إصلاح الفكر الإسلامي " 1 "

احمد شعبان في الأربعاء 23 يونيو 2010


 

هذه آخر ندوة في فترة إدارتي للرواق والتي بدأت أول يناير 2010 وانتهت آخر يونية الحالي حيث أننا نقوم بتغيير مدير الرواق كل ستة أشهر ، ولأن الثلاثاء القادم ستكون الاحتفالية السنوية بإعادة افتتاح مركز ابن خلدون  وجاءت الندوة على النحو التالي :

احمد شعبان

هذا هو لقاؤنا الأخير مع سلسلة ندوات تمحورت برؤى للإصلاح

قدمنا من خلالها 19 ندوة كل منها قدمت رؤية إصلاحية من وجهة نظر مقدمها .

ثم عرجنا بسلسلة موائد مستديرة إلى الأسس التي قامت عليها الحضا&Ntil;ارة الغربية المعاشة .

ومن اللافت للنظر أن وجدنا كل مقومات الإصلاح الموجودة في كافة الرؤى والأسس تصطدم بالشأن الإسلامي التراثي .

لذا كان حري بنا أن نبحث هذا الشأن الإسلامي من خلال مصدره الأساسي " القرآن الكريم " متعاملين معه بالمناهج العلمية المتعارف عليها .

فكانت هذه المائدة المستديرة لعرض هذا المنهج والتي تشرف بأن يدير حوارها الأستاذ الدكتور / عبد الله شلبي ، فليتفضل مشكورا .

الدكتور / عبد الله شلبي

أتقدم بالشكر لدعوتي لتنظيم هذا اللقاء ، في الحقيقة يوجد نوع من الحيوانات مع احترامي لحضراتكم نسميها الحيوانات المجترة ، تخزن الطعام ثم تعيده ثانية لتمضغه  ، ويبدوا لي أننا كعرب من هذا النوع  ، أننا كائنات مجترة .

أتصور إذا ما رجعنا مئة سنة  الوراء بالنسبة لجماعات المثقفين  أو المعنيين بالشأن العام سنجدهم يتحدثون في الموضوعات التي نتحدث فيها اليوم  ، وإذا ما رجعنا مأتي سنة أي في نهايات القرن ال 18 وهو بداية الاصطدام مع الحضارة الغربية الحديثة التي وفدت مع الحملة الفرنسية والقضايا والإشكاليات التي أثارها هذا الاصطدام سنجدها نفس القضايا التي أثيرت والتي دعي إليها العزيز احمد شعبان ، أو القضايا التي تحدث فيها السادة الذين جاؤوا إلى هذا السيمينار وتحدثوا فيه  ، وما أراه يجعلني أرى أن الزمن العربي راكد إلى حد كبير ، وموجودين داخل دائرة نجتر نفس القضايا ونفس الاشكاليات ، والثمه الأساسية هي غياب الحسم في هذه القضايا الجوهرية التي دائما ما نعكف على إثارتنا والجدل والنقاش حولها وكأننا نراوح مكاننا ولا نتحرك إلى الأمام إلى المستقبل وكأننا مثل ما جاء بالمسرحية الكومودية لمحمد صبحي في شخصية عم أيوب حينما قالت له الممثلة ما تيجي يا عم أيوب فقال لها مانا جاي أهوه  وهو واقف مكانه لا يتحرك ويقول لها أنني أمشي أولا داخل الحذاء .

لذا لا أرى أننا لا نراوح مكاننا وما يحدث هو تنمية للتخلف الذي لم نستطع أن نحسم أمرنا منه منذ عصر النهضة مع قدوم الحملة الفرنسية في نهاية القرن ال18 وبداية ال 19

اليوم الأستاذ احمد شعبان يقدم نفسه كباحث ومفكر إسلامي مهموم بشئون دينه وبشئون وطنه ويقول أنه صاحب رؤية خاصة وهذه الرؤية تنطوي على كثير من النقد للمشروعات الفكرية التي تدعوا إلى النهضة على أسس إسلامية ودائما يوجه النقد لأصحاب المشروعات الفكرية بأسمائها المعروفة في حياتنا الثقافية على مستوى مصر والعالم العربي أيضا .

 واليوم سنستمع إلى رؤيته وهو يرفض تعبير الإصلاح الديني في ضوء الحوارات الممتدة بيننا ويقول أن الدين ليس في حاجة إلى إصلاح إنما الذي في حاجة إلى إصلاح هو الفكر الديني .

لا أريد الإطالة عليكم وسأمنح الأستاذ احمد شعبان بحكم السلطة المخولة لى لإدارة الجلسة : نصف ساعة بالضبط وبعده سيكون لي تعقيب لمدة عشر دقائق ثم نفتح باب النقاش ثم نعطي الأستاذ احمد المداخلة الأخيرة للرد على التعقيبات ، تفضل أستاذ / احمد

احمد شعبان

إصلاح الفكر الإسلامي

هل هذا التعبير يعني وجود فساد في الفكر الإسلامي ؟ .

الإجابة : نعم

والتردي الذي نعيشه طوال تاريخنا دليلنا على هذا الفساد .

وأين نجد هذا الفساد تحديدا ؟

نجده في " استقرار/ ثبات " النتائج المتعارضة والمتناقضة في التفاسير ، والتي أدت إلى قتل المسلم لأخيه المسلم لمجرد أنه يخالفه في الطائفة أو المذهب أو الفرقة .

وما السبب في خروج هذه النتائج المتناقضة والمتعارضة ؟ .

فساد المناهج هو الذي أخرج التناقض في النتائج .

وما العمل للخروج من هذا المأزق ؟ .

وجوب التعامل بالمناهج العلمية الصارمة مع النص الديني الأساسي " القرآن الكريم " .

والهدف : إيجاد قاعدة " منهج لا يختلف عليه عاقل " للتعامل مع القرآن الكريم يحقق وحدة المسلمين .

والسؤال الهام : هل ستنجح هذه المحاولة ؟ .

المعول على نجاح هذه الفكرة هو مناقشتها بجدية ، وأن تتوافق مع طموحات كافة التيارات الفكرية ، ثم العمل للوصول إلى قبول اجتماعي لها .    

في مثل هذه الأيام من سبع سنوات كانت الاحتفالية الأولى بإعادة افتتاح مركز ابن خلدون ، قدم لنا فيها كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة رؤية التاريخ لإصلاح أحوالنا قائلا :

التاريخ يخبرنا بأنه في بعض الأحيان يمكن فقط للرؤى الراديكالية جدا أن تتخطى العقبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،  وأفاد أيضا :

بأنه قد آن الأوان للمنطقة العربية أن تمتلك مثل هذه الرؤية ، بل ووعد :

بأن الأمم المتحدة ستظل شريكا لصيقا لتحقيق هذه الرؤية .  

والرؤية الراديكالية حسب ما جاء بالقواميس تعني الجذرية / الأصلية / الفطرية / الثورية .

وقد رأيت أن ما أقدمه للحضور الكريم من منهج يتمتع بتلك الصفات ، لأن منطلقه ديني وبالتالي فهو جذري وأصلي وفطري وثوري على الأخطاء التي نعيشها .

بداية القصة

اكتشاف عن طريق ملاحظة بوجود تطابق غاية في الدقة بين وصف آية قرآنية كريمة ووصف أجهزة ما يعرف بأشعة الليزر .

ومن المفيد أن أشرح لحضرتكم كيف رأيت هذا التطابق .

فقد قرأت في نهاية عام 1978 كتاب بعنوان قصة الليزر تعرفت من خلاله على أجهزة الليزر ونظرية العمل التركيبية لهذه الأجهزة  ، وبعد فترة قصيرة حين كنت استمع إلى المصحف المرتل وكان الترتيل للآية 35 من سورة النور وكنت استمع إليها حينئذ وكأنها تصف جهاز من تلك الأجهزة التي قرأت عنها بالكتاب المذكور بألفاظها السلسة والتي لا يوجد أدنى التباس في معناها .

فتوقفت مندهشا ومتعجبا أكاد لا أصدق لحوالي الشهرين ، وفي أثناء وفيما بعد ذلك كنت أحاول التحقق من كافة المصادر والتي منها بالطبع كتب التفسير فوجدتها جميعا تبتعد عن معنى ألفاظ الآية التي لا نعرف غيرها لعجز التصور وتأخذ بالتأويل والمجاز الذي أبعدها عن الرؤية لمثل هذا الاكتشاف - وهنا يجب أن ألفت النظر إلى منهج ابن رشد " التأويل والمجاز " - .

وفي أثناء تلك الفترة نوه الدكتور ذكي نجيب محمود في أحد مقالاته بالأهرام عن أهم مبادئ ارسطو والذي هو تحديد معاني الألفاظ بدقة بحيث يكون للفظ الواحد في جميع السياقات معنى واحد مهما تعددت دلالات هذا اللفظ أو ذاك ، وقال ذكي نجيب محمود عن ذلك بأنه صعب التنفيذ لذا يتم إهماله .

وكنت قبلا قد تحديت هذه الصعوبة دون أن أدري أثناء بحثي مع آية النور وأشعة الليزر باعتمادي هذا الفرض واختباره أمام الألفاظ القرآنية فقط محاولا تكذيبه لكنه صمد .

وهكذا كانت الركيزة الأساسية للمنهج .

وباستخدام هذا المنهج توصلت " لموضوع الاختلاف " والذي يعتبر قاعدة البناء ، وقد نشرت هذه الرؤية في ربيع 2002 بمجلة الديمقراطية ردا على د حسن حنفي أي قبل ما يقدم كوفي عنان تهنئته للمركز .

وهذا المنهج العلمي يقوم على فرض يتم تجريبه ومشاهدة نتيجة هذا التجريب ثم الوصول إلى الاستنتاجات .

وهذا ما فعلته مع كامل القرآن الكريم بالنسبة لقضية الاختلاف ، فتوصلت بما لا يدع مجال للشك أن الفرقة والاختلاف تساوي بل هي كفر ، وعليه كان وجوبا على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها القضاء على هذه الآفة " الاختلاف "  فيما بيننا .

والذي يعني ثبات التباين " الساكن " ، أما التباين المتحرك الساعي للتكامل فهو ظاهرة صحية يجب العمل على اتساعها للاستفادة منها .

أي أن المشكلة في الجمود الفكري .

وعليه يمكن أن نعتبر المحاور التالية أعمدة البناء لهذا المنهج :

1 – تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بدقة ، وذلك بتجميع كل الآيات القرآنية التي ورد بها اللفظ المراد معرفة معناه .

والقيام بوضع فرض بالمعنى المحتمل ومحاولة تجريبه مع كامل النصوص التي ورد بها فإن استقام المعنى مع كامل السياقات اعتبر هذا المعنى صحيحا ، أما إذا حاد المعنى أو شذ ولو في آية واحدة مهما كانت كثرة السياقات الوارد بها اعتبر هذا المعنى غير صحيحا وتعاد محاولة وضع افتراضات أخرى حتى نصل إلى المعنى الذي يتماشى مع جميع السياقات .

2 – تحديد الموضوعات بتجميع الآيات الوارد بها الموضوع مثار البحث ، على اعتبار أن كل آية تحدد وجها من الموضوع ، وبتجميع كافة الأوجه تكتمل كافة جوانب الموضوع مثل المنظور الهندسي .

3 – الدين يأمرنا بالعرف فيجب مراعاة الأعراف وعنصري الزمان والمكان والخصوصية وملابسات الأحداث .

ويجدر في هذا المجال أن أنوه على أن من يتصدى للتعامل القرآن يجب أن يتمتع بأربعة قدرات وهى التجريد ، التفكير المنظم ، التجريب ، التعاون .

وسنوالي حضراتكم بالتعقيبات والرد عليها في المقالة القادمة بإذن الله .

اجمالي القراءات 9082

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 24 يونيو 2010
[48583]

تحديد دلالات الألفاظ

الأستاذ الكبير / أحمد شعبان كتاباتك تدل على كاتب وباحث ومفكر إسلامي عصري يربط بين العلم الغربي والهدي القرآني في تناسق تام لتشخص مواطن العلة في مجتمعنا العربي والمسلم وتجتهد في إيجاد الحلول الحلول لواقعنا المريض.


وأراك تذكر بالخير الدكتور ذكي نجيب محمود في مقاله عن أرسطو الفيلسوف اليوناني القديم والذي شخص علل المجتمع اليوناني منذ أكثر من ألفين وخمسمائة عام ، بمطالبته تحديد دلالات الألفاظ والاتفاق عليها بين أفراد المجتمع وكان هذا عنصراً أساسياً في تقدم الحضارة الغربية الحديثة عندما أكدوا على هذا التوجه بقيادة فلاسفة عصر النهضة أمثال جون لوك وديكارت وجان جاك روسو . وغيرهم وحتى برترند راسل في أوائل ونصف القرن الماضي ، وقد حددوا بدقة شديدة لمجتمعاتهم دلالات ألفاظ اللغة عندهم واتفقوا عليها جميعاً وانطلقوا في سماء العلم والبحث وإنشاء النظريات السياسية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية دون خلافات جوهرية تهدد تقدم مسيرة الحضارة الغربية.


على سبيل المثال لابد أن نحدد من دلالات الألفاظ عند العرب والمسلمين وذلك طبعاً تحت الإشراف والتوجيه من فلاسفتنا ومفكرينا وكاتبينا وعلمائنا ، مفاهيم مثل التوحيد فليس كل من يقول لا إله إلا الله يعي ويفهم حقيقة التوحيد وإلا لما نشأت الفرق المختلفة في تاريخ المسلمين


2   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 24 يونيو 2010
[48584]

يتبع

وكذلك تحديد دلالات ألفاظ حيوية في عقيدتنا مثل  المعاني  التي تنضوي تحت كلمات مثل الاسلام والايمان  القسط الاكراه في الدين المواطنة الحريات العدل الاجتماعي الشورى ( الديموقراطية) كلمات مثل الدولة الأمة الرأي العام الشفافية  الخ


اذا نحن أمام ورشة عمل مطولة  تمتد لشهور وربما بضع سنين لهذا الاصلاح الذي تدعو اليه سيادتكم ( اصلاح الفكر الديني لدى المسلمين والعرب وخصوصا المصريين).


3   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 24 يونيو 2010
[48587]

التوجه الراقي

أخي العزيز الأستاذ / محمود مرسي

تحية مباركة طيبة وبعد

شكرا لك أخي الكريم على هذا التوجه الراقي والذي لا ينبع إلا من مخلص لدينه ووطنه وإنسانيته .

حقيقة أخي هذا ما نصبوا إليه وهو العمل الجماعي لإتمام هذا المشروع الحيوي ، والذي لا أرى منجاة لنا إلا به .

كما أرجوا أن يتفهم باقي الإخوة على موقعنا المبارك حتى نقدم جماعتنا ليس لأمتنا فحسب بل للإنسانية ما يصوب مسارها .

دمت أخي بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 


4   تعليق بواسطة   يوسف حسان     في   السبت 26 يونيو 2010
[48630]

الاستاذ احمد شعبان

لا اعتراض على حكم الله نحن عرفنا الحقيقة ونحزن عليهم رغم انهم يسخرون منا او يحرضوا على قتلنا او يخرجونا من ديارنا ويؤذوننا بألسنتهم ويشوهون الصورة للناس ولكي تعلم اساس ما سموه بالسنة واساس ما يدافعون عنه ولماذا وما موقف الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ

وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ

أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ

وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

سورة الانعام من اية 112 حتى117

فهذا حدث في حياة رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا ما يجعلنا نميز بين من يؤمن بالاخرة ومن لا يؤمن

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا

سورة الاسراء اية 45

ولو نلاحظ ان الله سبحانه وتعالى امر النبي الكريم ان يذرهم وما يفترون

هذا لا يعني ان نسكت ونكتم الايات

ولكن نذكر بالقرأن من يخاف وعيد الله سبحانه وتعالى

ويكون التذكير من البداية على الانسان ان يؤمن بالغيب ولا يرجمه اطلاقا

بسم الله الرحمن الرحيم

سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احدا

سورة الكهف اية 22

بسم الله الرحمن الرحيم

ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون

سورة ال عمران اية 44

بسم الله الرحمن الرحيم

قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وما يشعرون ايان يبعثون

سورة النمل اية 65

فنحن نعلم ان الله عز وجل فقط بعلم الغيب وخلافا له نكون قد رجمنا الغيب مثل ما ورد في سورة الكهف واختلافهم بعدد الفتية او ما ورد في سورة ال عمران عن مريم الصديقة وكيف ان هذا من انباء الغيب وانك لم تكن هناك لتقول صار كذا وكذا بدون ان تنزل اية من الله عز وجل

فنحن ملزمون بعدم رجم الغيب .


 


5   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 29 يونيو 2010
[48708]

لنا قبل غيرنا

أخي الفاضل الأستاذ / يوسف حسان


تحية مباركة طيبة وبعد


ما كتب بالمقالة خاص بإصلاح الفكر الإسلامي لنا قبل غيرنا ، حتى نقدم للناس الإسلام بصورة أقرب ما تكون للصحة ، لكي نمنع الاختلاف والفرقة بين المسلمين المخلصين ، والذين هم مازالوا تائهين بالمذاهب والفرق المتعددة ، والتي لم تكن من الإسلام في شيء .


وبعدها نواجة من لا يؤمنن بالله أو من يريدونها عوجا بالمنطق العلمي .


دمت أخي بكل خير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


6   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء 30 يونيو 2010
[48761]

أخي الحبيب أحمد شعبان

في الحقيقة لا بد لي من تحيتك ,أيها الشهيد الحي .منذ انتسابي إلى موقع أهل القرآن وأنا أتابع كل جهودك الطيبة في إصلاح الفكر الديني ,من رؤية خاصة بك  تعمل من خلالها على إيجاد المشترك بين الجميع لتبني عليه أساس الوحدة الإسلامية .


وأعتقد يا أخي أن مشروعك ,في أيجاد الدلالات المشتركة لمعاني الكلمات المتماثلة في ألايات المختلفة ,هو فكرة رائدة.وأتفق مع الأخوة ,في أن هذا المشروع كبير في حجمه ,وهو بحاجة إلى جهد الكثير من المتنورين.


لهذا أرى أن البد بإيجاد التعاريف الصحيحية ,لعبارت اساسية في قرآننا ,هي البداية الموفقة ,بمعنى إيجاد دلالات لمعنى التوحيد ,الإسلام ,التقوى ,الإحسان ...ألخ


وأرجو لك التوفيق ,وإن كان في العمر بقية سنكون جنوداً أوفياء ,نعطي بقدر إمكانياتنا إن شاء الله.


7   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 01 يوليو 2010
[48775]

دين الإنسانية

أخي الحبيب الأستاذ / زهير قرطوش

تحية مباركة طيبة وبعد

في الحقيقة هذا ما آملة فيك أخي ، لأن ما أراه من سيادتك هو الإخلاص والتفاني لخير هذه الأمة .

وأنا أعتبر نفسي أحد الجنود الذين ليس لديهم أدنى غضاضة في أن يدفعوا أنفسهم ثمنا لتحقيق هذه الأمنية الرائعة والتي هى قول الله تعالى :

هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله .

لأن ديننا الإسلامي في حقيقته هو الدين الإنساني الذي يسموا بالإنسان إلى أرقى المراتب .

وفقنا الله سبحانه وتعالى جمعنا لما فيه الخير والسعادة للإنسانية .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


8   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الخميس 01 يوليو 2010
[48781]

الثبات على المبدأ والتفاني في بحثه وأثباته ..

 الأستاذ المحترم أحمد شعبان  أحييك على هذه الحيوية المتدفقة والجهد الرائع الذي تقوم به ،والذي هو بالطبع رائد في تاريخ المسلمين ..


وأقول ذلك وانا أقصده حيث  أن ما يحدث هذه الأيام من تاريخ المسلمين من مفكرين مسلمين أمثالك إنما هو خطوة لم تحدث بهذا الزخم والحجم في السابق ، فكلها كانت حالات فردية تتم على أستحياء تنتهي بنهاية المصلح ما عدا شعاع بسيط ينتقل على أستحياء إلى الأجيال التالية ( حالة محمد عبده ) .. إلا أن وصلنا إلى هذا العصر الذي نعيش فيه فبمجهودكم جميعا من الدكتور أحمد صبحي والأستاذ أحمد شعبان والدكتور عثمان وغيرهم العشرات  .. أمكن لمدرسة أستعمال العقل في فهم النص القرآني ودراسته وتدبره بعيدا عن السلف الغير صالح .. أن تنتشر وتزدهر وتستمر .. وأصبحت مثل العجلة التي بدأت في الدوران ولا تعتمد في دورانها على فرد واحد تنتهي بنهايته .. بل أصبح وقود هذه العجلة ذاتي بل وتزداد دوراننا يوما بعد يوم .. 


تحية لك على هذا المجهود وقوال الله ..


9   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 03 يوليو 2010
[48832]

الوعي بقضايانا الحيوية

أختي الفاضلة الأستاذة / سوسن طاهر

تحية مباركة طيبة وبعد


حقيقة لا أستطيع أن أفي بحقك من الشكر والثناء على هذا الفهم المتجرد .، والذي يدل على السمو الأخلاقي والوعي بقضايانا الحيوية .

وأود أن أقول لسيادتك أن هذا الزخم الذي نتمتع به هو حصيلة جهد المخلصين أمثالك ، ومعونتهم التي لولاها ما برحنا مكاننا .

ورغما عن كافة المعوقات إلا أن العاملين على هذا الموقع المبارك والمشاركين فيه بجهدهم الفكري قادرين بمعونة الله تعالى أن يتخطوا تلك المعوقات مساهمين في رفعة الإنسانية بما يملكون من مرجعية هي أم المرجعيات جميعا " القرآن الكريم " .

بارك الله فيك أنت وأمثالك .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-27
مقالات منشورة : 144
اجمالي القراءات : 1,452,469
تعليقات له : 1,291
تعليقات عليه : 914
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt