دعوة للاحتفال بعيد الكراهية!

محمد عبد المجيد في الثلاثاء 10 مارس 2009


أوسلو في 11 مارس 2009

أغلب الظن أنَّ المؤيدين لدعوتي تلك أكثر عدداً من الراغبين للاحتفال بعيد الحب، فأعباءُ عيد الكراهية قليلة، ولن يحتج عليك أحدٌ لأنك اشتريت زهوراً حمراءَ، أو أضفت عيداً غيرَ معترَف به في أدبياتنا، أو يقتحم عليك خصوصياتك الجماعةُ إياهم لينزعوا كل الهدايا المغلَّفة باللون الأحمر، فهذا اللون للدماء فقط!


طقوس عيد الكراهية ستُدخل البهجةَ والسعادة إلى قلوب المولعين بالبغضاء والمشاحنات والاتهامات والتشكيك. 
تبدأ يومَك بعدم القاء التحية على أهل بيتك بعدما تستيقظ في الصباح الباكر، وتبدي تأففا من الجو والحَرِّ والبرد والغبار، ثم تصفع زوجتك على وجهها لأن ملابس الخروج لم تكن جاهزة.
تأخذ طبق الكورن فليكس من أمام ابنك، ثم تلقيه أرضاً عقابا للولد الصغير الذي لم يكمل واجباته المدرسية وفضّل عليها اللعبَ أمام البلاي ستيشين تو!
لستَ في حاجة اليوم لغسل أسنانك الصفراء الباهت لونها، ثم تخرج من شقتك وتغلق الباب خلفك بعنف شديد لتجد نفسك أمام جارك فترمقه بنظرات احتقار، فاليوم عيد الكراهية.
في الشارع توزع نظرات البغضاء على كل من تلتقي عيناك بعينيه، ثم تلقي عُقْبَ السيجارة داخل أول محل تمر أمامه.
يستوقفك رجل هاديء وبيده ورقة سائلا إياك عن عنوان معين، فتصيح فيه، طالباً منه أن يغرب عن وجهك.
تتمتم بدلا من الدعاء سِبْاباً ولعنات على الناس والمخالفين لرأيك، ثم تنظر إلى السماء وتطلب من الله أن يُنزل غضبه على الناس أجمعين، وأن يحشرهم يوم القيامة في نار جهنم، ولا تنس أن تلعن المرأة والكفار، وإذا كنت غير مؤمن فتصب لعناتك على المؤمنين وتخَلفهم وفقرهم، وتتمنى أن تحتفل باليوم الذي يودّع فيه العالمُ آخرَ المؤمنين بالأديان.
تتعرف مصادفة برجل لم تقابله من قبل فتسأله عن دينه، فإذا كان مسلما وأنت مسيحي فعلى لسانك أن يندفع في موجات متلاحقة من الاهانة للمسلمين ولدينهم، وأن تقول له بأن المسلمين متعصبون، وأنهم احتلوا العالم العربي منذ أكثر من ألف وأربعمئة عام، وأن التخلف مرادف لهم، وأن الاسلام ليس دينا سماويا إنما مجموعة من الخرافات التي تلتف حول قلوب قساة وارهابيين ينبغي أن يتخلص منهم العالم.
أما إذا كنت مسلما وهو مسيحي فعليك أن تتهمه بالكفر، وتنفجر ضحكا على عبادة التثليث، وتؤكد له أن المسيحية مرادفة للاستعمار، وأنهم أهل ذمة وليسوا مواطنين في دولة يحكمها الاسلام العظيم، وأن نار الجحيم تنتظره بصبر نافد!
أما لو كنت شيعيا وهو سُنّي فلن تبذل جهدا كبيرا في العثور على مئات الحكايات من كتب شيعية عن عبث السُنّة في التاريخ، وأن ثاني اثنين في الغار لم يكن أبا بكر الصديق، وأن أهل السنة خانعون ولا يخرج من بينهم أبطال، إنما يُصَدّرون للعالم ارهابيين، ثم تنهي حديثك بصب جَمّ غضبك على الخلفاء الثلاثة وتستثني علياً فهو الأحق بالخلافة والرسالة بعد رحيل خاتم الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليه.
سيكون حظك كبيرا لو كنت سُنّياً وهو شيعي، فتتهمه بأنه إيراني وفارسي ومجوسي وربما نصيري، وأنه يعبد ابن عم النبي، وأن الشيعة متحالفون مع قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، وأنهم طائفيون، ويؤلهون فقهاءهم، ويحملون للعرب كراهية دفينه خلف تقية لا تستطيع أن تخفي بغضاء بدت من الأفواه.
عيد الكراهية يجعله لسانك الذي يقذف حمماً حارقة أجمل أعيادك كلها، ولا تنس أن تتهم الطرف الآخر بأنه يحمل لدينك ولمذهبك مشاعر غير ودية، فأنت صاحب الحق الأوحد، والله، تعالى، قد انحاز لك وأعد لك جنة عرضها السماوات والأرض وسيُحرم منها كل من لا يؤمن بالله على طريقتك.
بعد عودتك إلى المنزل تجلس قليلا أمام الكمبيوتر، وتبحث في المواقع والمنتديات وستجد آلاف المواقع التي تختزن مشاركين من نسل الشيطان، وهؤلاء يستطيعون أن يعثروا على كل جرائم وكفريات وموبقات وسخافات الذين تحمل لهم الكراهية الأعمق.
إذا كنت قبطيا غبياً فعليك أن تتباكي على الاضطهاد، وتتحدث عن مذابح جماعية يمارسها المسلمون ضد الأقباط المسالمين والطيبين، وأن تفصل قضاياهم عن قضايا الوطن الأم، وأن تبحث عن أمل في حياة هانئة عندما يخرج المسلمون الغزاة من بلدك .. مصر!
ولو كنت مسلما مصريا أحمقاً فستجد مئات الأسباب التي تدعوك لمقاطعة القبطي ابن بلدك، فهو كافر، ولو مات مدافعا عن الوطن فلن يحشره الله مع الشهداء، وأنه لا يملك الحق في مناصب عليا في الدولة الاسلامية، وأن كنائس الأقباط تثير حفيظتك لأنها أكثر عددا من حاجاتهم، وأن الأقباط لا يحملون للمسلمين وِدّاً، وأنك ستمنع ابنك من اللعب مع أولادهم.
آلاف الأسباب التي تجعلك في عيد الكراهية تقفز فرحا وغبطة، فأينما وليّت وجهك ستعثر على ضالتك، فالغش كراهية، والاعتقال كراهية، وأجهزة الأمن كراهية، والموظف الكسول كراهية، والشيطان يستطيع أن يساعدك في استخراج الكراهية من كتب سماوية نزلت للتسامح فجعلها ذوو القلوب السوداء مصادر لتخريب العقول والقلوب.
تؤمن بالملكية فتكره الجمهوريات، وتعشق الثورات فتكره الخاملين والمسالمين، وتحب أن تسير بجانب الحائط فتبغض المنتفضين والمعارضين والمناهضين للحاكم.
تتسلل مشاعر الكراهية إلى كل مسامات جسدك في نهاية يوم أسود ذاق فيه كل من قابلك من غطرستك وعفن لسانك ودعواتك التي لن يستجيب الله لحرف منها.
عيد الكراهية لا يستقيم قبل أن يمتليء بالغيبة والنميمة وإيذاء خلق الله، قولا وفعلا، والتشكيك في كل حوار، ونبذ صور التسامح، والوثوب انتقاداً وتحقيرا وازدراءً لأي فكرة تسمعها أو تقرأها، وعندما تسمع عن تفجير سيارة في أحد الأسواق أو سقوط طائرة مدنية، أو حشر وجبة جديدة من الأبرياء في أحد المعتقلات فينبغي أن تتهلل أسارير وجهك انشراحا وفرحاً.
في عيد الكراهية الأولوية للامبالاة وعدم الاكتراث بآلام الآخرين، فليذهب المظلومون والضعفاء والمعتقلون إلى الجحيم، وعليك أن تأكل بشهية أمام التلفزيون وهو يعرض مشاهد تناثر جثث الأطفال في أي مكان، ولا تطلب في صلاتك من الله أن يرحم أحدا أو يعفو عمن تبغضهم!
إياك أن تبتسم في ذلك اليوم أو تمُدّ يَدَك مُصافحاً من يتودد إليك، وينبغي أن يكون خيالك خصبا وهو يصف لك عذابات الناس في الدنيا والآخرة، وتَذَكّر أنَّ حقوقَ الآخرين تنتقص من عيد الكراهية، لذا لا تعدل بين الناس، فشهادة الزور أيضا تزيد من عظمة عيد الكراهية. لا تحتفل بأعياد الآخرين، ولا ترسل تهنئة إليهم، ولا تتمنى لأي منهم يوما سعيدا. عليك أن تزدري الكتاب المقدس لأي طائفة غير طائفتك، وأن تجد من ذنب إلى سبعين ذنبا لمن يرتكب هفوة صغيرة، ولا تبحث للمخطئين عن أعذار.
عيد الكراهية ندعم أيضا فيه الظلم والطغاة ، ونساهم في التزوير، وننافق المستبد الحاكم، وكلما خرج أحدنا من صلاة في مسجد أو كنيسة يلعن أبناء بلده الذين يعتنقون عقيدة أخرى. إنه عيد الأعياد الذي سنكتشف فيه جميعا أن أكثرنا لا يستحق الروح التي نفخها الله فيه، وأننا في الواقع نحتفل بدون أن ندري بعيد الكراهية في كل يوم من أيامنا ويشهد على ذلك طول فترة بقاء طغاتنا فوق رؤوسنا، وهزائمنا المتلاحقة. أخشى أن أقول بأن الله تعالى ليس منحازا لأيٍّ مِنّا.
عيد الكراهية يحتفل به أكثرنا في مئات من الصور والمشاهد اليومية التي تفصل ما بين الاستيقاظ في الصباح إلى لحظة الموت الأصغر في المساء، وقد آن الوقت أن نقننه، ونعرف إن كان المحتفلون به أقلية أم أكثرية في عالم مجنون .. مجنون .. مجنون!
عيد الكراهية ليس حكرا على جماعة معينة، فيحتفل به المسلم والمسيحي واليهودي والبهائي والمجوسي والملحد،ِ ويشتري ضباط أقسام الشرطة بالونات وتورتة يضعون عليها شمعاً بعدد سنوات بقاء الديكتاتور جاثما فوق صدور أبناء شعبه، ويتم توزيع الحلوى ومعها أدوات تعذيب وسلخ ونفخ و ..
عيد الكراهية تتقدمه الأحزاب السياسية التي تتناحر فيما بينها أكثر مما تفعل مع الطاغية، ونقيم فيه تمثالا لتخليد الجندي المجهول من أجل العنصرية والطائفية والغلو والتشدد، وتستيقظ في الفجر لتلعن الآخرين، وتطلب من الله أن يُيَتّمْ أولادَهم، ويرمل نساءهم، ويجمد الدماء في عروقهم.
عيد الكراهية نقوم فيه بابلاغ الشرطة عن أي شخص يبتسم في الطريق، أو يصافح بحرارة خصما له، أو يتحدث عن الحب والتسامح ومودة الجار، ونرتدي في هذا اليوم اللون الأسود فقط، وإذا رأيت مسلما ومسيحياً يتصافحان ثم يتعانقان فينبغي رجمهما أو جلدهما أمام جمع غفير من الناس، أما لو رأيت سنيا يصلي في مسجد للشيعة أو شيعيا يقرأ القرآن الكريم في مسجد للسنة فلا تتركه حتى يتوب عن محبة الآخر، وتشرح له من كتب مضت عليها قرون طويلة أن الآخر هو عدوه الأول وصاحب العقيدة الباطلة.
في عيد الكراهية تأمر الدولة محلات بيع الزهور بأن تغلق أبوابها، وإذا قضى موظف لأرملة حاجتها وصرف لها معاش زوجها المتوفى فيجب فصله من عمله، أما لو سمعت شخصا يقول بأن الآخر ربما يكون محقا في آرائه فعليك أن تحتقره، فعيد الكراهية يعني أن كل شخص يملك الحقيقة الوحيدة المطلقة!
في عيد الكراهية نتوجه بالدعاء إلى الله أن يحفظ طغاتنا، ويحمي مستبدينا، ويرحم سجّانينا، ويزيد فقرنا، ويضاعف فواجعنا، ويجعل أيامنا كوارث ومصائب.
في عيد الكراهية نتغزل في القبح، ونمتدح ضباط الأمن، ونجدد الثقة بالزعيم الظالم، والأمل بابنه الوارث!
في عيد الكراهية تطفف في الميزان، وتغش صديقك، وتخون الأمانة، وتفسد في الأرض، وإن وافق هذا اليوم انتخابات فلتمنح صوتك للكاذب فقط، وتخرج في مظاهرة تؤيد فساده ولصوصيته وتاريخه المخجل.
في عيد الكراهية يتخيل كل واحد منا أنه سيد القصر، وحينئذ يكون للاحتفال مذاق أشهى من الشهد، فالكراهية تبدأ من هناك .. من القصر!

محمد عبد المجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
أوسلو النرويج
Taeralshmal@gmail.com

اجمالي القراءات 6178

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الأربعاء 11 مارس 2009
[35676]

شكرا للكاتب ولكن

ما كتبته هو جزء بسيط من الحقيقة وانا اقرا مقالك استفزني صوت الرجل في التلفزيون وهو يحتفل بوصول القافلة الى غزة لا لشيء وانما لتكراره لكلمة ---نحتفل بالنصر النصر والتاثير في الراي العام البريطاني  وووو حماس تمدح منظم القافلة يالها من ازدواجية---لو يصلون الى مبتغاهم ويصير الامر بايديهم--


سيذبحون هذا البريطاني من الوريد الى الوريد او ليس بكافر وما الفرق بينهم وبين طالبان الا يقتل الاخوان في مصر السياح المسالمين يالها من ازدواجية انها اعلى درجة النفاق هؤلاء يقولون انهم يمثلون الاسلام الحقيقي----------


وانا من كل قلبي اتمنى لاخواننا في غزة كل الخير وان يريحهم الله تعالى من حماس الطلبانية ولكن


منذ فترة وانا اريد ان افهم حقيقة هذه القافلة لانه شيئ جديد علينا----فاجابني احدهم ان صاحبها متزوج بفلسطينية---


فهل هذه القافلة تعبر عن الراي العام البريطاني ام هي سياسة الاخوان في الغرب وارجع واقول اتمنا كل الخير لاهلنا في غزة واقول ايظا انه من دولة واحدة من دول البترول تستطيع ان  تصل مئة قافلة مثل تلك القافلة ونستغني عن كل هذه الهلليلة----------لقد اتعبوا السلطات المصرية وهي تقوم بعملية الفرز وارجاع كل مواطن عربي صاحب القافلة عدا الذين يحملون جواز سفر اجنبي---اليوم تغيب هنية عن الاحتفال لاسباب امنية ههههههههههههههه على ايمن الظواهري ----بلوة هؤلاء على مصر الحبيبة مصر ام الدنيا لن انسى مصر السبعينات هذا يكفيني--


2   تعليق بواسطة   عائشة حسين     في   الأربعاء 11 مارس 2009
[35690]

وصف دقيق لما يحدث .

الأستاذ الفاضل/ محمد عبد المجيد تحية لك على هذا الوصف الدقيق لما يحدث لنا اليوم واعتدنا على حدوثه، لدرجة أنه أصبح غير مستغرب على الإطلاق، لكن أغفلت في هذا الوصف جهات العمل المختلفة والوزارات وما فيها من سلبيات تكون مادة قيمة للإحتفال، كما يختفي في هذا اليوم أيضاً ذهاب الأطفال للمدارس، ويذهبون إلى الأماكن العامة لا للفسحة والترويح، ولكن لإحداث شغب والتنابذ بالألفاظ النابية وضرب بعضهم البعض.


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 11 مارس 2009
[35694]

دور البطولة لمن ..؟

المحترم /محمد عبد المجيد،مقالك بالفعل معبر عن المأساة التي نشعر بها هذه الأيام من كراهية بين الأحزاب ونقد غير بناء بين من يملكون وجهات نظر متغايرة.


ولكن نسيت حضرتك أن تذكر لنا من سوف يقوم بدور البطولة في هذا العيد وبالتالي سوف يأخذ جائزة تقديرية من هيئة مختارة خصيصاً لهذا اليوم، والجائزة لأفضل إنسان تسبب في تعذيب الآخرين سواء بيده أو بتعليمات منه،وأماكن التعذيب باتت معروفة للجميع هذه الأيام نقرأ عنها في الصحف اليومية ولا يكاد يخلو يوم بدون حدوث تعذيب فيها سواء أكانت أقساماً أو معتقلات.تقبل تحياتي على أفكارك المبدعة .


4   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 11 مارس 2009
[35699]

تحيتين إثنتين وتصويب واحد

تحية1: للأستاذ الرائع محمد عبد المجيد      طائر الشمال الجريح     على مشاعره الإنسانية الرقيقة ووجودياته السريالية     


تحية2: للإمام جورج غالاوي       كاشف عورات العرب    على مواقفه الإنسانية النبيلة ومروءته الفريدة    


تصويب: لأختي سارا هميد              سيفهم الناس من كلامك أن زواج جورج غالاوي الأسكوتلدني من إمرأة فلسطينية هو السبب الذي دفعه للتعاطف مع القضية الفلسطينية!!!           لكن الصواب هو العكس تماما           موقف غالاوي من القضية الفلسطينية هو الذي دفعه للزواج من فلسطينية          كان لغالاوي مواقف مؤيدة للقضايا العربية منذ الثمانينات وتعرفت عليه الشعوب العربية في فترة الحصار الهمجي الذي فرضته دول الظلم القانوني (أمريكا ومن لف لفها من الصحابة والتابعين) على العراق في التسعينات        أما زواج غالاوي من أمينة ناجي أبو زيّاد فقد تم في العام 2000       وكيلا لا يبقى لديك (أو لدى أحدهم    أقصد صديقك الذي أعطاك هذا التفسير الساذج) أي مجال للمراوغة عليك|عليه  أن  تعلمي|يعلم   أنهما إنفصلا عن بعضهما (مطلقان) في العام 2005      يعني لو صار غالاوي اليوم من المؤيدين لإسرائيل لصار ممكنا للعيال والمراهقين أن يقولوا أنه يقف مع اليهود لأنه إنفصل عن زوجته الفلسطينية (لعب عيال يعني)       أما وأنه قد إنفصل عن الفلسطينية ولم يغير موقفه السياسي من القضية الفلسطينية فهذا يؤكد أن زواجه منها كان نتيجة لقربه من الفلسطينيين ولم يكن قربه من الفلسطينيين ننيجة لزواجه منهم               السلام عليكم


5   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الخميس 12 مارس 2009
[35743]

شكرا للكاتب المحترم ولتواضعه ولاخي عمار نجم

اخي عمار شكرا على المعلومة بكل تواضع فانا مواطنة عربية عادية اعيش في الغرب واسمع ان نشاط الاخوان المسلمين يتزايدفي كل اوروبا قريبا


وانت تعرف اهدافهم---وانا ادرك تماما ان الانسان الغربي في اغلب الاحيان لا يقوم بعمل خير لياخذ مقابل هم اناس يتمسكون بمبادئهم


اعطيك مثلا واكيد انت تعرف ذالك ---في كثيرمن الدول الاوربية هناك محامين متطوعين ليحلون مشاكل الجاليات الاجتماعية اين كانت


ديانة هذه الجاليات --فهل سمعت ذالك في امة الاسلام التي يتفاخر متطرفيها ومنافقيها ومتشدديها انهم خير امة---


الله تعالى ينبئهم ان عملوا فعلا بما جاء في كتابه---المسلم لا هو متمسك بكتاب الله تعالى ولا هو متمسك بمبدا جاء به من كتاب وضعي--


وانا من المهمومين بالحال الذي وصلنا اليه--ابتداء من العائلة والحي والقرية وووووفي بعض الاحيان اياس واقول في نفسي لن يصطلح حالنا انه صعب جدا---كم هم عدد المسلمين الذين يحاولون ان يغيروا ما بانفسهم حتى يغير الله تعالى حالهم--كم يا ترى


 


اما عن السلطات المصرية فكان ذالك في قالب مزحة --


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-07-05
مقالات منشورة : 424
اجمالي القراءات : 2,197,470
تعليقات له : 470
تعليقات عليه : 1,161
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Norway