القرءان مقابل الشريعة

محمود دويكات في السبت 30 يناير 2010


1. كلمة التوحيد

القرءان: لا إله إلاّالله ( 2: 255; 37: 35;  3: 18; 47: 19)

الشريعة الحالية:  لا إله إلا الله - محمد رسول الله  ( + عليّ وليّ الله )

2. ذات الله

القرءان: ليس كمثله شيء ، لاتدركه الأبصار (2: 255; 6:103; 7: 143; 8: 24; 57: 3; 42: 51)

الشريعة الحالية: الله موجود في مكان ما فوق السماء السابعة.  كل سنة ينزل الله في ليلة معينة ( عرفة – أوغيرها بحسب المذاهب) الى منتصف السماء الدنيا فيقول : ‏أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه .. الخ .. فلا يزال ينادي حتى يضيء الفجر (البخاري) .

3. التبعية

القرءان: المسلمون يتبعون القرءان فقط ، و كل ما عداه من كتب فهي حرام قطعاً (2: 3-5, 62, 177;  5:  69)

الشريعة الحالية:  يعتبرون القرءان فقط للقراءة (أوالتعبّد). و لكن فعليا يتبعون كتب الحديث و الفقه و الأصول و الفتاوى حسب كل جماعة ومذهب.

4. علاقة القرءان بما سبقه من كتب

القرءان: مصدّق و مهيمن عليها ، ويعتبرها صالحة لمن أنزلت لهم (2: 53, 89, 91,97, 136; 5: 44-49; 10: 37;  12: 38, 111; 16:123; 41: 43)

الشريعة الحالية:  يعترفون بها و لكن يعتبرونها مزيفة و باطلة

5. عدد آيات القرءان

القرءان: 6236 آية ( إفتح أي مصحف)

الشريعة الحالية: يتراوح العدد من 6000 الى  6666 آية ، إلا أنهم لا يستطيعون إثبات ذلك ، ولا يستطيعون أن يأتوا بتلك الأيات الناقصة (أو المنسوخة ، أو التي أكلتها الداجن ، أوالتي أنساها الله للنبي)

6.  المفاضلة ما بين الرسل

القرءان: لا نفرق بين أحد من رسله (2: 124, 136; 6: 84-87, 154; 7; 144; 50: 45;  38: 126; 4: 150-152; 3: 33,45)

الشريعة الحالية: محمد أشرف الأنبياء و المرسلين ،  محمد: طب الأنام  ودواؤها ، و عافية الأبدان وشفاؤها (عبد الحميد كشك)

7.  علم الغيب:

القرءان: محمد لم يعلم الغيب (6: 50; 7: 187, 188; 10: 20, 49; 11: 31; 46: 9)

الشريعة الحالية: محمد عـَلـِمَ الماضي و الحاضر و المستقبل و ما كان قبل الخلق و ما سيكون بعده.

8. هل نسب محمد كلاماً غير القرءان لله تعالى؟

القرءان: و لو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين.. (69: 44-47; 5: 44-49; 6: 19, 50; 43:43, 44; 7; 203; 33: 2)

الشريعة الحالية: محمد قال و نسب آلاف الأحاديث إما مباشرة عن الله (أحاديث قدسية) أو غير مباشرة (أحاديث عادية)

9. دخول الجنة

القرءان: كل مؤمن بالله و اليوم الآخر و يعمل صالحا له الجنة (2: 62, 111, 113; 3: 72, 75; 5:  69, 82; 7: 159)

الشريعة الحالية:  لا يدخل الجنة إلا من اتبع ملتهم.

10. الحساب و الجزاء

القرءان: سوف يحاسب كل إنسان عاقل عن كل ما فعله و اكتسبه و يجازى بناءً عليها (4: 49; 99: 7, 8; 29: 2, 3; 6: 132; 10:4)

الشريعة الحالية: من قال قبل موته : لا إله إلا الله محمد رسول الله (+ و أن عليّاً ولي الله)  تغفر جميع ذنوبه باستثناء الشرك بالله.

11. العلاقة مع النصارى (المسيحيين)

القرءان: هم أقرب الناس مودة للمسلمين (5: 82 )

الشريعة الحالية: هم عدو كفار  و أرضهم دار حرب يجب قتالهم.

12. نظام الحكم (1)

القرءان: نظام الحكم يجب أن يقوم على مبدأ استشارة الشعب في جميع القوانين (42: 38)

الشريعة الحالية: الحاكم ظل الله في الأرض و على الجميع المبايعة له بالسمع و الطاعة.

13. نظام الحكم (2)

القرءان: القوانين بين الناس يجب أن يكون عادلة بغض النظر عن دينهم و لونهم و عرقهم (90: 10; 73: 3; 2: 256; 92: 12; 6: 52, 69, 108;  4: 171; 109: 6; 22: 78)

الشريعة الحالية:  تميّز ما بين الناس على أساس المذاهب و الطوائف الدينية و العرقيات

14. اللغات

القرءان: جميع اللغات لها نفس الرتبة ونفس القيمة عند الله سبحانه  (14:4;  26: 198, 199; 30: 22; 41: 44)

الشريعة الحالية: اللغة العربية هي لغة الله  و الملائكة و أهل الجنة.

15. خير نساء العالمين

القرءان: مريم أم عيسى المسيح (3: 42)

الشريعة الحالية: فاطمة بنت محمد.

16. الزواج (1)

القرءان: لا يجوز الزواج بمهر مؤخر  (4: 4)

الشريعة الحالية: 99% من الزيجات تتم بمهر مؤخر

17. الزواج (2)

القرءان: الزوج و الزوجة كلاهما له الحق في عزم الطلاق (2: 226- 232)

الشريعة الحالية: الرجل فقط له الحق في الطلاق

18. الزواج (3)

القرءان: الطلاق أيضا عبارة عن عقد وفيه عزم تماماً مثل عزم عقدة النكاح (227:2)

الشريعة الحالية: الطلاق يتم بكلمة "طالق"

19. الزواج (4)

القرءان: لا يجوز تعدد الزوجات إلا في حالة وجود يتيم و أن تكون المرأة أرملة (4: 3)

الشريعة الحالية: يجوز التعدد بدون أي سبب

21. الزواج (6)

القرءان: لا يجوز زواج القاصر (6:4 ، 24:26)

الشريعة الحالية: محمد تزوّج بطفلة عمرها 9 سنوات.  

22. العقوبات (1)

القرءان: عقوبة الزنا الجلد 100 جلدة (2:24)

الشريعة الحالية:  القتل رجماً للمتزوج و الجلد (عدد مفتوح ) لغير المتزوج.

23. العقوبات (2)

القرءان: عقوبة المثلية الجنسية ما بين الرجال الإيذاء (بالتشهير) و الإعراض عن الأشخاص الفاعلين (16:4)

الشريعة الحالية: القتل رجماً

24. العقوبات (3)

القرءان: عقوبة المثلية الجنسية ما بين النساء الحبس لمدة معلومة (15:4)

الشريعة الحالية: القتل رجماً

25. العقوبات (4)

القرءان: أقصى حد للجلد هو100 جلدة للزاني والزانية  (2:24)

الشريعة الحالية: قد يصل العدد الى عشرة آلاف جلدة

26. العقوبات (5)

القرءان: ليس على شرب الخمر عقوبة و ليس على من يتعامل أو يبيع الخمر أي عقوبة (جميع القرءان)

الشريعة الحالية: من يتعامل مع الخمر يجلد (عدد مفتوح )

27. الصلاة (1)

القرءان: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها (110:17)

الشريعة الحالية: كان محمد يجهر بصلاته ماعدا الظهر و العصر

28. الصلاة (2):

القرءان: الصلاة يجب أن تقام من أجل ذكر الله فقط (14:20)

الشريعة الحالية: يجب التسليم على محمد وإبراهيم (و عليّ ) في الصلاة

29. الحج:

 القرءان: الحج أشهر معلومات (197:2)

الشريعة الحالية: الحج أيام معدودات

30. الزكاة و الصدقات

القرءان: الزكاة - الصدقة إجبارية على الجميع و ليس لها حد أقصى وتكون بقدر غنى الشخص و مدى فقر المجتمع (103:9 ، 19:51 ،24:70 )

الشريعة الحالية: الزكاة إجبارية وقيمتها منذ أكثر من 1400 عام لا تزال 2.5% سواءعلى الناس البسطاء أو فاحشي الغنى

31. القتال

القرءان: لا يجوز القتال إلا في حالة الأعتداء الحربي (4: 29, 30, 92; 16: 126;  42: 39, 40; 2: 178, 190; 5: 32, 45)

الشريعة الحالية: يجب مقاتلة الناس حتى يشهدوا أن محمد رسول الله أوعليهم دفع الجزية.

32. الحريات (1)

القرءان: لا يجب إجبار الناس على دين معين (2: 193, 217, 256; 4: 171; 39: 41; 50: 45; 92: 12; 16: 125; 5: 64)

الشريعة الحالية: من بدل دينه فاقتلوه

33. الحريات (2)

القرءان: لا يجب إكراه الناس على شيء معين في داخل الدين نفسه (256:2)

الشريعة الحالية:  يتم إجبار الناس على اتباع نمط معين من التديّن

34. تقاضي أجر على العمل الديني

القرءان:  لا يجب تقاضي أجر لقاء أي عمل له علاقة بالدين (2: 41, 79, 174-176; 11: 29, 51; 26: 145, 164, 180; 12: 104; 42: 23)

الشريعة الحالية: الأفتاء أصبح مهنة

35. طعام أهل الكتاب  

القرءان: حلال (5: 5)

الشريعة الحالية:  حرام.

36. السنة

القرءان: سنة الله لا تبديل ولا تحويل لها  (17: 77; 35: 43; 33: 62)

الشريعة الحالية: ليس لله سنة (قانون)، بل هي سنة محمد ، وتلك سنة دائمة التغيير.

37. الكعبة

القرءان: الكعبة بيت الله أول بيت وضع للناس و يجب أن يكون متاحاً للجميع (3: 96;  9: 19;  22: 25)

الشريعة الحالية: الكعبة من أملاك الدولة السعودية ، و غير مسموح لغير المسلمين التواجد في ما حولها.

38. الوصية لما بعد الموت

القرءان: يجب على الشخص أن يوصي (180:2 ، 11:4 ، 12:4 ، 106:5)

 

الشريعة الحالية: لا وصية لوارث ، أي لا يجوز أن يوصي الشخص لأحد من الورثة

                                                                          و لا حول ولا قوة إلا بالله

اجمالي القراءات 13877

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   السبت 30 يناير 2010
[45355]

عاشت بنجالاديش حرة مستقلة ..

عاشت بنجاليا حرة مستقلة .. وعاش الأستاذ دويكات على ترجمته لهذه الشذرات .. فرغم أن هناك بعض القضايا البسيطة التي يمكن أن نختلف معها هنا ، إلا أن هذه الشذرات في مجملها هي محاولة عظيمة لفهم الإسلام من خلال كتابه الكريم .. فتحياتي لهذا الرجل البنجالي .. والذي يعطينا الأمل في أن يخرج جيل من المسلمين حول العالم يجعل القرآن قبلته الأولى والأخيرة في الأتباع ، بدلا من التسنن والتشيع والتصوف .. الأستاذ دويكات نشكرك على هذا المقال ..


2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 30 يناير 2010
[45364]

ملاحظة على الموضوع.

شكرا دكتور محمود  على نشر هذه المفاهيم المختصرة عن موضوعات مهمة جدا  كأمثلة للتباين بين شريعة الله ،وشريعة الفقهاء. ولكن هناك خطأ واضحا فى موضوع الزواج ، فقد اشار الكاتب إلى تحريم الزواج من بنات العم والخال ،وبنات العمة والخالة فى القرآن (إلا للنبى عليه السلام ) ، وهذا مخالف لماجاء فى محرمات الزواج بسورة النساء ، فالمحرمات معلومات محددات بسور من أسوار آيات القرآن الكريم ،وليس من بينهن (بنات العم والخال والعمة والخالة ) ،ولكن من بينهن (العمة والخالة ) ...فهذا خطأ واضح فى التدبر ونرجو منه مراجعة آيات سورة النساء ،وسورة الأحزاب ، وتشريعات الزواج للناس جميعاً ،وتشريعات الزواج للنبى عليه السلام .


--- وأعتقد يا دكتور محمود أن مُرسل هذه الرسالة لكم  ربما يكون  (الأستاذ - حسن محمود ) فهو من أصل بنجالى (بنجالاديش) ،وهو أحد كٌتاب القرآنين الكنديين ،وهو صاحب بعض فقرات الفيديو على صفحات فيديو أهل القرآن باللغة الإنجليزية .... وإن كُنت أتمنى أن يكون شخصاً آخر ليزداد أهل القرآن به باحثاً عبقرياً آخر ممن يتدبرون القرآن ويتحدثون اللغة الإنجليزية بطلاقة ،  للعمل على نشر الفكر القرآنى إلى غير الناطقين بالعربية .... وشكرا لكم وله .


3   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 30 يناير 2010
[45367]

شكرا أخت سوسن و دكتورعثمان

 على القراءة والتعليق.. .. وأتفق معك أخي دكتورعثمان على ما قلته .. وقد حذفت تلك النقطة من المقال. ... ونرجو أن تثمر جهود أولئك الفتية في نشر التوعية الدينية الصحيحة في بلادهم و التذكير بالقرءان الكريم وحده. وقد وجهت له دعوة بالمشاركة في القسم الأنجليزي من موقع أهل القرءان .. لعله يجد زاداً يعينه في رحلته تلك.


و لكم الشكر جميعا .. و الله الموفق


4   تعليق بواسطة   محمد البارودى     في   السبت 30 يناير 2010
[45371]

أم لكم كتاب فيه تدرسون؟؟؟

االأخ العزيز الأستاذ محمود دويكات


جزاك الله كل خير على نشر هذه المقالة القيمة وقيامك ببذل مجهود غير عادي في الترجمة


وجعلها الله في ميزان حسناتك انت ومن كتبها.


هذه المقالة هي خلاصة الاختلاف بين دين الله وهو الاسلام وبين معتقدات ما يسمون انفسهم بالمسلمين.


ولي طلب خاص من سيادتكم وهو ان امكن عرض الآيات المستدل بها بدلاً من ذكر ارقامها فقط لأن اخواننا اتباع الدين الأرضي لن يكلفوا انفسهم عناء البحث في القرآن عن الآيات المستشهد بها ولذلك ارجوا ان نضعها حتى تكون امامهم عل وعسى ان يهدي الله احداً منهم.


وان كنت ايضاً افضل ان يكون هذا موضوع بحثاً كاملاً ويؤخذ فيه كل نقطة على حدي مع ذكر الآيات القرآنية وايضاً الاحاديث التي يؤمنون بها مع خلافاتها الصريحة لكتاب الله.


شكراً اخي الحبيب وجزاك الله عننا كل خير.


اخوك محمد البارودي


 


5   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 30 يناير 2010
[45373]

الأخ محمود دويكات

أخي أحب أن أضيف شكري وامتناني لك , كونك نقلت لنا تدبر هذا الأخ ,الذي نتمنى أن يكون من أمثاله الكثيرون الذين سيغنون هذا الموقع وغيره من المواقع  بفكر قرأني ,يعيد للدين آصالته بين المسلمين الذين اتبعوا دين البشر وتركوا دين الله.واتفق مع الأخ عثمان في ملاحظته القيمة.


6   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   السبت 30 يناير 2010
[45375]

و أزيدك واحدة

دراسة الظواهر المناخية و الأرصاد الجوية

في القرآن: مجال مفتوح للتدبر و التعقل :

 (( وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍۢ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍۢ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَـٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ))


(( وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزْقٍۢ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَـٰحِ ءَايَـٰتٌۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ))


أما في الدين الأرضي : من قال مطرنا بنوء كذا و كذا فقد كفر بما أنزل على محمد.


7   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الإثنين 01 فبراير 2010
[45401]

عقليات تستحق التقدير .

الأستاذ المحترم / محمود دويكات جزاك الله عنا خير الجزاء بنقلك لهذه المقالات وتعريفنا بهؤلاء الكتاب والعقليات التي تستحق التقدير لما لها من فكر منبعث من القرآن الكريم ، وينادي ويحث على ضرورة فتح المصحف والقراءة  والتأمل .


فهذه المقارنة السريعة كما وصفها ما بين القرآن الكريم وأصحاب الشريعة الحالية  توضح بالأدلة مدى الاختلاف والكذب والتبديل الذي ألحقوه  بالدين الحنيف ،  وقد وصف تبارك وتعالى من يفعل ذلك {اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً }فاطر43. {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الفتح23.


جزيل الشكر لك ولكل من ينقل لنا ما يزيد معرفتنا بأصحاب الفكر القرآني .


 


8   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الإثنين 01 فبراير 2010
[45417]

4. علاقة القرءان بما سبقه من كتب

القرآن أقر بقدسية التوراة و الانجيل وليس الكتاب المقدس .

ولمن لا يعلم فالكتاب المقدس يتكون من العهد القديم والعهد الجديد.

التوراه التي اقرها القرأن تمثل الخمس أسفار الأولى من أصل ستة و أربعين سفرا من العهد القديم .

والأنجيل الذي أقره القرآن هي الأناجيل الأربعة  التي  تمثل أربعة أسفار فقط من أصل سبعة و عشرين سفرا في العهد الجديد .

و بقية الكتاب المقدس لا يقر منه القرآن أي سفر آخر ماعدا مزامير داود أو الزبور.

و يبقى القرآن مهيمنا عند أي شبهة للاختلاف.


9   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد 14 فبراير 2010
[45751]

هل قرأ علماء الشريعة هذه المقابلة بين القرآن والشريعة خاصتهم؟

  عميق الشكر والتقدير للدكتور محمود دويكات على هذه المقالة وهذه المقابلة بين ما جاء بالقرآن وما يناقضه من شريعة المسليمن من خلال الشريعة خاصتهم ، والسؤال ماذا لو قرأ علماء الشريعة هذه  المقالة وهذه المقابلة  أمثال الشيخ خالد الجندى وعمرو خالد والمسير  وجمعة وطنطاوي وابن باز وغيرهم هل ستكون لديهم الجرأة لأن يصدروا الفتاوى ويشرعوا للمسلمين باليسر والسهولة التي يمنهنا  رجال الشريعة من فتح شركات للفتوى والتشريع عن طريق شبكة الموبايل بأجر خمسة جنيهات  للدقيقة الواحدة  وانظر معي كم من ملايين الدقائق يتم جمع أموال الفتوى والتشريع فيها ، وهل يدفعون ضرائب على هذه الأموال  أمول علماء الشريعة؟


10   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   السبت 20 فبراير 2010
[45892]

هنيئا لهم بشريعتهم

فى البداية نشكر الاستاذ محمود دويكات على ترجمة هذا البحث لنا ، وأقول أن علماء الشريعة هم أحرص الناس على التسويق لشريعتهم ومحاولة اثبات صحتها بكافة الطرق ، لأنه لو حدث غير ذلك فمن أين يتكسبون رزقهم ،  فإن هدم شريعتهم يعنى  هدم  العديد من الكليات والعلوم  مثل كلية أصول الدين ، وكلية الشريعة والقانون وعلم الحديث والفقه والسنة وما إلى ذلك وسوف يتم هدم جميع رسالات الدكتوراة وهدم كتبهم ، أى لا يكون لهم أى  قيمة أو وزن  ، فهم بذلك أحرص الناس على التسويق لتلك الشريعة وأثبات أنها من عند الله حتى لا يخسروا مجدهم الدنيوى الوهمى المبنى على أساسات هشة لا تدعمه ولا  تقويه ، حتى لو قاموا فى سبيل ذلك بمناقضة آيات القرآن الكريم الواضحة والمبينة ،بل وهجر القرآن  وجعله زينة لأرفف المكتبات أوكتاب يتم التبرك به فقط  ، فهنيئا لهم بشريعتهم ، وليمدهم الله سبحانه وتعالى فى طغيانهم ، ومن يريد الهداية حقا يهديه الله سبحانه وتعالى إلى الطريق الصحيح .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-04
مقالات منشورة : 36
اجمالي القراءات : 704,786
تعليقات له : 775
تعليقات عليه : 588
بلد الميلاد : فلسطين
بلد الاقامة : United State