الاقتصاد لإدخال مصر في مجاعة


هذه هي السعودية تساند المجرم والسفاح والقاتل وتحاول أن تنصره على المجلومين والمسروقين وأهالى المقتلوين ويقوم أبناء الوطن من السلفيين وغيرهم بمساعدة السعودية في هذا بعلم وبغير علم لأن منهم الجهلاء ومحدودى الفكر والفهم ومنهم من يتلقون الأوامر من أباطرة الوهابية الكبار وينفذون دون وعي ودون فهم أو تدبر للأمور ، لأن لديهم قناعة أنهم يجاهدون في سبيل إقامة دولة الخلافة الاسلامية ولا يدركون أنهم يساهمون في خراب وتخريب مصر وطمش ومحو الهوية المصرية..


6   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الجمعة 06 مايو 2011
[57704]

إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ .

الأستاذ رضا عبد الرحمن على  السلام عليكم ورجمة الله هؤلاء الذين قلت إنهم يتلقون الأوامر من مشايخ الوهابية الكبار وينفذون دون وعي ودون فهم أو تدبر للأمور  الجرائم ضد الإنسانية وهم يعتقدون أنهم بذلك  يجاهدون في سبيل إقامة دولة الخلافة الاسلامية .


الملفت للنظر بل والذي بل والذي يدعونا إلى القلق والخوف من مستقبل غير واضح المعالم لمصرنا الغالية أن من بين هؤلاء الذين قصدتهم متعلمون وفي مناصب اجتماعية لا بأس بها وينتظرون بكل ترقب دولة الخلافة الإسلامية ووضع ثقة في مشايخ السلفية والوهابية  .


فإلى هؤلاء جميعا نذكرهم بهذا المصير الذي تعرفنا به هذه الآيات {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ }البقرة166{وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ }البقرة167


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,880,729
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر