وما أرسلنا من رسول .....IX:
- حقيقة المعراج من كتاب الله -

عبد الرحمان حواش في السبت 21 نوفمبر 2009


>

 

- المعراج، معراج الرسول محمد ( عليه الصلاة والسلام) إلى السماء حقيقة قرءانية لا مراء فيها.

- لولا وعيد الله سبحانه وتعالى في قوله : ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الـله ويلعنهم الاعـــنون...) البقرة 160-159، لما تصدّيت لهذا التحقيق.

- لنتدبر معاً ، قوله تعالى : في سورة النجم من الآية 12 إلى الآية 18 إذ كلها في الإشارة وفي وصف ذلكم الحدث العظيم . وكذلك قوله تعالى في ءاية الإسراء 60. فسيأتينا تفصيل وتبيان تلكم الآيات من كتاب الله .

إن من أول سورة النجم إلى الآية 12 ( ... أفتمارونه على يرى ) تُحدثنا الآيات على حدث الوحي وبدإه ووصف جبريل ( الروح الأمين) عند تبليغه، إلى نبيه محمد ( الصلاة والسلام عليه ) وأنه : ( ... شديد القوى ...) ( ... ذو مرّة...) وكيفيــة دنوّه إليــه 

( ... فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ...) .

- وبيّـن لنا الله وأن الرسول محمد ( عليه الصلاة والسلام) لا ينطق عن الهوى، فيما أوحى الله إليه ( الكتاب المبين )  وخاصة هنا ، حادثتي الوحي والمعراج ورؤيته لجبريل مرتين .

- ( علمه شديد القوى ) التعبير بعلّـمَه يفيد القرءان ، كتاب الله . ( ... وأنزل عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم...) النساء 113. ( ... ولا تعجل بالقرءان  من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربّ  زدني علماً ) طه 114. (... إنما يعلمه بشر...)  النحل103 .إن هو إلا وحي يوحى.( القرءان بس ! ) .

-كما بيّن لنا وأن أصحابه ( قومه في مكة ) كذبوا رسوله وأنه رأى جبريل . ويمارونه في ذلك (... أفتارونه على ما يرى ...) .

- ملاحظتان:

- ( ... ذو مرة ...) ذو قوة . ( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين ) التكوير 20/19 كما وصف الملائكة ( ... عليها ملائكة غلاظ شداد...) التحريم 6.

- المرة  يبيّن معناها : لسان الذين أرسل إليهم  : نجد في الفرنسية trimer(مع قلب) بمعنى الكدح ونجدها في الأمازيغية ( البربرية) مارى -  زمًرتامارا-في "الترقية" وغيرها بمعنى القوة والكدّ والمشقة.

- أفتماونه... أفتسخرون بكلامه ! وتضحكون عليه وعلى ما رأى . وفي لسان الذين أرسل إليهم نجد  في الفرنسية : se marrer  بنفس الجرس اللفظي، وهو الضحك مع هزء وسخرية : ( ridiculous) – laugh.

- أما من الآية 12 إلى الآية 18 : ( أفتمارونه على ما يرى ... ) إلى قوله : ( لقد رأى من ءايات ربه الكبرى ) من سورة النجم ، فالله سبحانه وتعالى يخبرنا بحادثة ثانية من الغيب ، وهي معراجه ( عليه الصلاة والسلام ) إلى السماوات العلى – وخاصة – رؤيته لجبريل ثاني مرة.

- استهل الله هذه السورة ، بالقسم  بالنجم ( والنجم  إذا  هوى ...) ذلك لأن الحادثتين : رؤية جبريل عند الوحي ورؤيته عند معراجه  ( عليه الصلاة والسلام ) مسرحهما وساحتهما : السماء.

- أقسم الله بالنجم  ( وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) الواقعة 76، ليزيل الشك من ذهن الكفار والمشركين في وقوعهما. وليوقن المومنين وليزدادوا إيماناً ( الذين يومنون بالغيب ... أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ) البقرة 2-5.ولئك هم الممفلحون

                      - حقيقة  المعــراج -

- لنتدبّر– معاً- ءايات النجم من الآية 12 إلى الآية 18 ثم ءاية الإسراء 60 ، كلمة كلمة، حتى لا نشك – قيد أنملة – في معراجه ( عليه الصلاة والسلام ) ، والآيات صريحة على ذلك ، ومحكمات.

* أفتمارونه على ما يرى.... : استفهام إنكاري ، وجملة – أقول- معترضة بين الحدثين: الجزء الأول من السورة، والذي هو إخبار- من الله تعالى لنا- عن الوحي وكيفية تبليغه وعن رؤية الرسول ( الصلاة والسلام عليه ) الأولى لجبريل وبين الحدث الثاني وهو إخباره تعالى عن المعراج ورؤية الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) الثانية لجبريل .

- تقدم لنا وأن المراء هو: se marrer  في لسان الذين أرسل إليهم  جرسا ومعنى. وهو الضحك مع هزء وسخرية على ما يرى ... . هنا الرؤيا ليست رؤيا منام ! ولا يصح ذلك أبداً – لأن الرؤيا - في المنام – جاء ت في كتاب الله – بشبـــــه إرادي ( ... إني رأيت أحد عشر كوكباً...) يوسف 4  ( ... إني أراني ... إني أراني ...) يوسف 36. (... إني أرى... رءياي ...) يوسف 43.

- أما هنا فسيأتينا – أن الله هو الذي أراه  ( رأي العين بالبصر) في قوله : ( ... وما جعلنا الرؤيا التي أريناك  إلا فتنة للناس ...) الإسراء 60 التي أريناك نحن ( رؤية الإبصار) ثم قوله : ( ... ما زاغ البصر وما طغى ...) النجم 17.

- يرى جاءت هنا بصيغة المضارع  - يرى – لأنها الرؤيا الثانية. رأى ( في الماضي) ثم يرى ثانية . وجاءت بصيغة المضارع  -كذلك – لإستحضار صورة الرؤيا البصريـة – في الذهن- وتكريرها .

- ما كذب الفؤاد ما رأى، لم تكذّب ذلك حواسّه كلها. وأنه صدق بما رأى ولم يرتب في ذلك قط !.

* ولقد رءاه ... بواو العطف وبلام التأكيد والقسم ( الموطئة  للقسم ) وقد التي للتحقيق. الضمير عائد إلى جبريل. لقد سبق أن ذكره الله ووصفه بـ: شديد القوى ذو مرة ... فأوحى ...- النجم 5-10

* نزلة أخرى ... نزلة أخرى تفيد موضعا ءاخر ومكانا ثانيا ، لأن الرؤيا الأولى سبق وأن ذكرها الله بقوله : ( ولقد رءاه  بالأفق المبين ) التكوير 23  بنفس : لقد ، تأكيداً وقسماً وحقيقة.

* عند سدرة المنتهى... عند  ظرف مكان ، المكان الذي رأى فيه  جبريل وهو: سدرة  المنتهى.

- سدرة  : يقولون وأنها شجرة ... مخظوظة وغير مخظوظة إلى ءاخره ... إفتراءً وتخمينا مع خرافات !

- هنا في هذه الآية وفي هذه النزلة ، إنّ المقصود منها نجده في لسان الذين أرسل إليهم: وهو sidéral – sidereal يُبهت، يُحيّر، يُصعق، يُذهل : staggering نجمي- فلكي، بدليل صفتها: بالمنتهى ، حيث يجد  الإنسان نفسه مبهوتا لما لا يطيقه العقل في منتهى الفلك العظيم أرى أن سدرة  المنتهى هنا : إسم فعل  لـ : " سدر" صعــق siderer حيث يقع صعق الإنسان الضعيف تحمّل العقل مثل : ( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض ...) الزمر 68.  ثم : ( ... فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخرّ  موسى صعقا ...)  الأعراف 143.

* المنتهى ... وهو : l’infini -  infinity   الفضاء  الشاسع والساحق المترامي اللامتناهي عند اللامحدودية واللانهاية . بين ملايير النجوم والشموس والسديم. ولايطيق رؤية ذلك إلا كان : sidéré بما يراه ! منصعق ! .

* - عندها جنة المأوى... حيث جنة المأوى ، جنة الخلد ( ... أما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فلهم  حنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون ) السجدة 19، وصفها الله تعالى بالمأوى حتى لا يقع اللبس مع جنة أخرى ، ( جنة ءادم )  التي كانت هي في الأرض.

* إذ يعشى السدرة ما  يغشى...

- أبهم الله ما يغشى ذلك المكان : سدرة المنتهى ( sidéral ) للتفخيم والتعظيم لأن عبارات الوصف باللسان تضيق عندها ولا تتحمل عقولنا أوصافها مما يغشاها من حرارة ! وبرد ! ورياح ! وظلمات ! و...و...

* - ما زاغ البصر وما  طغى... بصره وإبصاره ، ما تجاوز الحدّ لأن الشئ الذي رءاه حقيقة – لم يختلّ ولم ينحرف ، ولم ينصرف عن شعوره، ولم يتِـه ... في هذا الخضم من السماوات ( ... وإنا لموسعون ) الذاريات 47.

* - لقد رأى من ءايات ربه الكبرى... رأى من دلائل عظمة الله وخاصة دلائل خلق السماوات ( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكــثر الناس لا يعلمون )كث ر أك

غافر 57.

- حاءت الإشارة إلى بعض ءايات الله الكبرى  في شأن موسى ( عليه السلام ) وفرعون الذي طغى في ءايتين : ( فأراه  الآية الكبرى ) النازعات 20.  ( لنريك  من ءاياتنا الكبرى ) طه 23. وجاء كذلك في حدث الإسراء إلى المسجد الأقصى  ( ... لنريه من ءاياتنا...) الإسراء 1                                                    - ءاية  الإســراء –

- من الغريب أن هذه الآية من الإسراء، جاءت بعد قوله تعالى : ( وما منعنا أن نرسل بالايات إلاّ أن كذّب بها الأولون ... وما نرسل بالآيات إلاّ تخويفاً ) الإسراء 59. ( أفلا يتدبّرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً  كثيراً) النساء 82.

- جاء في ءاية الإسراء 60 قوله تعالى : ( ... وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرءان ونخوفهم ...).

- ءاية صريحة تثبت معراج النبئ ( عليه الصلاة والسلام ) أخبرنا الله فيها ببعض من ءاياته الكبرى التي أراها محمداً ( الصلاة والسلام عليه) رؤيا العين كما سبق أن بينت وهي الشجرة التي تنبت في أصل الجحيم والتي جعلها الله طعام الآثمين أهل جهنم . جاء وصفها وذكرها في الآيات التالية:

( أذلك خير نزلاً  أم  شجرة الزقوم  إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ...) 62- 68  الصافات . ( ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون  مــن

شجر من زقوم... ) الواقعة 51- 56. ( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم...) إلى قوله تعالى: ( ... إن هذا ما كنتم به تمترون ) 43- 50  الدخان .

- الضالون المكذبون إشارة إلى ما جاء في سورة النجم : se marrer ( ... أفتمارونه  على ما يرى ...) النجم 12. وكذلك قوله في ءاية الدحان ( ... إن هذا ما كنتم به تمترون...) إذ كانوا يمارونه ، يكذبونه ويسخرون به أنه رأى شجرة نابتة في النار ! ذلك وأن الشجر لا  ينبت في الأرض اليابسة ! فكيف ينبت في النار !?

- الشجرة الملعونة لأنها في جهنم، وفي جهنم الملعونون والمطرودون من رحمة الله !

- فتنـة : سبر لإيمانهم ، ولإيمانهم بالغيب !

-      الخلاصــة –

- مما تقدم ، ءاية – ءاية، من تبيينها وتدبرها ، نستنتج ويتحقق معراج النبئ ( عليه الصلاة والسلام ) إلى الملإ الأعلى.

- وقع هذا الحدث من مكة ، إذ ءايات النجم والإسراء مكية.

- لم يشرك الله – حسب تدبرنا – هذا الحدث ( المعراج ) مع حدث ( الإسراء ) إذ وقع هو كذلك من مكة ! أكانا متصلين أم منفصلين فلا ندري ! والله أعلم بذلك !

- استنتجنا من تدبرنا هذا، هذه الحقائق :

1)  - التعبير بلقد  التي للتأكيد و للتحقيق وللقسم ? جاء مرتين ، بالنسبة للمعــراج :

( ... ولقد رءاه نزلة أخرى ...) . ( ...  لقد رأى من ءايات ربه الكبرى...)  حتى لا نرتاب في ذلك ، ونومن بالغيب .

2)  رأينا – بدليل ءايات الكتاب- وأن هذا الحدث لم يكن رؤيا مناميّة ، بالفارق الشّبــه الإرادي بالنسبة لرؤيا المنام كما بينت : رأيت ... أرى ... وغيرها ولكن بالإبصار الحقيقي ( رؤية العين ) وكان ذلك بقدرة الله ومشيئته: ( ...  الرؤيا التي أريناك ...) الإسراء 60.

- ذكر الله هذه الرؤيا البصرية ست مرات في هذا الحدث إذ جاءت هـذه الرؤيا(بالبصر)  ( ... وما زاغ البصر وما طغى ...) كما بينت – جاءت أربع مرات في سورة النــجم ( ... ما كذب الفؤاد ما رأى ...) ( ... أفتمارونه على ما يرى ...) ( ... ولقد رءاه نزلة أخرى ...) و ( ... لقد رأى من ءايات ربه الكبرى...).

- وجاءت مرتين في سورة الإسراء.( ... وما جعلنا الرؤيا التي أريناك ...)  ألا  يكفي هذا لإخبار ست مرات لنومن بحدث المعراج !?

3) رأينا - كذلك – وأن الله ذكر الأفق  بنعتين: 

- مبين، و الأعلى في حدث الوحي. مبين بالنسبة إلينا وهو الأفق الأرضي الذي نعرفه ونعلمه حق العلم وهو بيّن ( مبين ) بالنسبة إلينا ( ... بالأفق المبين ...) وذكر الأفق الأعلى ( ... وهو بالأفق الأعلى...)  وذلك قبل أن يصل جبريل إلى الأفق المبين  فيراه محمد (  عليه الصلاة  والسلام ) فيوحي إليه ويعلّمه. الأفق الأعلى الذي هو في ملكوت السماوات والذي رءاه فيه محمد ( عليه الصلاة والسلام ) عند الرؤية الثانية ( لقد رأى من ءايات ربه الكبرى) .

4) – ذكر الله وأن هذا الصعود إلى السماء فتنة  للكفار والمشركين وفتنة للمومنين ليزدادوا إيمانا. زاد الله في إيماننا  وجعلنا من الذين يومنون بالغيب !

- جاءت الفتنة مرتين بالنسبة لهذا الحدث وخاصة - بالنسبة للشجرة التي رءاها في أصل الجحيم – ( ... وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة  الملعونة...) هنا إشارة إلى الحدث ( المعراج ) ورؤية جبريل ( ... من ءايات ربه الكبرى ) .

* - فتنة  : لأن الرسول ( الصلاة والسلام عليه ) أخبرهم بوجود هذه الشجرة وبرؤيته لها في جهنم حتى يخوفهم بها ( ... ونخوّفهم ...) الإسراء 60-  خاصة – بأوصافها التي جاءت في سورة الصافات 62 - 67 . الدخان 43- 46 . الواقعة 51- 56. أعاذنا الله منها ! ( ... ربنا ءامنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين ) المومنون 109.

5) التكذيب  والمراء جاء ثلاث مرات في الموضوع  - عفا الله عنا إن كذبنا بذلك –

- المكذبون لهذه الشجرة التي رءاها محمد ( عليه الصلاة والسلام ) حين معراجه، جاء  بصراحة – بصيغة المخاطب ( ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم ...) الواقعة 51-52.

-المراء جاء مرتين جاء  بصيغة الإستفهام الإنكاري:( ... أفمارونه على ما يـرى ...)  وجاء –كذلك – ( إن شجرة الزقوم ... إن هذا ما كنتم به تمترون ) الدخان 50.

6) من الغريب أن يجهر المشركون والكفار بهذا التكذيب، عند تحدّيهم لرســــول الله ( الصلاة والسلام عليه ) حين قالوا له إشارة إلى معراجه ( عليـه الصلاة والسـلام )  (... وقالوا لن نومن لك حتى ... أو ترقى في السماء...) الإسراء 90-93.

- وبما أنهم لم يومنوا برُقيّه الأول ( المعراج) أكدوا وأصروا على تكذيبه واشـترطوا عليه – احتراساً وحذراً- بقولهم ( ولن نومن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ...) في نفس الآية السابقة.

- بما أنه لن يستطيع ذلك التحدي بوحده وبإرادته أمره الله أن يجيبهم ( ... قل سبحان ربي إن كنت إلا بشراً رسولاً...).

- وما كان ليستطيع  ذلك – دون مشيئة الله !- ولقد تحداه في ذلك في سورة الأنعام 34 حين كبُر عليه إعراض الكفار فقلق ( ولقد كُذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا... وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي ... أو سلّما في  السماء...) الأنعام 35.

- أخيراً أرجو أنني اهتديت ووفقت في تدبري وتحقيقي لهذا الحدث العظيم ، فإن اهتديتُ ووُفقت فبهدي من الله تعالى – وذلك من فضل ربي – وإلاّ فعفواً ومعذرة !                                               

- جعلني الله – وإياكم- من الذين يومنون بكتابه ويومنون بالغيب ( ألـم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين الذين يومنون بالغيب ...) البقرة 1-2. وجعلني-وإياكم- مـــن ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه إولئك الذين هداهم الله وأولئك هم  أولوا  الألباب ) الزمر 18.

والله  أعلــم

 

 

اجمالي القراءات 10142
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-02-11
مقالات منشورة : 72
اجمالي القراءات : 462,412
تعليقات له : 128
تعليقات عليه : 336
بلد الميلاد : الجزائر
بلد الاقامة : الجزائر