الى جميع المسلمين حول تبيان حقيقة الأشراك بالله ...!!!:
نحو التكامل الإسلامي ( 5 )

احمد شعبان في الأربعاء 01 ابريل 2009


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرحب بالأستاذ الباحث الإسلامي أحمد شعبان المحترم احد كتاب موقع أهل القرآن الأفاضل تحياتي لهم جميعاً
نكمل معكم بالتعقيب على آخر ردودكم ونأسف على التأخير بسبب ضيق الوقت ومتابعة بعض المواضيع الأخرى في المنتدى ... !!
حيث كتبتم مشكورين :
وقوله تعالى : إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فأعبد الله مخلصا له الدين ، ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى . ... 2، 3 الزمر


نلاحظ في الآية الكريمة أن الذين اتخذوا أولياء كان بهدف وقصد التقرب من الله عز وجل ... وليس بهدف عبادة هؤلاء الأولياء عوضاً عن الله عز وجل ... أذاَ نستنتج أن هؤلاء هم مؤمنون بالله عز وجل ولكنهم سلكوا الطريق الخطأ في هذا التقرب ...!!
وهذا يوافق الآية الكريمة المستشهد بها .
قال الله سبحانه وتعالى :
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ }يوسف106
والسؤال الذي يفرض نفسه هو :
كيف لنا السبيل لكي نكون من ضمن الأقلية التي تؤمن بالله ولا تشرك .
الجواب :
نضع لك الآية الكريمة المستشهد بها من قبلكم كاملة مع تعليقي عليها .
قال الله تعالى في سورة الزمر :
{ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ{2} أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ{3} لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }
عندما نقارن ما بين قوله تعالى :
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ }
وقوله تعالى :
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ } التوبة31
والتي تم شرحها في إرسال سابق
نلاحظ أن العبادة هنا هي إطاعة إفتاء وتحليل وتحريم علماء كل دين من الأديان السماوية .
أذاً الأكثرية تؤمن بالله عز وجل ولكن تشرك بمن اصطفاهم الله عز وجل للهدي بأمره وبوحي منه .
الإشراك هو في المقام الكريم لحاضر إمام عليه السلام .
لنتابع قوله تعالى :
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران64
{ وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ }
لو سألنا أنفسنا كيف نتخذ بعضنا بعضاً أرباباً ...!!
يكون الجواب :
هو بتسمية بعضنا لبعض واختيار بعضنا لبعض وتنصيب بعضنا لبعض كمرجعيات وعلماء وأهل للذكر يحللون ويحرمون بدين الله عز وجل ...!!
قال الله تعالى :
{ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ }
ولكنه أصطفى من عباده من أورثهم كتابه :
وفي هؤلاء المصطفين من عباده يقع الإشراك ما بينهم وما بين أسماء سميناها نحن واخترناها نحن ..!!
قال الله تعالى :
{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ } فاطر32
{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا .... وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } فاطر32
أذاً هناك مورث وهو الله سبحانه وتعالى ... وهناك وراث وهو المصطفى على العالمين ذرية بعضها من بعض من عقب الإمام عمران عليه السلام .
قال الله تعالى :
{ َيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } الرعد {43}
{ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا }
باعتمادنا على منهج تفسير القرآن بالقرآن نستنج أن الذي عنده علم الكتاب هو ذات المصطفى من قبل الله سبحانه وتعالى وأورثه الكتاب ... !!!
من هو هذا الشخص الذي عنده الوارث للكتاب والذي عنده علم الكتاب والذي يهدي بأمر ووحي من الله عز وجل والذي فيه يقع الشرك وأتباع أسماء نسميها نحن لم ينزل بها الله عز وجل سلطان ...!!!
هو طبعاً كلمة الله الباقية في عقب آل إبراهيم وآل محمد الذي نصلي عليهم في كل يوم وفي كل صلاة الصلاة الإبراهيمية ولا تصح صلاة بدون الصلاة عليهم .
قال الله عز وجل :
{رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ }إبراهيم37
{{{{{{{ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ }}}}}}}
قال الله تعالى في سورة الكهف :
نتابع على الصفة الثانية


قال الله تعالى في سورة الكهف :
{ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً{26} وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }
{{{{{{{ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ }}}}}}}
الكلمة هنا هي الإمام المصطفى على العالمين وارث الكتاب السابق بالخيرات والذي عنده علم الكتاب .
فكلمات الله عز وجل هنا هم الأئمة الأطهار عليهم السلام وليسوا هم الأحرف المكتوبة بأحبار على أوراق .
{ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا }
من أين أتينا بهذا التفسير وما مدى تطابقه لآيات الله عز وجل
نقول نتابع معاُ قوله تعالى :
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45
{{{{{{{ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى }}}}}}}
هنا واضح أن كلمة الله أصبحت رجال له تسمية وهو مصطفى ومختار ومسمى بسلطان في محكم تنزيله .
لنتابع قوله تعالى :
{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } الزخرف28
{{{{{{{ كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ }}}}}}}
الذي يبقى في العقب هي الذرية والرجال وليست الأحرف المكتوبة بأحبار على أوراق والذي يبقى في العقب هم رجال الله المصطفين الوراثيين لكتاب الله عز وجل و الذين عندهم علم الكتاب والذين يهدون بوحي وبآمر من الله عز وجل وفيهم وبهم يقع الإشراك بالله .
من أتينا بهذا التفسير لنتابع قوله تعالى :
{ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ }الأنفال7
وقال الله تعالى :
{وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ }يونس82
{ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }الشورى24
الذي يحق الحق في دور القضاء ويقطع دابر المجرمين هم رجال القضاء وليست القوانين المكتوبة بأحبار على أوراق في مجلدات الكتب .
وكذلك الذي يحق الحق هم كلمات الله الرجال المصطفين على العالمين ذرية بعضها من بعض من عقب الإمام عمران عليه السلام آخر أئمة آل إبراهيم ووالد أول أئمة آل محمد عليهم السلام جميعاً الذي نصلي عليهم في كل يوم وفي كل صلاة .
نعود إلى سورة الزمر المستشهد بها من قبلكم ونقتبس منها قوله تعالى :
{ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }
نلاحظ أن هناك مختلفين وان هناك حكم بينهم لحل هذا الخلاف وهو الله عز وجل { إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ }
ولكن هل هذا الحكم الإلهي هل هو هنا على هذه الأرض أم هو في الآخرة بعد الممات ...!!!
الحكم الإلهي هو هنا على هذه الأرض وأثناء حياتنا .
مصداقاً لقوله تعالى :
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } الشورى10
{ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ }النساء59
وكلمات الله هم الأئمة الأطهار الذين يتابعون الإفتاء بدين الله عز وجل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... وبهم وفيهم يقع الإشراك بالله بإتباع بعضنا لبعض أولياء من دون الله عز وجل .
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }
الأستاذ أحمد شعبان كتب :
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك 111 الإسراء
+++++++++++++++++
قال الله تعالى في سورة الإسراء :
{ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء
قال الله تعالى في سورة الإسراء :
{ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{110} وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً{111} }
بحثنا كله في الشرك ليس حول الله عز وجل
فجميع أديان الأرض تقر لله بالوحدانية وتعبد الله عز وجل ولكن الشرك يقع في الرحمن ... ومعرفة هويته ...!!!
واليك الدليل :
قال الله تعالى :
{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } يونس18
{وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ...سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
الشرك يقع في أتباع هؤلاء الشفعاء والأيمان يكون من خصه الله عز وجل لآخذ العهد منه وهو الشفيع الذي اصطفاه الله عز وجل لذلك ... حيث يستحيل نيل الشفاعة إلا باتخاذ هذا العهد عند الرحمن .
وقال سبحانه وتعالى :
{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ } الحج71
أذاً العكس صحيح وهو أن الذي ينزل به سلطان يسمح بإتباعه وهو المقصود بالعبادة هنا أي الأتباع ... وطلب المدد من الأئمة الأطهار أي طلب الهداية التي خصهم لها الله عز وجل .... مقارنة بآيات الله التي سبق شرحها .
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ } الزمر 3
وقوله تعالى :
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ } التوبة31

وقال الله تعالى :
{قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ } سبأ41
وقال الله عز وجل يخاطب نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم :
{ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }يونس94
{{{{{{{ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ }}}}}}}
{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } الزخرف45
{{{{{{{ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا }}}}}}}
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو من هم رسل الله الأحياء الذي يطلب من الله سبحانه وتعالى من نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يوجه سؤاله أليهم { وَاسْأَلْ } .
أذا كان أقرب رسول إليه هو عيسى عليه السلام توفاه الله عز وجل قبل أكثر من خمسمائة عام ...؟؟؟
ثم أن النقطة الهامة التي يجب أن نقف عندها جميعاً وطويلاً وبتأن وتفكر وتنشيط للبصيرة والبصر معاً
لقوله تعالى :
{وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً }الإسراء72
عندما أحدنا يذهب إلى سوق الخضار على سبيل المثال ويشك بسعر البندوره على انه سعر غال ... يذهب إلى محل ثاني للخضار ويسأل عن سعر البندورة .... ولا يذهب إلى محل ثاني ليسأل عن سعر البصل أو سعر الصابون ويقارن بين السعرين ... !!!
وعندما طالب مدرسة يشك بصحة حل مسألة في الرياضيات يذهب إلى أستاذ أعلم منه في هذه المادة ليسأله عن حل ذات مسألة الرياضيات المشكوك بها ... ولا يذهب إلى أستاذ الرياضيات ليسأله عن كيفية رسم خارطة للوطن العربي ...!!
أي ما يتم الشك به يتم السؤال عنه ... أي السؤال والاستفسار عن ذات الشيء الذي وقع به الشك .
لنعود الآن إلى الآية الكريمة ونتمعن عن ماذا طلب الله عز وجل من رسوله محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام أن يسأل أن وقع الشك طبعاً ...!!! .
{{{{{{{ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ }}}}}}}
{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }
على اعتبار أن السؤال هو عن الرحمن ... هذا يعني أن الشك أن وقع فهو في هوية هذا الرحمن
{{{{{{{ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }}}}}}}
قال الله تعالى :
{ لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً }مريم87
والسؤال الذي ينهي البحث فوراً برفع الراية البيضاء مستسلماً لكم أستاذ أحمد .
هو فقط تبيان كيف تطبق وتعمل بهذه الآية الكريمة
أي أن تبين لنا فقط وفقط وفقط هو كيف تتخذ العهد عند الرحمن كي نسير على خطاك بآخذ العهد ونتخلى عن ما نحن به
ونكون لك من الشاكرين وأجرك وثوابك على الله عز وجل .
وان أحببت أن نتابع التعقيب على بقية ما جاء في إرسالكم بزيادة البيان ... فعلنا .
ننتظر رأيكم والسلام
مع ملاحظة أن الهميسع يكتب رأيه الشخصي ولا يساعده به أي أحد ولا يكتب باسم أحد وثقافتي المدرسية هي الثانوية العامة فقط الفرع العلمي ... والمنتدى شخصي ولا يمثل أحد ولا ينطق باسم أحد وإنما خصص لامتحان وأختبار مذهب ورثته عن أبائي وأجدادي هل يصمد إمام مثقفي بقية المذاهب الإسلامية كي أتمسك به أو أتخلى عنه غير مأسوفاً عليه فيما لو تبين الحق في أي مذهب آخر .
وهذا جواباً على احد الأخوة الذي وضعوا مشاركة على صفحة الأستاذ احمد في موقع أهل القرآن

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=5045

وروابط مؤسسة الإمامة الرسمية موجودة على واجهة منتدانا .
الهميسع ( رياض علي زهرة )
سورية – منطقة السلمية .
جوال
00963999854552

اجمالي القراءات 7250

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   الجمعة 03 ابريل 2009
[36474]

أخى الكريم الهميسع

إن ما أوردتموه توضيحا منكم بأن إتباع الإمام ليس من الشرك يبدو منطقيا، و لكن منطقيته مكتسبة من الفروض التى فرضتموها بتفسيركم لآيات من القرآن، و حيث أنى من دائما من المتعطشين لمعرفة الأفهام المختلفة التى تحكم العقائد، فأرجو غير مثقلين عليكم بتوضيح ما غم علينا من شرحكم المستفيض، نوردها لكم فى بعض الأسئلة

إن كلمات الله هى إرادته و مشيئته و تنتج خلقا متنوعا، فلماذا قصرتم معناها على إيجاد عيسى كرجل و بالتالى على الرجال ثم على الأئمة؟

هل تتفضل بذكر شجرة الأئمة من عقب الرسول محمد حتى الإمام الحالى الذى يجب أن نأخذ عنه الآن؟ و هل يتم ذلك فى تسلسل بدون فجوات زمنية؟ و كيف يتم ذلك؟

هل من الممكن و جود أئمة متزامنين فى زمن واحد؟ و إن كان ذلك ممكنا فمن منهم الواجب إتباعه؟

ما هو موقف بنات الرسول محمد من الإمامة حيث لم يعقب ذرية رجال؟

هل هناك شواهد و دلائل نستطيع الحكم بها على شخص مدعى إمامة من عقب الرسول محمد حتى لا نقع فى الشرك بإتباعه؟

هل نستخلص من شرحك تساوى الرسول و الإمام فى المنزلة عند الله و بالتالى عند الناس؟ و وجوب إتباعه؟

ولكم منا كل الود


2   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الجمعة 03 ابريل 2009
[36488]

عهد الرحمن

أخي الكريم الأستاذ / الهميسع

تحية مباركة طيبة وبعد



مقدمة

حين وصولي إلى نهاية القراءة السريعة – حتى لا أضيع الوقت لنقلها فورا إلى موقع أهل القرآن - لهذه المقالة ورغم وجود إجابات لدي لما تفضل به الأستاذ الهميسع أعلاه إلا أنني وجدت إصرار سيادته على أن أجيب على نقطة محددة فاصلة " بلورة الحوار " لذا قررت الاستجابة لهذا المطلب الذي لا يصدر إلا عن إنسان عالي الهمة .

لذا يشرفني أن أقدم خلاصة أفكاري لإيضاح هذه البلورة دون الحاجة إلى إعادة قراءة المقال ، وذلك لزيادة التركيز حول هذه النقطة .

حيث قال الأستاذ الفاضل الهميسع في نهاية المقالة : والسؤال الذي ينهي البحث فورا بـ ..............، هو فقط تبيان كيف تطبق وتعمل بهذه الآية الكريمة أي أن تبين لنا فقط وفقط وفقط هو كيف تتخذ العهد عند الرحمن كي نسير على خطاك بأخذ العهد ونتخلى عن ما نحن به ..........

والمنتدى شخصي ولا يمثل أحد ولا ينطق باسم أحد وإنما خصص لامتحان واختبار مذهب ورثته عن آبائي وأجدادي هل يصمد أمام مثقفي بقية المذاهب الإسلامية كي أتمسك به أو أتخلى عنه غير مأسوفا عليه فيما لو تبين الحق في أي مذهب آخر .

لذا يجب على أن أقف تحية وإجلالا لإنسان استشعرت منه الصدق مع نفسه باحثا عن الحقيقة

وأتمنى أن يتم تكريس هذا القول لدى أصحاب كل المواقع وخصوصا الدينية ، بحيث لا يتم الترويج لأفكارهم بقدر ما يكون مساهمة للوصول إلى ما هو أمثل " البحث عن الحقيقة " .

فهي رسالة غاية في السمو والرفعة التي يتبناها هذا الأستاذ الفاضل ، وهذا ما نحن في مسيس الحاجة إليه " الانتصار لدين الله وليس لذواتنا

ومن هنا يمكنني اعتبار موقعكم هذا المبارك ( الإسماعيلي ) هو رائد عملية الإصلاح لأمتنا وبالتالي العالم .

ولكن من جهة أخرى أود التذكير بأن أهل القرآن ليسوا بطائفة أو مذهب أو فرقة ولكنه تيار مسلم إصلاحي .

وأسئلة البلورة تتمحور حول لفظين هما " الرحمن ، العهد "

الرحمن

في حوار مع الأستاذ / هادي حول علاقة لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى قد قلت فيما معناه بأن الأسماء الحسنى هي نهاية مداركنا وقد أودعها الله في مخلوقاته ، وفي نفس الوقت قد وصف بها ذاته ، وأنزل كتبه ليبين لنا نظام العلاقات داخل المنظومة الكونية حتى لا تكون لدينا حجة للضلال

تخيل أخي مستويين مختلفين بينهما حائل ،ومن الطبيعي أن الحائل يلامس كلا من المستويين : أحدهما هو ما نحياه ( الحياة الدنيا ) ، وعلى قمة هذا المستوى " المثل العليا " وكما قلت هي سقف معارفنا ولا نستطيع تخطيه إلى المستوى الآخر وما بين هذين المستويين حائل " حجاب " هو تلك المثل العليا ، أما المستوى الآخر فهو عالم الغيب ، والذي يحده من أسفله " المثل العليا " ، وهذه المثل العليا تنسب إلى المستويين فهي منسوبة لله تعالى من جهة الملكية " لله " وتنسب من جهة الإنسان " بالتمثل " . وكلما تمثلها الإنسان كلما سما وأرتفع .

ولما كانت تلك المثل منسوبة لكلا المستويين ، فكان حتما أن تطلق " الله ، مخلوقاته " للمستويين

أما كيف ندعوه بها : فإذا ما أردنا القوة ندعوه بالقوي من خلال سعينا لامتلاك القوة ، والعلم كذلك ، وكل الأسماء الحسنى .

فالأسماء الحسنى متمثلة في الرحمن إذن هي نقطة التماس التي لن نستطيع تخطيها وبذلك فهي الحجاب بيننا وبين الله سبحانه وتعالى ، وقد سألني هل الرحمن من الأسماء الحسنى ، ولم أجبه مرجئا الإجابة لأن سياق الحوار لم يكن يتطلب هذا بقدر كبير .

وقد أتي الآن حين الإجابة ، حيث أن الرحمن هو مجمع الأسماء الحسنى ورغما عن ذلك فهو اسم أيضا من الأسماء الحسنى ، ولكنه الاسم الجامع لها جميعا ، ولفظ الله ولفظ الرحمن عندنا سواء رغم أن الفارق هو أننا نتعامل معرفيا مع صفات الرحمن ، ولكن الله سبحانه وتعالى هو غيب عنا ( ليس كمثله شيء ) .

ونحن حتى علميا لابد حين معرفة شيء نعرفه بغيره الذي يماثله ، لابد من قياس أي شيء بشيء آخر ( العالم النسبي ) .


3   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الجمعة 03 ابريل 2009
[36489]

تابع عهد الرحمن

ولفظ الرحمن ورد بالقرآن الكريم في 57 موضعا :

تبدأ آيات القرآن الكريم :

" بسم الله الرحمن الرحيم " الفاتحة ،( 30 النمل وأوائل السور عدا براءة ) مما يعني أن سقف معارفنا ليس الله ولكن اسم الله " الرحمن " مالك كل الرحمات المتمثلة في الأسماء الحسنى " الرحيم " هو الفاعل لهذه الرحمات .

" الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم " ( 2 الفاتحة ): يفهم منها أن الحمد هو لله رب العالمين الذي هو الرحمن الرحيم

" وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم "( 163 البقرة ) يفهم منها أن إلهنا واحد لا إله إلا هو والذي يتصف بأنه الرحمن الرحيم .

" قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " ( 110 الإسراء )

" وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري " ( 90 طه )

" رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن " 27 ( النبأ )

" الرحمن على العرش استوى " ( 5 طه )

" تنزيل من الرحمن الرحيم " ( 2 فصلت )

" الرحمن علم القرآن " ( 1 الرحمن )

يفهم من الآيات السابقة أن الله والرحمن بالنسبة لنا واحد ، وهذا هو التماس بين الله والرحمن ، اما باقي الآيات فتبين التماس بين الرحمن ومخلوقاته ( الكون ) .

ونلاحظ أن كلمتي الرحمن والأرحام واحدة فالأرحام هي التي توفر الحماية الكاملة للنمو والتطور ، والرحمن هو الذي يوجد الحماية للكون جميعه لكي ينمو ويتطور .

العهد

وردت مادة هذا اللفظ في 48 موضع :

" ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما " ( 115 طه )

" ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان " ( 60 يسن )

" وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم " ( 172 الأعراف )

من الآيات السابقة يتضح وجود عهد بين الله وآدم وبين الله وذرية آدم ونسيان العهد تفكك لقدرات الإنسان ، والعهد يظهر من خلال تذكرنا لما شهدنا عليه ( اليقين / الإيمان ) .

" وأوفوا بعهدي أوفي بعهدكم وإياي فأرهبون " ( 40 البقرة )

" والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون " ( 8 المؤمنون ، 32 المعارج )

يتضح من الآيتين السابقتين أن الوفاء بعهد الله مرهون بالوفاء بعهودنا مع الله .

" قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " ( 124 البقرة )

" وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم " ( 13 لقمان )

هذه الآيات تبين أن الشرك ظلم عظيم لله وعدم الوفاء باستحقاقه بان أشرك غير الله مع الله .وهذا الظلم هو المتسبب في عدم نيل عهد الله .

كما يتضح أن العهد مع الله هو علاقة شخصية بين الله ( الرحمن ) رب العالمين وبين العبد ، والذي يتم من خلال عدم عبادة الشيطان أو الشرك أو الظلم وعدم التعدي على حدود الله أو الناس الآخرين ، وليست من عبد لعبد إلا للعلاقات الدنيوية .

والعهد هو ميثاق يلتزم به من طرفيه ، فإذا أخل الإنسان من جانبه بهذا العهد تخلى الله سبحانه وتعالى عن عهده لهذا الإنسان .

ومن هنا وجب أن يكون عملنا خالصا لوجه الله دون أن ننتظر مردود من أحد ( التجارة مع الله )

هذا ما توصلت إليه والأمر لله من قبل ومن بعد .

دمت أخل بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


4   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 04 ابريل 2009
[36527]

أخي العزيز الأستاذ / مصطفى فهمي

تحية مباركة طيبة وبعد


شكرا لك أخي العزيز على مشاركتك الطيبة ، وتساؤلاتك التي أتت في محلها تماما .


ويمكن للأستاذ الهميسع الإجابة عليها إذا تم استئناف الحوار حسب مايرى ، حيث أنه قد بلورة الموضوع حول تساؤله عن عهد الرحمن ، فإن كان ما أوردته كافيا فقد نكتفي بذلك ، أما إن كان يرى عكس ذلك فنحن في إنتظار تففضله بمناقشة ما أوردته في تعقيبلي أعلاه .


دمتم لأمتنا إخواني المخلصين لدين الله وبارك الله لكم .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .   


5   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 05 ابريل 2009
[36592]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ احمد شعبان المحترم

الأخ رياض علي زهرة المحترم

لقد قدمت الشكر سابقا للأستاذ أحمد على نقله هذا الحوار لموقع أهل القرآن وأقدم الشكر في هذا التعليق أيضا للأخ رياض علي زهرة ( الهميسع ) على الشفافية التي كتب فيها أسطره الأخيرة من المقالة خصوصا , وعلى ما رَدَ فيه على الأستاذ أحمد عموما .

الأستاذ رياض :

بعد قراءتي لما أوردتموه في هذا الرد على الأستاذ أحمد شعبان أحسست بأنك تحاول تفسير معنى ومفهوم الإشراك ربطا بمفهوم الإمامة

فلو عدنا لما تحاول البناء عليه من مفاهيم في المقالة السابقة قلت :((( ولكن هذا الحال تغير ... ولقد مات رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... مصداقاً لقوله تعالى :

{ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ } الزمر30

فما هو دليلك على إسقاطك لمرجعية رسول الله من الآية الكريمة عند تنازعنا في أي شيء ...!!! )))

طبعا إسقاط مرجعية الرسول سقطت بوفاته لقوله تعالى

{ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ } الزمر30

وقوله تعالى :

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ{114} وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{115} وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ{116}

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

أي أن رسول الله تعالى وفي حياته سقطت عنه هذه المرجعية لقوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) وقوله تعالى :( أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً )

وقوله تعلى :

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

أي أن النص القرآني كانت آياته مفصلة ومفهومة من قبل معاصري الرسول الكريم وعلى هذا فما هو الشيء الذي سكون فيه خلاف وتنازع ولم ترد فتواه في النص القرآني وطالب الله تعالى الذين آمنوا برد هذا الخلاف له جل في علاه ولرسوله الكريم ؟؟؟؟


6   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 05 ابريل 2009
[36594]

تابع هذا سبيلي

قال الله تعالى:

{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ }الأنبياء24

(هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي )

فقوله تعالى :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59

فهذا النص هو من الذكر والقصص وليس نصا تشريعيا في الوقت الحالي وقد كان نصا تشريعا في فترة نزول الوحي حتى قوله تعالى :( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً )

أما عن سؤالك (((فما هو دليلك على إسقاطك لمرجعية رسول الله من الآية الكريمة عند تنازعنا في أي شيء ...!!! ))) فأعتقد بأنه تمت الإجابة علية آنفا

فقرة منقولة من المقالة السابقة:

((( أما قول الله تبارك وتعالى : {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ

هذه الآية الكريمة تخص الأنبياء الذين ذكروا قبلها وليس شيئا آخر .

تقصد أن هذه الآية الكريمة التي تخص الأنبياء التي ذكروا قبلها ... تعمدت عن سبق الإصرار والتصميم على أسقطاها من التطبيق والعمل بمضمونها الآن ... !!

وهذا يتطلب منك أعطائنا الآية الناسخة لها ... فقط لا غير ...!! )))

سوف تستغرب سبب نقلي هذه الفقرة والتي قبلها وسأقول بأني نقلتهم لتعاود النظر بهم

قال الله تعالى :

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران64

وحتى نصل لكلمة سواء نرجو منك أخي الكريم أن تحدد لنا معنى ومفهوم الكلمات التالية ( الدين – الإسلام – الكتاب الرب – العبد – الكلمة ) ومن النص القرآني والتي وكما أعتقد بأن طريقة فهمها هي التي تسبب التفاوت بيننا في الاعتقاد وإلا سنستمر ندور في دوائر لن نصل فيها لنتيجة ترضي الله فيما نفعل


7   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 05 ابريل 2009
[36595]

تابع هذا سبيلي

ونعود للمقالة وما بنيته فيها من أفكار قلت :

( الإشراك هو في المقام الكريم لحاضر إمام عليه السلام . )

وقلت :( باعتمادنا على منهج تفسير القرآن بالقرآن نستنج أن الذي عنده علم الكتاب هو ذات المصطفى من قبل الله سبحانه وتعالى وأورثه الكتاب ... !!! )000(من هو هذا الشخص الذي عنده الوارث للكتاب )0000 (هو طبعاً كلمة الله الباقية في عقب آل إبراهيم وآل محمد ) 000 ({{{{{{{ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ }}}}}}} الكلمة هنا هي الإمام المصطفى على العالمين وارث الكتاب السابق بالخيرات والذي عنده علم الكتاب .)000 (فكلمات الله عز وجل هنا هم الأئمة )000 (الذي يبقى في العقب هي الذرية والرجال وليست الأحرف المكتوبة بأحبار على أوراق والذي يبقى في العقب هم رجال الله المصطفين الوراثيين لكتاب الله عز وجل و الذين عندهم علم الكتاب والذين يهدون بوحي وبآمر من الله عز وجل وفيهم وبهم يقع الإشراك بالله . )000

الذي يبقى في العقب هي الذرية والرجال وليست الأحرف المكتوبة بأحبار على أوراق

الذي يبقى في العقب هي الذرية والرجال وليست الأحرف المكتوبة بأحبار على أوراق

الذي يبقى في العقب هي الذرية والرجال وليست الأحرف المكتوبة بأحبار على أوراق

وهنا لي عندك أسئلة أرجوا منك الإجابة عليها

طالما أن الذي يبقى في العقب هم الذرية والرجال وليست الأحرف المكتوبة بأحبار على أوراق

لماذا اعتمدت على النص القرآني في بناء هذا المفهوم

لماذا لم تنسخ النص القرآني وتنتهي , وتقول أن لي رجل أعود له في تشريعي وأنا لا أعترف في النص القرآني بل أعترف بهذا الرجل ليقربني لله زلفا وهو الحق

وأعتقد بأنك لن ترضى بأن أخاطبك بهذه الطريقة لذلك أرجو منك أن تعيد النظر فيما تقول وأن تعود لما كتبت وتعيد بناء الأفكار التي تريد أن تطرحها ولكن بغير هذه الطريقة لأنها تؤدي لما قرأت

أي أن نحاول أن نجد كلمة سواء لا أن تطرح علينا ما تعتقد معتقدا بأنها هي الكلمة السواء فالذي تعتقد أنت أنه صحيح لن أحاسب عليه أمام رب العالمين وما أعتقده أنا لن تحاسب عليه أنت قال الله تعالى : {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }النحل111

والحمد لله رب العالمين


8   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 06 ابريل 2009
[36642]

أخي الحبيب الأستاذ / إبراهيم إبراهيم

تحية مباركة طيبة وبعد



شكرا لك يا أخي على المؤازرة في الحوار ، والتي أعتقد أنها موضحة لما أفاد به الأستاذ الفاضل الهميسع ، وكذلك مداخلة الأستاذ الكريم مصطفي فهمي .



لذا فأعتقد أننا نحن الأربعة نعمل في إطار التفكير الجماعي بإخلاص ، والذي أساسه هو البحث عن الحقيقة فنكون بمثابة مجموعة وجد بينها عصف ذهني لتخرج بما يفيد أمتنا الإسلامية .، ولسنا في نزال أينا على صواب أو خطأ



والشيء الجميل أن هذا الحوار يتم بين مجموعة مشاربها الفكرية متباينة ، والذي يجمعها هو كتاب الله بالمنطق الذي لا حيود فيه ، فكل منا ينطلق باطروحاته من ثقافته المجتمعية " الفكرية " ، والتي من المؤكد أنها تكمل بعضها بعضا بما في كل منها من صدق ، ونبذ ما بها من شوائب ، بديلا عن الحوار بين أصحاب الفكر الواحد ، والذي ينتهي غالبا داخليا بالاختلاف ، فما بالنا بالمختلف عنا . 


كما أتمنى أن ينضم إلينا آخرين من كلا الموقعين في حوار دائم حول باقي القضايا التي بها إختلاف ، حتى نكون باكورة التكامل الإسلامي الواجب تكريسه ، وإلا لن تقوم لنا قائمة بين الأمم .



بارك الله لكم جميعا وأيدكم بنصره ، والحمد لله رب العالمين ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


9   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 08 ابريل 2009
[36715]

وصلنا من الأستاذ / الهميسع ما يلي :

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

السلام عليكم جميعاً

أرحب من جديد بالأخ العزيز على قلبي و صديقي الغالي في بحثنا المشترك عن التكامل الإسلامي الأستاذ الباحث الإسلامي أحمد شعبان المفاضل .

وأن نعتذر منه عن هذا الغياب الذي حصل في الأسبوع الماضي بسبب مشاغل خاصة

نشكره على شهادته التي نعتز بها في منتدانا

وأن شاء الله نتابع ونكون عند حسن ظنه بنا

حيث كتب شكوراً

لذا يجب على أن أقف تحية وإجلالا لإنسان استشعرت منه الصدق مع نفسه باحثا عن الحقيقة

وأتمنى أن يتم تكريس هذا القول لدى أصحاب كل المواقع وخصوصا الدينية ، بحيث لا يتم الترويج لأفكارهم بقدر ما يكون مساهمة للوصول إلى ما هو أمثل " البحث عن الحقيقة " .

فهي رسالة غاية في السمو والرفعة التي يتبناها هذا الأستاذ الفاضل ، وهذا ما نحن في مسيس الحاجة إليه " الانتصار لدين الله وليس لذواتنا ومن هنا يمكنني اعتبار موقعكم هذا المبارك ( الإسماعيلي ) هو رائد عملية الإصلاح لأمتنا وبالتالي العالم .

ومن هنا يمكنني اعتبار موقعكم هذا المبارك ( الإسماعيلي ) هو رائد عمليةالإصلاح لأمتنا وبالتالي العالم .

شهادة كبيرة صادرة عن كتاب كبير متميز بحق منتدانا للحوار المتحضر الإسماعيلي .

نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بيدنا وينور بصيرتنا ويمدنا بالبركة والنور والسلام للمثابرة على ذات النهج والتقدم أكثر نحو نصرة الحق الذي يريده وإبانه الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله .

حيث خاطبنا الله تعالى في محكم تنزيله بقوله :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } محمد7

وقد أغنى جوهر البحث حول التكامل الإسلامي ما بين الهميسع ( رياض علي زهرة ) والأستاذ أحمد شعبان بعض الأخوة الباحثين الأفاضل أمثال

الأستاذ الباحث الإسلامي مصطفى فهمي المحترم

وسوف أستقبله في حوار منفرد على هذا الرابط

حوار مع الباحث الإسلامي مصطفى فهمي أحد كتاب موقع ( أهل القرآن )

http://readz.yoo7.com/montada-f19/topic-t852.htm#4693

والأستاذ الباحث الإسلامي إبراهيم إبراهيم الذي أستقبله في حوار منفرد على هذا الرابط

حوار مع الباحث الإسلامي إبراهيم إبراهيم أحد كتاب موقع ( أهل القرآن )

http://readz.yoo7.com/montada-f19/topic-t853.htm#4696

وننتظر انضمام المزيد من الأخوة الباحثين كتاب موقع التيار القرآني لمشاركتنا بالبحث والتمحيص والتقصي عن الحق الذي أراده الله عز وجل والبينات التي إبانها وفصلها ولم يفرط بشيء منها في محكم تنزيله وخاطبنا بقوله :

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } البقرة159

واللعن هو الطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى

وكتم البينات في الصدور وعدم أبانتها للناس شيء غيبي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وفقط وحصرياً الأئمة الأطهار عليهم السلام الذين يهدون بوحي وبأمر منه سبحانه وحده لا شريك له .

( حيث أن البعض منا يمارس اللعن للآخرين وكأنهم يشاركون الله عز وجل بعلمه للغيب ومعرفة من كتم بينات أبانت له من عدمه .

قال الله عز وجل :

{ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ } يونس 2

وقال سبحانه في سورة الجن :

{ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً{26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً{27} لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً{28} }

{{{{{{{ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ }}}}}}}

جوابك أستاذ أحمد ممتاز وهو يقودنا إلى مرحلة متقدمة أكثر عمقاً من الحوار وأن شاء سوف يكون ردي على صفحات المنتدى خلال أيام فقط .

مع تحيات

الهميسع ( رياض علي زهرة )

مدير المنتدى الشخصي للحوار المتحضر الإسماعيلي

الجمهورية العربية السورية – منطقة السلمية .


10   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   السبت 11 ابريل 2009
[36887]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ أحمد شعبان المحترم

تحية طيبة

طبعا أنا أتابع المقالة وأتابع الحوار على موقع الأخوة الإسماعيليين ولقد شاهدت الدعوة التي وجهت لي وللأخ مصطفى فهمي للحوار على موقعهم وقد لاحظت أن الأخ مصطفى قد لبى الطلب بالحوار

أما بالنسبة لي فأقول للأخ رياض علي زهرة أني أقدم لك الشكر لإتاحتك هذه الفرصة لنا للحوار في موقعكم ولكن في الحقيقة أنكم لم تتنبهوا إلى أنني لست كاتبا في موقع أهل القرآن ولست إلا صديقا للموقع أكتب بعض التعليقات على بعض المقالات أكون متفقا في بعض الأحيان مع كتًابها وفي بعض الأحيان مختلف معهم , ومن ناحية أخرى فلقد ألبستموني ثوبا لست أهلا له بوصفي ( باحث إسلامي ) والحقيقة أني باحث عن الحقيقة وليس كما وصفتموني فأنا إنسان أبسط من الشكل الذي تم رسمه

وسأبقى إن سمحتم لي وسمح موقع أهل القرآن بأن أكتب تعليقاتي على هذه المقالة وإن أحببتم نقلها لموقعكم والرد عليها فتكونوا مشكورين على هذا

وأقدم الشكر مجددا للأستاذ أحمد شعبان الذي يقوم بنقل هذا الحوار لهذا الموقع ليجعل من هذا النقل نافذة يطلع من خلالها الأخوة رواد هذا الموقع وأصدقاؤه على المذهب الإسماعيلي ومعتقدات أفراده وكما قام الأستاذ رياض علي زهرة أرجو من الأستاذ أحمد شعبان أن يقوم بدعوة الأستاذ رياض للكتابة في هذا الموقع والحوار فيه أيضا لتعم الفائدة من هذه الحوارات على الجميع

والحمد لله رب العالمين


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-27
مقالات منشورة : 144
اجمالي القراءات : 1,278,339
تعليقات له : 1,292
تعليقات عليه : 914
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt