الجاذبية

محمود دويكات في الأحد 03 يناير 2010


إن موضوع الجاذبية هو أحد أكثر المواضيع إثارة في أوساط الفيزيائيين. السبب في ذلك هو وجود الكثير من التفسيرات المختلفة و لكنها تبدو أنها تتقاطع حول تفسير حصول الجاذبية. إن المشكلة هي أن تلك التفسيرات لا تعرض لنفس الموضوع من عدة وجهات متكاملة و لكنها تنظر للموضوع من وجهات نظر مختلفة تماماً ـ لهذا دائما ما تكون مواضيع الجاذبية مثار جدل ما بين العلماء.  سنسطحبكم في هذا المقال في رحلة حول ماهية الجاذبية – أو بالأحرى كيف نظر العلماء للجاذبية – لأننا نؤمن أنه "لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله!" فكل ما يقول به العلماء حول الجاذبية إنما هو مبنيّ على افتراضاتهم و ظنونهم مما شاهدوه و تمكنوا من قياسه.
-    ما قبل نيوتن:
لقد كرر معظم العلماء المسلمين الذين ترجموا عن الأغريق ما فهمه أسلافهم حول الجاذبية و حول طبيعة الأشياء في هذا الكون.. فعندهم الأجسام تتحرك الى مستقرها. الحجر يسقط أرضا نحو الأسفل لأن ذلك المكان هو مستقر و منتهى حركته و هو المكان المفضل له.   أساس هذه الفكرة هي من نظرة أرسطو ( أرسطوطاليس حوالي 300 سنة ما قبل المسيح)  لهذا الكون (و التي ورثها عن من سبقه)  فحسب ما يعتقده أرسطو فإن كل ما في الكون يتكون من خمس عناصر مختلفة هي النار و الماء و التراب و الهواء و الأثير .. و حسب نظرته فإنه يمكن تفسير كل ما يحدث في هذا الكون عن طريق التفاعل ما بين تلك العناصر ...الفرق ما بين الهواء و الأثير هو أن الهواء تسبح فيه الكائنات الدنيا (المخلوقات) في حين تسبح في الأثير الكائنات العليا ( الألهة) و الأجرام السماوية.. . و قد أخذ العلماء المسلمون من هذه العناصر الخمسة أربعة ً فقط تاركين الأثير لأن المسلمين لا يعتقدون بوجود آلهة تحتاج الى "أثير" لتسبح فيه.  و فيزياء أرسطو تنبني على عدة مباديء وضعها من عنده و بناءا على ما قال به أسلافه ، فعند أرسطو الأشياء لها أماكنها المفضلة ، أو اماكنها الطبيعية: فالحجر عندما يسقط فإن سبب ذلك السقوط أن المكان الأرضي الأسفل هو المكان "المفضل" للحجر ، و عندما يطفو الخشب في الماء فالسبب أن المكان المفضل للخشب هو الهواء فوق سطح الماء! أما لماذا يفضل الحجر قعر الماء في حين يفضل الخشب سطح الماء؟ فإن السبب هو أن الخشب يحتوي مادة "النار" بدليل أن الخشب يحترق!! فإذن فالخشب فيه نار! و بين النار و الماء عداء مستحكم! لهذا نجد أن الخشب يحاول دائما الخروج من الماء الى الهواء ، و بين النار و الهواء علاقة متينة... أما الحجر فإنه من تراب ، و التراب موجود في قعر البحيرة او الماء، لذا يفضل الحجر أن يرجع و يلتصق بأصله و هو التراب أسفل البحيرة.... و بنفس الطريقة يفسر لنا أرسطو لماذا ترتفع ألسنة اللهب الى أعلى ، فهناك علاقة أليفة ما بين النار و الهواء ، فلذلك تصعد النار دائما نحو الهواء ، الذي بدوره يصعد الى أعلى نحو الأثير.
تفسيرات أرسطو هذه راقت لمعظم الناس وقتها و سيطرت على عقولهم لأكثر من 1500 من السنين.. و لكن في النهاية بدأ بعض علماء المسلمين يشككون في صحة أقاويل أرسطو هذه.. و بدأوا ينظرون الى السماء بقرب أكثر و عارضوا ما جاء به أرسطو .. فقام البيروني (حوالي 1000 سنة بعد وفاة المسيح) بنقد ما قاله أرسطو حول الجذب... فأرسطو قال أن الأجرام السماوية (القمر و النجوم) تفضل البقاء عالياً و لا تحب السقوط لأنها تحتوي مادة الأثير التي تعطيها القدرة على الطفو و العلو.. فجاء البيروني و كذب هذا الكلام قائلاً : إن كل جسم ينجذب نحو مركز الجسم الآخر لأنهما الأثنان يمتلكان خاصية الجذب و ليس الأثير... فالبيروني أول من تكلّم عن وجود "خاصية" للجذب. و قال أيضا لو لم تمتلك الاجرام السماوية (كالقمر و الشمس) تلك الخاصية لأنجذبت الى مركز الأرض لأن الأرض تمتلك تلك الخاصية، و لكنها تبقى سابحة في الأعلى لأنها ممسوكة و محفوظة و مجذوبة بتدخل من الله. بالطبع البيروني يشير ضمنيا الى قوله تعالى (ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا) من فاطر. فسبب تعلق تلك الأجرام في اماكنها ليس لأنها "تفضل وتحب" ذلك المكان ، و لكن لأنها هناك "شيئاً ما" يمسكها ، و هذا الشيء هو قدرتها على اجتذاب بعضها البعض، فلو لم تمتلك تلك الأجسام ذلك الشيء لسقطت نحو مركز الأرض .. على كل حال سوف نعود الى تلك الأية و غيرها حالما نفرغ من سرد النظريات البشرية حول الجاذبية.
و البيروني هو أول من تحدث عن "سقوط جسم نحو مركز جسم آخر"  في وصفه لعلمية الجذب.، في حين كان حديث مدرسة أرسطو حول "تفضيل الأجسام للتواجد في أماكن معينة ".... و لعل البيروني في حديثه ذلك كان متأثراً بقوله تعالى (و يمسك السماء ان تقع على الأرض إلا بإذنه)  من سورة الحج. و يستمر العلماء المسلمون في نقدهم و تحطيمهم لأصنام أرسطو التي سادت على عقول الناس لأكثر من خمسة عشر قرنا من الزمن. فيذهب البيروني أبعد فيقول إن سبب تجاذب الأجسام السماوية فيما بينها عائد الى طبيعة الحركة التي تتحركها. لتبسيط ذلك ، لو أمسكت حجرا ثقيلاً فإنك تشعر أنه يحاول السقوط للأسفل ، لكن لو قمت بتحريكه في يدك ، أي امسكه و حاول أن تدور به مثلا ، فإن الحجر يبدو أنه يحاول القفز للجانب ـ و يخف احساسك بثقله للأسفل.. مما يدل أن حركة الأجسام غير المنتظمة هي المسبب في اندفاع الأجسام الى الأماكن التي تحتلها.. كلام البيروني هذا فيه إشارة صريحة لقوانين نيوتن التي جاءت بعد عدة مئات من السنين. و أحد معاصري البيروني – و هو ابن الهيثم – أيضا أخذ كلام البيروني و بنى عليه متحدثا عن وجود "تسارع" أو تغيير في السرعة/الحركة كنتيجة للتجاذب. قائلا ً إن الجذب يتسبب دوما بتغيير سرعة الجسم المجذوب. و يستمر العلماء المسلمون فيأتي الخازن (1120 م)  فيقول إن مقدار الجذب يعتمد على بعد الجسم المجذوب عن الجسم الجاذب. و يأتي البغدادي (1160م)  فينسف أحد دعامات قوانين أرسطو التي تقول أن القوة شيء ضروري من أجل الحصول على حركة ثابتة ، فيقول بالعكس ، يقول البغدادي بناء على تجاربه (سابقا نيوتن بأكثر من 500 سنة) إن القوة تنتج تغييراُ في حركة الجسم، بالتحديد إن القوة تنتج تسارعاً للجسم (تغيير في سرعته) .هذه المقولة تعتبر أحدى دعائم الفيزياء التقليدية و التي وطدها نيوتن لاحقا... و قد أخذها "غاليليو" 
(حوالي 1640م)  بعد حوالي 500 عام من وفاة البغدادي  فصاغها على الشكل التالى: الحركة في خط مستقيم تبقى كذلك في غياب أي قوة مؤثرة... و قد تبنى نيوتن تلك المقولة على أنها قانونه الاول في المكيانيكا (دراسة حركة الأجسام).
2. عصر نيوتن
بتقدم العلماء المسلمين بدأت أراء أرسطو بالتهالك و قد خلفوا نقدا علمياً و تجريبيا ثميناً للأوروبيين فيما يخص نظريات أرسطو  ، ولكن  بانشغال المسلمين فيما بعد بالتحارب و التقاتل بينهم (عصر المماليك و الولايات 1200 – 1500م) و من ثم انشغالهم باجترار العلوم الفقهية للسلف في العهد العثماني (1500-1800م)  بدأ الأوروبيون يأخذون زمام المبادرة في وضع قواعد العلوم الفيزيائية ، و يعتبر نيوتن (1727م)  أحد أهم الأعلام الذين ساهموا في توضيح المقصود بالجذب.
تقوم فيزياء نيوتن على 3 قوانين أساسية استقاها في الغالب ممن سبقه،  أولها أن الجسم المتحرك بسرعة ثابتة و خط مستقيم يبقى كذلك ما لم تؤثر عليه قوة ، و هذه مقولة غاليليو ،  و القانون الثاني يقول إن تغيير سرعة أي جسم مقدارا أو اتجاها يتطلب وجود قوة معينة و هذه مقولة البغدادي... ولكن نيوتن تقدّم خطوة للأمام و وضع لها علاقة رياضية جاعلا مقدار التغيير في السرعة مساويا لتلك القوة مقسومة على كتلة الجسم. لاحظ ان جذور هذين القانونين هما مما ساهم به علماء المسلمين ، و كان فيما يبدو "غاليليو" – قد قرأ و فهم ما ترجمه و كتبه علماء المسلمون من قبل و قام بالتوسع فيه أيضا ، فقرأ له نيوتن ،  مما مهد الطريق لوضع علاقات رياضية حول تصرف الأجسام فيزيائيا. اما القانون الثالث فهو لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار معاكس في الأتجاه.... و هذه مقولة نيوتن نفسه.
لقد بنى نيوتن قانونه الثاني رياضيا على مشاهدات تجريبية. و الذي ساعده في تحقيق ذلك هو تطور علوم الحسابات التكاملية في الرياضيات( و التي أسهم هو فيها شخصيا الشيء الكثير) .. الحسابات التكاملية تجعل من الممكن حساب التغيير في سرعة الجسم المرصود إذا استطعت ان ترصد مكان وجود الجسم عند عدة أزمان متفرقة. و معرفة التغيير في السرعة (أو ما يعرف بالتسارع) أمر ضروري ، لأنه حجر الزاوية في قانون نيوتن الثاني. و بناء على تجاربه فقد وضع نصا مفاده إن التغيير في سرعة جسم ما يساوي مقدار ما تضعه من قوة (دفع أو سحب) مقسوما على كتلة ذلك الجسم... لم يكن يعلم نيوتن حينها أن جملته تلك ستغدو قانوناُ لأكثر من 400 سنة قادمة... لقد كان نيوتن شديد الحذر من الخوض في أمور لا يفقهها.. فقد وضع قانونه على الحركات المستقيمة ... و لكن الذي عممّ قانون نيوتن فيما بعد على جميع أنواع الحركات  (خاصة الدائرية منها) هو السويسري الفذ ليونار أويلر.
كانت تلك مقدمة لا بد منها لمعرفة كيف وصل نيوتن الى قانون الجاذبية. كان روبرت هوك ، رئيس لجنة الأشراف وقتها على البحث العلمي في الجمعية الملكية البريطانية،  شديدا في  نقده لأبحاث غيره  ـ و كان نيوتن وقتها ينضوي تحت لواء تلك الجمعية ، و طالب "هوك" جميع العاملين في البحث العلمي وقتها بتقديم تقارير حول ما قدموه من أبحاث ، و من هنا حدثت مراسلات ما بين روبرت هوك و إسحق نيوتن . و من الامور التي كانوا يناقشونها في مراسلاتهم هي مقولة لنيوتن حول سقوط الأجسام مفادها إن الجسم عندما يسقط فإنه لا يستمر في السقوط بشكل عمودي و إنما يجب ان يعاني انزياحا أفقياً معاكسا لاتجاه حركة دوران الأرض ... وبالتالي لو أجرينا تجربة سقوط حر فإن تلك التجربة يجب ان تكشف عن دوران الأرض حول نفسها و يتابع  نيوتن قائلا: و لو افترضنا أننا أزحنا قطعا من الأرض من أمام ذلك الجسم الساقط فإن الجسم سيستمر بالمسير نحو المركز في حركة لولبية ، تبعا للأنزياح عن مسار السقوط العمودي.. هنا لم يتفق هوك مع نيوتن على ذلك لأن هوك يؤمن أن سرعة الجسم المجذوب نحو المركز تتأثر بمقلوب المسافة الخطية ما بين مركزي الجسمين ، و إن دخول مسار لولبي يعني وجود قوة متغيرة دوماً لأحداث ذلك التغيير في المسار و هو غير معقول وقتها بسبب أن السقوط المفروض هو سقوط حرّ أي بدون تدخل أي قوة ( لم يكن هوك ولا نيوتن يؤمنان وقتها أن الجاذبية نفسها هي قوة).
كان الجو ما بين نيوتن و هوك مشحونا و متوترا إثر تلك المراسلات، و مما زاد الطين بلة هو انتشار مرض الطاعون في كامبريدج شمال لندن (1665م) مما أدى الى إغلاق الجامعات وقتها ، فقرر نيوتن الذهاب في إجازة الى قريته . و هناك شاءت الأقدار أن يستلقى بالقرب من شجرة تفاح في قريته شمال لندن. و بينما كان مستغرقا بالتأمل بتلك المراسلات  إذا بحبة التفاح تسقط .. و ترتطم بالأرض هنا نظر نيوتن  لحبة التفاح و بدأ سلسلة من الأفكار حول سقوط تلك التفاحة : فمما لاشك فيه أن التفاحة على الشجرة كانت في سكون تام! .. أي إن سرعتها لحظة بدء السقوط كانت تساوي صفراً. و بدأت سرعتها بالأزدياد الى أن  وصلت الأرض فكانت أسرع ما يمكن.. مما يعني أن التفاحة اكتسبت تسارعا و هذا يعني حسب قوانينه أن هناك قوة معينة عملت على أحداث تغيير في سرعة الجسم الساقط ، أي عملت على إكساب التفاحة تسارعاً .. بعد هذه اللحظة الألهامية تابع نيوتن عقله قائلا: لو افترضنا أن تلك التفاحة سقطت من مكان أعلى فإن الأنزياح الأفقي للتفاحة سيكون أكثر وضوحا على سطح الأرض ، ببساطة لأن الأرض تدور! ... فلو كانت التفاحة قد بدأت السقوط من علو عند القمر مثلا .. فعندها يكون الأنزياح الأفقي مكافئا لمحيط الأرض.. ..و يتابع نيوتن في واحدة من ألمعيات التفكير النظري قائلا: ماذا لو عكسنا الموضوع:  لو رمينا تلك التفاحة أفقيا فإنها سوف تسقط على الأرض على بعد مسافة معينة .. و لكن لو أعطيناها دفعا كافيا (قوة) فإن تلك التفاحة ستأخذ وقتا و مسافة اطول للسقوط  ، حتى يحدث ذلك لا بد أن تتغلب تلك القوة الأفقية على القوة العمودية التي تجذب التفاحة للأسفل، ماذا لو جمعنا الأمرين معاً : أعطينا التفاحة دفعاًُ أفقيا قويا و أسقطناها من مسافة عالية ..فإن ما نحصل عليه هو نفسه حركة القمر حول الأرض!!! إنها الجاذبية  إذن القوة التي تحرك القمر على هذا الشكل شبه الدائري!! فلو لم تكن هناك قوة للجاذبية لاستمر القمر في الحركة أفقيا و بعيداً عن الأرض... إذن: الجاذبية هي القوة التي تسبب تغيير سرعة الأجسام  الساقطة.
أشعلت تلك الفكرة في قلب نيوتن المزيد من الأفكار و أخذ يقرأ ما كتبه "كبلر" و هو عالم ألماني (1630م) كرس حياته في دراسة كم المعلومات الهائل الذي جمعها عالم دنمركي اسمه "براهيه" (1600م)  حول مواقع النجوم .. وقد خرج كبلر من دراسته تلك بثلاثة قوانين أولها أن الكواكب تدور في مدارات اهليلجية تكون الشمس في إحدى بؤرتيها ، و اما القانون الثاني ، و الذي استقى منه نيوتن ـ فيقول إن سرعة دوران تلك الكواكب حول شموسها تكون بحيث يمسح الخط الواصل بين الكوكب و الشمس مساحات متساوية في ازمنة متساوية..و أما القانون الثالث  فيقول إن مربع فترة دوران الكوكب حول الشمس تتناسب طرديا مع مكعب القطر الأكبر للمدار نفسه.. هذه القوانين وصل إليها كبلر عن طريق دراسة واستقراء الملاحظات الرقمية لمواقع النجوم كما سجلها براهيه على مدار عقود من الزمن .. و من القانون الثاني لكبلر .. و بكتابة معادلة رياضية بسيطة حول تلك المساحة التي "يمسحها" الخط الواصل بين الكوكب و الشمس .. توصل نيوتن الى أن القوة التي تعمل على تغيير مسار حركة الكوكب (و هي التي أسماها بالقوة الجاذبية) تتناسب مع مقلوب مربع المسافة بين الكوكب و الشمس! و ليس مع مقلوب المسافة (كما كان يعتقد هوك).  و بهذا أخرج نيوتن قانونه في الجذب العام قائلا إن الجاذبية هي قوة بين جسمين تتناسب تلك القوة عكسيا مع مربع المسافة ما بين الجسمين و طرديا مع حاصل ضرب كتلتي الجسمين....أيضا إن هذه القوة تتسبب في إكساب الجسم المجذوب تسارعا في اتجاه السقوط. لقد نالت مقولة نيوتن هذه سمعة عظيمة و أضحت نظرية نيوتن هذه من أشهر نظريات الفيزياء و يشار أليها بإسم قانون التربيع العكسي. و لكن ، كما سنرى لاحقا ، فإن نيوتن نفسه  سرعان ما أدرك أنه قد أوقع نفسه في تناقض صارخ عندما وضع ذلك التعريف للجاذبية ،  و هذا أدى الى رفض نظريته فيما بعد.
مع ذلك فقد بقيت نظرية نيوتن في الجذب تقدم تفسيراً مقبولاُ للظواهر الكونية، فقد أفلحت نظرية نيوتن في الجذب في التنبؤ بوجود كوكب نبتون (بالباء الموحدة)  (عام 1846م) بناءً على قياسات حركة كوكب أورانوس المجاور.  و لكن بعد عدة عقود من الزمن رصد العلماء وجود ترجافات و عدم انتظام في دوران كوكب المريخ و من ثم نبتون ، حاول العلماء تطبيق نظرية نيوتن في الجذب لتفسير تلك الأختلالات الحركية ، فتوقعوا وجود كواكب أخرى صغيرة على مقربة من هذين الكوكبين،  إلا ان البحث عن هذه الكواكب الصغيرة استغرق وقتا طويلا ، مما جعل العلماء يشعرون بالمأزق الذي وقعت فيه نظرية نيوتن في الجذب ، إلى أن سلّموا أخيرا بفشل النظرية في تفسير وجود تلك الاختلالات في حركة دوران المريخ و نبتون.
3. عصر أينشتاين:
لم يفرح العالم طويلا بنظرية نيوتن في الجذب ، فقد بدأ العلماء ينقدون النظرية من جذورها.  فنيوتن قد أوقع نفسه في الفخ عندما وصف الجاذبية على أنها قوة تتناسب طردياً مع حاصل ضرب كتلتي الجسمين المنجذبين و أنها تكسب الجسم المجذوب تسارعا أسماه تسارع الجاذبية الأرضية. تناقض النظرية كان صارخا مع نتائج التجارب الكثيرة التي اجريت منذ زمن غاليليو ، فإن كان ما يقوله نيوتن صحيحاً فإن قوة الجاذبية التي تعتمد على حاصل ضرب الكتلتين يجب أن تختلف باختلاف الكتلتين. ليس هذا فقط ، فإن التسارع التي تكسبه للجسم المجذوب يجب أن يعتمد على مقدار تلك القوة (حسب قانون نيوتن الثاني)، أي يجب أن يعتمد على مقدار الكتلة المجذوبة أيضا. و لكن التجارب الكثيرة التي أجريت منذ زمن غاليلو قد بينت أن أي جسمين إذا تم إسقاطهما من نفس الأرتفاع فإنهما يصلان الأرض في نفس الوقت  (في عدم وجود احتكاك الهواء) ، أي انهما يكتسبان نفس التسارع بغض النظر عن الفرق بين كتلتيهما ، سواء ألقيت غراماً واحداً من الرصاص أم طنّ من الرصاص فهما يصلان للأرض بنفس الزمن (إذا تم ذلك في غرفة مفرغة من الهواء). إذن إن تسارع الجاذبية يبدو أنه لا علاقة له بكتلة الجسم المجذوب! و هذا على عكس ما يقوله نيوتن.
 لم يدر ِ نيوتن ما يفعل حيال هذه النتائج التي تهدم نظريته من الأساس. بل لم يدرِ أحد ٌ من العلماء كيف يحل ذلك اللغز ، فلقد كان المخرج الوحيد من هذا المأزق هو القول ان دقة القياسات في التجارب لا تسمح بملاحظة الفرق بين تسارع الاجسام الساقطة نحو الأرض ، و بهذا استمر العلماء باستخدام نظرية نيوتن لأكثر من 250 سنة ، و مع تقدم طرق القياس و ازدياد الدقة و اجراء التجارب المتعددة ، اتضح للعلماء أن نظرية نيوتن في مأزق حيال تفسير ثبات تسارع الجاذبية الأرضية الى أن جاء أينشتاين (1905م) وقدم حلّه لتلك المعضلة.  يقوم حل أينشتاين على أساس اعتبار أن تسارع الجاذبية ليس ناتجاُ عن قوة ، و إنما هو تسارع دائم ناتج عن استمرارية سقوط للأجسام. و اعتبر هذا التسارع نظاماً قصورياً ، بمعنى ، إن كل الأجسام تتسارع بنفس المقدار بغض النظر عن كتلتها.. أطلق على هذا المبدأ التي اقترحه أينشتاين إسم مبدأ التكافؤ. و سبب تسميته ذلك هو أنه اعتبر أن كتلة الجسم المجذوب هي نفسها (مكافئة لـِ) الكتلة التي تتسارع ، و هذا على عكس ما قاله نيوتن بإن الأثنتان مختلفتان ، فكتلة الجسم المجذوب عند نيوتن هي من صفات الجسم الساكن نفسه ، في حين كتلة التسارع هي حاصل قسمة قوة الجذب على تسارع الجاذبية الأرضية المكتسب. إن الملاحظ هنا دهاء أينشتاين عندما أخذ نقطة التناقض نفسها و جعلها مبدأ من مباديء المكيانيك عنده.  و يزداد دهاء أينشتاين عندما لمعت في ذهنه الفكرة العبقرية التالية حيث يقول فيها إن الأرض لا تجذب القمر و لكن القمر مستمر في السقوط نحو الأرض ، و كذلك الأرض مستمرة في السقوط نحو القمر ، و إن سبب هذا السقوط هو انحدار و انحناء في الفضاء (أو المتصل المكاني) ما بين الأرض و القمر.
 و يذهب أينشتاين الى أبعد من ذلك فيقول ، الجاذبية ليست قوة تصدر عن كتلة جسم ما ، و لكنها عبارة عن تشوّه و انحناء في المتصل المكاني-الزماني حول الجسم ، و المتصل المكاني-الزماني هو عبارة عن الفضاء عند لحظة زمنية قياسية موّحدة، قبل أن نشرح معنى هذا الكلام دعونا نوضّح مفهوم أينشتاين للجذب. لتوضيح المقصود بهذه الفكرة ، تخيل أن المتصل المكاني ( أي الفراغ حول أي جسم عند أي وقت معلوم) عبارة عن فرشة اسفنجية، فلو وضعنا على تلك الفرشة كرة معدنية ثقيلة فإن تلك الكرة تسبب في انحناء في تلك الفرشة حول الكرة، فإن رمينا كرة أصغر بخط مستقيم على مقربة من تلك الكرة المعدنية الثقيلة ، فإن الكرة الصغيرة سرعان ما تدور حول الكرة الكبيرة الى أن تلتصق بها ، إن سبب ذلك الأنجذاب هو مقدار التقعّر و الأنحناء الحاصل في تلك الفرشة و ليس بسبب وجود قوة ما بين الكرتين.
حتى نفهم المقصود بالمتصل الزماني-المكاني (أو المكاني-الزماني) الذي ابتدعه أينشتاين يجب علينا أن نفهم مصطلحين اثنين يعتبران من أهم ما طرقه أينشتاين فلسفيا و من ثم فيزيائياً. المصطلح الأول هو الفضاء – المكان- الفراغ ، فعند أينشتاين المكان (أو المتصل المكاني) هو عبارة عن مجموع العلاقات (يعني مسافات)  ما بين الأشياء (أو الأجسام – الكتل – الذرات و كل ما يخطر في بالك مهما صغر) في حيز محدد. فإن لم يوجد في ذلك الحيز شيء مطلقا فلا يوجد شيء اسمه "مكان" ، بمعنى آخر ، إن المكان يتحدد بمجرد قدرتك على إيجاد علاقة نسبية مكانية ما بين شيئين على الأقل ، قد يكون أحد الشيئن نقطة وهمية بالنسبة لجسم وحيد. أما المصطلح الثاني فهو الزمن (اللحظة الزمنية أو المتصل الزماني) و هو الوقت المعلوم الآني اللحظي في نقطة معينة ضمن المتصل المكاني. إن إحدى البديهيات التي كسرها أينشتاين هي فكرة أن الزمن مطلق للجميع ضمن حيز مكاني واحد. فلو أخذنا غرفة معينة مثلا فالكل يتفق مثلا أن شخصين في الغرفة سوف تقيس ساعتاهما نفس اللحظة الزمنية لأي شيء يحدث في الغرفة ، قد يبدو هذا صحيحا من الناحية الفلسفية بسبب أن الفلاسفة دائما يفترضون أن سرعة انتقال المعلومات الى الحواس (العين) هي سرعة لانهائية و هذا من الناحية الفيزيائية ليس دقيقاً بالطبع . فلو أخذنا حدثاً معينا في الغرفة و ليكن إضاءة لمبة ، و دعونا نفترض هنا (كما افترض أينشتاين) أن سرعة انتقال الضوء للعين هي 1 متر لكل ثانية. بناء على هذا الفرض فإن "مكان" وقوف الشخصين بالنسبة للمبة هو الذي يحدد من سيرى الحدث أولاً. و بالتالي فإن الرجل الأقرب (على بعد متر مثلا)  للمبة سوف "يدري" و "يعلم" بوجود اللمبة بعد ثانية واحدة ، لكن الشخص الذي هو على بعد 5 أمتار سيلزمه 5 ثواني ليدري بالحدث! و بناء على هذا ، فإنه من المستحيل أن يتفق الأثنان على نقطة بداية موّحدة يقيسان من خلالهما الأزمنة في تلك الغرفة ، و بهذا يكون لكل شخص (لكل موقع مكاني في الغرفة) خصائصه الزمنية الفريدة عن أي موقع آخر. بمعنى آخر ، يكون "الزمان" و "المكان"  مرتبطان مع بعضهما البعض ارتباطاً وثيقاً  ، أطلق أينشتاين على هذا الترابط مسمّى (المتصل المكاني-الزماني). إن المثال النظري السابق قد يبدو سخيفا عندما يطبّق على غرفة صغيرة ، و لكنه يغدو معقولا جدا بل ضرورياً عندما تصبح تلك الغرفة هي المجرة التي تتحرك فيها ملايين النجوم...
أطلق أينشتاين على فروضه و تعريفاته التي يقوم عليها مفهوم المتصل المكاني-الزماني إسم نظرية النسبية الخاصة (1905م) ، و بعدما أينعت و نضجت نظريته الخاصة و أصبح مفهوم "المكان-الزمان" قابلا للأستيعاب استخدمه أينشتاين في تفسير سبب التجاذب (كما شرحت سابقا) و أطلق على ذلك التفسير إسم نظرية النسبية العامة  (1915م)، و ذاع صيتها في العالم إثر نجاحها في تنبؤ حدوث انزياح في الموقع المرصود لنجم بسبب مجيء الشمس في اتجاه رؤيته ، فنظرية أينشتاين هذه قدمت تفسيرا لما يمكن أن يكون انحرافا للضوء الصادر من النجم بسبب جاذبية الشمس ، و هو أمر لا قِـبـَـل لنظرية نيوتن به إذن أن نيوتن يلزمه معرفة كتلة الضوء ،  في حين كان يعتبر الضوء وقتها أمواجاً تسير دونما كتلة.
4. ميكانيكا الكم
في وقت مقارب لأينشتاين ، كان علماء ألمان يطوّرون نظرية لتفسير الظواهر الموجية للضوء و الأمواج الكهرومغناطيسية،  و من بين تلك الظواهر كانت هناك ظاهرة فريدة قد حيرت العلماء وقتها. إذ لاحظوا أن تسليط أمواج كهرومغناطيسية (أو ضوئية) على معدن معين يؤدي الى تسخين  ذلك المعدن بنفس المقدار بغض النظر عن الفترة الزمنية التي يستمر تسليط الأمواج فيها. و قد وجدوا أن مقدار ذلك التسخين (و هو نفسه مقدار الطاقة المسلطة على المعدن) يتناسب طرديا مع تردد الموجة الضوئية المسلطة (أو عكسيا مع طول الموجة الضوئية). إن هذه الظاهرة تعني إن كمية الطاقة التي تحملها موجة ضوئية هي كمية محدودة و لا علاقة لها بالزمن. لم يجد العلماء تفسيرا لهذا سوى أن يفترضوا  (على عكس البداهة البشرية) أن الطاقة الموجية عبارة عن كميات محددة تتناسب طرديا مع تردد الموجة الضوئية. عـُرفت هذه النظرية بنظرية ماكس بلانك في التكميم. و قد استخدمها العلماء في تفسير الكثير من الظواهر و بنوا عليها نظريات أخرى. إذ استطاع الدنماركي نيلز بور أن يقدم أول تفسير فيزيائي للأشعاعات الصادرة عن ذرة الهيدروجين بناء على نظرية ماكس بلانك الكمية. و تفسيره كان على أساس أن الالكترون في الذرة يتأرجح في مداره صعودا أو هبوطا تباعا لمقدار الطاقة المنقوله له ، و بما أن مقدار الطاقة مكمم (أي على شكل كميات و حزم محدودة) فإن انتقال الألكترون يتم عبر مدارات محددة أيضا.
                                                                         التتمة تتبع لاحقاً


اجمالي القراءات 33815

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (20)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 03 يناير 2010
[44633]

بورك فيك أخى محمود دويكات . ونتمنى تعلم المزيد منك

 فى موقع التلميذ جلست أقرأ لك هذا المقال لأستزيد علما ولأعلم ما لم أكن أعلمه من قبل. ولهذا نريد منك أخى الحبيب وعدا باستكمالها سلسلة تعليمية نتعلم فيها ونستزيد علما بالفيزياء ، وبهذا الاسلوب المبسط.


أعجبنى فى عرضك الممتع هذا هو بناء المقال على تاريخ تطور الفيزياء من ارسطو للمسلمين الى الغربيين فيما يخص موضوع الجاذبية ، ويعجبنى أكثر الاشارة الى جهود البيرونى ـ أعظم العقليات فى العصور الوسطى قاطبة ، وسأكتب عنه مقالا ..وهناك إشارة عبقرية منك وهى استفادة علماء المسلمين من القرآن فى نقد أقاويل ـ ولا أقول نظريات ـ ارسطو . ولو اتبعوا منهج القرآن فى التجربة و السير فى ال{ض و النظر العلمى التجريبى فى خلق الله جل وعلا لتغير تاريخ البشرية ، ولكنهم اتخذوا القرآن مهجورا منشغلين عنه بأكاذيب الأحاديث وخرافات السنة و الشيعة و التصوف.


والحقيقة إنه مع الاتفاق التام و العام بين علماء المسلمين وفلاسفة الاغريق فى المنهج الببحثى ـ وليس علميا على الاطلاق ـ فقد حدثت اصلاحات جزئية  وخروج على هذا المنهج الاغريقى ، فقد كان ارسطو والمدرسة الاغريقية تبحث فى الفيزياء نظريا وعقليا و ليس تجريبيا ، باعتبارها ضمن فصول الفلسفة ، ومع الاختلاق بين ارسطو وتلميذه افلاطون ـ وهو اختلاف كفيل بتدمير المنهج نفسه ـ إلا إن أبرز علماء المسلمين فى الفلسفة وهو ابن رشد أنفق جزءا ثمينا من وقته فى التقريب بين الارسطية والافلاطونية ، ولو أنفق ابن رشد عدة أيام فى فهم القرآن الكريم لعرف أن القرآن الكريم قد ارسى معالم المنهج التجريبى الذى كان يحتقره ارسطو . وهذا المنهج التجريبى اتبعه ( بعض) أفراد من علماء المسلمين فى ( بعض ) الوقت ، ولم يتسن لهذا المنهج التطبيق إلا فى النهضة الأوربية ، ومن وقتها بدأ العالم فى التقدم والاختراع ولا يزال سائرا ـ بعد أن عاش فى ظلمات المنهج الاغريقى معظم القرون الوسطى ، وأسهم المسلمون وشروحاتهم فى استمرارية هذا المنهج الاغريقى ، مع محاولات الاصلاح المبعثرة من هنا وهناك .


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 03 يناير 2010
[44634]

تابع

 ولقد نشرت من قبل مقالا عن المنهج العلمى التجريبى فى القرآن الكريم ، وكيف أهمله المسلمون ، وكيف تعاملوا بالعكس مع مفهومى الغيب و الشهادة .


وأتذكر أنه كانت هناك مناقشات فى سلسلة الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم ـ و التى توقفت  حاليا عن استكمالها ـ وكان من ضمن المناقشات قولى إننا  نبحث ظواهر الأشياء دون ( ماهيتها ) وضربت مثلا بالجاذبية و المغناطيسية و الطاقة والكهرباء و النار , فنحن نبحث فى ملامحها وماهيتها فلا نتوصل الا الى كيفية الاستفادة منها بينما تظل الماهية بعيدة المنال ، والمقصود بالماهية هى الاجابة عن اسئلة توجد الاجابة عليها عند الخالق جل وعلا ، فمنه نعرف مصدرية الأشياء وكيفية خلقها و كيفية أدائها لدورها ، وكل ما يجعلها مفيدة لنا ، وليس مجرد كيفية الاستفادة التكنولوجية منها . تلك هى ما يقال عنها فلسفة العلم . وهو باب يدخل فى الغيب ، وعندما يبحثه البشر بالمنهج التجريبى لا يصلون لشىء لأن الماهية لا يمكن إخضاعها للتجارب ـ هذا فى رأيى ـ وقد أكون مخطئا . وبالتالى يلجأ فلاسفة العلم الى النظر العقلى فى بحث الغيب ، وهو نفس ما كان يفعله ارسطو.


والحل فى نظرى هو الحصول على الاجابة من الخالق جل وعلا ،أى من كتابه الكريم ـ لو كانت ثمة إشارة لهذا فى القرآن الكريم .


هى قضية مطروحة للنقاش ، ويمكن أن نصل فيها الى حلول وسط  بشرط الاتفاق على مفهوم الماهية ..


والله جل وعلا هو الأعلم


3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 03 يناير 2010
[44635]

أخيرا

 أنتظر بفارغ الصبر الاستمرار فى تلك السلسلة.


أكرمك الله جل وعلا .


وخالص الشكر و التقدير.


4   تعليق بواسطة   عبد العزيز أفندي     في   الأحد 03 يناير 2010
[44640]

أهلاً و سهلاً؛

أهلاً و سهلاً؛

بالنسبة لمقال الأخ دويكات عن الجاذبية سأعلق على ما جاء فيه في ما يتعلق بأرسطو و غيره...

بالنسبة للدكتور أحمد أقول أن تعليقه به أخطاء تحتاج الى التعليق :

أرسطو كان تلميذا لأفلاطون و ليس العكس؛

أن منهج المسلمين مختلف تماماً عن منهج يونان و سأشرح ذلك فيما بعد؛

أن ابن رشد لم يشتغل إطلاقا بما جاء في تعليقك؛

تعريفك لفلسفة العلم حسب فلاسفة العلم غير ما جاء في التعليق.. الى غير ذلك مما جاء في المقال و التعليق...

أن المنهج التجريبي أسسه المسلمون و بدأ معهم؛

الى اللقاء في القريب العاجل و شكراً.


5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 03 يناير 2010
[44643]

عذرا ،وآسف عن الخطأ غير المقصود عن ارسطو وافلاطون ، وأقول

 هى من البدهيات ، سقراط استاذ افلاطون ، وافلاطون استاذ ارسطو ، وارسطو استاذ الاسكندر الاكبر .. ووقع الخطأ سهوا ، وأعتذر عنه.

أما فى موضوع المنهج لدى المسلمين وتبعيته للمنهج الاغريقى فقد سبق لى بحثه بالتفصيل فى كتاب ( دراسات فى الحركة الفكرية فى الحضارة الاسلامية ) وكاان مقررا على طلبة الأزهر عام 1985 ـ وكان من ضمن خمسة كتب صودرت ـ وانتهت بسببها علاقتى بالأزهر ، ثم واصلت بحث نفس الموضوع ضمن كتاب ( مقدمة ابن خلدون : دراسة تحليلية اصولية تاريخية ) وصدر منشورا عام 1988 ـ وسننشره على موقعنا .

رأييى أن المسلمين اتبعوا المنهج اليونانى العقلى لارسطو ثم الاشراقى لافلاطون ـ عدا بعض لمحات من هنا ومن هناك لأفذاذ من علماء المسلمين كالبيرونى و ابن الهيثم ..ولذلك ظل المسلمون بمعزل عن المنهج التجريبى الى أن إكتشفه الغرب وسار عليه ، وقلت ان النهاية الصفرية التى انتهت اليها المدرسة اليونانية بمنهجيها العقلى و الصوفى الغنوصى الاشراقى هى نفس ما انتهت اليه حضارة المسلمين . وقد نشرت من هذا البحث مقدمته عن المنهج القرآنى للفكر العلمى

http://ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2376

وبالتالى فان الاشارة الى المنهج التجريبى لدى بعض العلماء المسلمين لا تعنى أنهم اسسوا ذلك المنهج لأن التأسيس هو وضع قواعد وتطبيقاتها والالتزام بها والسير بها طيلة عصور كما حدث مع الغرب . ما قام به بعض العلماء المسلمين هو استثناء من قاعدة عريضة طبقت المنهج اليونانى و انتهت به الى الخرافات والجهل فى العصر العثمانى بنفس ما انتهت اليه مدارس المنهج اليونانى فى مدارس الاسكندرية و الرها وانطاكية وجندياسبور قبيل الفتح العربى .

قد أكون مخطئا فى استناجاتى .. ولذلك نرحب بآاراء الاستاذ عبد العزيز ليعطى وجهة نظر مخالفة.

وكل عام وانتم بخير


6   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 03 يناير 2010
[44644]

شكرا للدكتور الفاضل

المعلم أبومحمد و أرجو من الله أن أكون عند حسن ظنه بي.. وسأعمل على استكمال هذه السلسلة بمشيئة الله تعالى ... و الحقيقة أنا أتفق معك تمام الأتفاق بخصوص الامرين معاً: الأول هو أن العلم الحالى إنما يبحث في عوارض و ظواهر الأشياء.. و ليس للعلم سطوة على حقيقة الأمور أو كنهها الحقيقي.. إذ أن ذلك مازال غيبا ـ و أما الثاني فهو أن المنهج العلمي التجريبي  - و إن استخدمه بعض علماء المسلمين في العصور المتوسطة - إلا أن الذي أرسى قواعده بشكل ممنطق و منظم و وضعوا له استراتيجيات محددة و طرقاً واضحة و سهلة و أدوات لفحص و قياس مدى جدارة التفسيرات العلمية فهم بلا شك الأوروبيون ..  و كما قال الدكتور منصور.. لو درس علماء المسلمين  كتاب الله بتجرد بعيدا عن الأسرائيليات و البخاريات و الاسحاقيات لكان منتوجهم الحضاري أضعاف ما قدموه ـ و لبلغوا المنهج التجريبي بكل تفاصيله قبل غيرهم في فترة زمنية أقصر.


و أكرر شكري للأستاذ الفاضل عبد العزيز في تعليقاته و توضيحاته و كما أرحب دوماً في أي شخص قد يقدم المزيد من المساهمات و البحوثات في شتى المجالات ..


و الله ولي التوفيق


7   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 04 يناير 2010
[44647]

الرؤية والمناهج



أخي الفاضل الدكتور / دويكات

تحية طيبة وبعد

شكرا لك أخي على إعادتك بى لأكثر من أربعين عاما ، حين كنت مستمتعا بالدراسة العلمية وتطبيقاها التكنولوجية ، والتي ارتبطت بكافة دروب العلم والمعرفة .

لقد قلت أخي :

إن المشكلة هي أن تلك التفسيرات لا تعرض لنفس الموضوع من عدة وجهات متكاملة و لكنها تنظر للموضوع من وجهات نظر مختلفة تماماً ـ لهذا دائما ما تكون مواضيع الجاذبية مثار جدل ما بين العلماء.

انتهى

فأود القول أن النظر إلى الموضوعات من عدة وجهات متكاملة يصل بنا إلى رؤية تكاملية .

أما النظر بوجهات نظر مختلفة فهو يمثل الطفرات العلمية .

لذا فقد خضعت النظرية المشار إليها للركود لمدة 1500 سنة " أرسطو " وكل ما كان قبله يخضع لنفس الرؤية .

إلى أن جاء علماء المسلمين " طفرة " لأن النظر إلى الأشياء من خلال السياق العام مختلفا عما كان قبله ، ثم استكمل الغرب هذه النظرة المتطورة بالمنهج التجريبي ، ووصلوا إلى ما وصلوا إليه .

ويمكن اعتبار الأولى " تنمية / تكامل " والأخرى " تطوير / طفرة "

الأولى نفس الرؤية بمناهجها " تكامل " ، والثانية " قفزة " رؤية مختلفة ومنهج مختلف .

مع التأكيد على أن موضوعات البحث واحدة " ثابتة " .

ومن هنا يمكن القول أن ا×تلاف الرؤى والمناهج يؤدي إلى نتائج مختلفة .

ونأتي هنا إلى بيت القصيد لنتساءل :

القرآن الكريم واحد ، وتفسيراته متعددة وليست في تكامل بل في تعارض ، نتيجة الرؤية إليه والمناهج المستخدمة للتعامل معه

ولكي تستقيم رؤيتنا إليه نحتاج إلى طفرة منهجية حتى نتوحد بها في الاتجاه " الرؤية " لتتكامل معارفنا ذات الزوايا المتعددة .

وهذا ما طالبت به منذ زمن بعيد وحتى الآن دون مجيب .

أتمنى أن نفيق من غفوتنا حتى تستقيم أمورنا .

دمتم بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 


8   تعليق بواسطة   عمرو الباز     في   الإثنين 04 يناير 2010
[44658]

اهم المعلومات عن البيرونى



البيرونى فى سطور




الاسم: أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني

اللقب: أبو ريحان البيروني

ميلاد: 15 سبتمبر، 973 م

وفاة: 13 ديسمبر، 1048 م

نظام المدرسة: أشاعرة

الاهتمامات الرئيسية: علم الإنسان، علم التنجيم، فلك، كيمياء، جيوديسيا، جيولوجيا، تاريخ، رياضيات، طب، فلسفة، صيدلة، فيزياء،

أعمال ملحوظة: أب علم الإنسان، جيوديسيا. مؤسس علم الميكانيكا التجريبي، والفلك التجريبي.

أعمال: القانون المسعودي

تأثر بـ: أرسطو، بطليموس، محمد بن عبد الله، براهماغوبتا، أبو بكر الرازي، أبو سعيد السجزي، منصور بن عراق، ابن سينا

تأثر به: عمر الخيام، الخازني، زكريا القزويني


البيرونى


أبوالريحان محمد بن أحمد بيروني عالم مسلم ولد في ضاحية كاث عاصمة خوارزم (أوزبكستان) في شهر سبتمبر حوالي سنة (326هـ،973م رحل إلى جرجان في سن ال25 حوالي 388هـ 962 م حيث التحق ببلاط السلطان أبو الحسن قابوس بن وشمجير شمس المعالي و نشر هناك أولى كتبه و هو الآثار الباقية عن القرون الخالية و حين عاد إلى موطنه الحق بحاشية الأمير ابي العباس مأمون بن مأمون خوارزمشاه الذي عهد إليه ببعض المهام السياسية نظرا لطلاقة لسانه و عند سقوط الإمارة بيد محمود بن سبكتكين حاكم عزنةعام407هـ الحقه مع طائفة من العلماء إلى بلاطه و نشر ثاني مؤلفته الكبرى تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة كما كتب مؤلفين آخرين كبيرين هما القانون المسعودي التفهيم لأوائل صناعة التنجيم توفي سنة 440هـ،1048م) وأطلق عليه المستشرقون تسمية بطليموس العرب.


 


9   تعليق بواسطة   عمرو الباز     في   الإثنين 04 يناير 2010
[44659]

الحسن بن الهيثم

الحسن بن الهيثم فى سطور


الاسم: محمد بن الحسن بن الهيثم أبو علي البصري

اللقب: ابن الهيثم

ميلاد: 955 م

وفاة: 1040 م

منطقة: عراق - مصر

الاهتمامات الرئيسية: تشريح، فلك، هندسة، رياضيات، ميكانيكا، طب، بصريات، فلسفة، فيزياء، علم النفس

أعمال ملحوظة: رائد في علم البصريات، المنهج العلمي، التجربة، الإدراك البصري، هندسة اهليليجية، هندسة لاإقليدية

أعمال: كتاب المناظر

تأثر بـ: أرسطو، إقليدس، بطليموس، غالينوس، محمد بن عبد الله، بني موسى، ثابت بن قرة، الكندي، ابن سهل، الكوهي

تأثر به: عمر الخيام، الخازني، شرف الدين الطوسي، قطب الدين الشيرازي، كمال الدين الفارسي، ابن الشاطر، روجر بيكون، جون بيكهام، دافنشي، كاردانو، فرانسيس بيكون، فيرما، يوهانز كبلر، رينيه ديكارت، كريستيان هويجنز، جون والّيس، إسحاق نيوتن

 


10   تعليق بواسطة   عمرو الباز     في   الإثنين 04 يناير 2010
[44660]

البرت انشتاين

البرت انشتاين فى سطور


ولدَ في 14 مارس 1879(1879-03-14)

أولم، الإمبراطورية الألمانية

توفي في 18 أبريل 1955 (العمر 76 عاما)

نيو جيرسي، الولايات المتحدة


مكان الإقامة ألمانيا، إيطاليا، سويسرا، الولايات المتحدة

الجنسية ألمانيا (1879–96, 1914–33)

سويسرا (1901–55)

الولايات المتحدة (1940–55)

العرقية اليهود الأشكناز

مجال البحث الفيزياء

المؤسسات سويسرا Patent Office (برن)

University of Zurich

Charles University, Prague

ETH Zurich

Prussian Academy of Sciences

Kaiser Wilhelm Institute

University of Leiden

Institute for Advanced Study

خريج ETH Zurich

University of Zurich

مشرف الدكتوراه Alfred Kleiner

مشرفون أكاديميون آخرون Heinrich Friedrich Weber

طلاب مشاهير Ernst G. Straus

اشتهر بسبب نظرية النسبية العامة

نظرية النسبية الخاصة

المفعول الكهرضوئي

الحركة البراونية

تكافؤ المادة والطاقة

Einstein field equations

نظرية التوحيد الكبير

Bose–Einstein statistics

الجوائز جائزة نوبل في الفيزياء (1921)

وسام كوبلاي (1925)

Max Planck Medal (1929

Person of the Century





11   تعليق بواسطة   عمرو الباز     في   الإثنين 04 يناير 2010
[44666]

thank you .mr malath

أينشتاين والصهيونية

لم يكن موقف أينشتاين، في بداية حياته على الأقل، رافضاً للصهيونية. فقد نشأ وتعلَّم في ألمانيا. ولذا، فقد كان يؤمن بفكرة الشعب العضوي، وبأن السمات القومية سمات بيولوجية تُوَّرث وليست سمات ثقافية مكتسبة. فقد صرح بأن اليهودي يظل يهودياً حتى لو تخلى عن دينه. وقد عبَّر أينشتاين في عدة مناسبات عن حماسه للمشروع الصهيوني وتأييده له، بل واشترك في عدة نشاطات صهيونية. ولكن موقف أينشتاين هذا لم يكن نهائياً، إذ عَدَل عن هذه المواقف فيما بعد، فقد صرح بأن القومية مرض طفولي، وبأن الطبيعة الأصلية لليهودية تتعارض مع فكرة إنشاء دولة يهودية ذات حدود وجيش وسلطة دنيوية. وأعرب عن مخاوفه من الضرر الداخلي الذي ستتكبده اليهودية، إذا تم تنفيذ البرنامج الصهيوني، وفي هذا رَفْض للفكر الصهيوني ولفكرة التاريخ اليهودي الواحد. ولهذا السبب، وفي العام نفسه، فسَّر انتماءاته الصهيونية وفقاً لأسس ثقافية، فصرح بأن قيمة الصهيونية بالنسبة إليه تكمن أساساً في « تأثيرها التعليمي والتوحيدي على اليهود في مختلف الدول ». وهذا تصريح ينطوي على الإيمان بضرورة الحفاظ على الجماعات اليهودية المنتشرة في أرجاء العالم وعلى تراثها، كما يشير إلى إمكانية التعايش بين اليهود وغير اليهود في كل أرجاء العالم. وفي عام 1946، مَثل أمام اللجنة الأنجلو أمريكية وأعرب عن عدم رضاه عن فكرة الدولة اليهودية، وأضاف قائلاً: « كنت ضد هذه الفكرة دائماً ». وهذه مُبالَغة من جانبه حيث أنه، كما أشرنا من قبل، أدلى بتصريحات تحمل معنى التأييد الكامل لفكرة القومية اليهودية على أساس عرْقي. والشيء الذي أزعج أينشتاين وأقلقه أكثر من غيره هو مشكلة العرب. ففي رسالة بعث بها إلى وايزمان عام 1920، حذر أينشتاين من تجاهل المشكلة العربية، ونصح الصهاينة بأن يتجنبوا «الاعتماد بدرجة كبيرة على الإنجليز »، وأن يسعوا إلى التعاون مع العرب وإلى عَقْد مواثيق شرف معهم. وقد نبه أينشتاين إلى الخطر الكامن في الهجرة الصهيونية. ولم تتضاءل جهود أينشتاين أو اهتمامه بالعرب على مر السنين. ففي خطاب بتاريخ أبريل سنة 1948، أيَّد هو والحاخام ليو بايك موقف الحاخام يهودا ماجنيس الذي كان يروج فكرة إقامة دولة مشتركة (عربية ـ يهودية)، مضيفاً أنه كان يتحدث باسم المبادئ التي هي أهم إسهام قدَّمه الشعب اليهودي إلى البشرية. ومن المعروف أن أينشتاين رَفَض قبول منصب رئيس الدولة الصهيونية حينما عُرض عليه.


السنوات الأخيرة

عرضت الحكومة الإسرائيلية على أينشتاين منصب رئيس الدولة في العام 1952 ولكن أينشتاين رفض هذا العرض الإسرائيلي قائلا: "انا رجل علم ولست رجل سياسة".. و في نهاية حياته اتهمته المخابرات الأمريكية بالميول للشيوعية لأنه قدم انتقادات لاذعة للنظام الرأسمالي الذي لم يكن يروق له. وفي عام 1952 كتب أينشتاين في رسالة إلى الملكة الأم البلجيكية: "لقد أصبحت نوعاً من المشاغب في وطني الجديد بسبب عدم قدرتي على الصمت والصبر على كل ما يحدث هنا."


لقد أقام أينشتاين جانباً كبيراً من الإطار الرياضي الذي تفهم على أساسه قوانين عالم الذرة الصغير (الميكروكوزم)، وقوانين عالم الكون الكبير (الماكروكوزم)، وقد وافته المنية وهو يحاول التنسيق بين كلا المفهومين في مجموعة واحدة من المعادلات وسماهانظرية التوحيد الكبير أو المعروفة بـتجربة فيلادلفيا، ولكن دراسته لم يستطع أحد أتمامها ولا يزال هذا الغموض قائماً حتى الآن مع مشاكل كونية أخرى لم تحل أحجيتها.




 


12   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 12 يناير 2010
[44884]

ولكن نيوتن تقدم خطوة للأمام !

الدكتور دويكات لك كل التقدير على هذا المقال الفزيائي المتكامل والذي يعد بحق تأريخا لتطور علم الفزياء عبر الاجيال ولقد وقفت عند مقولتك " ولكن نيوتن تقدم خطوة للأمام" والتي تحدد بحق فلسفة نيوتن في البحث الفزيائي واستكماله لقوانين الحركة التي صلغها في قوانينه الثلاث والتي لأحدها أصول لأحد العلماء المسلمين وهو على ما أظن البغدادي كما ذكرت في مقالك ، وأردد المقولة " ولكن نيوتن تحركة خطوة للأمام" !


هل فعل علماء المسلمين مثل ما فعل نيوتن وتحرك كل عالم منهم خطوة للأمام في مجال علمه وأضاف إضافة جديدة ؟ الاجابة لا مع الأسف الشديد لا يتحركون ولا يبدعون إلا عندما يكونوابعيدا عن ديار المسلمين!! يا للعجب لقد اصبحت ديار المسلمين كالمخدر الذي يخدر أصحاب العقول العلمية فيهاجروا إلى ديار نيوتن وأينشتين وغيرهم وسوف يظل الحال على ما هو عليه حتى يحدث الاصلاح الديني والسياسي . دمت بكل خير.

 


13   تعليق بواسطة   أسامة ألراوي     في   الإثنين 28 مايو 2012
[66936]

الرِّيح

الاخ الكريم محمود دويكات موضوع جميل وشيق ويستحق المتابعة والثناء, كما ولفت انتباهي قولك انه من الصعوبة بل وقد يكون من المستحيل الحصول على اجوبة حقيقية من خلال النظريات او التجارب او الاقوال فيما يخص الجاذبيه والطاقة والكم وغير ذلك من الظواهر المبهمة في ماهيتها, ثم دعوت للبحث في كتاب الله تعالى للحصول على اجوبة مؤكدة من خالق هذه الظواهر جميعا, وبعد بحث في كتاب الله تعالى في وقت مضى وليس الان عن ظاهرة الجاذبية ,فقد وجدت ان السبب الذي جعل التفاحة تسقط على الارض ليس جاذبية الارض بل شيء اخر وهو:


- (( الرِّيح )) هي الجاذبية التي تجذب الاشياء وتسقطها على الارض والدليل على ذلك قوله تعالى (( حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) - الحج )).


فلو تمعنا في قوله تعالى لوجدنا ان الريح هي المسؤلة عن سقوط الاشياء نحو الارض وبهذا تكون هي المسؤلة عن مايسمى الجاذبية الارضية وليس نواة الارض او غير ذلك من التقعر والتحدب.


ولو قمنا بتجربة للتاكد من ذلك بأخذ برادة حديد وقطع كبيرة من الحديد وقربناها من مغناطيس لوجدنا ان برادة الحديد يجذبها المغناطيس بقوة اكبر من القطع الكبيرة بحيث تبقى البرادة ملتصقة بالمغناطيس ويصعب ازالتها عكس القطع الكبيرة وهذا على العكس تماما مما نجده على سطح الارض فذرات التراب الصغيرة يكون التصاقها بالارض اضعف بكثير من قطع الحجارة المتكونة منها ولذلك نجد مايسمى الغبار في كل مكان وهذا بسبب الرياح ولو كانت جاذبية نواة الارض هي السبب في جذب الاشياء حينها لن نجد مايسمى الغبار منتشرا في الهواء بل نجده ملتصقا على الارض, وهذا الامر يعتمد على فارق الكتل والاوزان وغير ذلك.


وتقبل تحياتي.


14   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الإثنين 28 مايو 2012
[66937]

لا دخل الريح بالجاذبية يا اخي اسامه.. بالعكس الريح يعيق السرعة والجاذبية

بسم الله الرحمن الرحيم


لقد كتبت يا اخي اسامة :(( الرِّيح )) هي الجاذبية التي تجذب الاشياء وتسقطها على الارض "


فهذا خطأ تماما لانه معروف(مثبت علميا) ان سرعة الاشياء في الفضاء تكون اسرع بالاف المرات من وهي في مجال المحيظ الارضي او الغلاف الجوي لان الريح هو عامل احتكاك ومقاوم للجاذبية. السفن الفضائية عند دخولها الفلاف الجوي من الفضاء تحترق بسبب الهواء او قوة الاحتكاك بالمركبة لذلك يتم تغطية الديسكفري مثلا بصفائح عازلة للحرارة حتى يتمكن من دخول الفلاف الجوي بامان.. وعندما سقطت احدى القطع منه عند الاطلاق فقد اشتعل كليا حال حال عودته ودخوله المجال الجوي او الغلاف الارضي.. هل تتذكر هذا؟


سرعة دوران الارض وحجمها الكبير هي العامل الاساسي في الجاذبية او الجذب..لتقريب الامور لك اانظر الى الغسالة عند دورانها فهي بسرعتها تطرد الملابس عن المركز بسبب قوة الطرد المركزي في هذه الحالة.. وعند اطفائها تسقط الملابس الى اسفل الغسالة وكل هذا بانعدام الريح داخلها، فكيف تسقط الملابس ولييس هناك ريح:ّ!!


وجرب وضع شي في انبوب زجاجي وفرغ منه الهواء سترى ان سرعته نحو الارض وهو في الانبوب اسرع بكثير مما لو فيه الانبوب هواء.. فكيف تفسر سقوطة نحو الارض بانعدام الهواء؟؟


الاية التي ذكرتها عن الريح لا دخل لها بالجاذبية..وتثبت ذلك لان الاية تقول " خر من السماء" او ان تعصف به الريح اي النول من السماء يحصل بدون الريح.. وعند ذكر الريح يقول الله تعصف به الريح وليس يخر من السماء.. فتعصف به الريح وهو مستقر على الارض فترفعه بدل جذبه .. وثم يسقط بسبب سرعة دوران الارض وحجمها او وزنها.


غريب انك كتبت هذا يا عزيزي لانك تنفي كل نظريات الفيزياء الحديثة !!!!!!!!!!!!


ولا تنسى انه لا توجد ريح على القمر لانه لا يوجد غلاف جوي له ولكن له جاذبية قمرية خفيفة بالنسبة لوزنه وسرعة دورانه.


على اي حال كتبت فقط بعض الاشياء السريعة وبدون ذكر معطيات عليمة دقيقة صراحة لان تعليقك بهرني ولا اعتقد انه يحتاج لحجج معقدة لاثبات عدم صحته


بارك الله فيك وفي الاخ الدويكات على الموضوع الممتاز


15   تعليق بواسطة   أسامة ألراوي     في   الإثنين 28 مايو 2012
[66938]

الرِّيح

أخي الكريم خليل ابوتايه جزاك الله عنا خير الجزاء, كنت انتظر منك ان ترد بأية من كتاب الله تبارك وتعالى تبين فيها فساد ماذهبت اليه, كما انك استشهدت خطأ بالاية رقم 31 في سورة الحج والصحيح هو (( خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )) وليس قولك ( تعصف به ), فأرجو منك أن تتأكد من الالفاظ قبل الرد عليها لان لكل لفظ في ألقرأن دلالته فلفظة ( خر ) يعني سقط من الاعلى الى الاسفل والدليل على ذلك (( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ )) وهنا نجد كما اوضحت لك ان معنى خر اي سقط من الاعلى الى الاسفل.


اما لفظة ( تَهْوِي ) فجاءة بمعنى السباحة في الهواء والنزول الى نقطة محددة على الارض او على النفس, واما لفظة (( فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )) فمعناها اقصى نقطة يصلها الجسم الهاوي الى سطح الارض مما يتسبب بسحق جميع عظامه من شدة الاصطدام انتهى.


اما التفكير في العمود الزجاجي المفرغ من الهواء فلي سؤال؟؟ هل الضغط الجوي داخل العمود المفرغ من الهواء هو ذات الضغط الجوي الخارجي ام منعدم لايوجد ضغط جوي عليه.


ولكي اوضح لك اكثر فان الضغط الجوي داخل العمود المفرغ من الهواء هو ذاته الضغط الجوي الخارجي اي ان مايسري على خارج العمود يسري على داخله ولكن الفرق بين العمود المفرغ من الهواء وبين الخارج هو معامل الاحتكاك فقط ولذلك تكون سرعة الاجسام الساقطة داخل العمود المفرغ من الهواء اسرع لعدم وجود الاحتكاك واخيرا فعند رمي العمود المفرغ من الهواء فسوف يسري عليه مايسري على شبيهه الغير مفرغ من الهواء وذلك بالسقوط على الارض.


ولكي تجري تجربة صحيحة فعليك حمل العمود المفرغ من الهواء الى الفضاء الخارجي او الى القمر اي خارج تأثير الغلاف الجوي الارضي ثم التجربة هناك واخبرني حينها عن النتيجة.


ثم بعد ذلك ضربت مثل الغسالة من شدة الدوران تتطاير الملابس على الجوانب ولا تسقط على الارض, وهنا لدي سؤال لك؟؟ أذا كانت الارض تدور بسرعة الغسالة مالذي يثبتنا ويثبت البحار والمحيطات من القذف جميعا الى الفضاء الخارجي مع العلم بأن الدوران على جميع الاتجاهات يتسبب في قذف الاشياء الى الخارج ارجو ان تجيبني.


اخيرا ماهو دليلك على ان القمر ليس فيه غازات ورياح.


وتقبل تحياتي.


16   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الإثنين 28 مايو 2012
[66940]

الغسالة والارض لا يستويان يا اخي اسامة

انت احضرت ايه لا علاقة لها بالجاذبية الارضية وانما بقدر الله على مسك السماء او الطير من الوقوع وهذا معروف.


وعلينا ان نعرف ان القران ليس كتاب علمي وانما دل على حقائق  تدل على  الحق.


الغسالة يا عزيزي لها نوع دوران واحد هو حول محورها .. الارض لهت نوعين من الدوران: حول نفسها وحول الشمس كما تعلم


 وزيد على ذلك وزن الارض وسرعة دورانها .. نحن لا نشعر بدزرانها وهل هذا يعني انها لا تدور؟


لقد اجبتك يا اخي الفاضل..


لم تجب انت على الحقائق العلمية التي اوردتها لك عن الغلاف الجوي .. اذا القمر ليس له غلاف فاذن لا يوجد عليه ريح.. الريح في الارض حسب معرفتنا حتى من القران .. ولم اقل انه ليس فيه غازان لان الغازان ممكن  تكون في عمقه  مجمدو او على شكل مضغوظ ..


اذا انت تلغي كل ما توصل اليه العلم بجملة واحدة وبدون برهان؟!!!!  اكرر لك الاية لا تدل على ما تدعيه انت وانما استنتاجك الخالص


بارك الله فيك


 


17   تعليق بواسطة   أسامة ألراوي     في   الثلاثاء 29 مايو 2012
[66951]

الرِّيح

اخي الكريم ابو تايه وفقنا الله واياك الى الصواب, اراك تسوق ادلة بكلام من بنات افكارك وهذا لايعدو كونه رايا لادليل عليه فأنت تتكلم بنظريات من سبقوك ثم نسمع كل حين من الزمن ان النظرية الفلانية تم دحضها وانتهت وهكذا.


ثم قمت بالرد على دوران الارض بكلام جدلي بقولك انها تسير حول الشمس بالاضافة الى دورانها حول نفسها لتميزها عن استشهادك بالغسالة وارى تطبيقا لمثلك على ارض الواقع وهو ان تضع الغسالة في طيارة ثم تسير بها في الجو وتشغل الغسالة فيها وتنظر هل تبقى الملابس اسفلها او تقذفها على الجوانب فبالتأكيد سوف تقذفها على جوانبها, فالجدل اخي الكريم في النظريات لايغني عن الحق شيئا ولكن الحق يكون بالدليل القطعي الذي لايقبل الشك مثل كتاب الله تعالى او الدليل الملموس والمحسوس الذي يقبله العقل وليس الدليل الظني.


ثم طلبت مني ان اجيب على الغلاف الجوي اخي الكريم جميع الكواكب والاقمار لها اغلفة غازية ولكن لكل واحد تركيبته المختلفة من السمك والكثافة والتركيز من الغازات والرطوبة فقد تكون الرطوبة الموجودة في كوكب ما عبارة عن احماض متبخرة على العكس من رطوبة الارض التي هي عبارة عن بخار ماء وهكذا, ارجو ان اكون قد وفقت في ايصال الفكرة لك.


ثم تتهمني بنسف ماجاء به العلم مرة واحد فيبدو انك لم تقرأ مقال الاخ دويكات جيدا وقوله في عدم تطابق نظرية نيوتن مع الاختلالات في حركة دوران كوكبي المريخ ونبتون وبذلك اصبحت نظرية الجاذبية عاجزة وفاشلة في تبيان سبب الاختلال ولذلك استعيض عنها بنظرية التقعر والانحناء وغير ذلك من النظريات. بينما قمت بالبحث في كتاب الله تعالى عن هذا الموضوع فوجدت اخبار من الخالق والمعلم تبارك وتعالى يخبرنا فيها بان الريح هي سبب سقوط الاجسام الى الاسفل بقوله تعالى (( أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )) وهذا هو الحق لانه تعالى هو الذي خلق وقدر فهل برأيك ان اترك كلام الحق تعالى وهو الحق وألهث وراء نظريات او كلام منسوب لك او لغيرك وهو بالمجمل يعبر عن وجهة نظر كاتبه والذي بدوره يريد ان يجعله حجة من الواجب التسليم بها.


فاعلم اخي الكريم ان الاية صريحة وواضحة ولا لبس فيها لكل ذي لب وقلب وفؤاد سليم ولكنها تحتاج منا التدبر والتأمل والتفكير في الالفاظ والمعاني وسنجد انه الحق من الله تبارك وتعالى.


وتقبل تحياتي.


18   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 29 مايو 2012
[66954]

رسالة الى الاستاذ اسامة الراوى : نأسف لأن مقالاتك لا تصلح لموقعنا .

 كنت أتعشم خيرا فى مقالات الاستاذ اسامة الراوى ، فلما قرأت أول مقالين أصابتنى الصدمة ، فأحدهما يؤكد فيه أن النبى محمدا من نسل عيسى وألاخر يؤكد فيه ان النبى يوسف هو ابن للنبى أيوب . وهذا يخالف القرآن وآياته الصريحة فى أن يوسف هو ابن ليعقوب ، وأن محمدا رسول من نسل اسماعيل وأنه من الأميين االعرب الذين يختلفون عن أهل الكتاب والذين لم يأتهم كتاب سابق . 


نحن نرحب بالاجتهاد الذى يتدبر القرآن ، وليس بالتلاعب بالآيات بفرض فكرة مسبقة يراها الباحث صادمة فيحاول إثباتها متجاهلا صريح القرآن . 


إننا كما نرفض إفتراء أهل الأديان الأرضية وأكاذيبهم فإننا كذلك نرفض التلاعب بكتاب الله وإنكار حقائقه الواضحة .


كان يمكن للاستاذ أسامة الراوى لو أراد معرفة الحق الواضح أن يتعقب كلمة ( يعقوب ) ليعرف أنه أب يوسف ـ، وانه أب الأسباط أوالقبائل الاثنى عشر من بنى اسرائيل فى قصص موسى والتى تناسلت فى مصر من ذرية يعقوب .ثم بعد خروجهم من مصر عاشوا فى فلسطين وجاءهم أنبياء كان آخرهم عيسى عليهم جميعا السلام .هذه حقائق قرآنية لا يصح التشكيك فيها ، ويكون إجراما ان نشكك فيها بالتلاعب بالقرآن 


لا أحب أن نضيع وقتنا فى مناقشة مقالات فاسدة تخالف القرآن من أساسه وتتلاعب بآياته. 


19   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الثلاثاء 29 مايو 2012
[66955]

اخي اسامة اذا انت تلغي علم مطبق بالفيزياء وليس نظريات

اخي اسامة بارك الله فيك


سرعة الضوء ليس نظرية وهي موجودة ومحسوبة فهذا ليس خيال


ثم وزن الارض ومحيطها وسرعة دورانها حول نفسها ودورانها حول الشمس كل هذا تسميه نظريات؟؟!!!


اذا ما هو العلم وما هي الفيزياء؟؟؟ وانت كيف تعرف وزن الارض او سرعة دورانها، هل علمت هذا من القران؟ طبعا لا يا اخي الكريم.


انت احضرت ايه يضرب الله فيها مثل وليس فيه اي شي اخر من المدلول العلمي...


هذا كلامك يا عزيزي"


فأرجو منك أن تتأكد من الالفاظ قبل الرد عليها لان لكل لفظ في ألقرأن دلالته فلفظة ( خر ) يعني سقط من الاعلى الى الاسفل والدليل على ذلك (( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ )) وهنا نجد كما اوضحت لك ان معنى خر اي سقط من الاعلى الى الاسفل."


هل هذا يعني ان الريح الذي خره من الاعلى الى الاسفل هي الجاذبية؟؟ اين هذا الذي تقوله؟ القران عربي وليس عجمي فلذلك عندما يقول "خر به"  ومن ثم يأتي بالاية بعد ذلك مبشارة "الريح" يعني هذا او هذا (اقرأ الاية) جيدا .. فاذا في هذا او هذا يعني الاثنين لهم عملية مختلفة ضربها الله لنا كمثل واذ في تفس الاية يضرب الله مثل الريح ومثل "خرة من السماء" فهذا يعني بكل وضوح انهما مثلان مختلفان.


يعني الاية ليس لها علاقة بان الريح هو الجاذبية الارضية..


بامكانك ان تتدبر الايات التي تدل على اشياء علمية مثل الليل والنهار الذي لا يمكن ان يحدث إلا اذا كانت الارض مستديره وتدور حول نفسها.. وهكذا.


على اية حال يمكنك ان تتقدم بهذا الاكتشاف للعلماء المسلمين هكذا  يكون الاكتشاف ملك المسلمين وليس ملك الغرب.


وكيف نفسر لي وجود المياه راكده على الارض بدون  رياح؟ من يجذبها الى الارض؟؟ هل عمرك رأيت التجارب العلمية التي يعرضونها عندما  صنعوا طائرة خاصة تحلق على ارتفاع معين وبسرعة معينه وثم فجأة تهوي بزاوية معينه لتفقد الجاذبية الارضية بالطائرة وتصبح كأنك خارج الغلاف الجوي؟؟!!!


وثم انا لم اقل انه لا توجد اغلفة جوية خارج الارض وانما حجم الارض وسرعة دورانها هو الذي يخلق الغلاف لنا ويحفظ الاكسيجين من التطاير في خارج تأثير الارض عليه.. يعني مثل المغناطيس اذا انت قريب منه بشكل انه يستطيع جذبك فانت بحاجة الى قوة اكبر من قزة جذب المغناطيس للفلات منه .. ولا علاقة الرياح بالجذب كما قلت لك.. العكس هو الصحيح لان الريح عائق ويزيد من قوة الاحنكاك .


كيف تسوق السيارة يا عزيزي؟ لماذا العجلة ليست مستطيله؟


يعني هنا ادله كثيرة على عدم صحة ما تدعي وهذا لا يعني طعن بالقران ، ابدا ومعاذ الله، وانما طعن فيما تقول انت وتفسر.


بارك الله فيك


20   تعليق بواسطة   أسامة ألراوي     في   الثلاثاء 29 مايو 2012
[66956]

الاخ الدكتور احمد صبحي منصور

اخي الكريم دكتور  احمد ارجو منك ان تقرأ المقالتين بتروي وبتسلسل الايات وتفكر فيها بتمهل كما عودتنا عندما اخذت بزمام المبادرة لتبين الاكاذيب والشبهات التي ابتدعها الكثير ممن افتروا على الاسلام ونبيه وجاءوا بتشريعات غريبة عن مفاهيم ديننا الحنيف, وستجد في قولي جانبا من الحق والصواب صدقني اخي الكريم فانا لم اكتب هذ ه المواضيع من فراغ بل كتبتها بعد حفظ ودراية لمجمل كتاب الله تعالى وكذلك بعد دراسة مايسمى زورا وبهتانا اللغة الهيروغليفية وكذلك اللغة الارامية والعبرية وغيرها من اللغات وقد خلصت الى هذه النتيجة التي صدمت عند معرفتها .


فانا عندما كتبت في هذا الموقع كنت اعرف هامش الحرية الموجود فيه شريطة الا يمس مواضيع العقيدة وغير ذلك من المحضورات, فهل انساب الاتبياء هي من امور العقيدة ام هي مواضيع يمكن مناقشتها بتقديم الدليل قبل التكلم فيها وهذا ما فعلته.


اخيرا اخي الكريم ارجو منك ان تعطي لمقالاتي فرصة وهي بعدم رفض ما جاء فيها الا بعد التمعن بما جاء فيها بحيادية مطلقة .


 


وتقبل تحياتي.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-04
مقالات منشورة : 36
اجمالي القراءات : 804,737
تعليقات له : 775
تعليقات عليه : 588
بلد الميلاد : فلسطين
بلد الاقامة : United State