علي عبدالجواد في الثلاثاء 30 مارس 2010
الأستاذ المحترم على عبدالجواد من كثرة اتهام الشيوخ للقرآنين بهذه التهم الجاهزة أصبحت التنهم نفسها مكررة وبالية ولا قيمة لها !! فتعلمنا منذ الصغر : من كثر كلامه كثر خطؤه ، فما بالك بمن كثرت اتهاماته وشتائمه ، فاتركه يختار لنفسه مكانا ليضل على علم كم المشاهدين وهو يحسب أنه يحسن صنعا ،
لما فشلوا فى الحوار ولم يستطيعوا الرد بحجج مقنعه امام المشاهدين وشعروا انهم سيحرجوا وسيظهرون بالكذابين امام الناس لجأوا لاسلوب قتل المنافس فى غير وجوده وهذا هو المعتاد منهم تكفير وتحقير الغير فى غير وجوده وليس لديهم اي قدرة للمواجهة والصمود امام اى نقاش جاد او علمى منهجي حقيقي يعتمد على حجج وبراهين قوية من القرآن وتكون صدمة لهم ووقوع من اعلى الى اسفل امام اعين المشادهم امام ما يبرعون فيع ويتتفوقون فيه هو ضرب الخصم فى عدم وجوده بالتكفير والسخرية والاتهام بالجنون وهذا ما يفعله خالد الجندي وامثاله
يابشمهندس
متتعبش نفسك
مفيش فائده دا حافظ صم وبانت اخلاقه لما هاجمكوا وانتوا مش موجودين
تقوله ازاى يتقال ان النبى مقمل و بيتفلى
يقولك انتا مش عاوز النبى يتفلى و ينضف
لا حول ولا قوة الا بالله
عن مسلم والبخارى, كما اقدم إعتذارى
وصلني هذا الخطاب من الحبيب الدكتور أحمد لأرد على باعث المقال
عقوبة الإعدام بين القرآن والتراث والقانون .
كلاكيت - الشيخ البوطى - هل الرسول يحكم من عنده؟
إلى فضيلة شيخ الأزهر الشريف عبد المهدي
من المعبود على أرض الواقع؟الجزء الثالث والأخير
هل قال النبى (ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذُوبًا وَلَا جَ
دعوة للتبرع
مصر: ما معنى كلمة " مصــر "...
أسئلة متعددة: الحمد لله تعالى الذي هدانا لموقع أهل القرآن ... أنا ممن أعجبوا بمقالات في موقع أهل...
more
استاذى الاستاذ / على عبد الجواد لقد شاهدت الحلقة كاملة على موقعنا المبارك و لاحظت كم الغباء و الجهل و الغيبوبة التى يتمتع بها ضيوف الازهر و الجندى الممثل ثقيل الظل هذا .... و تذكرت قول الله تعالى (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم )... ولكنها على اية حال خطوة جيدة ليتعرف الناس على فكر القرءانيين و مقارنته بفكر الأخرين .. و رجائى الخاص لكم و لجميع اهل القرءان ان لا يترددوا فى حضور مثل تلك المناظرات مهما كانت حجم السخافات التى تقابلونها منهم و هذا قدركم حتى نتمكن بفضل الله من تحريك المياه الراكده فى الفكر الاسلامى و بالفعل بفضل مجهوداتكم تحركت المياه كثيراً و علت الاصوات .والمزيد سيأتى
وفقكم الله الى ما فيه خير و صلاح هذا الدين