التخوفات من الديمقراطية (مثقفي الجرعات)

عبداللطيف سعيد في الثلاثاء 07 سبتمبر 2010


acute;هم للح&sللحكم عن أي فصيل آخر وطني ، وسنجد أننا تحولنا إلى طالبان أو حكم الملالي في إيران ..

ولذلك فإن هؤلاء المثقفين( مثقفي الجرعات) يشاركون النظام الرأي ولا يرون عيبا أن يتم تزوير الإنتخابات ولا يرون عيبا في نظرية (جرعات الديمقراطية  ) .

ونحن بالطبع نشارك هؤلاء المثقفين المتخوفين من أن تقع مصر في براثن حكم ديني ثيوقراطي . ولكن لا نشاركهم في ما ذهبوا إليه من تعطيل للديمقراطية عن طريق الرضا بتزوير الإنتخابات أو الإيمان بنظرية جرعات الديمقراطية .

لماذا لانشاركهم ؟؟؟

1 – الجو العام في العالم أصبح متشبعا بالديمقراطية وحقوق الإنسان وأي نظام وخاصة إذا كان يحكم دولة محورية مثل مصر لابد له أن يتعاطى مع هذه الثقافة وإلا وجد نفسه ضعيفا ومنعزلا .

2- إن ما نخاف من وصولهم للحكم (التيار الديني ) هم يحكمونا الآن فعليا( من وراء ستار ) ويعمل لهم النظام ألف حساب وتغلغلوا داخل أجهزة الدولة وخاصة في الإعلام والتعليم لهم صحفهم وقنواتهم التليفزيونية ويستخدمون المساجد ( أي أنهم أصبحوا شريك كامل للنظام ) يضغطون ضد مخالفيهم عن طريق أجهزة الدولة وأدواتها القمعية وغير القمعية وأنظر ما يفعله النظام بالقرآنيين والشيعة والبهائيين وحتى الأقباط  .

3- كما ذكرنا آنفا فإن التيار الديني يحكم في مصر من وراء حجاب وأزعم أن هذا التيار لو كان في الحكم لما إستطاع أن يحقق كل هذه المكاسب لما إستطاع أن يضرب الجماعات المعارضة الأحتجاجية بهذه القسوة تبعا لمقولة ( ملكي أكثر من الملك ) سيحاول أن يظهر بشكل أكثر تسامحا من سابقيه ..

4- بقاء الحال على ما هو عليه من فساد وإستبداد  سياسي وإقتصادي وركود سياسي وعدم تبادل حقيقي للسلطة كل هذا سيفضي حتما إلى نتيجتين ..

أولهما: إما أن يكمل نظام مبارك تحوله إلى نظام ديني ثيوقراطي  لكي يقطع الفرصة على منافسية من (التيار الديني ) للوصول إلى سدة الحكم ويبعد التيار العلماني تماما المنافس الحقيقي له ...

وثانيهما أن يصل الحكم طواعية للتيار الديني عن طريق الإنتخابات أو بسقوط النظام في يد التيار الديني لأنه الوحيد المنظم داخل الدولة المصرية والأحتمال الأخير ليس ببعيد وأتمنى ألا يحدث .

5- كما ذكرنا سابقا فإن التيار الديني يشارك في حكم مصر من وراء حجاب وكما قلنا ويحقق نتائج ربما يصعب عليه الوصول لها لو أنه وصل للحكم وأكبر دليل على ذلك تجربة حماس في الأراضي الفلسطينية عندما كانت خارج السلطة كانت أقوى على كل الأصعدة وأهمها بالطبع إسرائيل فعندما كانت حماس خارج السلطة كانت العمليات ضد إسرائيل أقوى وأشد فماذا حدث بعد أن وصلت للحكم ؟؟..

لقد أصبحت حماس هى التي تمنع العمليات ضد إسرائيل ولا تسمح بها إلا في أضيق الظروف حتى تقدم نفسها للعالم على أنها شريك في السلام وبديل لفتح  وهذا موضوع كبير ليس مكانه الآن . الشاهد أنه في الغالب عندما تكون في السلطة تكون أضعف مما لوكنت خارجها .

فزاعة نظام مبارك للمثقفين في مصر والعالم

أستطاع نظام مبارك بكل براعة إستخدام التيار الديني لضرب عدة عصافير بحجر واحد وكعادة نظام مبارك لم يفعل جديدا فقد مشى على خطى السادات في إستغلال التيار الديني حيث أنه إستغل التيار الديني لضرب اليسار ونجح التيار الديني في ذلك وجاء نظام مبارك لكي يطور هذه النظرية ويضيف إليها فلقد أستفاد من التيار الديني خير إستفادة فلقد جاء نظام مبارك راكبا قانون الطوارئ من أول يوم إلى يومنا هذا وكأنه لا يتنازل عن أي شئ يرثه فقانون الطوارئ كما هو إلى الآن ومعاهدة السلام كما هى ولكن الذي زاد وفاض هو الفساد واستغل النظام وجود هذا التيار لكي يفرض حالة الطوارئ لمدة 30 عاما متواصلة دون إنقطاع بحجة محاربة الأرهاب وإستغل مبارك الأخوان المسلمين ووجودهم على الساحة لكي يضرب عدة عصافيربحجر واحد .

العصفور الأول    المعارضة الليبرالية حيث أن وجود هؤلاء ومع وجود الدعم من داخل أجهزة الدولة نفسها لهم وإستغلالهم للدين لأهداف سياسية تم إبعاد المعارضة الليبرالية الشرعية من أن تلعب دورها المنوط بها .. وطبعا السعيد بذلك كان نظام مبارك حيث أزاح المعارضة الشرعية عن المنافسة تاركا معارضة من نوع خاص يستطيع في أي وقت شاء أن يقبض على جميع الإخوان المسلمين وأن يضعهم في السجن محكوما عليهم بتهمة الإنضمام إلى جماعة محظورة ومنحلة ..!!ليست من الإنحلال ولكن بسبب أن الثورة بعد قيامها كانت قد حلت جماعة الأخوان المسلمين أي لم يعد لها صفة الرسمية ..

أي أن نظام مبارك يقول لهم ( أنا سايبكم تلعبوا بمزاجي ، وفي أي وقت ممكن ألمكم )

العصفور الثاني    مع وصول جورج بوش الابن وبعد أحداث سبتمبر سرت فكرة داخل الميديا أن الأنظمة المستبدة تصنع المتطرفين وتقع أمريكا فريسة لهؤلاء الإرهابيين (بصرف النظر على مدى صحة هذه المقولة ) فإنهم قرروا أن يتدخلوا لنشر الديمقراطية وفرضها ، في هذه الأثناء ومع إشتداد الضغط على نظام مبارك بتطبيق الديمقراطية ودعم المشاركة وتداول السلطة أخرج مبارك تيار الإخوان من داخل مصباح علاء الدين  وأعطاهم الفرصة لكي يفوزوا ب88 مقعدا داخل مجلس الشعب . وكانت صدمة قوية أدت إلى تراخي وتراجع الإدارة الأمريكية في نشر الديمقراطية لأنها من الممكن أن تأتي بأعداء للولايات المتحدة ويزداد الوضع سوءا .

والجدير بالذكر أنه كانت هناك معارضة ليبرالية يقودها الشاب أيمن نور الذي إستطاع بحيويته وشجاعته أن يكون رقما مهما في الحياة السياسية إلى أن تآمر عليه جناح من داخل السلطة بقضية محبوكة الأوراق والشهود أدت إلى سجن الرجل في نهاية المطاف خمس سنوات وخرج ايمن نور من سجنه ودخل في الملعب السياسي لاعب جديد هو البرادعي وما زال الماتش مستمراوإزداد سخونةوحيوية ..، وما حدث للمعارضة الليبرالية _ حدث ولا حرج - فمسلسل التفجير من الداخل الذي تقوم به الحكومة داخل كل الأحزاب أدى إلى نهاية هذه الأحزاب ودورها وكلنا يعرف ما حدث لحزب الأحرار والوفد والغد إلى أن أصبحت هذه الأحزاب عالة على الحياة السياسية وبقي على الساحة أحزاب إما ورقية وإما أحزاب من صنع جهاز أمن الدولة بالطبع لم يبق على الساحة سوى الحزب الوطني والإخوان أي إستطاع نظام مبارك أن يقول لمن هم في الداخل ومن هم في الخارج إما أنا أو الأخوان فمن تختارون ؟؟؟ . إما فساد وإستبداد وإما ...!!

ومع كل ما في اللوحة من سواد إلا أن هذا كله لا يستطع أن يحجب نور شمعةّ!!

فالحراك السياسي والأعتصامات والمجتمع المدني وشباب شبكة الإنترنت والمثقفين الحقيقين والصحافة المستقلة والقنوات المستقلة كلها أدوات تمنع من قتامة الصورة ويبقي أن لا ينسحب المثقفين من المعركة .

ونختتم باالعودة للقرآن الكريم .!!

هناك سؤال يدور كثيرا ..وهو هل العيب في مين النظام أم الناس؟!!

يقول الله سبحانه وتعالى عن فرعون وشعبه     (إستخف قومه فأطاعوه)   ثلاث كلمات يلخصون أساس المشكلة والحل . أي أن فرغون إستخف قومه فما هو ملامح هذا الإستخفاف:

  • أي أنه إستهزأ بهم سلبهم حقوقهم وأهم حق سلبه منهم هو الحق في المشاركة
  • إن فرعون تطرف في فرض الطاعة على شعبه إلى أن عبدوه
  • إعتبر فرعون أن شعبه ليس جديرا بأن يؤخذ رأيه في شي (قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ }غافر29 وأحتكر الحقيقة لنفسه ونزعها من شعبه ..

فما كان رد الشعب لقد كان رد الشعب المصري وقتها في منتهى السهولة أطاعوه وسلموا له كل شيئ ..

إذن عندنا طرفان للقضية الطرف الأول وهو فرعون هو من بدأ بتقزيم شعبه .

والطرف الثاني وهو الشعب الذي قبل هذا .. إذن العملية هى إيجاب وقبول بين الحاكم المستبد والرعية التي تقبل بهذا ..

فهل هناك حر يقبل بهذا ..؟؟؟

بالطبع لا.. وما العمل؟ عليك أن تكون أنت حرا وطالب الآخرين أن يكونوا أحرارا فإنك لو تمسكت بحريتك حتى ومت في سبيلها أو أضطهدت وهو أضعف الإيمان فإن هذا سيتسبب في دعم الحرية وسينضم لها أناسا آخرين ..

أي كن قدوة لغيرك ؟؟؟

وهل يترك الأحرار الفرعون يفعل بهم هذا ولا يواجهونه ؟؟

بالطبع لا عليهم بالمقاومة حتى يجبروا الفرعون على تغيير طريقته والحصول على مكاسب ..

اجمالي القراءات 9338

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأربعاء 08 سبتمبر 2010
[51015]

و أنا بكل كافرون

1. الاستاذ الفاضل / عبداللطيف سعيد كل عام وأنت بخير مقال جدير بالاحترام والتقدير ، وهو يجقق المعادلة الصعبة التي دائما لاتكتمل وهة إما الاصلاح عن طريق الليبرالية االعلمانية والخوف وضع تحت كلمة ( خوف) مائة خط !! وإما ترك الساحة لكهنوت الدين . فعندما ياتي كاتب واعٍ ومفكر يجمع بين الفكر الديني الحر المستنير والفكر الليبرالي المستنير أيضا .. تكون هناك علامات استفهام حول الكاتب المفكر من هذا الطراز.. وينظر اليه بشئ من الريبة والشك من جانب الليبراليين ومن جانب الكتاب الدينيين !

2. وكان الاستاذ الدكتور صبحي منصور هو حجر الأساس في العصر الحديث بعد الامام الفضل الراحل الشيخ / محمد عبده رحمه الله تعالى

3. واليوم أنا أرى حجرا ماسيا آخر يظهر الى الساحية العالمية في سماء الحرية الأمريكية هو أنت أستاذ عبد اللطيف وهذا ليس مدحا ولا مجاملة فهذا الفصيل من الكُتاب قليل على الساحة الفكرية العربية والاسلامية ، وهى مسؤلي كبيرة بتوجهك هذا ارتضيت أن يتحملها على عاتقك ..

4. أما عن مصطلح ديمقراطوفوبيا ) او التخوف من الديمقراطية فهى حقيقة فالجميع في الشرق من الأوسط و العالم العربية والاسلامي يتخوفون من الديمقراطية الكاملة ( كاملة الدسم) وهو مصطلح مؤسسه هو الصادق المهدي ..

5. نعم هى أزمة مثقفين في الحقيقة لأن مثقفينا الليبراليين الغالبية الغظمى فيهم تخاف من الديمقراطية كاملة الدسم ويردونها منزوعة الدسم أو قليلة الدسم حتى يستطيعوا أ يهضموها هم ...!! فما بالك بجماهير المواطنين العريضة البسيطة ماذا يفعلون اذا كان مثقفيهم يرون ذلك .!!

6. لابد من الجيل الشباب أمثالك من الكتاب ( الليبرودينيين) لا أقول الليبراليين فقط أن يزنوا هذه المعادلة الصعبة ... مع حفظ التقدير والاحترام للرواد الكبار أمثال الدكتور سعد الدين والدكتور صبحي منصور وغيرهم مما لا تسعفن الذاكرة بحصرهم.

7. إن الشعب المصري من يومه من أقدم العصور عندما يرى تضاربا بين الكبار المصلحين وبين الفرعون الذي يستعبدهم فهم يطفرون بالجميع يكفرون بالفرعون وبمن يقوم بدور موسى من المصلحين الذي هو في شقاق داخلي .. ولذك وصف القرآن الحكيم طريقة تفكير المصري القديم والمعاصر بأن المصري ينظر الى الفرعون والى المصلحين المتناحرين بأنهما ساحران وأنهم بكل كافرون ..

8. هنا ياتي دور الكُتاب ( الليبرودينيين) كما أزعم .. وتلك تكون المسئولية الكبيرة فهل من يحملها ويقوم بواجباتها .؟.





2   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الأربعاء 08 سبتمبر 2010
[51026]

أعتقد لا يوجد فرق بين فرعون موسى وفرعون هذا الزمان الأغبر

أعتقد لا يوجد فرق بين فرعون موسى وفرعون هذا الزمان الأغبر وأن الناس في مصر هم من عملوا فرعون هذا العصر من الجبن يقول تعالي {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ }الزخرف54 أي الناس هي السبب في كل شيء وأن في زمان فرعون موسى لم يكون هناك من يمتلك المليرات ومن لا يملك حتى قوت يوم


 


3   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الخميس 09 سبتمبر 2010
[51028]

نظام الحكم المصرى ..أنا أفضل من غيرى

الاستاذ عبد اللطيف سعيد اولا كل عام وأنت بخير وصحة وسلام ، ثانيا تهانينا القلبية لك وحمدا لله على سلامتك ، مقال جميل ويصف ما آلت إليه مصر من حكم استبدادى فاسد أساء معاملة الشعب وأهدر حقوقه ، وأعطى لنفسه مشروعية دولية عن طريق التخويف من الاخوان المسلمين ، فظل يضغط على الشعب وينهب ثرواته وهو فى نفس الوقت يلقى ترحيبا من الغرب ولسان حاله يقول أنا أفضل من غيرى ، وعندما تسأل أى مواطن مصرى عن الانتخابات وأن هناك رئيس قادم جديد يقول لك يا عم النظام ده أحسن من النظام القادم على الاقل النظام ده عرفناه وسرق ونهب كل ما يريده ولم يعد يحتاج سوى لتأمين مصالحه عن طريق البقاء فى الحكم ، اما اذا تغير النظام وأتى نظام جديد سيكون نظام جائع يريد النهب والغرف من ثرواتنا وسوف يأخذ سنوات حتى يشبع ، هذه هى الفكرة السائدة فى المجتمع المصرى والتى عن طريقها يلقى نظام الحكم تأييدا وترحيبا من الداخل والخارج . 


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 09 سبتمبر 2010
[51037]

حمدا لله على سلامتك استاذ عبداللطيف

حمدا لله على سلامتك استاذ عبداللطيف  سعيد . ومنتظرون منك المزيد والمزيد .عن فترة بقائك فى مصر فى السنوات الماضية . وكل عام وانتم بخير


5   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الجمعة 10 سبتمبر 2010
[51052]

مصطلح جديد

الأستاذ فتحي مرزوق ..


كل عام وانتم بخير ، زأشكرك على هذه الاضافة الجميلة (الليبرودينيين ).. وياليت هذا الصطلح ياخذ طريقه في المديا والاعلام .. ويكون مرادفا لمصطلح ( الليبروأسلاميين ) ..وبالتأكيد سيكون معنى هذا المصطلح من خلال محتوياته وهو الربط بين الليبرالية والقرآن .. 


او بالأصح سيكون الليبرالية من خلال القرآن الكريم ..


وبإذن الله سبحانه وتعالى سيكون أهل القرآن هم عنوانا لهذا ..


أشكرك أستاذ فتحي مرة اخرى وكل عام وانتم بخير ..


6   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الجمعة 10 سبتمبر 2010
[51053]

وجود الأستبداد دال على وجود فرعون ..

الأستاذ رمضان عبدالرجمن كل عام وانتم بخبر


واضيف أنه طالما كان هناك إستبداد في أي بيئة فهذا دالا على وجود الفرعون .. فالفرعون يصنع الفساد والفرعون يصنعه الفساد .. أي أن كلا منهما يؤدي للآخر ..ويعتبر نتيجة له ..


7   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الجمعة 10 سبتمبر 2010
[51054]

اللي نعرفه ..!!

مقولة ( أللي تعرفه احسن من اللي ما نعرفوش ) مقولة من اختراع كتاب السلطة في مصر لتبرير وجود النظام الحالي حاكما لمصر مدى الحياة ..


8   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الجمعة 10 سبتمبر 2010
[51055]

كل ا عام وأنتم بخير بخير جميعا ..

أخي العزيز دكتور عثمان كل عام وأنت بخير أنت وأسرتك الكريمة .. وأتمنى من الله أن أكون عند حسن ظنك ..


 


 


9   تعليق بواسطة   ايناس عثمان     في   الثلاثاء 14 سبتمبر 2010
[51137]

زكاء أم غباء أم الاثنين معا

هل استخدام النظام للإخوان كفزاعة  لإخافة المعارضين والرضا بكل ما يقومون به من سياسات زكاء أم غباء زكاء في انهم يصلون لم يريدونه بأقل جهد ويخرجون ألسنتهم لمعارضيهم بعد فوات اوان الاعتراض .. هذه واحدة ،  أم غباء في أنهم وهم لا يدرون :  أنهم يجعلون من الأخوان قوة  خيالية لا قبل لهم بها ، فتخور قواهم في النهاية لكي  يصدقوا  الكذبة بأنفسهم !


10   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الجمعة 17 سبتمبر 2010
[51249]

أخطر الاحتمالات ..!!

 اخطر الأحتمالات أن يتحول نظام مبارك من كونه مستغلا للدين ‘اى تقمصه دورا المدافع عن  الدين ذاته ..فنظام مبارك يستغل كل شيئ في سبيل المحافظة على الكرسي .. لذلك فإن الحل الأخير له قد يكون تقمصه لدور المدافع عن الدين حتى يسهل عليه ضرب معارضه العلمانيين والأخوان المسلمين على السواء ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-10-02
مقالات منشورة : 25
اجمالي القراءات : 382,875
تعليقات له : 159
تعليقات عليه : 99
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt

باب مقال اعجبني